|
لم يعد مقبولا عربيا أن يسوغ أي عدوان إسرائيلي جديد نفسه بضوء أخضر عربي فالحرب الكلامية سواء بين العرب أو بين الفلسطينيين يجب أن تتوقف
الدول العربية بدلا من ان تطلب رسميا من الأمين العامة احالة التقرير فورا الى مجلس الأمن، وتتقدم الى الجمعية العامة بقرار بهذا الشأن، هي التي قررت
اشتد في هذا العصر اختلاف الرأي وتزايدت فيه الاتهامات للإسلام والمسلمين, وتزيد نسبة هذه التهم عندما تحدث أحداث فردية مثل حادث الضابط نضال حسين في
في ظل حالة اللاحرب الحالية سوف تستمر سياسة الاغتيالات بتواز مع الحصار لاستنزاف المقاومة الفلسطينية
الصمت العربي والتردد في اتخاذ موقف عملي حازم من الجريمة التي اقدم عليها العدو، سيكون بحد ذاته جريمة لها عواقب تاريخية مروعة، اقلها ان العدو سيشرع
سوف تظل التوقعات بنجاح الجهود العربية لانجاز المصالحة الفلسطينية قبل أو بعد أو خلال قمة ليبيا العربية مجرد تكهنات وتمنيات لا أساس لها في الواقع
إن إسرائيل تتقدم كل يوم على طريق ابتلاع فلسطين وطمس هويتها العربية والإسلامية،
نسي أو تناسى الرئيس اوباما اننا نحن العرب وقفنا مع أمريكا في كل حروبها منذ النصف الثاني من القرن الماضي وحتى احتلال العراق وأفغانستان وفي كل أزماتها
تريد الولايات المتحدة أن تسجل مبادرات لكي تقول للمسلمين إنها تختلف عن إدارة بوش الذي أهان المسلمين والإسلام وشجع غيره على ذلك
كيف السبيل إلى الحياة في عالم يتعاظم ويكبر ويزيد كل شيء فيه ؟ وكيف يُمكن أن نتعامل مع الأسعار التي ترتفع وتنخفض بسرعة مدمرة
|
في البداية أخفقت القوات الأمريكية في فهم العامل البشري في الأنبار، في الوقت الذي كانت تصارع فيه المتمردين من خلال قتال لم تكن مستعدة له بصورة مناسبة.
ان ما تفعله امريكا هو في جوهره تخريب للمجتمع المدني العربي. واي تخريب اكبر من ان توجد لديك نخبة وعشرات الجمعيات والمنظمات تدين بالتبعية والولاء
اسطورة الموساد المزعومة انهارت بطريقة مزرية في امارة دبي، لان قادة هذا الجهاز، الذي بنى امجاده على القتل والارهاب، على درجة عالية من الغباء
ولو أنّ الغرب اكتفى بعجزه عن تطبيق فكرته ليصل إلى نتيجة مفادها ضرورة التخلي عن مبدئه لأراح نفسه من عناء التأويلات والترقيعات التي تثقل كاهله وكاهل
هذه الأموال التي تدفعها امريكا جعلت من مسألة الديمقراطية وحقوق الانسان وغيرها من القضايا الشبيهة، تجارة بمعنى الكلمة، انخرط فيها كثيرون
الحديث عن وحدة اليمن، يشكل البداية الصحيحة لفتح مغاليق الأزمة اليمنية. وحدة الشمال والجنوب، كانت حلما لدى جميع اليمانيين
الموقف الأفغاني الحالي يعكس الفشل حتى الآن في وضع المصالحة الوطنية ـ بدلاً من سياسات التنمية المثلى ـ على رأس أولويات الحكومة والمجتمع الدولي.
في الصراع الأميركي – الإيراني على العراق، يجد العرب أنفسهم اليوم مسحوقين بين السندان الإيراني والمطرقة الأميركية، بينما دولهم مخيرة بين السيئ وبين
ما الذي جعل الكيان الاسرائيلي يمارس كل صور الارهاب هكذا، ولا يتردد في انتهاك سيادة الدول وسرقة جوازات سفر،من دون ان يعطي للقانون الدولي أي اعتبار
ركز منتدى جدة هذا العام على المواضيع المتعلقة بعلاقة الاقتصاد الوطني بالاقتصاد العالمي من خلال نظرة استشرافية لمستقبل تلك العلاقة في السنوات العشر
|