ادارة المنتدى
23-03-2007, 12:52 PM
المقاومة تدفع مخزون النفط الأمريكي سنوات إلى الوراء
04/03/1428
ارتفعت أسعار النفط اليوم بما يزيد على دولار للبرميل بعد يوم على نشر التقرير الحكومي الأمريكي للطاقة والذي أظهر انخفاضاً أكثر مما كان متوقعاً في المخزون الأمريكي من مادة البنزين.
فقد بلغ سعر خام النفط الخفيف تسليم شهر مايو المقبل في بورصة نيويورك، في تعاملات منتصف النهار بالأسواق الأوروبية، 60.76 دولاراً للبرميل، مرتفعاً بنحو 1.15 دولاراً.
أما خام برنت، تسليم مايو ، فقفز نحو 1.09 دولاراً للبرميل في بورصة لندن ليصل سعره إلى 61.86 دولاراً للبرميل.
وكان تقرير وزارة الطاقة الأمريكية، الذي صدر الأربعاء، قد أظهر انخفاضاً بمقدار 3.4 مليون برميل في مخزون البنزين ليصل حجم المخزون إلى 210.5 مليون برميل، والانخفاض يزيد بنحو 1.6 مليون برميل عما كان متوقعاً.
وتوقع الخبراء في وقت سابق هذا التراجع الكبير للمخزون الامريكي من النفط منذ عملية باجرام الاستشهادية في افغانستان ، وتصاعد ضربات المقاومة في العراق والذي كبد الامريكيين موقفا مشابها منذ اسبوعين
بالاضافة إلي انهيار مؤشر داو جونز وتحقيقه خسارة غير مسبوقة بلغت 632 مليار دولار في جلسة واحدة ، والآن المخزون الامريكي مرشح للتراجع بشكل غير مسبوق ، مما يفسر تخطي القواعد في ارسال قوات اضافية إلي العراق في محاولة يائسة للتغلب علي المقاومة وتأمين مصدر احتياطي للنفط .
وقال فيكتور شوم ، محلل شؤون الطاقة في مؤسسة "بيورفن آند جيرتز" بسنغافورة: " تعاملت السوق برد فعل على الانخفاض أكبر من المتوقع في مخزون البنزين الأمريكي.. وتجاهلت مخزون النفط الخام."
وقال الخبير الأمريكي، جون كيلدوف،"رغم أن فصل الصيف لن يحل قبل مايو المقبل، إلا أن الأسعار وصلت إلى أعلى معدلاتها منذ سبعة أشهر... لقد تراجعت الاحتياطيات بمقدار ستة في المائة في فبراير الماضي، وأرجح أن تتراجع أكثر."
وكانت أسعار النفط في التعاملات الأسيوية قد تخطت الأربعاء عتبة 59 دولاراً، مدفوعة ببيانات الاحتياطي الأمريكي، التي أظهرت وجود نقص كبير في الجازولين وسائر المشتقات النفطية، وسط توقعات بأن تشهد الأسعار المزيد من القفزات التصاعدية مع قدوم فصل الصيف، مع إصرار منظمة أوبك على عدم زيادة إنتاجها.
وارتفع الطلب بشدة في الأسواق الأمريكية الأربعاء، التي تعتبر السوق الأكبر عالمياً، والمحددة الرئيسية لبوصلة الأسعار، مع اقتراب حلول فصل الصيف، الذي يعتبر فصل العطلات في الولايات المتحدة، ويشهد غالباً الكثير من الرحلات، مما يرفع الاستهلاك العام للوقود.
وقد ساهمت بيانات احتياطي النفط في المصافي الأمريكية، التي أظهرت تدني الموجودات نسبة للاستهلاك المنتظر في تحفيز الطلب ورفع الأسعار وفقاً للأسوشيتد برس.
وكانت أسعار برميل النفط الخام الخفيف، تسليم مايو المقبل قد قفزت 37 سنتاً إلى مستوى 59.62 دولاراً في التعاملات الإلكترونية الأسيوية عبر بورصة نيويورك.
أما جالون وقود التدفئة، تسليم أبريل المقبل فقد ارتفع سعره 0.93 سنتاً، ليقفل على 1.67 دولاراً فيما كسب الغاز الطبيعي 1.4 سنتاً لكل ألف قدم مكعب.
وقد ساهم تقرير مركز دراسات الطاقة العالمي الصادر في لندن، والذي يتناول الخطوات المرتقبة لمنظمة أوبك، في زيادة الطلب الإستباقي على النفط، حيث توقع التقرير أن تبلغ أسعار النفط خلال الصيف معدلات غير مسبوقة، إذا لم تعمد منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" إلى رفع معدلات الإنتاج.
يذكر أن أعضاء المنظمة، توافقوا أواخر العام 2006 على خفض إنتاجهم من النفط بمعدل 1.7 مليون برميل يومياً، للحد من تراجع الأسعار، غير أن اجتماعهم الأخير خلال الأسبوع الجاري، شهد أيضاً توافقهم على الحفاظ على هذه المعدلات دون زيادة خلال الفترة المقبلة.
04/03/1428
ارتفعت أسعار النفط اليوم بما يزيد على دولار للبرميل بعد يوم على نشر التقرير الحكومي الأمريكي للطاقة والذي أظهر انخفاضاً أكثر مما كان متوقعاً في المخزون الأمريكي من مادة البنزين.
فقد بلغ سعر خام النفط الخفيف تسليم شهر مايو المقبل في بورصة نيويورك، في تعاملات منتصف النهار بالأسواق الأوروبية، 60.76 دولاراً للبرميل، مرتفعاً بنحو 1.15 دولاراً.
أما خام برنت، تسليم مايو ، فقفز نحو 1.09 دولاراً للبرميل في بورصة لندن ليصل سعره إلى 61.86 دولاراً للبرميل.
وكان تقرير وزارة الطاقة الأمريكية، الذي صدر الأربعاء، قد أظهر انخفاضاً بمقدار 3.4 مليون برميل في مخزون البنزين ليصل حجم المخزون إلى 210.5 مليون برميل، والانخفاض يزيد بنحو 1.6 مليون برميل عما كان متوقعاً.
وتوقع الخبراء في وقت سابق هذا التراجع الكبير للمخزون الامريكي من النفط منذ عملية باجرام الاستشهادية في افغانستان ، وتصاعد ضربات المقاومة في العراق والذي كبد الامريكيين موقفا مشابها منذ اسبوعين
بالاضافة إلي انهيار مؤشر داو جونز وتحقيقه خسارة غير مسبوقة بلغت 632 مليار دولار في جلسة واحدة ، والآن المخزون الامريكي مرشح للتراجع بشكل غير مسبوق ، مما يفسر تخطي القواعد في ارسال قوات اضافية إلي العراق في محاولة يائسة للتغلب علي المقاومة وتأمين مصدر احتياطي للنفط .
وقال فيكتور شوم ، محلل شؤون الطاقة في مؤسسة "بيورفن آند جيرتز" بسنغافورة: " تعاملت السوق برد فعل على الانخفاض أكبر من المتوقع في مخزون البنزين الأمريكي.. وتجاهلت مخزون النفط الخام."
وقال الخبير الأمريكي، جون كيلدوف،"رغم أن فصل الصيف لن يحل قبل مايو المقبل، إلا أن الأسعار وصلت إلى أعلى معدلاتها منذ سبعة أشهر... لقد تراجعت الاحتياطيات بمقدار ستة في المائة في فبراير الماضي، وأرجح أن تتراجع أكثر."
وكانت أسعار النفط في التعاملات الأسيوية قد تخطت الأربعاء عتبة 59 دولاراً، مدفوعة ببيانات الاحتياطي الأمريكي، التي أظهرت وجود نقص كبير في الجازولين وسائر المشتقات النفطية، وسط توقعات بأن تشهد الأسعار المزيد من القفزات التصاعدية مع قدوم فصل الصيف، مع إصرار منظمة أوبك على عدم زيادة إنتاجها.
وارتفع الطلب بشدة في الأسواق الأمريكية الأربعاء، التي تعتبر السوق الأكبر عالمياً، والمحددة الرئيسية لبوصلة الأسعار، مع اقتراب حلول فصل الصيف، الذي يعتبر فصل العطلات في الولايات المتحدة، ويشهد غالباً الكثير من الرحلات، مما يرفع الاستهلاك العام للوقود.
وقد ساهمت بيانات احتياطي النفط في المصافي الأمريكية، التي أظهرت تدني الموجودات نسبة للاستهلاك المنتظر في تحفيز الطلب ورفع الأسعار وفقاً للأسوشيتد برس.
وكانت أسعار برميل النفط الخام الخفيف، تسليم مايو المقبل قد قفزت 37 سنتاً إلى مستوى 59.62 دولاراً في التعاملات الإلكترونية الأسيوية عبر بورصة نيويورك.
أما جالون وقود التدفئة، تسليم أبريل المقبل فقد ارتفع سعره 0.93 سنتاً، ليقفل على 1.67 دولاراً فيما كسب الغاز الطبيعي 1.4 سنتاً لكل ألف قدم مكعب.
وقد ساهم تقرير مركز دراسات الطاقة العالمي الصادر في لندن، والذي يتناول الخطوات المرتقبة لمنظمة أوبك، في زيادة الطلب الإستباقي على النفط، حيث توقع التقرير أن تبلغ أسعار النفط خلال الصيف معدلات غير مسبوقة، إذا لم تعمد منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" إلى رفع معدلات الإنتاج.
يذكر أن أعضاء المنظمة، توافقوا أواخر العام 2006 على خفض إنتاجهم من النفط بمعدل 1.7 مليون برميل يومياً، للحد من تراجع الأسعار، غير أن اجتماعهم الأخير خلال الأسبوع الجاري، شهد أيضاً توافقهم على الحفاظ على هذه المعدلات دون زيادة خلال الفترة المقبلة.