Announcement

Collapse
No announcement yet.

ياسـر .. ليتك كنت ولـــدي !! ( قصة حقيقية مبكية و مؤثرة جداً جداً جداً )

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • ياسـر .. ليتك كنت ولـــدي !! ( قصة حقيقية مبكية و مؤثرة جداً جداً جداً )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


    هذه قصة حقيقية و من أحد الزملاء كتبها في أحد المواقع فأحببت أن تقرأوها و أن تشاطروني المتعة فيها ..
    كتبها أخي العزيز و أستاذي القدير ( أبو ناصر ) ..

    ][®][^][®][:: القصـــــــــــة ::][®][^][®][


    ..
    ----------
    يقول :

    ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !!

    كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع .. كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيــراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعــره ..
    دفاتــره كانت هي الأخــرى تشتكي الإهمــال والتمــزق !!
    حاولت مــراراً أن يعتنــي بنفســه ودراستــه .. فلم أفلح كثيــراً !!
    لم يُجدِ معــه ترغيب أو ترهيب !! ولا لــوم أو تأنيب !!

    ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصبــاح بساعة كاملة تقريبــاً ..

    كان يوماً شديــد البــــرودة ..
    فوجئت بمنظــر لــــن أنســـــاه !!

    دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتهـا طفليــن صغيريــن .. قد انزويـا على بعضهمــا ..
    نظرت من بعيد فإذ بهما يلبساــن ملابس بيضــاء .. لا تقي جسديهمــا النحيلــة شدة البــرد .. أسرعت إليهما دون تردد .. وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي .. ويجمـع كفيــه الصغيـرين المتجمديـن وينفُــخُ فيهمــا بفمـــه !! ويفركهمـا بيديـه !!

    منظر لا يمكن أن أصفـه .. وشعــور لا يمكن أن أترجمـــه !!
    دمعت عينـــاي من هــذا المنظــر المؤثـــر !!

    ناديته : ياســــــر .. ما الذي جاء بكما في هــذا الوقت !؟ ولمــاذا لم تلبســا لباســاً يقيكمــا من البــرد !؟

    ازداد ياســـر التصاقــاً بأخيـــه .. ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعانــاة والألــم التي فضحتهــا دمعــة لم أكن أتصورهــا !!

    ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيــه وتيبــس يديــه !!
    أمسكت بالصغيرين فأخذتهمــا معي إلى غرفــة المكتبــة ..
    أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسـه وألبستـه الصغيـــر !!

    أعدت على ياســـر السؤال : ياســـر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هــذا الوقت المبكــر !؟ ومن الذي أحضركما !؟

    قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !!
    قلت : ووالدك !!
    قال : والدي مسافــر إلى المنطقة الشرقية والسائـق هو الذي اعتــاد على إحضارنــا حتى بوجــود أبي !!

    قلت : وأمــــك !! أمك يا ياســـر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟
    لم يجب ( ياســـر ) وكأنني طعنتــه بسكيــن !!
    قال أيمن ( الصغير ) : مـــامــا عنـد أخوالي !!!!!!
    قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟
    قال أيمن : من زمــــــان .. من زمــــــــان !!

    قلت : ياســـر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟
    قال : نعم يا أستــاذ من زمــان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقهــا .. وضربهــا .. وراحت وتركتنــا .. وبدأ يبكــي ويبكـــي !!

    هدأتهمـا .. وأنا أشعــر بمــرارة المعاناة وخشيت أن يفقــدا الثقــة في أمهمــا .. أو أبيهمــا !!
    قلت له : ولكن والدتك تحبكمــا .. أليس كذلك !؟

    قال ياســـر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبهــا وأحبهــا وأحبهــا .. بــس أبــوي !! وزوجتــه !!
    ثم استرســــــل في البكـــــــــــــاء !!

    قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياســـر !؟

    قال : لا .. لا .. أنا من زمــان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهــان عليها مـرة مــرة !!
    قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لهــا !؟
    قال : كان يسمـح بس من يوم تزوج ما عــاد سمح لي !!!
    قلت له : يا ياســـر .. زوجت أبوك مثل أمـك .. وهي تحبكم !!

    قاطعني ياســـر : لا .. لا . يا أستــاذ أمي أحلى .. هــذي تضربنــا .. ودايم تسب أمي عندنــا !!
    قلت له : ومن يتابعكمــا في الدراسة !؟
    قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبــوي تقول له : إنها تدرسنــا !!
    قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟
    قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنــا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !! أو تروحها لأهلهــا !! وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !!

    اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعــد أحتمــل !!
    حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !!
    قال : أنا ما أبي منها شــيء !!
    قلت : ولماذا لم تلبســا لباساً شتـوياً في هــذا اليوم ؟
    قال : هي منعتني !! قالت : خذ هـذي الملابس وروحــوا الآن للمدرسـة .. وأخرجتني مــن الغرفــة واقفلتهــا !!!

    قِدِمَ المعلمــون والطلاب للمدرسة .. قلت لياسر بعد أن أدركت عمــق المعانــاة والمأســاة التي يعيشهــا مع أخيــه : لا تخرجا للطابــور .. وسأعــود إليكمــا بعــد قليــل !!

    خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألــم يعتصــر قلبي .. ويقطِّــع فــؤادي !!
    ما ذنب الصغيريـــن !؟
    ما الــذي اقترفــــــــــــــــــــاه !؟
    حتى يكونـا ضحيــة خلاف أســري .. وطـــلاق .. وفـــــراق !!
    أين الرحمــة !؟ أين الضميـــر !؟ أين الديـــــن !؟ بل أين الإنسانيـــــــــة !؟
    أسئلة وأسئلة ظلت حائـــرة في ذهني !!

    سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيـــلاً لها .. لكن كنت أتصــور أن في ذلك نــوع مبالغــة حتى عايشت أحداثهـا !!

    قرَّرت أن تكون قضية ياســـر وأيمن .. هي قضيتــــي !!

    جمعت المعلومات عنهما . وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الريــاض !!
    سألت المرشد الطلابي بالمدرســة عن والد ياســـر وهل يراجعــه !؟
    أفادني أنه طالما كتب لــه واستدعـــاه .. فلم يجب !!
    وأضاف : الغريب أن والدهمــا يحمــل درجة الماجستيــــر ..
    قال عن ياســـر : كان ياســـر قمــة في النظافــة والاهتمـام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!

    عرفت فيما بعد أنه منــذ وقـــــع الطــــــــــلاق !!

    حاولت الاتصال بوالــده .. فلم أُفلـــح .. فهــو كثيــر الأسفــار والترحـــال ..

    بعد جهـــد .. حصلت على هاتف أمــــــــــه !!

    استدعيت ياســـر يوما إلى غرفتي وقلت لـه : ياســـر لتعتبرني عمــك أو والـــدك .. ولنحــاول أن نصلــح الأمــور مع والــدك .. ولتبــدأ في الاهتمــام بنفســك !!

    نظـــــرَ إليَّ ولـم يجب وكأنــه يستفســـر عن المطلــــوب !!

    قلت لــه : حتماً والــدك يحبــك .. ويريــد لك الخيــر .. ولا بد أن يشعــر بأنك تحبــه .. ويلمــس اهتمامــك بنفســك وبأخيــك وتحسنــك في الدراســة أحد الأسبـــاب !!
    هـــــــزَّ رأســــه موافقـــــاً !!

    قلت له : لنبــدأ باهتمامــك بواجباتــك .. اجتهـــد في ذلــــك !!
    قال : أنا ودي أحــل واجباتي .. بس زوجـة أبــوي تخليني ما أحـــــــل !!
    قلت : أبــداً هــذا غيــر معقـــول .. أنت تبالــــغ !!
    قال : أنا ما أكــذب هي دايم تخلينــي اشتغــل في البيت وأنظف الحــوش ... !!

    صدقونــــي .. كأني أقــــرأ قصــة في كتــــاب !! أو أتابــع مسلسل كتبت أحداثه من نســـج الخيــــال !!

    قلت : حــاول أن لا تذهب للبيــت إلا وقـــد قمت بحــل ما تستطيــع من واجباتك !!
    رأيته .. خائفــاً متــردداً .. وإن كـان لديــه استعــداد !!
    قلت له ( محفـــزاً ) : ياســـر لو تحسنت قليـــلاً سأعطيك مكافــــأة !! هي أغلى مكافــأة تتمناهــا !!

    نظر إليَّ .. وكأنه يســأل عن ماهيتهــا !!

    قلت : سأجعلك تكلم أمــــك بالهاتف من المدرســة !!

    ما كنت أتصـــور أن يُحْــدِثَ هـذا الوعـــد ردة فعــل كبيــرة !! لكنني فوجئت به يقــوم ويُقبِــلُ عليَّ مسرعــاً .. ويقبضُ على يــدي اليمنى ويقبلهــا وهـو يقــول :
    تكف .. تكف .. يا أستــاذ أنا ولهاــن على أمي !! بس لا يــدري أبـــوي !!
    قلت له : ستكلمهــا - بإذن الله تعالى - شريطة أن تعدني أن تجتهــد .
    .
    قـــال : أعــــــــــــــدك !!

    بـــدأ ياســـر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانــوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفــراغ ..أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!

    كـان ذكيــاً سريع الحفظ .. فتحسن مستــواه في أسبــوع واحــد !!! ( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!
    استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافــق ..

    اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امــرأة كبيــرة الســن ..
    قلت لها : أم ياسر موجــودة !!
    قالت : ومن يريدهــا ؟
    قلت : معلم ياســـر !!
    قالت : أنا جدته .. يا ولــدي وش أخبــاره ؟ .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمهـا منه !!

    هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!
    قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!
    جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !!
    قالت : أستــاذ .. وش أخبار ياســـر طمنـي الله يطمنك بالجنــة !!
    قلت : ياســـر بخيـر .. وعافيـة .. وهو مشتــاق لك !!
    قالت : وأنا .. فلم أعـد أسمع إلا بكاؤها .. ونشيجهــا !!

    قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهـر ما سمعت أصواتهم !!

    لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!
    يا لله .. أين الرحمــة ؟ أين حـــق الأم !؟

    قلت : أبشري ستكلمينه وباستمــرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستــواه ..
    شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والـده !!!
    قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجــة .. ولكن ما أقــول إلا : الله يسامحه !!
    ثم قالت : المهم .. ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!
    قلت : حــالاً .. لكن كما وعدتيني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجــة أبيــه أو أبيـــــه !!

    قالت : أبشــــــــــــر !

    دعوت ياســـر وأيمن إلى غرفــة المدير وأغلقت البــــاب ..
    قلت : ياســـر .. هــذي أمك تريد أن تكلمــك !!
    لم ينبت ببنت شفــه .. أســرع إليَّ وأخــذ السماعــة من يدي وقـــال :

    أمـــي .. أمــــي .. أمـــــــــي ..

    تحول الحديث إلى بكــــــاء !!

    إذا اختلطت دموع في خدود ***** تبين من بكى ممن تباكا !!

    تركتـه .. يُفْـرِغُ ألمـــاً ملأ فــؤاده .. وشوقــاً سكن قلبه !!

    حدثهـــا .. خمسة عشــر دقيقة !!
    أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخــرى .. كان بكــاء وصــراخ من الطرفيــن !!

    ثم أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفــاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليــلاً ونهــاراً .. لكن لا تحرمني من ياســـر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما !!

    قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها !!

    قلت لياســــر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهـذه المكالمة مكافــأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررهــا لك إن اجتهدت أكثر !!

    عــاد الصغير .. فقبَّل يــدي .. وخرج وقد افتـــرَّ عن ثغــره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!
    قــال : أوعدك يا أستـاذ أن اجتهد وأجتهد !!

    مضت الأيام وياســـر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئــاً فشيئــا ..
    رأيت فيه رجــــلاً يعتمد عليه !!

    في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتــاد أن يكون ترتيبه بعد العشريــن في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !!

    دعوتــه .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيــه هديـة قيمــة .. وقلت له :
    نتيجتك هذه هي رسالة إلى والــدك .. ثم سلمتــه الهديــة وشهــادة تقــدير على تحسنــه .. وأرفقت بها رسالـــة مغلقــة بعثتهــا لأبيــه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !!
    بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثـرهــا .. وقبولهــا !!
    خالفني البعــض ممن استشرتهم وأيَّـــــدَ البعـــض !!

    خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !! ولكن الأمانــة والمعانــاة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!

    ذهب ياســـر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهديــة بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيــد والـــدة !!

    في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يُمْسِكُ بيــده رجــلاً حسن الهيئة والهندام !!

    أسرع إليَّ ياســـر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبِّل رأسي !!
    وقال : أستــاذ .. هــذا أبـــوي .. هــذا أبـــــوي !!

    ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير .. ليتكم رأيتم الاعتــزاز بوالــده ..
    ليتكم معي لشعرتم بسعــادة لا تدانيهــا سعــادة !!

    أقبــل الرجلُ فسلم عليّ .. وفاجــأني برغبته تقبيـــل رأسي فأبيت فأقســـم أن يفعـــل !!

    أردت الحديث معه فقال : أخــي .. لا تزِدْ جراحي جــــراح ..!!
    يكفيني ما سمعته من ياســـر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمــي ( زوجتــي ) !!

    نعم أنا الجاني والمجني عليـــه !!
    أنــــا الظــالم والمظلــــــــــــــــــوم !!
    فقط أعدك أن تتغير أحوال ياســـر وأيمن وأن أعوضهما عما مضــى !!

    بالفعل تغيرت أحوال ياســـر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقيــن .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكــل مستمــــر !!

    قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !!

    قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !!

    ـــــــــــــــــــ

    أيها الأحباب :
    كم أحدث الطـــلاق من معاناة !!
    كم هم أمثال ياســـر !! ووالد ياســـر !!

    آهٍ .. كم أتمنى معرفة أخبار ياســـر بعد عشر سنين من تركي لحقل التعليم !!!!

    رعاك الله يا ياســـر .. وأصلحك .. وأقر بك عين والديك !!!!

    ________

    أكرر اعتذاري لتكرار القصة وقد مضى على كتابتها عدة سنوات ..


    ][®][^][®][ :: إنتهـــــــــى :: ][®][^][®][

    منقول

  • #2
    رد: ياسـر .. ليتك كنت ولـــدي !! ( قصة حقيقية مبكية و مؤثرة جداً جداً جداً )

    كلم راع وكلم مسؤول عن رعيته

    Comment

    Working...
    X