إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شعراء قولهم خالد 2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شعراء قولهم خالد 2

    مَجنون لَيلى

    ? - 68 هـ / ? - 687 م
    قيس بن الملوح بن مزاحم العامري.
    شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد.
    لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله
    نهاري نهار الناس حتى إذا بدا 00 لي الليل هزتني إليك المضاجع
    أقضي نهاري بالحديث وبالمنى 00 ويجمعني بالليل والهم جامع
    لقد ثبتت في القلب منك محبة 00 كما ثبتت في الراحتين الأصابع
    كأنك لم تقنع إذا لم تلاقها 00 وإن تلقها فالقلب راض وقانع
    فيا قلب خبرني إذا شطت النوى 00 بليلى وصدت عنك ماأنت صانع
    أتصبر للبين المشت مع الجوى 00أم أنت امرؤ ناسي الحياة فجازع
    وكيف ينام المرء مستشعر الجوى00 ضجيع الأسى فيه نكاس روادع
    فلا خير في الدنيا إذا لم تزر بها 00 ليلى ولم يجمع لنا الشمل جامع
    ويلبسنا الليل البهيم إذا دجا 00 ونبصر ضوء الصبح والفجر ساطع
    وأفرح أن تمسي بخير وإن يكن 00 بها الحدث العادي ترعني الروائع
    وقد كنت أبكي والنوى لا أظنه 00 بنا وبكم لم ندر ما الدهر صانع
    فوا كبدي من شدة الشوق والأسى 00 وواكبدي إني إلى الله راجع
    وأعجل للإشفاق حتى يشفني 00 مخافة شحط الدار والشمل جامع
    وأعمد للأرض التي من ورائكم 00 لترجعني يوما إليك الرواجع
    فيا قلب صبرا واعترافا لما ترى 00 وياحبها قع بالذي أنت واقع
    نهاري نهار الوالهين صبابة 00 وليلي تنبو فيه عني المضاجع
    وللحب آيات تبين للفتى 00 شحوب وتبرى من يديه الأشاجع
    وما كل ما منيت نفسك خاليا 00 تلاقي ولا كل الذي أنت تابع
    تداعت لك الأحزان من كل وجهة 00 فحنّ كما حنّ الطيور السواجع
    كأن بلاد الله ما لم تكن بها 00 وإن كان فيها الناس فقر بلاقع
    ألا إنما أبكي لما هو واقع 00 وهل جزع من وشك بينك نافع
    إذا نحن أنفدنا البكاء عشية 00 فموعدنا قرن من الشمس طالع



    لقد كتبتم من أشعار قيس ابن الملوح ( مجنون ليلى) وسأكتب سيرته
    ؛
    ؛من منا لايعرف قيس بن الملوح الذي أحب ابنة عمه ليلى العامرية التي حرموه الزواج منها فهام بها عشقا حتى فقد عقله وقال فيها من الشعر مانغنت به الأجيال في عالمنا العربي على امتداده وأصبح مضرب المثل في العشق العفيف الرائع .

    كيف مات!!

    يقول الرواة أن شيخا من بني مرة التقى بقيس بعد انعزاله في الصحراء وبعده عن الناس . يقول ذلك الشيخ : ذهبت أبحث عنه فأخبرني أحد أصدقائه المقربين اليه قائلا اذا رأيته فادن منه ولاتجعله يشعر أنك تهابه فانك ان فعلت فسيتهددك ويتوعدك أو يرميك بحجر فانه ان فعل ذلك فاجلس صارفا بصرك عنه فاذا سكن فأنشده شعرا غزلا من شعر قيس بن ذريح حبيب لبنى لأنه معجب به وبشعره .

    يقول ذلك الشيخ أمضيت يومي من الصباح الباكر باحثا عن ذلك العاشق الهائم حتى وجدته عصر ذلك اليوم جالسا يخط على الرمل بأصبعه وحين دنوت منه نفر مني نفور الوحش من الأنس فأعرضت عنه حتى سكن وعنده أنشدت شعرا لقيس بن ذريح كنت أحفظه :


    الا ياغراب البين ويحك نبنـــي بعلمك في لبنى وأنت خبير

    فان أنت لم تخبر يشيء علمته فلا طرت الا والجناح كسير
    يقول حين أنشدت ذلك الشعر اقترب قيس مني وقال وهو يحاول كتم بكاءه : لقد أحسن والله ذلك الشاعر ولكني قلت شعرا أحسن منه ثم أنشد :


    كأن القلب ليلة قيل يفدى بليلى العامريه أو يراح
    قطاة غرها شرك فباتت تجاذبه وقد علق الجناح

    ويستطرد ذلك الشيخ في قصته قائلا :بعد أن أنشد قيس قصيدته بادرته بقصيده أحرى لقيس بن ذريح هى:


    واني لمفني دمع عيني بالبكــــا حذارا لما قد كان أو هو كائن

    وماكنت أخشى أن تكون منيتي بكفيك الا أن من حان حائن

    يقول ذلك الشيخ : أن قيس ما أن سمع هذه القصيدة حتى شهق شهقة ظننت أن روحه فاضت بسببها وبكى بحرقه وقد رأيت دموعه بلت الرمل الذي بين يديه فقال وهو يغالب بكائه والله لقد أحسن ولكني قلت شعرا أحسن منه ثم أنشد :


    وأدنيتني حتى اذا ماسبيتنـي بقول يحل العصم سهل الأباطح

    تناءيت عني حين لالي حيلة وخلفت ما خلفت بين الجوانــح


    وبعد أن أنهى قصيدته مرت بقربنا غزاله تعدو فنهض قيس يجري خلفها حتى توارى عن ناظري ويواصل ذلك الشيخ قصته قائلا :

    فى اليوم التالي عدت الى نفس المكان على أمل أن التقيه فوجدت امرأة وقد وضعت طعاما في المكان الذي كان يجلس فيه قيس وانقضى ذلك اليوم دون أن ياتي قيس .. ومضت 3 أيام لم أره فيها فأخذ أهله يبحثون عنه وأنا معهم دون جدوى .

    وفي اليوم الرابع وبعد سير طويل في الصحراء للبحث عنه وجدناه في وادي كثير الحجاره وهو ميت فوقها

    يقال بأنه بعد أنتشار خبر وفاة قيس بين أحياء العرب لم تبق فتاة من بني جعده ولا بني الحريش الا خرجت حاسرة الراس صارخة عليه تندبه وأجتمع فتيان الحي يبكون عليه أحر بكاء وشاركهم في ذلك كافة قبيلة حبيبته ليلى العامريه حيث حضروا معزين وأبوها معهم وكان أشد القوم جزعا وبكاء عليه وهو يقول :
    ماعلمنا أن الامر يبلغ كل هذا ولكني كنت عربيا أخاف من العار وقبح الأحدوثه
    --------------------------------------------------------------------------------------



    أبو فراس الحمدانى



    الإسم أبو فراس الحمداني

    البلد بغداد

    نبذة عن الشاعر الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.

    شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع
    كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان
    سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته
    ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران
    وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل
    في بلاد الشام.

    جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.

    قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك
    حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان:
    مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)،
    قتله رجال خاله سعد الدولة.

    القصيدة



    " أوصيك بالحزن"



    أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد جل المصاب عن التعنيف والفند

    ********

    إنى أجلك أن تكفى بتعزية عن خير مفتقد ياخير مفتقد

    ********

    هى الرزية إن ضنت بما ملكت منها الجفون فما تسخو على أحد

    ********

    بى مثل مابك من حزن زومن جزع وقد لجأت إلى صبر فلم أجد

    *********

    لم ينتقصنى بعدى عنك من حزن هى المواساة فى قرب وفى بعد

    *********

    لأشركنك فى الأواء إن طرقت كم شركتك فى النعماء والرغد

    *********

    أيكى بدمع له من حسرتى مدد وأستريح إلى صبر بلا مدد

    *********

    ولاأسوغ نفسى فرحة أبدا وقد عرفت الذى تلقاه من كمد

    **********

    وأمنع النوم عينى أن يلم بها علما بأنك موقوف على السهد

    *********

    يامفردا بات يتكى لا معين له أعانك الله بالتسليم والجلد

    *********

    هذا الأسير المبقى لا فداء لها يفديك بالنفس والأهلين والولد
    --------------------------------------------------------------------------------------



    طـرفـة بن العبـد
    - 86 /60 ق .هـ = 539/564 م

    هو طرفة بن العبد بن سفيان بن مالك بن ضبعة بن قيس بن ثعلبـة بن عكـابة بن
    صقب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنن بن أفصى بن دعمي بن جديلة
    بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدٌ بن عدنان .
    شاعر جاهلي من الطبقـة الأولى ، كان هجـاءً غير فاحش القول ، تفيض الحكمـة
    على لسانه ، فى أكثر شعره .
    ولد فى بادية البحـرين وتنقل فى بقـاع نجد . أتصـل بالملك عمـرو بن هنـد فجعلـه
    من ندمائه ، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله فى البحرين وعُمان يأمره بقتله
    لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها ، فقتله المكعبر بها .

    وهذه من رواية المفضل :-

    وقصيدة طرفة التي هجا بها الملك عمرو بن هند هي :

    فليت لنا مكان الملك عمــــرو -×- رغـوثاً حــول قبتنــا تخـــورُ
    من الزمـــرات أسبل قادماهــا -×- وضرتهــــــا مركنـــــــةً درورُ
    لِعمــرُك إن قــــابوس بن هند -×- ليخلدُ ملكـــهِ نـــؤكُ كثيـــرُ
    قسمت الدهر فى زمنٍ رخيٌ -×- كذلك الحكمُ يقصدُ أو يخـورُ

    وفى رواية أخـرى ذكرها العتيبي ورأى سبباً آخر فى قتــله ، وذلك أنه كـان ينــادم
    الملك عمرو بن هند يوماً فأشرفت أخت الملك فرأى طرفـة ظلها فى الجــام الـذي
    فى يده فقال :-

    ألا يا ثـاني الظبــي -×- الذي يبرقُ شنفاه
    ولو لا الملك القاعد -×- قــد ألثمنــي فـــاه

    فقتله عليها بكتابٍ أرسله معه إلى عاملــه فى البحــرين ، وهو ربيعة بن الحارث
    وهو من أهل طرفة بن العبد فعتذر للملك فأرسل الملك رجلاً من قبيلة حافر مكان
    ربيعة بن الحارث وأمره بقتلهما .
    ويقال أيضاً أن أسمه الحقيقي ( عامر ) وسمي طرفة ببيتٍ قاله ، وأمه وردة وكان
    من أحدث الشعراء سناً وأقلهم عمــراً وهو أبن العشــرين سنه ، وقبره بالبحــرين
    وكان له أخٍ يقال له معبد بن العبد فطالب بديته فأخذها من الحوافر .

    ورتبَ طرفة بن العبد من قِبل علماء العرب بالمرتبة التي تلو أمــرؤ القيس
    وكما له معلقة مذهبة ومطلعها :-

    لِخَــولَـةَ أطْـــلالٌ بُبِرْقَـــةِ ثهْمَــدِ -×- تَلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ

    وُقُوفَاً بِهَا صَحْبِي عَلَىَّ مَطِيَّهُمْ -×- يَقُوْلُــوْنَ لا تهْــلِكْ أسَــىً وتَجَلَّــــدِ

    إلى آخــــر القصيــــــدة ,,,,,,,,,,,,, .

    وشكـــــــــــراً لكــــــــم وكـــــل عــــــــام وأنتـــــــم بخيـــــــــر .
    --------------------------------------------------------------------------------------



    شاعر الرسول حسان بن ثابت


    هو أبو الوليد حسان بن ثابت من قبيلة الخزرج التي هاجرت من اليمن إلى الحجاز وأقامت في المدينة مع الأوس . ولد في المدينة قبل مولد محمد بنحو ثماني سنين ، عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين أخرى . شب في بيت وجاهة وشرف منصرفا إلى اللهو والشرب والغزل . فأبوه ثابت بن المنذر بن حرام الخزرجي ، من سادة قومه وأشرافهم . وأمه " الفريعة " خزرجية مثل أبيه . وحسان بن ثابت ليس خزرجيا فحسب بل هو أيضا من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فله به صلة وقرابة .

    وكانت المدينة في الجاهلية ميدانا للنـزاع بين الأوس والخزرج ، تكثر فيها الخصومات والحروب ، وكان قيس بن الخطيم شاعر الأوس ، وحسان بن ثابت شاعر الخزرج الذي كان لسان قومه في تلك الحروب التي نشبت بينهم وبين الأوس في الجاهلية ، فطارت له في البلاد العربية شهرة واسعة .

    وقد اتصل حسان بن ثابت بالغساسنة ، يمدحهم بشعره ، ويتقاسم هو والنابغة الذبياني وعلقمة الفحل أعطيات بني غسان . فقد طابت له الحياة في ظل تلك النعمة الوارف ظلالها . ثم اتصل ببلاط الحيرة وعليها النعمان بن المنذر ، فحل محل النابغة ، حين كان هذا الأخير في خلاف مع النعمان ، إلى أن عاد النابغة إلى ظل أبي قابوس النعمان ، فتركه حسان مكرها ، وقد أفاد من احتكاكه بالملوك معرفة بالشعر المدحي وأساليبه ، ومعرفة بالشعر الهجائي ومذاهبه . ولقد كان أداؤه الفني في شعره يتميز بالتضخيم والتعظيم ، واشتمل على ألفاظ جزلة قوية .

    وهكذا كان في تمام الأهبة للانتقال إلى ظل محمد صلى الله عليه وسلم نبي الإسلام ، والمناضلة دونه بسلاحي مدحه وهجائه


    حياة حسان بن ثابت في الإسلام

    لما بلغ حسان بن ثابت الستين من عمره ، هاجر إلى مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فدخل في الإسلام . وراح من فوره يرد هجمات القرشيين اللسانية ، ويدافع عن محمد والإسلام ، ويهجو خصومهما . قال صلى الله عليه وسلم يوما للأنصار :

    " ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم ؟ " فقال حسان بن ثابت : أنا لها ، وأخذ بطرف لسانه ، وقال عليه السلام :
    " والله ما يسرني به مِقْول بين بصرى وصنعاء "
    ومن شعره
    ــــــــــــــــ
    ألا أبلــغ أبا سفيان عني فأنت مجوف نخب هواء
    بأن سيـوفنا تركتك عبداً وعبد الدار سادتها الإماء
    هجوت محمداً فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء
    أتهجوه ولستَ له بكفءٍ فشركما لخيركما الفداء
    هجوت مباركاً برّاً حنيفاً أمين الله شـيمته الوفاء
    فمن يهجورسول الله منكم ويمدحـه وينصُره سواء
    فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء
    لساني صارم لاعيب فيه وبحري لاتكدره الدلاء


    المديح عند حسان:

    كان حسان ينظر في مديحه للرسول صلى الله عليه وسلم، ولأصحابه رضي الله عنهم، من الزاوية الدينية، لا من الزاوية القبلية،لذلك جاءت مدائحه صادقة، ونابعة من قلبه وعقله، وهذه أبيات يمدح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    أَغـــرّ عليه للنبوة خاتم مـن الله مشهود يلوح ويشهد
    وضم الإله اسم النبي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن: أشهد
    وشق لــه من اسمه ليجله فـذو العرش محمود وهذا محمد
    نبي أتانا بعــد يأس وفترة مــن الرسل، والأوثانُ في الأرض تعبد
    فأمسى سراجاً مستنيراًوهادياً يلـوح كما لاح الصقيل المهند
    وأنذرنا ناراً وبشّــر جنةً وعلمـــنا الإسلام فالله نحمد
    وأنت إله الخلق ربي وخالقي بذلك ماعـمّرت في الناس أشهد
يعمل...
X