|
المناخ الإسرائيلي لا يرغب في التوصل إلى حل سلمي على أساس الدولتين مع الفلسطينيين وان كل تحرك لإسرائيل يتجه نحو الطريق العاكس للسلام
عارضت الاتفاقية عدة دول، خاصة تلك التي تنتج أو تخزن كميات كبيرة من هذه القنابل مثل إسرائيل وباكستان والبرازيل وروسيا والصين والهند والولايات المتحدة
الشعوب لن تجمع على الباطل القادم، ولن تسامح أي طرف على نكوصه وغرقه في حساباته الذاتية الضيقة، والثمن لن يكون على حساب طرف دون آخر
الدعم الأميركي للمالكي رغم الرفض والتحفظ الوطني والإقليمي عليه, يبرهن على أن الولايات المتحدة تريد الاستمرار في عزل العراق عن محيطه العربي الواسع
أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية معنية بدعم جهود العراق لتجهيز منظومة أمنه الداخلي، لأن ذلك يعد من ضرورات أمنها الإقليمي، بل وإحدى متطلباته
منذ البداية كان هناك خلل في التعاطي الدولي مع المشكلات التي أعقبت تشكيل الأمم المتحدة وذراعها التنفيذي مجلس الأمن
ما كاد يجف حبر قرار مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين، بشأن زيادة العسكريين، إلا وجاءت لفتتة كريمة من الملك الحنون بصرف أكثر من مليار ومائة
المملكة أول من بادر بشكل عملي للدعوة لإنشاء صندوق خاص لدراسة ظاهرة الاحتباس الحراري, واتخاذ التدابير اللازمة للحد من تأثيره في المناخ
أبدأ بتسجيل بعض الملاحظات الأولية حول المنهجية التي أعتزم الاعتماد عليها في ما خص كشف حساب الحاضر وتحديد أسئلة المستقبل، وكذلك رؤيتي لدور القارئ
أتحدث عن الدكتورة «خولة الكريع»إنها طبيبة بل كبيرة علماء أبحاث السرطان في المملكة..عملها الحالي رئيس مركز الأبحاث بمركز الملك «فهد الوطني» للأورام
|
ما حدث في شهر أغسطس من عام 2010 يكرّر لنا نفس القضية في بركان أيسلندا وتسونامي إندونسيا وحريق الغابات في إسبانيا فكلها كوارث طبيعية يمكن رصدها
الثابت أن هناك قلقا واسعا في صفوف جميع العراقيين، حول مستقبل العراق، سواء أولئك الذين تواطؤوا مع الاحتلال الأمريكي أو أولئك الذين شهروا السلاح دفاعا
في أمريكا اليوم جدل واسع حول قضيتين لهما علاقة بالإسلام. الأولى عزم كنيسة في فلوريدا على حرق المصحف بمناسبة ذكرى الحادي عشر من سبتمبر.
ستبقى الولايات المتحدة في القاموس الوطني العراقي دولة احتلال ،بالرغم من الغلاف البراق الذي يحاول الرئيس باراك أوباما تغليف العمليات
ورغم أن الحادث المزعوم يمس كرامة السعوديين وثقافتهم ويعكس مدى التزامهم باحترام حقوق الإنسان وحساسية هذا الموضوع سياسيا فإن الصحافة المحلية تعاملت معه
الملفت والمحير فعلا، هو أن واشنطن الآن لم تعد تكترث بالعراق، وترغب في التملص والهروب، على اعتبار أن هذه القضية عبء عليها وهو إرث من الإدارة السابقة
محاولات تدمير المسجد الأقصى لم ولن تتوقف، وتسعى حكومة الاحتلال لاستغلال المتطرفين اليهود حتى تكون بمنأى عن المساءلة القانونية على المستوى الأممي في
العالم العربي توزع في التصويت على قرار الإحالة، ويهمنا السودان المعرض لمؤامرة التفتيت، وكانت الأغلبية في صف الامتناع والغياب
الذين يذهبون إلى سفارات إسرائيل طلبا للتأشيرة يخضعون لشروطها ويوقعون عليها بدلا من إخراجها من ديارهم حيث وُجدت، وبدلا من مقاطعتها وضرب العزلة عليها
إنّ مواجهتنا مع البطالة مواجهة ثقافية واجتماعية قبل أن تكون مواجهة إدارية، بل إنّ تركيزنا على الحيّز الإداري أفقد مواجهتنا للبطالة جدواها
|