ادارة المنتدى
10-01-2006, 05:09 PM
تأنيب من الموساد لصحيفتي معاريف وهآرتز لكشفهما اللقاءات مع خدام
شهود :
4/1/2006
ذكر موقع صحيفة معاريف الصهيوني الالكتروني أن الموساد قام بتأنيب رئيس تحرير صحيفة معاريف زئيف شاتوس، ورئيس تحرير صحيفة هآرتز وهو عاموس غوشيم، حيث وجه اللوم لهما لكشفهما أسرار اجتماع مسؤولين صهاينة مع نائب رئيس الجمهورية السوري السابق عبد الحليم خدام في باريس.
وقد أجاب رئيسا التحرير بأن المعلومات لديهما منذ أشهر، ولكن طالما أن القيادة السورية طردت خدام فاعتبرا نشر الخبر لا يؤثر على مصدر الموساد في دمشق وهو عبد الحليم خدام حيث لم يعد موجوداً في دمشق.
لكن المسؤول في الموساد وفق الموقع الالكتروني لمعاريف، قال أننا لم ننته بعد من تحليل المعلومات التي كنا نتلقاها طوال الأشهر الماضية من عبد الحليم خدام عن الوضع في سوريا وتركيبة النظام السياسي، وكان لا بد من انتظار النتائج.
وكانت مصادر اعلامية عربية قد نشرت خبر اجتماع عبد الحليم خدام مع سيلفان شالوم وزير خارجية العدو حيث وصل الأمر بالسيد خدام لأن يقول ان مصدر الخبر وهي صحيفة «الديار» البنانية ومصدر معاريف وهآرتز هو واحد وهو "اسرائيل" وهذا ما صدر في بيانه في البند الثالث.
إثر ذلك، حصل توتر بين خدام وأوري لوبراني، حيث عاتب خدام أوري لوبراني على أنه تحدث أمام جهة لبنانية أوصلت الخبر الى «الديار» .
بيان خدام الذي أكد فيه بطريقة غير مباشرة اجتماعه مع الصهاينة وركز على الهجوم على «الديار» وعلى الناحية التقنية في كيفية تسرب الخبر دون ان ينفي الخبر الذي هو الأساس وضعه في المأزق.
فالسيد عبد الحليم خدام بات أمام ثلاثة خيارات خاصة بعد سحب جواز سفره السوري منه:
1ـ أن يطلب اللجوء السياسي الى فرنسا ويضطر للخضوع للمخابرات الفرنسية وقطع علاقاته بالمخابرات الصهيونية.
2ـ استعماله جواز سفر سعودي وعندها لا يمكن للمملكة العربية السعودية ان تسمح بأن يكون خدام في موقع الأذى لسوريا في ظل التعاون القائم بين البلدين وفي ظل تخوف السعودية من لجوء المعارضة السعودية الى دمشق.
3ـ أمر مستبعد أن يلجأ خدام الى جواز سفر صهيوني او تأمين جواز سفر بواسطة الصهاينة من إحدى دول اميركا الجنوبية، وعلى الأرجح أن تكون باناما، حيث كان للموساد فعالية كبيرة منذ زمن في نورييغا.
على كل حال طلب عبد الحليم خدام الذهاب الى السعودية لتأدية مناسك العمرة، وقد تحفظت المملكة العربية السعودية على زيارته خوفاً من حدوث أشياء تؤثر على وضع الحجاج، خصوصاً ان من بين الحجاج سوريين يؤدون مناسك العمرة قد يصادفون خدام ويقومون بضربه وشتمه، ولهذا السبب فقد تحفظت المملكة العربية السعودية على زيارة خدام، ومن المحتمل إلغاء الزيارة بالكامل.
وكان السيد خدام قد اتصل بالنائب سعد الحريري كي يوافيه الى باريس للإجتماع به هناك، ولكن مصادر قريبة من تيار المستقبل رجحت ابتعاد سعد الحريري تدريجياً عن عبد الحليم خدام نظراً لحساسية الشارع السني في لبنان تجاه الكيان الصهيوني والشعور العربي القوي لديه، وتخوف تيار المستقبل من خسارة قواعده في بيروت وصيدا وطرابلس وعكار والضنية.
ولذلك، فقد ذكرت مصادر مراقبة ان عبد الحليم خدام سيتم استخدامه في لجنة التحقيق الدولية لمرحلة شهرين او ثلاثة أشهر، ومن ثم ينتهي انتحاره السياسي بهذه الطريقة.
شهود :
4/1/2006
ذكر موقع صحيفة معاريف الصهيوني الالكتروني أن الموساد قام بتأنيب رئيس تحرير صحيفة معاريف زئيف شاتوس، ورئيس تحرير صحيفة هآرتز وهو عاموس غوشيم، حيث وجه اللوم لهما لكشفهما أسرار اجتماع مسؤولين صهاينة مع نائب رئيس الجمهورية السوري السابق عبد الحليم خدام في باريس.
وقد أجاب رئيسا التحرير بأن المعلومات لديهما منذ أشهر، ولكن طالما أن القيادة السورية طردت خدام فاعتبرا نشر الخبر لا يؤثر على مصدر الموساد في دمشق وهو عبد الحليم خدام حيث لم يعد موجوداً في دمشق.
لكن المسؤول في الموساد وفق الموقع الالكتروني لمعاريف، قال أننا لم ننته بعد من تحليل المعلومات التي كنا نتلقاها طوال الأشهر الماضية من عبد الحليم خدام عن الوضع في سوريا وتركيبة النظام السياسي، وكان لا بد من انتظار النتائج.
وكانت مصادر اعلامية عربية قد نشرت خبر اجتماع عبد الحليم خدام مع سيلفان شالوم وزير خارجية العدو حيث وصل الأمر بالسيد خدام لأن يقول ان مصدر الخبر وهي صحيفة «الديار» البنانية ومصدر معاريف وهآرتز هو واحد وهو "اسرائيل" وهذا ما صدر في بيانه في البند الثالث.
إثر ذلك، حصل توتر بين خدام وأوري لوبراني، حيث عاتب خدام أوري لوبراني على أنه تحدث أمام جهة لبنانية أوصلت الخبر الى «الديار» .
بيان خدام الذي أكد فيه بطريقة غير مباشرة اجتماعه مع الصهاينة وركز على الهجوم على «الديار» وعلى الناحية التقنية في كيفية تسرب الخبر دون ان ينفي الخبر الذي هو الأساس وضعه في المأزق.
فالسيد عبد الحليم خدام بات أمام ثلاثة خيارات خاصة بعد سحب جواز سفره السوري منه:
1ـ أن يطلب اللجوء السياسي الى فرنسا ويضطر للخضوع للمخابرات الفرنسية وقطع علاقاته بالمخابرات الصهيونية.
2ـ استعماله جواز سفر سعودي وعندها لا يمكن للمملكة العربية السعودية ان تسمح بأن يكون خدام في موقع الأذى لسوريا في ظل التعاون القائم بين البلدين وفي ظل تخوف السعودية من لجوء المعارضة السعودية الى دمشق.
3ـ أمر مستبعد أن يلجأ خدام الى جواز سفر صهيوني او تأمين جواز سفر بواسطة الصهاينة من إحدى دول اميركا الجنوبية، وعلى الأرجح أن تكون باناما، حيث كان للموساد فعالية كبيرة منذ زمن في نورييغا.
على كل حال طلب عبد الحليم خدام الذهاب الى السعودية لتأدية مناسك العمرة، وقد تحفظت المملكة العربية السعودية على زيارته خوفاً من حدوث أشياء تؤثر على وضع الحجاج، خصوصاً ان من بين الحجاج سوريين يؤدون مناسك العمرة قد يصادفون خدام ويقومون بضربه وشتمه، ولهذا السبب فقد تحفظت المملكة العربية السعودية على زيارة خدام، ومن المحتمل إلغاء الزيارة بالكامل.
وكان السيد خدام قد اتصل بالنائب سعد الحريري كي يوافيه الى باريس للإجتماع به هناك، ولكن مصادر قريبة من تيار المستقبل رجحت ابتعاد سعد الحريري تدريجياً عن عبد الحليم خدام نظراً لحساسية الشارع السني في لبنان تجاه الكيان الصهيوني والشعور العربي القوي لديه، وتخوف تيار المستقبل من خسارة قواعده في بيروت وصيدا وطرابلس وعكار والضنية.
ولذلك، فقد ذكرت مصادر مراقبة ان عبد الحليم خدام سيتم استخدامه في لجنة التحقيق الدولية لمرحلة شهرين او ثلاثة أشهر، ومن ثم ينتهي انتحاره السياسي بهذه الطريقة.