|
هي الحرب إذن بين الولايات المتحدة والصين،لكنها حرب من نوع خاص بل وخاص جدا،إذ البلدان لم يقرر أحدهما الصعود إلى قمة الجبل لمصارعة الآخر
لو راجعنا اغلب الاتفاقيات العربية المشتركة، واغلب القرارات التي اتخذتها الدول العربية سواء على مستوى القمة او على المستويات الوزارية فسوف نجد ان اغلب
إن المتابع اليوم لما أنجزه الأمير محمد بن فهد لإمارة المنطقة الشرقية ـ خلال هذه السنوات ـ يقف عاجزا عن حصر تلك الانجازات الرائعة في مقال أو تقرير في
هل يستسلم العرب ويكتفون - كالعادة - بإصدار بيانات الشجب والتنديد والاستنكار، أم يتسابقون إلى مجلس الأمن ويناشدونه التحرك لتنفيذ قراراته التي منها عدم
نقف على أعتاب مرحلة جديدة، لا بد أنها ستقلص من مخاوف الحديث عن الثروة الناضبة، بعد أن استطاع الملك عبد الله بن عبد العزيز أن يفتح بالبحث العلمي مسارا
ما الفرق بين الواجب والضرورة؟ أخلاق الواجب لدى الأفراد عند الفيلسوف الألماني "كانط"، تتأسس على البداهة العقلية والمنطقية. ولذلك فإنها تتحول
بلير لن يحاكم، وشعوري الشخصي بأن الجريمة ارتكبت، وأن المجرمين نجوا، لأن ضحاياهم كانوا من المسلمين
عندما قبلت المملكة القيام بهذا الدور، فإنها كانت مستعدة لذلك ومؤهلة للقيام به، وإنما كان لابد أن تضع شرطين ضروريين
لقد أصبحت القدرة على كسب الحروب أمرا واضحا ولكن قدرتنا على ربح السلام ما زالت تحديا حقيقيا
على المجتمع الدولي أن يبذل جهوداً أكبر بغية ضمان إجراء انتخابات ناجحة. سيتمكن مركزنا من نشر ستين مراقباً لانتخابات أبريل، ولكن ثمة حاجة ملحة إلى
|
شكّل النزاع العربي - الإسرائيلي الطويل محطّ تركيز كبير في خطاب عمرو موسى الذي دعا إلى إعطاء الرئيس الأميركي باراك أوباما المزيد من الوقت حتى يتمكن من
الذين يتحدثون عن «التحول» في سياسات الرئيس الأميركي التكتيكية والاستراتيجية يقولون إنه إما محاولة لإنقاذ الرئاسة او انه ملامح «نمو» باراك اوباما في
لا تحتاج أميركا الى الأمل وحسب بل تحتاج أيضاً الى مرحلة من الحوار الجدي ومن التحادث داخل كل من الأحزاب الأساسيّة وبين قادة هذه الأحزاب على حدٍ سواء.
يجب علينا كأمة عربية أن نبحث عن أنفسنا من هذا الصراع ونسأل نظامنا الرسمي العربي أين نحن من هذا الصراع بين هذه المشاريع.. وأين هو مشروعنا العربي؟!
متى تكون الصحوة الأمنية العربية في مواجهة الاختراقات الأمنية الإسرائيلية، بدلاً من الاستنفار الدائم واليقظة الحية للأجهزة الأمنية العربية في الشارع
لم يكن جورج بوش الابن مبتدعا أو مبتكرا، حين طرح شعار الشرق الأوسط الجديد، والفوضى الخلاقة ومخاض الولادة الجديدة. فتلك في الأصل ضمن الاستراتيجيات
إن فهم المملكة الجيد بحكم الممارسة والتجربة للحالة الأفغانية قد يكون العامل الآخر المهم لطلب كرزاي للوساطة السعودية
من الذي يوتر أجواء المنطقة، ويبث فيها المخاوف، ويذكر أبناء الخليج العربي، والمنطقة، بأن خيارات الحرب ما زالت قائمة؟
يبدو واضحاً، في ضوء هذه الملاحظات الثلاث، أن أوباما يتجه في شكل حثيث نحو مفترق طرق لن يستطيع أن يصل إليه قبل نهاية هذا العام، وتحديداً قبل انتخابات
يقدم هذا التقرير عددًا من التوصيات والنتائج ترتكز على ضرورة دعم الولايات المتحدة للتحول الديمقراطي وحقوق الإنسان جنبًا إلى جنب مع تحقيق الاستقرار
|