المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أميرة سعودية تؤدب القنصل الأمريكية والبريطانية على طريقتها..!!!


ابو ماجد التميمي
16-03-2005, 01:05 AM
نقف اليوم مع أميرة سعودية نفتخر بها وهي الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز والتي استطاعت أن تعطي درساَ خاصاَ جدا للقنصل الأمريكية والبريطانية عن واقع المرأة في مجتمعنا

وهذا النموذج من الأميرات مصدر فخر لنا وكم نتمنى من أولئك الذين نشرت صورهم في المنتديات والأخريات أللآتي ينادون بانسلاخ المرأة عن دينها أن تأخذ من فهده وهي فهده بحق درساَ لحقيقة ما يجب أن تكون عليه أي امرأة تنسب إلى الأسرة الحاكمة السعودية


نظمت كلية دار الحكمة للبنات بجدة منتدى عن عمل المرأة الاجتماعي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وحاضرت في المنتدى عدة مشاركات من عدة دول أهمها الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز كممثلة عن النساء السعوديات ، والقنصل(ه) العام الأمريكية والقنصل(ه) العام البريطانية .


ألقت الأميرة فهدة بنت سعود كلمة قوية ركزت فيها على مايلي :

الاختراق الأمريكي للمجتمع الاسلامي وممارسة الضغوط التي تستهدف زعزعة الاستقرار واستغلال ابتعاد المسلمين عن الاسلام ، ودور المنظمات الدولية في استغلال المرأة وقضاياها بحجة الاصلاح ، ونادت بأهمية العودة للدين في كافة شئون الحياة بما فيها المرأة ، وتحدثت عن مساوئي العلمانية ودعاتها للدين والقيم والثوابت . ودعت النساء للاقتداء بالنساء المسلمات في صدر الاسلام وفي مقدمتهن أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد .

وجاءت كلمة القنصل الأمريكي بفوقية أمريكية فتحدثت عن الدور الأمريكي في منح المرأة حقوقها في مصر والأردن والعراق ، وبوقاحة قالت أن المرأة السعودية مبعدة تماماً من ممارسة دورها في الحياة العامة .


استطاعت الأميرة فهدة نيل اعجاب جميع الحاضرات حيث حجمت وقلصت القنصل الأمريكي بلغتها التي اعتمدت التصريح لا التلميح وكشف التدخلات الأمريكية التي تستهدف المسلمين بلغة مثقفة ورصينة وهادئة ومتمكنة واجابات تبين سعة اطلاعها الديني والسياسي والثقافي ، وأربك ذلك القنصلة الأمريكية التي لم تعتد هذه القوة في المواجهة في مدينة جدة ولم تستطع الاجابة على الاسئلة الموجهة لها ، بعد أن أبدعت الحاضرات من الطالبات والعاملات في كلية دار الحكمة بتوجيه أسئلة قوية الى القنصل الأمريكي مستنكرين حديثها عن المرأة في العالم العربي وحقوقها المهدرة بوجهة نظرها وعدم الحديث عن المرأة الأمريكية


هذا الرأي النسائي السعودي هو الذي نريد أن نسمعه ، وهذا هو الاسلوب الواضح والصريح والمثقف والمعتد بدينه وقيمه المتمسك بهويته وكرامته هو الصوت الذي نريد من أمريكا أن تسمعه .

وهذا هو نص كلمة الأميرة فهدة

يشرفني أن أتحدث إلى طالباتنا في مؤسسة أكاديمية سعودية تُعد معملاً لتشكيل الفكر الذي سيسهم تدريجياً في صياغة الرأي العام الذي نتأمل منه – إن تم إعداده جيدا- في بناء دولة إسلامية عظيمة.

كنت أتمنى أن أتحدث إليكم بلغتنا الأم ولكن لأن ما سأطرحه اليوم سيكون موجه لحضور متنوع كبير قد لا يتقن العربية ولم أشأ أن أكلف المؤسسة فوق طاقتها من توفير الترجمة الفورية ،ارتأيت أن تكون كلمتي باللغة الإنجليزية تقديراً للحضور الكرام.

أشعر بمسؤولية كبيرة وأنا أتحدث نيابة عن أخواتي وبناتي وبلدي في هذا الوقت الحرج الذي تداعت فيه علينا الأمم كما لم يحدث من قبل في تاريخ الأمة العربية والإسلامية؛ فما نواجهه ونشاهده من تغيير مفروض علينا من قبل مهندسي النظام العالمي الجديد أو لنقل( الفوضى العالمية الجديدة) من خلال اختراق مجتمعاتنا والعبث بقيمنا وتراثنا ومعتقداتنا وحقنا في التطور الطبيعي وبالتالي حقنا في تقرير مصيرنا كأمة مستقلة ذات إرادة.

ألقى هذا التغيير المفاجئ وغير المتوقع بظلاله على مجتمعنا بكافة فئاته وأطيافه ليشتت تركيزنا ،ويُهدر طاقاتنا، ويسلبنا حق صياغة مستقبلنا ، ويخلق حولنا مناخ مشحون بعدم الاستقرار والفوضى. ذلك أن هذا التغيير لم يكن بإرادتنا أو بمبادرتنا ،ولم يكن متوافقاً مع تطلعاتنا واحتياجاتنا ،فتعاظم العبء وامتلأ الطريق بالعوائق.

إن الأمة الإسلامية أمةً ذات حضارة تاريخية فاعلة ،أسهمت بشكل أساسي في كثير من الحضارات على مر العصور خصوصاً الحضارة الغربية المهيمنة اليوم . وقد استفاد المسلمون الأوائل من عدة حضارات فتأثروا وأثروا ولكنهم تمسكوا بهويتهم ومنهجهم وحافظوا عليها ،ولم يتخلوا عن سيادتهم واستقلالهم، ونحن اليوم نحمل هذا الإرث الحضاري في وجداننا كشعوب حتى وإن كانت هيكلية الدول الإسلامية في الغالب حديثة نسبيا بالمفهوم الحديث.

ما أود الإشارة إليه هو أن الاستفادة مما تحمله أي حضارة يجب أن يكون عن وعي و إرادة وأن يتم بأسلوب انتقائي حذر، لأن أي مبادرات أو ضغوط أجنبية للتغيير تعتبر تدخلا سافراً في حق المجتمعات الإنسانية لأنها تخلق مناخاً من عدم الاستقرار وحتماً سيكون مصيرها الفشل لأنها لا تتفق مع المعتقدات والموروثات الثقافية وبالتالي فهي ليست جديرة برضا الناس ولا ثقتهم.

لقد أضحت حقوق المرأة في العالم الإسلامي مؤخرا ،الشغل الشاغل للأمم المتحدة وتصاعدت إعلاميا بصورة ملحوظة، حيث عُدت ورقة ضغط تستخدمها القوى الأجنبية والمنظمات الدولية بحجتي الإصلاح والديمقراطية، وهو الأمر الذي يؤكد على أن المجتمعات الإسلامية قد إنحرفت تماماً عن المسار القويم الذي وضعه الإسلام لحقوق المرأة وواجباتها كما انحرفوا عنه في كافة مناحي حياتهم.

وبرزت فجوة عميقة بين ما يؤمن به المسلمون وبين تطبيقهم له، وقد أخذت هذه الفجوة بالاتساع منذ عدة قرون خلت وبلغت مداها في الخمسينات من القرن الماضي بعد حركات الاستقلال عن الاستعمار الأجنبي في العالم الإسلامي من مراكش إلى بنغلادش، حيث استطاعت إرادة الشعوب دحر الاحتلال العسكري ،إلاأن القيادات وقوى المثقفين مااستطاعت التحرر من (عُقدة الأدنى) التي غرسها المستعمر في ثقافتهم فلم يقدموا أو يتبنوا مشروعاً نهضوياً إسلامياً بل ظلوا حبيسي الفكر الأجنبي والمشروع الأجنبي فنادوا به و روجوا له ودعموه. وبالرغم من فشله في إحياء أمتنا أو رد اعتبارها ومكانتها على المستوى العالمي إلا أننا لازلنا نجد من يتشدق به إلى الآن ويدافع عنه وينتهز كل غيبوبة اجتماعية لتمريره ، دون أن يعوا حقيقة أن الاحتلال العسكري ولى زمنه وأن المستعمر استبدله بالاحتلال الثقافي والفكري مسخراً طاقاتهم ومواردهم في هذه العملية المعقدة لاستئصال ثقافة حية في الوجدان ولتذويب أمتهم وبالتالي تهيئتها للانقراض.

إن تبنينا معتقدات وأفكار أجنبية له تبعات كارثية على العالم الإسلامي، لأن الإسلام ليس ممارسات روحية فحسب بل هو منهج حياة متكامل يشمل المعاملات والعبادات والعلاقات على مستوى الأفراد والجماعات، وتجاهل شمولية الإسلام وممارسة الانتقائية ، وتضييق وحصر مجالاته هو السبب الرئيسي في التخلف الحضاري، والتفكك الاجتماعي، والتبعية السياسية، والإفلاس العلمي، والركود الثقافي.

وأي محاولة للإصلاح الشامل والمتكامل في العالم الإسلامي يجب أن تنصب في إعادة الفروع إلى الأصول، وفي رأب الصدع، وتقريب الممارسات للمعتقدات إلى حد التطابق، لا في تعميق الفجوة وتغييب المعتقد وفصل الدين، لأن المشكلة الحقيقة هي انفصالنا عن حقيقة الإسلام وروحه وليست في ارتباطنا الوثيق به. وعلى الغرب أن يدرك هذه الحقائق والأبعاد عندما يتعامل مع مجتمعنا، كما يجب أن يدرك أن الإسلام هو رسالة سلام وحرية واستقلال ليس لنا فحسب إنما للعالمين.

إن إشارتي لهذه العوامل والخلفيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لما لها من أثر مباشر على الاستقرار والتنمية وبالتالي العمل الاجتماعي . ذلك أن الاستقرار يعد عَصَبْ التنمية ،والعمل الاجتماعي هو أكثر أدوات التنمية تطوراً، وكفاءة حيث وطَّن الإسلام هذه المفاهيم وقنّّنها ودعا إليها على مستوى الأفراد والمجتمعات وقد تأثرت هذه العوامل تأثراً مباشراً بعد الحادي عشر من سبتمبر و تداعياته على مستوى العالم لأنه وصم العالم الإسلامي عموماً والمملكة العربية السعودية خصوصا بفرية الإرهاب فوقعنا في فخ التبرير والدفاع عن أنفسنا ،وفي ذات الوقت عاجلتنا الضربات الواحدة تلو الأخرى من أفغانستان إلى العراق مع وجود جرح لازال ينزف منذ زمن في فلسطين. فأصبحت أمتنا بمقدراتها ومواردها على خط النار تعاني من الهجمات الإعلامية والاقتصادية والعسكرية ومن الاختراق الاجتماعي والثقافي . وكان للعمل الخيري النصيب الأوفر من تلك الضربات فَفُرضت الوصاية الأجنبية عليه وجُففت موارده وتقلصت أدواره وحُجمت إمكاناته.

لقد تمتعنا في مؤسستنا الخيرية على مدى العقود الأربعة الماضية بثقة المجتمع والدولة على حدٍ سواء ،حيث كانت مهمتنا التمكين بمنظور شامل. تمكين يسعى لِمَحوّرةْ دور المرأة في الأسرة التي تعد النواة الأساسية في بناء المجتمع. وهدفنا أن نعزز الروابط للحد من التفكك والفوضى، فكانت برامجنا ومشاريعنا مصممة وفق أولوياتنا لتعالج مشاكلنا برؤية إسلامية وعربية. أما الآن فإن الانفتاح المفروض على العمل الاجتماعي في المنطقة يفرض علينا التعاون مع منظمات أهلية أجنبية ودولية لها برامجها وأهدافها المعلنة وغير المعلنة بخلفيات مغايرة لنا وأولويات ليست بالضرورة كأولوياتنا.

يوم المرأة العالمي انطلق علم 1908 من كوبنهاجن بالدنمرك وطالبت النساء فيه بالخير العام والمساواة بينهن وبين الرجال من حيث الأجور، وحق التملك، وحق التصويت ونحن كفل لنا الإسلام هذه الحقوق منذ أكثر منذ 14 قرن لا على أساس المساواة ، إنما على ميزان العدل والفضل فأجر العمل للمرأة مساو للرجل إن لم يفوقه على قاعدة (الجزاء من جنس العمل) ولها حق التملك (للنساء نصيب مما اكتسبن وللرجال نصيب) ولها حق التصويت والانتخاب (مبايعة النبي والصحابة) ولها حق النفقة كابنة وزوجة وأخت وأم ولها حق الاحتفاظ باسمها بعد الزواج ولها حق الخلع ولها حق التعلم ولها حق العمل .....

وهذا يعني أن هدفنا ومهمتنا تنصب في عملية تمكين الأسرة وأفرادها من نساء وأطفال على وجه الخصوص عن طريق التعليم والتدريب والتوظيف والنصح والإرشاد القانوني؛ تلك الخبرات والمهارات التي اكتسبناها على مر العقود لم يتم الاستفادة منها حيث تم الاستعاضة عن هذا الدور بمراكز التدريب الممولة والمدعومة من قبل المنظمات الغير حكومية ببرامجها المعلنة والغير معلنة بهدف التغيير دون الأخذ بعين الاعتبار قيمنا ومعتقداتنا واحتياجاتنا وتجاربنا.

وبالرغم من أن أولوياتنا تختلف في جوهرها وطبيعتها عن أولويات النساء في الغرب إلا أن معظم الدول الإسلامية لم تفعل قوانين الحقوق والواجبات وفق النظم الإسلامية بل استوردت وتبنت مطالب المرأة في الغرب وعممتها على مجتمعات مسلمة حفظ الإسلام حقوق أفرادها.

الخيارات أمامنا محدودة، فإما أن نقف معا كأمة واحدة رجالاً ونساءً ونستمد قوتنا من تعاليم الإسلام لنبني مستقبلنا مسلحين بالثقة بالله والإيمان بأنفسنا وبالعلم والعمل والتعاون في سبيل حلم مشترك ومصير موحد؛ أو أن نضيّع قيمنا ونجَّمد معتقداتنا ونهدر طاقاتنا فيسهل تفتيتنا والسيطرة علينا.

في يوم المرأة العالمي، أدعوكم لنقف كنساء مسلمات في مقدمة الصفوف أمام العالم كحصن منيع لندافع عن أنفسنا ونحمي مقدراتنا وموروثاتنا، حينها سيكون لنا شرف تمثيل أنفسنا في مناسبة كهذه ولنسعى لتخليد مسيرتنا تيمناً بالنساء الأوائل وفي مقدمتهن أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد.

**********************************************
منقول بتصرف

ابو ماجد التميمي
16-03-2005, 01:12 AM
The Impetus for Reforms Should Come From Within




Fahda bint Saud ibn Abdul Aziz


I feel it is a great responsibility to represent Saudi women in this gathering today, during a most turbulent time in Arab and Muslim history as we are facing so many radical changes on the political, social and economic scenes, imposed upon us, by the architects of the new world order or (disorder), to break down our own value system, our heritage, beliefs and natural development process as a society and all that our ancestors fought for to build this country, and reconstruct instead a new one tailored to their ambitions in order to control our lives and, hence our destiny as a free, independent nation. These sudden and unpredictable changes in the world have cast their shadows over us only to distract us from shaping our own future and will create an environment through instability, which kills the drive for progress, because it lacks the feeling of personal initiative and secondly, because it threatens our very existence, let alone our hopes to build our future according to our needs and interests. Hence, our burden is great and the path is full of obstacles.


This regional political instability I speak of is inevitably hindering the social and economic progress which we are seeking as a young nation; on the other hand it is an old civilization that has contributed greatly to world history at large in every manner; you are all aware of the great “Introduction” of Ibn Khaldoon. What did he say in this introduction to history? He basically said that the more primitive civilizations, because of their greater drive and aggression, do succeed in overwhelming older and greater civilizations militarily, but ultimately they themselves are in turn overcome by the achievements of the more sophisticated conquered people, because of their need for their achievements in order to cater to their new and increased needs effectively. This has happened so many times in history that we hardly need to cite. For example, the early Muslim states benefited from various aspects of the great civilizations of Byzantium, Iran, India, and China and later on, they themselves in turn were to become the source of European Renaissance, the harbinger of modern Western civilization.


Basically, the point I wish to make is that, while civilizations borrow and benefit from each other willingly or unwillingly and in accordance with the needs of the people and the environment, either way, it is required of us to be carefully selective in borrowing from other civilizations in order to acquire all that is truly beneficial and can add to the continuously improving process of our own heritage and our long-term aims. We can develop this in ourselves by cultivating a critical attitude toward whatever we receive from other cultures through interaction, and by learning from them, which represents an invaluable experience.


Therefore, we can say that any external initiative for change which is not based on the consciousness of the people, their beliefs, trust, and historical heritage will face absolute failure in the long term because it will be alien to their existence at large.

Recently, in Muslim societies, women’s issues have come to the fore with inexplicable obsession and force supported by very conspicuous pressure from foreign powers and international organizations with the intention of reforming our laws regarding women. So, our duty is to acknowledge and make clear that all Muslim societies have deviated from the true ideals of Islam regarding the status of women just as they have deviated from the Islamic precepts concerning every aspect of their lives. There is a huge gap between what Muslims’ beliefs are and what they actually practice. This gap has been widening for centuries and especially more recently after Arab independence from colonial rule at the beginning of the 20th century, because of some of the Arab and Muslim leaders and intellectuals, instead of developing their own course for renaissance for their nations based on the principles of their own Islamic civilization, have borrowed foreign ideologies and doctrines extending from the far left to the far right. These, as we know, have in turn drastically failed because they have disregarded the very distinctive and dynamic characteristics of their Islamic societies. The adoption of these foreign thoughts and dogmas has had disastrous consequences on the Muslim world because they ignored the complexity of the Muslim experience manifested in almost all aspects of life. This has eventually led us to economic and social backwardness, scientific bankruptcy, and intellectual stagnation, as well as our weaknesses in several sectors and fragmentation as a nation. Any attempted comprehensive reforms in the Muslim world ought to take into consideration the spirit of Islam and not deviate from it because the problems of Muslim societies are due to their deep detachment from Islam and not because of their attachment to it.


The West also has to realize these aspects in dealing with our societies. They have to leave us alone to pave our own path and to create our own renaissance that we are more desperately in need of than at any other time and this can come only through cooperation and not domination. We are able to achieve progress and development for our society as we have always done but that needs political and economic stability both on the regional and international level. However, we have been deprived of these two factors more than ever since the recent unfortunate Sept. 11 disaster, with the invasion of two Muslim states and others also on the list. These developments have been casting their shadows even on our local social and charity work in the Kingdom; donations decreased to a very low level because of fear of retribution, and we have been subjected to new regulations that have made it very difficult for us to help poor families to sustain their livelihood and have disturbed the status quo of our society as a whole and particularly low-income families in several aspects. As is known, we are affiliated with the Ministry of Social Affairs and have enjoyed over the last four decades the trust of both the community and the officials. These relations have become blurred ever since that event. Our services to the community have been tremendously affected, including development programs for families in general and women and children in particular. Our basic goal and mission has been the empowerment of the family in order to keep it together through education, training programs, advice on legal rights, and finding them jobs. This accumulated skill and experience which we have acquired and the results we have earned for many decades by working with Saudi families and women have also not been made use of by the new emerging local training centers flooding the country and operating in cooperation with foreign NGOs that have come into our country with agenda for change prepared without the knowledge of the dynamics of our social system, values and family structure. Hence, their judgment and understanding of our society can only be based on their own values and not ours. What is of priority to us is not necessarily a priority for them, and what they aspire to achieve for us as the (common good) of women based on their own experiences in their industrial society in terms of equal pay, property rights and the, vote etc., had already been granted by Islam to Muslim women 1,400 years ago. Therefore, and as mentioned earlier because some Muslim countries chose not to develop on their Islamic heritage preferring instead to borrow unquestionably from other people’s experiences, the result is the big price we are all paying and I truly pray to God that it is not too late for us to mend our way. We don’t have many choices now. Either we stand together as a nation, men and women, and generate in ourselves strength from the teachings of Islam in building our future through knowledge, hard work, trust in God and each other and cooperate for a common dream and destiny, or lose our values, beliefs and culture and become weak and easily penetrated and dominated.


Let us show our courage and stand together as the Muslim women of this country in the front ranks before the eyes of the whole world as if a shield to defend and protect all that was entrusted to us by our forefathers; only then can we celebrate our own women’s day, because we would have earned this right with great honors of our own. We want to be remembered in history for our wisdom, strength, and leadership like the great women in Islamic history who paved the road for us, and became our symbol starting with the wife of our beloved Prophet Muhammad (peace be upon him) the Lady Khadija Bint Khowailid.



(Fahda bint Saud is the chairperson of Al-Faisaliah Welfare Society. She delivered this speech at the Second Annual International Women’s Day Forum held at Jeddah’s Dar Al-Hekma College yesterday.)




http://www.arabnews.com/?page=7&section=0&article=60450&d=15&m=3&y=2005

قلم صريح
16-03-2005, 08:33 AM
والله والنعم وثلاثة أنعام

قالت اللي ما قدر يقولة طوال الشوارب واللحي http://saudielection.com/ar/forum/images/smilies/wink.gif

قاطع قلوبهم الخوف والمصالح المتداخلة


قلم صريح