Announcement

Collapse
No announcement yet.

«بنات الرياض»... موضوع حوار بين أميركيات وسعوديات

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • «بنات الرياض»... موضوع حوار بين أميركيات وسعوديات

    «بنات الرياض»... موضوع حوار بين أميركيات وسعوديات


    الرياض - مشعل العبدلي - الحياة

    عادت رواية «بنات الرياض» للكاتبة رجاء الصانع إلى مداولات النقاش، لكن هذه المرة بين أديبات أميركيات وكاتبات سعوديات مهتمات بالكتابة الإبداعية. وكشف النقاش حول رواية الصانع التي ترجمت إلى نحو 20 لغة أجنبية عن مدى التوافق في الأفكار بينهن. وامتد الحوار بين الأميركيات والسعوديات نحو أربعة أشهر، ضمن برنامج عالمي للكتابة تنظمه جامعة آيوا الأميركية على موقعها الإلكتروني. النقاش حول الرواية، تقدم على رواية «جاز» للكاتبة الأميركية الحاصلة على جائزة نوبل توني موريسون، وعلى مختارات شعرية نسائية أميركية وسعودية للشاعرتين فوزية أبو خالد وثريا العريض.

    وتقول المشاركة الأميركة أودري ويليامز إن «بنات الرياض» رواية مسلية جداً، «أسلوبها قريب وشخصي ولغتها بسيطة وعملية. وعلى رغم أنها ممتعة، إلا أنه يمكن الشعور بالأحاسيس التي تعتمل في صدور شخصياتها كفتيات من السعودية». وتقول سارة بيترس إنها معجبة بالقالب الذي اختارته رجاء الصانع لكتابة روايتها، «لأن هذا القالب جعل الرواية صادقة وأقرب للواقع».

    من الجانب السعودي أشارت الفتيات إلى ذكاء الطريقة التي كُتبت بها الرواية، وأنها على شكل إيميلات متبادلة تمرر من خلالها كل ما أرادت الكاتبة قوله. وأبدت ديما أخوان إعجابها بالحوارات التي جاءت «بلهجات مختلفة نجدية مغرقة تارة، وأحياناً مطعّمة بلهجات لبنانية وأحياناً بالإنكليزية»، مضيفة أن استقبال الرواية في السعودية تنوع ما بين معجبين ومعارضين. من جهة أخرى، عبرت مشرفة الحوار من الجانب الأميركي الشاعرة بيتروسينو عن إعجابها بأناقة الشاعرتين السعوديتين فوزية أبو خالد وثريا العريض «في التعبير عن تأثير الوقت في الذاكرة». بيتروسينو سألت عن الخطوط التي تبين ذلك في شعرهن، فأشارت نور الكثيري إلى التعبير عن الحلم ومحاولة تحقيقه في شعر أبو خالد، إلى صراحة العريض في التعبير عن الحياة في الظل والبيئة العطشى.

    يذكر أن الهدف من هذا الحوار الذي يشرف عليه من الجانب السعودي الكاتبة والقاصة هناء حجازي ومن الجانب الأميركي الشاعرة بتروسينو كورتيني، التعرف على مدى التوافق والاختلاف الفكري والثقافي بين المشاركات، من خلال قراءة مجموعة من الكتب الأميركية والسعودية والنقاش حولها، إضافة إلى تحفيز الفتيات على كتابة نصوص شعرية وسردية تتناول الأفكار نفسها.

    من جهتها، قالت الشاعرة كورتيني إنها المرة الأولى التي يقوم فيها برنامج الكتابة العالمي بهذا النشاط، وإنه فتح لهن مجالاً جديداً للقيام بهذه التجربة مع كاتبات أخريات من دول أخرى. في ما أوضحت القاصة هناء حجازي التي تدير الحوار، أنها عانت كثيراًَ، بعد قبولها الفكرة، في البحث عن فتيات سعوديات «لمعرفتي بصعوبة ذلك وندرة من تجيد الإنكليزية، حتى تم اختيار هذه المجموعة وتضم أسماء معروفة مثل نسرين غندورة، كاتبة رواية «النهر الثالث» ولمى آل غالب وهي شاعرة تكتب باللغة الإنكليزية ولها دواوين مطبوعة، إضافة إلى أسماء تكتب للمرة الأولى من بينهن ديما إخوان ابنة الكاتبة أميرة كشغري وليال الغامدي ونورا الكثيري وهن طالبات جامعيات».
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X