إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بدء ما يسمى بالثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بدء ما يسمى بالثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية

    بدء ما يسمى بالثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية


    في مثل هذا اليوم من عام 1916م أعلن العرب في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام تمردهم على الدولة العثمانية التي كانت تسيطر على هذه المناطق بعد أن سقط العرب في فخ الخداع البريطاني، حيث وعدتهم بريطانيا بالاستقلال وإقامة دولة عربية موحدة تضم شبه الجزيرة العربية والشام بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، التي كانت قد اشتعلت عام 1914م، مقابل الانتفاض ضد الأتراك.

    وكانت مراسلات الحسين - مكماهون، بين الشريف حسين بن علي أمير مكة وآرثر هنري مكماهون المندوب السامي البريطاني ذروة الخديعة.

    بدأت المراسلات في 14 يوليو 1915م حتى 10 مارس 1916م، وبلغ مجموع الرسائل المتبادلة فيها عشر رسائل، وكان هدف الإنجليز منها إشعال الثورة ضد الأتراك.

    تعهد مكماهون برسالة في 24 أكتوبر 1915م بتعهدات قوية على قيام الدولة العربية وحمايتها، وهي التعهدات التي دخل على أساسها الشريف حسين الحرب إلى جانب بريطانيا، واستند العرب عليها بعد ذلك في مهاجمة بريطانيا واتهامها بنكث عهودها ووعودها التي قطعتها على نفسها، واستثنت بريطانيا من هذه التعهدات بعض الأجزاء من آسيا الصغرى وسوريا، ووجد الشريف حسين في ذلك أساسًا ملائمًا للمفاوضات من أجل تقريب وجهتي النظر العربية والبريطانية والوصول إلى اتفاق نهائي لإعلان الثورة.

    وأعلن الشريف حسين الثورة على الدولة العثمانية في 10 يونيو 1916م وأطلق بنفسه في ذلك اليوم أول رصاصة على قلعة الأتراك في مكة؛ إيذانًا بإعلان الثورة، وعزز حركته بمنشور أذاعه اتهم فيه الاتحاديين في تركيا بالخروج على الشريعة الإسلامية، وجاء فيه: (وانفصلت بلادنا عن المملكة العثمانية انفصالاً تامًا، وأعلنا استقلالاً لا تشوبه شائبة، لا مداخلة أجنبية ولا تحكم خارجي)، واستطاعت القوات العربية الثائرة أن تستولي في أقل من ثلاثة أشهر على جميع مدن الحجاز الكبرى باستثناء المدينة المنورة التي بقيت محاصَرة إلى نهاية الحرب العالمية الأولى، ولم يلبث أن بويع الشريف حسين ملكًا على العرب.

    وانتهت الحرب بانتصار الحلفاء وعلى رأسهم بريطانيا وتنكرت بريطانيا لكل وعودها للعرب الذين اكتشفوا أنهم اشتروا الوهم فلا دولة ولا استقلال ولكن فرنسا وبريطانيا قسمت الدول العربية فيما بينها بموجب اتفاقية سايكس بيكو، وخصصت فلسطين لليهود ليقيموا عليها دولتهم.

    المفارقة أن هذه اللعبة تكررت مع العديد من الدول العربية عدة مرات بعد ذلك. حدثت أثناء الحرب العالمية الثانية، وحدثت أثناء الحرب الباردة، ومازال العرب يهوون الرهان على الحصان الغربي الذي يطرحهم أرضاً في كل مرة.




    الجزيرة
    10-6-2005
    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ


  • #2
    مشاركة: بدء ما يسمى بالثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية

    خالد زيادة



    حكاية فيصل

    رواية



    يقول على لسان فيصل الشريف لقد أضعنا فرصا عديدة مع الاتراك بسبب انعدام الثقة بيننا و بينهم . كان بمقدورنا أن نعقد هدنة تنهي الحرب , ولو فعلنا حينها لوفرنا على انفسنا الانتدابات وتقسيم البلاد ولغيرنا مستقبل الشرق …



    قدمنا للاتراك مساعدات في حروبهم ضد الفرنسين فاضطر غورو الى عقد هدنة مع الكمالين وسحب القوات الفرنسية لكي تتفرغ الى ان تحارب الثوار العرب بقيادة الشريف ويقول خسرنا في الحرب برغم دخولنا الى دمشق وتكبيد الاتراك خسائر كبيرة . وخسرنا في الهدنة بعد خيانة الانجليز لنا . وفاز بانتخاب نواب الامة في دمشق ابناء العائلات التي بقى غالب افردها الى جانب الاتراك حتى اللحظات الاخيرة من الحرب الذي لم تغرهم الثورة وابدو حذرهم من قيادة الهاشمين
    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    تعليق

    يعمل...
    X