|
على المجتمع الدولي أن يبذل جهوداً أكبر بغية ضمان إجراء انتخابات ناجحة. سيتمكن مركزنا من نشر ستين مراقباً لانتخابات أبريل، ولكن ثمة حاجة ملحة إلى
شكّل النزاع العربي - الإسرائيلي الطويل محطّ تركيز كبير في خطاب عمرو موسى الذي دعا إلى إعطاء الرئيس الأميركي باراك أوباما المزيد من الوقت حتى يتمكن من
الذين يتحدثون عن «التحول» في سياسات الرئيس الأميركي التكتيكية والاستراتيجية يقولون إنه إما محاولة لإنقاذ الرئاسة او انه ملامح «نمو» باراك اوباما في
لا تحتاج أميركا الى الأمل وحسب بل تحتاج أيضاً الى مرحلة من الحوار الجدي ومن التحادث داخل كل من الأحزاب الأساسيّة وبين قادة هذه الأحزاب على حدٍ سواء.
يجب علينا كأمة عربية أن نبحث عن أنفسنا من هذا الصراع ونسأل نظامنا الرسمي العربي أين نحن من هذا الصراع بين هذه المشاريع.. وأين هو مشروعنا العربي؟!
متى تكون الصحوة الأمنية العربية في مواجهة الاختراقات الأمنية الإسرائيلية، بدلاً من الاستنفار الدائم واليقظة الحية للأجهزة الأمنية العربية في الشارع
لم يكن جورج بوش الابن مبتدعا أو مبتكرا، حين طرح شعار الشرق الأوسط الجديد، والفوضى الخلاقة ومخاض الولادة الجديدة. فتلك في الأصل ضمن الاستراتيجيات
إن فهم المملكة الجيد بحكم الممارسة والتجربة للحالة الأفغانية قد يكون العامل الآخر المهم لطلب كرزاي للوساطة السعودية
من الذي يوتر أجواء المنطقة، ويبث فيها المخاوف، ويذكر أبناء الخليج العربي، والمنطقة، بأن خيارات الحرب ما زالت قائمة؟
يبدو واضحاً، في ضوء هذه الملاحظات الثلاث، أن أوباما يتجه في شكل حثيث نحو مفترق طرق لن يستطيع أن يصل إليه قبل نهاية هذا العام، وتحديداً قبل انتخابات
|
يقدم هذا التقرير عددًا من التوصيات والنتائج ترتكز على ضرورة دعم الولايات المتحدة للتحول الديمقراطي وحقوق الإنسان جنبًا إلى جنب مع تحقيق الاستقرار
المقاومة العراقية، لا التردد العربي، هي التي تمنع تطبيع العلاقات العربية العراقية
هوارد زن، اسبغ عليه الكثيرون في امريكا وخارجها لقب "مؤرخ الشعب". حدث هذا خصوصا بعد ان اصدر كتابه المدوي "التاريخ الشعبي للولايات
لعل إحدى سمات الأزمة المالية العالمية مصدرها تقاطع السياسة مع الاقتصاد الذي يمكن اعتبار أحداث 11/9 مثالا صارخا عليه
ماذا يدور في الرؤوس الكبيرة؟ هل تقبل الصين التضحية بمصالحها مع إيران لصالح أمريكا وإعادة تقسيم النفوذ بما في ذلك تسويات آسيوية في الكوريتين وتايوان
نعني باختفاء اوباما تراجعه التدريجي عن خطابه ومواقفه المعلنة التي من المفروض انها تختلف كثيرا عن خطاب المحافظين الجدد الذي كان سائدا في عهد بوش بكل
رغم الفارق الكبير بين المأساتين من حيث الحجم، فإن الفارق كان أيضا كبيرا ومؤلما في تعامل الإعلام العربي مع المأساتين
إن أكبر عمليات الفساد في التاريخ هي الانهيار الاقتصادي الذي حدث في عام 2008، وبدأ في الولايات المتحدة الأمريكية، واجتاحت آثاره العالم، بحيث لم تسلم
لقد أوغلت إسرائيل في بحور الدم فصارت الدماء عنوانا للوجود،كما أوغلت في العدوان،فصار العدوان قضية وجود وأوغلت في التحدي السافر للمجتمعات العربية
أن السلاح الأخطر من القنبلة النووية الذي أشار باراك إليه يعطي مصداقية لاستراتيجية المقاومة الفلسطينية التي تراهن على أن الزمن لا يعمل في مصلحة دولة
|