محرر الرياض
02-01-2007, 12:48 PM
الرئيس الإيراني يشدد على أولوية تعزيز العلاقات بين بلاده ودول الخليج
نائب إيراني: إعدام صدام لمنع كشف الفضائح الأميركية
طهران: «الشرق الاوسط»
اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد امس ان الوجود الأجنبي يشكل عائقاً رئيسياً أمام إحلال الأمن في المنطقة مؤكدا ان تعزيز العلاقات مع دول الجوار وخصوصا في الخليج يشكل اولوية لطهران.
وقال نجاد خلال استقباله السفير البحريني في طهران كامل صالح عبد الله إن «مرحلة هيمنة أميركا والكيان الصهيوني على المنطقة الى زوال».
وأضاف أن «أعداء الإسلام سيرحلون عن المنطقة بذل وهوان ويتعين على شعوب هذه المنطقة في ضوء توطيد علاقاتها والعيش جنبا الي جنب، ان تبذل جهودا مضاعفة لتحقيق التقدم والازدهار لدولها وتعمل على توطيد السلام والاستقرار». واعتبر ان سياسة إيران الاستراتيجية مبنية على تطوير العلاقات مع دول الجوار والدول الإسلامية خصوصاً دول منطقه الخليج. وقد شدد نجاد على اهمية تطوير العلاقات مع دول الجوار خصوصا مع دول الخليج، واصفا اياها بأنها «الاولوية الكبرى» لبلاده وذلك خلال استقباله السفير الجديد المعين لايران لدى دولة الامارات العربية حميد رضا اصفي الذي كان يشغل مركز المتحدث باسم وزارة الخارجية، حسب ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
من جانب اخر، اعتبر نائب ايراني ان اعدام الرئيس العراقي السابق دون استكمال محاكمته يهدف الى الحؤول دون كشف «فضائح الحكومة الاميركية» خلال الحرب بين ايران والعراق. وقال النائب عن أهالي منطقة همدان في مجلس خبراء القيادة «بالرغم من الاسراع في تنفيذ حكم إعدام صدام حسين، فان التاريخ سيكشف عن جرائم أسياد هذا الديكتاتور خلال فترة حكم حزب البعث في العراق». وأكد آية الله علي رازيني في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية أن «إعدام صدام أعاق فضح جرائم الاستكبار العالمي لكن الحقائق التاريخية ستنكشف للبشرية يوما ما».
واضاف «من المؤكد أن المؤرخين سيكشفون يوما عن جرائم الولايات المتحدة والبلدان المستكبرة الاخرى خلال حرب الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات». وأكد أن «إصدار حكم إعدام ضد صدام دون محاكمته عن جرائمه الحربية التي ارتكبها في اعتداءاته ضد إيران والكويت كان بهدف التكتم على فضائح الحكومة الاميركية». وأكد أنه «على بعض الحكام أخذ العبر والدروس من إعدام صدام حيث كان عميلا للاستكبار في تنفيذ مخططاتهم وفي النهاية أصبح هدفا لتحايلهم».
2/1/2007 الشرق الاةسط
نائب إيراني: إعدام صدام لمنع كشف الفضائح الأميركية
طهران: «الشرق الاوسط»
اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد امس ان الوجود الأجنبي يشكل عائقاً رئيسياً أمام إحلال الأمن في المنطقة مؤكدا ان تعزيز العلاقات مع دول الجوار وخصوصا في الخليج يشكل اولوية لطهران.
وقال نجاد خلال استقباله السفير البحريني في طهران كامل صالح عبد الله إن «مرحلة هيمنة أميركا والكيان الصهيوني على المنطقة الى زوال».
وأضاف أن «أعداء الإسلام سيرحلون عن المنطقة بذل وهوان ويتعين على شعوب هذه المنطقة في ضوء توطيد علاقاتها والعيش جنبا الي جنب، ان تبذل جهودا مضاعفة لتحقيق التقدم والازدهار لدولها وتعمل على توطيد السلام والاستقرار». واعتبر ان سياسة إيران الاستراتيجية مبنية على تطوير العلاقات مع دول الجوار والدول الإسلامية خصوصاً دول منطقه الخليج. وقد شدد نجاد على اهمية تطوير العلاقات مع دول الجوار خصوصا مع دول الخليج، واصفا اياها بأنها «الاولوية الكبرى» لبلاده وذلك خلال استقباله السفير الجديد المعين لايران لدى دولة الامارات العربية حميد رضا اصفي الذي كان يشغل مركز المتحدث باسم وزارة الخارجية، حسب ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
من جانب اخر، اعتبر نائب ايراني ان اعدام الرئيس العراقي السابق دون استكمال محاكمته يهدف الى الحؤول دون كشف «فضائح الحكومة الاميركية» خلال الحرب بين ايران والعراق. وقال النائب عن أهالي منطقة همدان في مجلس خبراء القيادة «بالرغم من الاسراع في تنفيذ حكم إعدام صدام حسين، فان التاريخ سيكشف عن جرائم أسياد هذا الديكتاتور خلال فترة حكم حزب البعث في العراق». وأكد آية الله علي رازيني في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية أن «إعدام صدام أعاق فضح جرائم الاستكبار العالمي لكن الحقائق التاريخية ستنكشف للبشرية يوما ما».
واضاف «من المؤكد أن المؤرخين سيكشفون يوما عن جرائم الولايات المتحدة والبلدان المستكبرة الاخرى خلال حرب الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات». وأكد أن «إصدار حكم إعدام ضد صدام دون محاكمته عن جرائمه الحربية التي ارتكبها في اعتداءاته ضد إيران والكويت كان بهدف التكتم على فضائح الحكومة الاميركية». وأكد أنه «على بعض الحكام أخذ العبر والدروس من إعدام صدام حيث كان عميلا للاستكبار في تنفيذ مخططاتهم وفي النهاية أصبح هدفا لتحايلهم».
2/1/2007 الشرق الاةسط