مشرف1
26-05-2007, 08:59 PM
باتريك سيل: القتال في شمال لبنان يمثل تهديدا لحكومة السنيورة
يقول الكاتب البريطاني باتريك سيل المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، في احدث مقالة له نشرتها صحيفة الحياة، أن القتال في شمال لبنان اضفى على الازمة اللبنانية بعدا جديدا وخطيرا، يمثل تهديداً لحكومة فؤاد السنيورة الموالية للغرب والمحاصرة داخليا. وهذا العنف المتفجر في لبنان، هو الأسوأ منذ انتهاء الحرب الاهلية وهو نتيجة محتومة للفشل العالمي وخاصة الاميركي في تسوية الصراع العربي الاسرائيلي، وفي إيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين. وبحسب سيل فانه ما زال نحو مائتين من المقاتلين المسلحين والمدربين بشكل جيد من جماعة فتح الاسلام يختبئون في مخيم نهر البارد. أضاف: لقد سارع اعداء دمشق الى الزعم بانها تستخدم فتح الاسلام لزعزعة الاستقرار، وخلق المتاعب لحكومة السنيورة بهدف الحيلولة دون قيام المحكمة الدولية.
لكن هذه الاتهامات تفتقر الى الادلة لسبب بسيط، أن هذه الحركة السنية المتطرفة تشكل خطرا محتملا على الامن السوري بحكم وجودها في مدينة طرابلس شمال لبنان والكلام طبعا لسيل.وينقل الكاتب البريطاني عن بعض المراقبين قولهم، إن السنة في لبنان كانوا يشعرون دوما بضرورة ان تكون لهم قوة مسلحة مستقلة خاصة بهم، وان الرئيس الراحل رفيق الحريري حاول تشكيل قوة الامن الداخلي على ان تكون سنية في غالبيتها ومزودة بجهاز استخبارات خاص بها، لتكون موازية للجيش ولكن هذه التجربة لم تكن ناجحة تماما.ويضيف "سيل" عن بعض المحللين قولهم ان جماعة اصولية مثل فتح الاسلام كانت مقبولة في البداية من قبل السنة في لبنان، بل لعلها كانت ممولة من قبلهم اذ كانوا يرون فيها نواة لميليشيا يحتاجون اليها وكانوا متشوقين الى ان يكونوا قادرين على اثبات انهم يمكن ان يقفوا في وجه الشيعة وسوريا معا حسب تعبيره.وتتقاطع تقديرات "سيل" مع ما قاله الصحافي الاميركي الشهير "سيمور هيرش" في مقاله الاخير في مجلة نيويوركر انه وفقا لتقارير مجموعة الازمات الدولية، فان رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري دفع حوال ثمانية واربعين الف دولار ككفالة للافراج عن اربعة عناصر من مجموعة اسلامية عسكرية من الضنية، وكان هؤلاء اوقفوا خلال محاولة تأسيس دولة اسلامية صغيرة في شمال لبنان. ونقل هيرش عن مسؤول نافذ في حكومة السنيورة قابله في بيروت اعترافه ان هناك جهاديين سنة يعملون داخل لبنان وان لدى الحكومة موقف ليبرالي يسمح لاصناف القاعدة بان تتخذ تواجدا لها في لبنان.
يقول الكاتب البريطاني باتريك سيل المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، في احدث مقالة له نشرتها صحيفة الحياة، أن القتال في شمال لبنان اضفى على الازمة اللبنانية بعدا جديدا وخطيرا، يمثل تهديداً لحكومة فؤاد السنيورة الموالية للغرب والمحاصرة داخليا. وهذا العنف المتفجر في لبنان، هو الأسوأ منذ انتهاء الحرب الاهلية وهو نتيجة محتومة للفشل العالمي وخاصة الاميركي في تسوية الصراع العربي الاسرائيلي، وفي إيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين. وبحسب سيل فانه ما زال نحو مائتين من المقاتلين المسلحين والمدربين بشكل جيد من جماعة فتح الاسلام يختبئون في مخيم نهر البارد. أضاف: لقد سارع اعداء دمشق الى الزعم بانها تستخدم فتح الاسلام لزعزعة الاستقرار، وخلق المتاعب لحكومة السنيورة بهدف الحيلولة دون قيام المحكمة الدولية.
لكن هذه الاتهامات تفتقر الى الادلة لسبب بسيط، أن هذه الحركة السنية المتطرفة تشكل خطرا محتملا على الامن السوري بحكم وجودها في مدينة طرابلس شمال لبنان والكلام طبعا لسيل.وينقل الكاتب البريطاني عن بعض المراقبين قولهم، إن السنة في لبنان كانوا يشعرون دوما بضرورة ان تكون لهم قوة مسلحة مستقلة خاصة بهم، وان الرئيس الراحل رفيق الحريري حاول تشكيل قوة الامن الداخلي على ان تكون سنية في غالبيتها ومزودة بجهاز استخبارات خاص بها، لتكون موازية للجيش ولكن هذه التجربة لم تكن ناجحة تماما.ويضيف "سيل" عن بعض المحللين قولهم ان جماعة اصولية مثل فتح الاسلام كانت مقبولة في البداية من قبل السنة في لبنان، بل لعلها كانت ممولة من قبلهم اذ كانوا يرون فيها نواة لميليشيا يحتاجون اليها وكانوا متشوقين الى ان يكونوا قادرين على اثبات انهم يمكن ان يقفوا في وجه الشيعة وسوريا معا حسب تعبيره.وتتقاطع تقديرات "سيل" مع ما قاله الصحافي الاميركي الشهير "سيمور هيرش" في مقاله الاخير في مجلة نيويوركر انه وفقا لتقارير مجموعة الازمات الدولية، فان رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري دفع حوال ثمانية واربعين الف دولار ككفالة للافراج عن اربعة عناصر من مجموعة اسلامية عسكرية من الضنية، وكان هؤلاء اوقفوا خلال محاولة تأسيس دولة اسلامية صغيرة في شمال لبنان. ونقل هيرش عن مسؤول نافذ في حكومة السنيورة قابله في بيروت اعترافه ان هناك جهاديين سنة يعملون داخل لبنان وان لدى الحكومة موقف ليبرالي يسمح لاصناف القاعدة بان تتخذ تواجدا لها في لبنان.