إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تقرير أمريكي خطير : تسونامي تفجير نووي أمريكي وليست بسبب زلزال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تقرير أمريكي خطير : تسونامي تفجير نووي أمريكي وليست بسبب زلزال

    ذكر تقرير مقدم من منظمة ابحاث الفضاء الهندية حول Tsunami كارثة سونامي حيث رجح علماء من الهند واليابان والصين أن الفرضية الأكبر أحتمالا لأمواج سونامي التي شهدتها منطقة المحيط الهندي وكارثة سونامي التي أعقبته هي بفعل تجارب نووية أمريكية أجرتها أمريكا بوسط المحيط .

    0 0 حيث أن أمواج سونامي هي طاقة تستمد من حركة الأرض بفعل التجربة النووية الآمريكية وليس من الرياح ويصل طول أمواج سونامي (أي المسافة بين قمة الموجة وقاعها) إلى مئة متر، كما أن الزمن بين إحدى موجات سونامي والموجة التالية لها قد يصل إلى ساعة كاملة وتصل سرعة أمواج سونامي في المحيط الهادي إلى 800 كيلومتر في الساعة.

    فإذا وقع زلزال في مدينة لوس أنجيليس الأمريكية، تصل أمواج سونامي إلى العاصمة اليابانية طوكيو في زمن أقل مما تستغرقه الرحلة بين المدينتين بطائرة نفاثة.

    وعندما تقترب موجات سونامي من الشاطئ فإن سرعتها تقل وتبدو كموجة عادية لكنها تتمتع بقوة شديدة للغاية ، فكلما قل عمق المياه تحت موجات سونامي مع اقترابها من الشاطئ فإن سرعتها تقل، لكن ارتفاعها يزداد.

    ومن فرط شدة تلك الأمواج عندما تضرب الشواطئ، فإنها تكون قادرة على تجريف رمال الشواطئ واقتلاع الأشجار بل وتدمير مدن بأكملها.

    ويصل ارتفاع أمواج سونامي إلى ثلاثين متراً فوق سطح البحر.

    منقول
    المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

  • #2
    مشاركة: فضيحة مجلجلة :أمريكا هي السبب وراء أمواج سونامي

    تقرير أمريكي خطير : تسونامي تفجير نووي وليست بسبب زلزال
    نجحوا في قتل أكثر من 100 ألف مسلم في سومطرة فقط!! بقلم: جو فايلز ( خبير عسكري أمريكي )


    ترجمة: محمود عبد الله


    بعد ضياع العراق وأفغانستان سعي رجال المال في وول ستريت إلي طرق أخري للتحكم في العالم حتي انفجر فجأة خندق سومطرة. جد أم هزل؟

    'ربما يأتي وقت ينشغل فيه البعض بنوع آخر من الإرهاب البيئي، حيث يتم تغيير المناخ أو إطلاق الزلازل والبراكين عن بعد باستخدام موجات كهرومغناطيسية'. هذا ما ذكره وليام كوهين * وزير الدفاع الأمريكي * عام 1997م. ويالها من مفاجأة بافتراض أن كوهين أدرك أخيرا أن السلاح النووي بإمكانه إحداث ما أشار إليه بزلة لسان 'موجات كهرومغناطيسية'.

    فبرغم النزعة الإنسانية الطبيعية التي هزها الرقم اللا محدود للموتي والمصابين في آسيا في 26/12/2004م وبرغم الخوف من فقدان المصداقية الشخصية بسبب الجريمة الضخمة الواضحة، هناك العديد من العجائب في قضية تسونامي حسب الرواية الأمريكية الرسمية يجب علينا رصدها فورا وإلا سيعروها دجي النسيان.

    فمما لا شك فيه أن موجات المد العملاقة 'تسونامي' اكتسحت في طريقها جنوب وجنوب شرق آسيا وكان لديها ما يكفي من مقدرة لكي تستمر في طريقها عبر المحيط الهندي إلي إفريقيا، حيث قتلت وأصابت مئات أخري كذلك. وهنا نطرح هذا السؤال: هل كانت تسونامي كارثة طبيعية أم هي من صنع الإنسان؟ فالكارثة الطبيعية مفزعة بالطبع لكن لو كانت كارثة تسونامي من صنع الإنسان فسنكون بلا ريب أمام أكبر جريمة حرب من جانب واحد في تاريخ الكرة الأرضية.

    ولتوضيح هذه العجائب يجب أن نعود للبداية ثم نساير الأحداث التي ستكشف نفسها تباعا خصوصا مسألة تحديد مركز زلزال تسونامي لأنها تختلف تماما عن الموقع الذي فرضته علينا قسرا محطة CNN وصحيفة 'New York Times'.

    ففي وضح النهار بتوقيت استراليا سجل مكتب جاكرتا الجيوفيزيائي حجم وموقع الحادث: 'زلزال بقوة 6.4 بمقياس ريختر ضرب شمال جزيرة سومطرة 'الأندونيسية'. وقد لاحظ هذا المكتب أن مركز الزلزال يقع علي بعد 155 ميلا جنوب شرق إقليم أتشيه وهذا الموقع يبعد حوالي 250 ميلا عن الموقع الذي حددته وسائل الإعلام الأمريكية بأنه شمال غرب أتشيه، وادعت في البداية أن قوته '8' ريختر. ويا أسفاه فهذا الرقم لا يكفي لتغطية الحدث الفظيع لذلك عمدت إلي رفع القراءة إلي 8.5 ريختر ثم إلي 8.9 وأخيرا إلي 9 ريختر علي الأقل في الوقت الراهن.

    لذلك فأولي الغرائب التي أشاعها مسئولو الإعلام الأمريكيون هي ابتكار قراءات متغيرة للزلزال أضخم من قراءة مكتب جاكرتا رغم أن الأخير هو الأقرب لموقع الحادث. صدقني حين أقول لك إن ما زعمته وسائل الإعلام الأمريكية غير صحيح وأن أعلي قراءة مسجلة هي ما ذكره مكتب جاكرتا ما لم يتم رسم خارطة يدويا ومن وحي الخيال بقراءة أخري لكي تواكب المخطط التآمري وبالطبع هناك مركز واحد للزلزال وهو ما سجلته بأمانة عشرات أجهزة قياس ورصد الزلازل الهندية والأندونيسية.

    وبعيدا عن التفاوت الرهيب في قراءات ريختر فإن الهنود والإندونيسيين أزعجهم عدم وجود مقدمات للزلزال علي جهاز رصد الزلازل مما يعني أن التزايد الطبيعي للموجات المستعرضة 'س' والتي دائما ما تسبق الزلزال لم تكن موجودة كما لم توجد توابع للزلزال والتي دائما ما تتبع الزلزال، فقد كانت هناك تحذيرات من توابع زلزالية من قبل وسائل الإعلام الأمريكية لكن أحدا منها لم يقع.

    ولكي نبسط الأمر علي القراء غير المتخصصين فإن الزلزال يقع نتيجة تردد كهرومغناطيسي متذبذب مداه 5،0 * 12 هيرتز لكنها ليست مسألة فورية لأن التردد المتذبذب يجب أن يكون دقيقا، فحين يحدث التذبذب الحقيقي فإن خطا يبدأ في الاهتزاز مثل قطعة حبل مشدودة بحيث يرسل تحذيرات لأجهزة رصد الزلازل علي شكل موجات مستعرضة متزايدة. فلو وجدت موجات مضغوطة علي شكل حرف 'ب' مثلا فمعني هذا أن هناك انفجارا تحت البحر أو تحت الأرض، وهذه في الواقع هي الإشارات الكثيرة التي تلقاها الهنود والأندونيسيون وهي تشبه تماما تلك التي نتجت منذ عدة سنوات عن تجارب الأسلحة النووية تحت الأرض في صحراء نيفادا Nevada الأمريكية.

    ولقد أدركت الحكومة الهندية أن هذا لم يكن زلزالا طبيعيا ففي 27 ديسمبر رفضت الهند المشاركة في 'نادي الأربعة' الذي خطط له جورج بوش والهادف إلي إبعاد هذه القوة النووية الآسيوية (الهند) عن تحالفها الجديد (روسيا الصين البرازيل). وفي 28 ديسمبر حذرت الحكومة الهندية بلباقة العسكريين الأمريكيين أن يظلوا بعيدين عن منطقة هندية سامية ومهمة. وفي 29 ديسمبر تساءلت الصحيفة الهندية 'إنديا ديلي' علنا عن طبيعة الحدث قائلة: 'هل كان هذا إعلان دولة لكي توضح للمنطقة حجم الدمار الناتج'؟ وبناء علي حجم الدمار وعلي أن الهند قوة إقليمية في جنوب آسيا اضطرت البحرية الهندية أن تتقصي الأمر وتعلن للعالم ما اكتشفته.

    وسنعود لاحقا للحديث عن عملية إرسال أسلحة هيدروجينية تعادل مليون طن إلي قاع خندق سومطرة ومن ثم تفجيرها بما خلف من أثر فظيع. لكن دعنا الآن نعد إلي مهمتنا الأولي وهي تتبع سير الأحداث والعجائب التي يصعب تفسيرها. أولا علينا أن نتحول جنوبا نحو جزيرة استراليا النائية التي يحكمها حاليا عميل متذلل لأمريكا هو جوني هوارد Johnny Haward وما يعرفه الكثيرون من أتباعه الاستراليين فإن جوني لا يخطو خطوة خارج استراليا ما لم يتلق تعليمات محددة من أسياده في نيويورك. تذكر هذه الحقيقة لأنها مهمة للغاية.

    ففي صباح 27 ديسمبر حددت وسائل الإعلام الاسترالية الموالية لأمريكا بوضوح أن سيريلانكا * جزيرة في الطرف الجنوبي من الهند * هي أكثر دولة تضررت في المنطقة وهي شأنها شأن استراليا دولة عضو في الكومنولث البريطاني. هنا خطط 'تيم كاستيلو' Tim Costello وهو رئيس كبري الجمعيات الخيرية الاسترالية * وبسرعة لكي يطير إلي المنطقة ويحدد مدي الحاجة إلي مساعدات. ولكن وفي نفس الصباح كان جوني يلعب علي وتيرة أخري نابعة من تبعيته وخضوعه المعروفين بما يؤكد أنه يؤدي دورا تابعا ل Wall Street. فقد أرسل جوني سرا طائرتي نقل تابعتين لسلاح الجو الاسترالي محملتين بالمؤن إلي ماليزيا لتكونا 'قيد الانتظار' ثم أرسل اثنتين أخريين إلي داروين Darwin في شمال استراليا. من فضلك لاحظ أنه لو كانت لدي جوني أية اهتمامات إنسانية لأرسل الطائرات الأربع مباشرة إلي شريك الكومنولث 'سريلانكا' حيث يعرف كل استرالي من الإعلام أنها بحاجة للمساعدة.

    ولكن لا، فلم يكن جوني كذلك حيث فعل ذلك منتظرا بطول بال الأوامر من نيويورك.

    ولم يطل انتظاره، فبعد أن أكدت طائرة استطلاع أن الطريق ممهد في 'ميدان' Medan في سومطرة الشرقية هبطت الطائرات الاسترالية الأربع بقواتها وأسلحتها وعتادها وغزت سومطرة جنوب إقليم أتشيه المدمر. وحيث إن 90 % من سكانه لقوا حتفهم بواسطة تسونامي فربما يصبح إقليم أتشيه خليج جوانتانامو الأندونيسي Guantanamo Bay حيث يزخر حاليا بمئات الجنود الأمريكيين والاستراليين.

    تذكر تماما أنه عند هبوط الطائرات الأربع فإن عامة الاستراليين لم تكن لديهم أية فكرة أن سومطرة دمرت تماما. جوني فقط يعرف وبالطبع سادته المخلصون في نيويورك. ولتذهب سريلانكا إلي الجحيم فالأهم إيجاد قاعدة رئيسية ولا مانع من عقود لإعادة البناء في آسيا عوضا عن عقود إعادة إعمار وسرقة العراق.

    وفي النهاية فإنهم نجحوا في قتل أكثر من مائة ألف مسلم في سومطرة بموجة مد واحدة وهو تعويض جزئي عن فشلهم الذريع في العراق وأفغانستان. فالواضح أن استراليا انساقت وراء خطة عسكرية أمريكية محكمة رغم أني أشك أن أحدا ممن تورط فيه يفهم ما حدث. وهناك تساؤل آخر: 'لماذا قضوا عاما كاملا يتدربون علي مهمة إنسانية Humanitarian Mission'؟

    فالواقع أن آلة الحرب الأمريكية متمرسة تماما علي عمليات القتل الجماعي. وتريد برهانا لكلامي: الفلوجة، انظر لما حدث في الفلوجة.

    وبسرعة البرق نجح البنتاجون في تكوين مجموعتين حربيتين لكي تبحرا في لحظة من هونج كونج Hong Kong وجوام Guam خلال أعياد الكريسماس المعتادة إلي نيويورك. ويا للمهزلة!! فأي نظام عسكري هذا؟ فبهدوء وفي غفلة الجميع يغادر 10000 جندي مواقعهم المفترض وجودهم بها ليلا ونهارا.

    أما الخطوة التالية فقد تمت بامتياز، موقع الحدث في البحر بعيدا عن العيون المتلصصة لعملاء وجواسيس المخابرات الروسية KGB. وهنا علينا أن نعرف من المتورط. فبخلاف فريق هونج كونج والمكون من السفينة Abraham Lincoln وهي حاملة طائرات وتوابعها خرج الفريق الثاني من جوام بقيادة حاملة الطائرات الهجومية البرمائية بونهام ريتشارد Bonhomme Richard مشحونة بمعدات الحرب، ليس هذا فحسب ولكنها تقود أسطولا حربيا يعرف بالحملة الهجومية الخامسة Expeditionary Strike Group 5 تليها حاملة الطائرات دولوث Duluth وحاملة القذائف الموجهة بانكرهيل Bunker Hill والمدمرة ميلوس Millius والفرقاطة شاك Thack والغواصة باسادينا Pasadena بينما يتولي المركب الأمريكي الصغير مونرو Munro عالي القدرة علي الاحتمال المتابعة وأيضا التعامل المفروض مع الجوازات والجمارك الآسيوية.

    ومن ثم تقوم الحملة الهجومية الخامسة بإضافة المزيد من الأسلحة النووية لتدمير نصف العالم المعروف 'جنوب آسيا'. يقول كبير المهندسين العسكريين جوليو دومينجز Jolio C. Dominguez 'كانت مجموعة دعم الخدمات البحرية تستعد لمهمة إنسانية مثل هذه منذ أكثر من اثني عشر شهرا وهي معدة لمهمة فعلية'. حسنا يا سيد جوليو، ولكن ألم تسأل نفسك: 'لماذا تتدرب علي مهمة إنسانية غامضة قبل سنة من وقوعها خصوصا إذا كانت هذه المهمة بالأساس هي التصفية الجسدية للمسلمين'؟

    ورغم وجود أعداد ضخمة من ضحايا تسونامي في ولاية 'تاميل نادو' Tamil Nadu الهندية، فإن الهند قد حولت سفينة البحث نيروباك Nirupak إلي مستشفي عائم سعة 50 سريرا في أقل من 72 ساعة ثم أرسلته بلا سلاح لمساعدة البؤساء من ضحايا أتشيه في الأندونيسيا. ولكن أمريكا أرسلت سفنا حربية وبحرية مسلحة ولم ترسل مستشفيات عائمة مقارنة بالهند رغم أن أمريكا لديها سفينتان لهذا الغرض سعة كل واحدة 1000 سرير يطلق عليهما كومفورت Comfort وميرسي Mercy علي الرغم من أن الأولي انتشرت في نيويورك حين مات ثلاثة آلاف أمريكي في سبتمبر 2001م. هذا التقاعس يعني ببساطة أن وفاة 150 ألفا (معظمهم مسلمون) و اصابة نصف مليون آخرين في جنوب شرق آسيا ليس له أدني اهتمام عند سماسرة القوة في نيويورك.

    أما الخطوة التي يصعب تفسيرها هي تسلل القوتين العسكريتين إلي المحيط الهندي. فحاملة الطائرات ابراهام لينكولن حاولت أن تبدو بريئة رغم أنها تحمل سبعين طائرة مقاتلة وألفين من مشاة البحرية بدلا من العدد الطبيعي لحمولتها وهو 500 جندي. أليس هذا العدد ضخما؟ قوة ضاربة صاخبة توضع في شوارع مهجورة في باندا اتشيه Banda Aceh ربما يتعرضون للموت، ولكن لا شيء يهم فقد تعرض أمثالهم للموت في العراق فداء لآل صهيون. لكن كيف عرفوا الحاجة لمزيد من مشاة البحرية قبل مغادرة المجموعة الأولي هونج كونج. انها عملية مدبرة باتقان لأن 1500 من مشاة البحرية ليسوا بالتأكيد واقفين رهن الاشارة علي متن كولون Kowloon في انتظار الإذن بالتحرك.

    وبينما انطلقت القوتان الحربيتان في اتجاهين مختلفين عبر المحيط الهندي البعيد، وقع حدث آخر غريب. فرغم أن الحملة الهجومية الخامسة (ذات مهمة انسانية) ويفترض أنها تساعد الشعب السريلانكي البسيط إلا أن مشاة البحرية انتقلوا من علي متن 'بونهام ريتشارد' إلي 'دولوث' التي انفصلت فيما بعد عن الحملة الهجومية الخامسة باتجاه الفريق الأول. إن حاملة الطائرات العملاقة استخدمت لاخفاء وصول 3500 من مشاة البحرية الأمريكيين المسلحين إلي إقليم أتشيه الصغير.

    وهذا يفسر شيئا فشيئا طبيعة النشاط العسكري، فقد حدث أن مصور تليفزيون استراليا التقط بالأمس دون قصد صورا لمشاة البحرية هؤلاء (والذين حاولوا إبعاده) وهم يبحثون عن قاعدة اندونيسية تحطمت بغية العثور علي بقايا أسلحة. والآن يمكنك عزيزي القارئ ان تتهمني بالرجعية، ولكن لو كان هؤلاء ذوي نوايا حسنة لتركوا هذا الأمر للجيش الاندونيسي.






    (تعليقا علي الصورة) فبشكل نظري فإن الرأس النووي الذي يعادل 9 ملايين طن (في اليسار) يمكن أن يحتوي تماما في تجويف مزدوج صغير تحت الماء مشابه لما في (الشكل الأيمن) لكي يحميه من ضغط هائل قدره 10.000 رطل لكل بوصة مربعة في قاع خندق سومطرة. هذه الكتلة المدرعة تزن أقل من خمسة أطنان بما يسمح لها بالانزلاق من فوق مؤخرة أي منصة نفط والتي يوجد منها في آسيا فقط أكثر من 300 منصة. ولكن من يلحظ ذلك؟ وسأكون حذرا حين أشير إلي كيفية نجاح السلاح النووي الأمريكي في الوصول إلي قاع خندق سومطرة رغم كل الدلائل الزلزالية، فالاعداد الحربي يشير بقوة إلي ان الأمر جد خطير. وبعد ذلك نعود للسؤال الأول: 'من المستفيد'؟ وفي هذه الحالة الخاصة يصير السؤال: 'من هو المختل عقليا الذي يقتل 150.000 مدني فقط من أجل الاحتفاظ بالسيطرة والسيادة'؟ وبناء علي عملياتهم السابقة في العراق وبعض الدول سيئة الحظ يصبح 'وولفتز وشركاه' Wolfowitz and company هو المرشح الوحيد الطامع في حكومة واحدة للعالم.

    فمن المؤكد أنه لا توجد قوة نووية بما فيها روسيا والصين يمكن أن تستفيد شيئا من هذا القتل الجماعي الفظيع. هنا نتذكر قول آرثر كونان دولي Sir Arthur Conan Doyle كما تعودنا في نهاية أعماله علي لسان شارلوك هولمز Sherlock Holmes: 'حين تتحكم فيما هو مستحيل فما يتبقي هو الحقيقة مهما كانت مستحيلة'.

    ومن أجل الصهاينة يكون الحصول علي سلاح نووي هيدروجيني من أمريكا ليس صعبا خصوصا عندما نعلم أن مائة رأس نووية تم تهريبها جوا وهي مرفوعة من الخدمة عن طريق الباب المدني الخلفي لمبني البنتاجون. فحين يكون السلاح قديما ومرفوعا من الخدمة يصعب علي العسكريين الأمريكيين متابعته. وقد كانت هذه هي البداية للترسانة النووية الحالية للدولة اليهودية.

    وعلي الذين يريدون معرفة كيفية تحرك سلاح صغير علي عمق 200 ألف قدم في قاع المحيط مسببا انفجار تسونامي أن ينظروا إلي الشكل التالي للمدمرة 'دامبستر' Dambusters وهي تهاجم سدا في ألمانيا والصورة في الواقع تغني عن التعليق أو التفسير.

    إن مصمم القنبلة الضخمة والخاصة بالسلاح الجوي الملكي والمسماة هامبول Highball هو عالم يدعي 'بارن والاس' Barnes Wallace وهو صاحب شهرة واسعة ارتبطت بقاذفة القنابل 'ولنجتون' Wellington والتي صممها بطريقة تمكنها من امتصاص الخسائر الهائلة قبيل انطلاقها في الفضاء. فالكثير من ضحايا ولنجتون عادوا من أعمالهم منهكين بينما أرسل أصحاب الحظ السيئ منهم إلي غياهب بحر الشمال مثل أبناء العم ستيرلنج وهاليفاكس Stirling & HalifaX.

    فقد أدرك والاس أن تفجير السدود بشكل عمودي هو مضيعة للوقت ومن ثم فالنجاح الوحيد هو وضع لغم باتجاه السد عند القاعدة. وفي لحظة التفجير جزء من هذه الطاقة سوف يستهلك تلقائيا علي الجدار نفسه، أما معظم الطاقة المتفجرة فستضيع في الهواء علي شكل سحابة من الماء في منطقة ضحلة نسبيا.

    ولأنه من الواضح أن جدار السد لا تدمره قنبلة واحدة فقد علق والاس آماله علي الحقيقة العلمية بأن ضغط الماء المتراكم سيقوم بالمهمة وقد ثبت صدق توقعاته. ورغم استخدام ثلاث قنابل كل واحدة منها تحتوي علي 6.500 رطل من مادة TNT شديدة الانفجار لضرب السد إلا أنه تم تحويل اتجاه واحدة منها وهذا ببساطة يعني أن سد مون Mohne العملاق تم تدميره بما يزن 13.000 رطل من السائل السام شديد الانفجار.

    إن سر الدمار الرهيب في خندق سومطرة نتج عن عدم القدرة علي التحكم في ضغط وطاقة الماء. ففي القاع هناك ضغط مقداره 10.000 رطل لكل بوصة مربعة وهذا وحده سلاح اختياري، كما أن هناك تراكمات للمياه ارتفاعها 20.000 قدم وهو ما سبب الضغط الشديد. ليس هذا فحسب فالخليج يضيق عند القاع وهذا يعني أن السلاح محدود الحركة في منطقة ضيقة. وهنا فالعلم يؤكد انه إذا حدث هذا الأثر الناتج عن الانفجار فلابد من وقوع توابع عنيفة له كما حدث مع كل زلزال ضخم في الماضي. ولكن وكما أشرنا سابقا فلم يقع تابع زلزالي واحد يمكن أن نربطه علميا بحادث خندق سومطرة الذي وقع في الساعة 7.58 بالتوقيت المحلي في 26/12/2004م، هذا بغض النظر عن الاثارة المتعمدة من جانب وسائل الاعلام الأمريكية من تحذيرات وهمية. لكنهم قد يربطون هزات أخري بالواقعة فيما بعد.

    فمن أجل الهيمنة علي آسيا والفوز بنصيب الأسد من عقود إعادة الاعمار خيالية الربح جاء هذا التفجير للدول المختارة والتي تقع في نطاق قدرات السلاح النووي. فلا شيء جديدا بالنسبة للانفجار البحري ولكن هناك خططا موجودة لدي كل من أمريكا وروسيا بغرض نسف كل منهما المدن الساحلية للآخر باستخدام هذا الأسلوب. إن استخدام أمواج المد البحري الناتج عن انفجار بحري عميق هو اسلوب حربي نظيف يسمح للمعتدي بالسيطرة علي الشواطئ وما تبقي فيها من مباني بلا تأخير.

    فلو سارت كل الأمور حسب الخطة الموضوعة فإن اندونيسيا وسريلانكا والهند ستكون تحت سيطرة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن وهو وقت يكفي لانتظار هبوط أسعار النفط بعد الفشل الذريع في العراق. وفي نفس الوقت فلو ابتلعت الحكومة الهندية الطعم فسيموت التحالف غالبرازيلي الهندي الصينيف في مهده. إنها نتيجة لا بأس بها لسلاح نووي واحد مرفوع باتقان من الخدمة. وهناك من قد يزعم اني غفلت ذكر حقول غاز اكسوموبيل Exxon mobil العملاقة في أتشيه وأهميتها، لكنها ليست القضية. فمن المؤكد انها حقول منتجة لكميات كبيرة من الغاز حين يتم اصلاح المعدات الخاصة بها لكنها وحدها لا تكفي لإنقاذ آل صهيون من الانهيار. فرجال المال في 'وول ستريت' بحاجة لمزيد من عقود إعادة الإعمار.

    وعلي ما اذكر فقبل أعياد الكريسماس تلقيت عدة رسائل اليكترونية من عدة أشخاص فحواها أن رجلا ألمانيا يدعي 'وولفتز' قد وضع يده علي سلاح فتاك ينوي به تفجير هيوستن Houston نوويا في 26 أو 27 ديسمبر. ولم أكن قرأت كل الرسائل لكنها علي ما يبدو فكرة روج لها 'وولفتز' نفسه أو من علي شاكلته بغرض التشويش ولسان حاله يقول: 'ايها المغفلون: بينما تراقبون هيوستن في 26/12 أقوم أنا بتفجير آسيا من وراء ظهوركم'.






    وكما يبدو في الصور الثلاث فإن المفاعل الذري الهندي محاط من كل جانب بطائرات نفاثة حديثة نشيطة الأداء من طراز SV30 في ولاية 'تاميل نادو'. هذه الطائرات موجودة في الخط الأمامي لجزر نيكوبار Nicobar بينما إقليم تسونامي انهار عن طريق خندق سومطرة. وللهند قاعدة جوية كبري في جزيرة كارنيكوبار Car Nicobar مهمتها حراسة الحدود الامامية لمحطة الفضاء الهندية في خليج البنجال.

    هذه القاعدة تحولت إلي مكان لإيواء 25 طائرة روسية من طراز سوخوي Sukhoi بإمكان كل واحدة اطلاق القذائف علي السفن 'صنبرن وأونيكس' Sunburn and Onyx. ولقد كان من المفترض وصول طائرات سوخوي للقاعدة الهندية في 14 ديسمبر لكنها تأخرت بسبب أعمال البناء وهو أمر يدعو للسخرية. ورغم أمواج المد العاتية التي دمرت ممرات الطائرات فمازالت الطائرات الهندية عالية الأداء SV30 موجودة كاملة التسليح ويمكن أن يطولها الأسطول الحربي الأمريكي المتواجد حاليا في المحيط الهندي.

    وفي معرض تقييمه للخسائر التي لحقت بقاعدة كارنيكوبار يقول المارشال الجوي كريشوامي Krishnwamy: 'ستعود الطائرات المقاتلة لحالتها خلال ستة شهور وفي خلال عام ستعمل القاعدة بكامل طاقتها، لكن لدينا مشكلة نقل مواد البناء بحرا وجوا بما فيها الخراسانات التي يجب إعادة رصفها للممر الرئيسي'.

    وهناك أيضا كارثة كبري في تشيناي Chennai في تاميل نادو وهي الولاية الهندية الجنوبية ومقر مفاعلها الذري. فأي هزة ولو درجتين بمقياس ريختر سيواجه العالم والهند بالأخص تشرنوبيل أخري Chernobyl وهي كارثة من مخلفات خندق سومطرة. ومن حسن الحظ فالمد البحري دمر مناطق المياه الباردة والتي لا تلعب دورا في المسألة النووية. وبينما أكتب هذا المقال في 6 يناير 2005م. أكدت محطة بلومبرج Bloomberg انتقال عناصر من الحملة الضاربة الخامسة ذات المهام الانسانية إلي حاملة الطائرات ابراهام لينكولن في أتشيه. فهناك حاليا حاملتان حربيتان علي وشك التواجد في اندونيسيا الفقيرة ذات المائة وعشرة ملايين مسلم.

    من جهة أخري فقد ذكرت السفارة الأمريكية في جاكرتا في رسالة اليكترونية أن حاملتي الطائرات بون هام ريتشارد ودولوث وصلتا إلي مياه سومطرة لعمل جسر جوي لنقل 90.000 كجم من المخازن بغرض توزيعها علي مناطق يصعب الوصول إليها برا، كل منهما تحمل 25 طائرة هليكوبتر وأكثر من ضعف عدد طائرات المساعدات .
    المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

    تعليق


    • #3
      مشاركة: فضيحة مجلجلة :أمريكا هي السبب وراء أمواج سونامي

      كنت قد نشرت موضوعآ يصب في نفس الاتجاه اخي ابو ماجد مع اختلاف المصادر
      شكرآ لك على متابعتك لهذا الموضوع الانساني السياسي
      http://saudielection.com/ar/forum/showthread.php?t=1723
      الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

      تعليق


      • #4
        مشاركة: فضيحة مجلجلة :أمريكا هي السبب وراء أمواج سونامي

        أخي العزيز أمل

        شكراً على التنبيه وصدقني لم أنتبه لموضوعك من قبل والأسبقية لك في نشر الموضوع.

        طلب من ادارة المنتدى:

        آمل إلغاء موضوعي هذا ونقله (مع المشاركات) كردود لموضوع أخونا أمل ... على الموضوع في الرابط التالي:

        http://saudielection.com/ar/vb303/showthread.php?t=1723

        مع الشكر مقدماً

        ابو ماجد
        المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

        تعليق


        • #5
          مشاركة: واشنطن كانت على علم بموجات التسونامي!!!

          الأخ ابو ماجد

          تم دمج الموضوعين في موضوع واحد

          ادارة المنتدى




          النفس راغبةٌ إذا رغَّبتَها***** وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تَقنَعُ

          تعليق


          • #6
            مشاركة: واشنطن كانت على علم بموجات التسونامي!!!

            السلام عليكم يا خوان

            ان صدقت هالتقارير والتحليلات تكون هذي جريمة العصر

            امريكا من تولوا اللي يسمونهم المحافظين الجدد وهي عايثه في الارض فساد وارهاب وعلى عينك يا تاجر

            لازم شعوب الارض تتعاون عليها وتمسحها من الوجود لا بارك الله فيهم
            جزى الله المصائب كل خير .... تعلمني صديقي من عدوي

            تعليق


            • #7
              فضيحة مجلجلة :أمريكا هي السبب وراء أمواج سونامي

              هذا هو المقال باللغة الإنجليزية

              Copyright Joe Vialls, 5 January 2005, Updated 4 February 2005
              Did New York Orchestrate The Asian Tsunami?

              With Afghanistan and Iraq already lost, the Wall Street bankers were all desperately looking for other ways to control our world, when suddenly and very conveniently, the Sumatran Trench exploded. Trick or Treat?




              !USS Abraham Lincoln ..... CVN72 Real Blast Epicenter in Sumatran Trench .... Mosque near Ground Zero, Aceh

              "Others are engaging even in an eco type of terrorism, whereby they can alter the climate, set off earthquakes or volcanos remotely, through the use of electromagnetic waves." American Secretary of Defense William S. Cohen, April 1997. Big surprise! Presumably Cohen already knew that a nuclear weapon generates what he refers to obliquely as "electromagnetic waves".

              Despite a natural human tendency to be shocked into silence by the sheer number of dead and injured across Asia on 26 December 2004, and despite also being slightly fearful of losing personal credibility because of the magnitude of the apparent crime, there are many provable irregularities in the official American tsunami story that simply have to be recorded now, or forever be lost in the sands of time.

              It is beyond any doubt that a giant tidal wave (tsunami) smashed its way through South and South East Asia, and still had enough legs to continue all the way across the Indian Ocean to Africa, where it killed and injured a few hundred more. So the only question we must ask, is whether this tsunami was a natural or man-made catastrophe? A natural event would be horrifying enough, but if the tsunami was man-made, then we are unquestionably looking at the biggest single war crime in global history.

              To make any sense at all of the irregularities, we must start at the very beginning, and then follow the course of events as they unfold, especially events in the immediate vicinity of the real tsunami epicenter, because the latter is quite different from the location being remorselessly peddled by the New York Times and CNN.

              At midday local Australian time I faithfully recorded the magnitude and position plotted by the Jakarta Geophysical Office in Indonesia. An earthquake measuring 6.4 on the Richter scale had hit the north of the Indonesian island of Sumatra. The Jakarta Geophysical Office meticulously noted that the epicenter of the event was located 155 miles south-southwest of Aceh Province.

              This location is approximately 250 miles south of the position later selected by the American NOAA, which plotted the epicenter to the north-west of Aceh, and initially claimed a Richter reading of 8.0. Alas, even that was not enough to cover the damage caused by this extraordinary event, so NOAA progressively upgraded the reading to 8.5, then to 8.9, and finally to 9.0 - at least for the present.

              So, the first proven irregularities were peddled by American officials at the NOAA, who suddenly invented a new 'flexible' peak seismic wave for the event, of far greater magnitude than Jakarta, when the Jakarta office was located much closer at almost point-blank range. Believe me when I tell you there is no such thing as the new 'flexible' peak claimed by NOAA. The first seismic peak you record is the only real peak, unless of course you later manually draw in a few more peaks of your own, to match a contrived agenda. Naturally there is also only one epicenter, which was faithfully recorded by dozens of Indonesian and Indian seismographs.


              Quite apart from the huge disparity in Richter values, the Indonesians and Indians were disturbed to find that the normal earthquake 'preamble' was missing from their seismograph charts. All this means is that the normal steadily increasing number of transverse shear "S" waves that always precede an earthquake were missing, as were later aftershocks, which likewise always accompany a naturally occurring or Tesla standing-wave generated earthquake. There were 'warnings' of aftershocks from the NOAA, but none actually eventuated.

              To simplify matters for non-technical readers, an earthquake is always triggered by a resonant electromagnetic frequency in the range 0.5 to 12 Hertz, but it is not an instant process, because the resonant frequency must be precise. Thus as true resonance approaches, the fault line starts to tremble like a piece of rope under tension, and sends out warnings to the seismographs in the form of steadily increasing transverse shear waves.

              If all you get is a cluster of "P" compression waves, then you are almost certainly looking at an underground or sub sea explosion. These were in fact the only copious seismic signals that the Indonesians and Indians received, and they looked curiously similar to those generated many years ago by large underground nuclear weapons in Nevada.


              The Indian Government knew full well that this was not a "normal" earthquake. On 27 December India refused to join George Bush's planned exclusive 'club of four', which would have effectively pulled this Asian nuclear power out of its new coalition with Russia, China and Brazil. On 28 December the Indian Government politely warned the American military to stay clear of Indian sovereign territory, and on 29 December the India Daily Editorial publicly questioned the nature of the event: "Was this a showdown by a country to show the region what havoc can be created?" "Given the level of devastation and given the fact India is a regional power in South Asia, [the] Indian Navy has an obligation to investigate and tell the world what they found."

              We will return later to the relatively simple task of delivering a multi-megaton thermonuclear weapon to the bottom of the Sumatran Trench, and then detonating it with awesome effect, but right now we need to return to our initial task of following the trail of events and inexplicable irregularities. First we must travel south to the distant desert island of Australia, currently ruled by an obsequious Wall Street toady known as Little Johnny Howard. To the intense displeasure of many of his Australian "subjects", Little Johnny never makes a move outside Australia unless he first receives explicit instructions from one of his New York minders. Remember this reality, because it is extremely important in terms of what Australia did next.


              On the morning of 27 December, the Australian (New York owned) media was making it very clear that the most badly hit nation in the region was Sri Lanka, an island at the southern tip of India, which like Australia is a member nation of the British Commonwealth. Accordingly, Tim Costello, head of one of Australia's largest charities, made immediate plans to fly to the area and assess the need for aid. But that same morning, Little Johnny was dancing to a very different tune, which, based on his known subservience, must have been playing down his secure telephone line from Wall Street.


              In true covert manner, Little Johnny secretly dispatched two RAAF Hercules transport planes packed with supplies to Malaysia on "Stand By", and directed two more to Darwin in Australia's north. Please note that if Little Johnny had any humanitarian concerns at all, all four Hercules could have flown directly to Commonwealth partner Sri Lanka, where every other Australian had already been told by the media that aid was needed. But no, it wasn't to be, and Little Johnny waited patiently for orders from New York.


              The waiting period was short, and after a high-flying reconnaissance jet confirmed that the runway was clear at Medan in eastern Sumatra, all four Australian Hercules complete with troops, guns and other tackle, invaded Sumatra just south of the devastated province of Aceh. In turn, with 90% of its population killed by the tsunami, Aceh might perhaps one day soon become Indonesia's very own Guantanamo Bay, crawling with hundreds of heavily armed Australians and Americans.


              Remember carefully though, at the time these four Hercules touched down in Medan, the ordinary Australian public still had no idea that Sumatra was badly hit. Only Little Johnny knew, and of course his trusty crystal ball in New York. To hell with Sri Lanka, his bosses wanted a main base for the huge reconstruction contracts in Asia, designed to replace the failed oil theft and reconstruction in Iraq, and keep poor old Zion on its tottering New York legs for a few more weeks or months.


              In the end, what the hell did it matter how many Goyim had to die? And, hey, on the credit side they'd already managed to kill more than 100,00 Muslims in Sumatra with a single tidal wave, which was partial payback for their own resounding defeats in Afghanistan and Iraq.




              Needless to say the Australians were merely the advance party, soon to be joined by a curiously well prepared and equipped U.S. Military, though it is doubtful that any of the officers and men involved really comprehend what is going on. Only a handful thought to question why they had been spending a whole year training for a "Humanitarian Mission", when the whole point of the U.S. Navy and Marine Corps is normally to kill people in very large numbers. Just look at Fallujah, people, look at Fallujah.


              As if by magic, the Pentagon managed to have two battle groups ready to sail at an instant's notice from Hong Kong and Guam during the normally chaotic Christmas to New Year period. Crikey! Military discipline has come a hell of a long way since my day, when everyone including the ship's cat was sleeping it off at some highly questionably hostelry or another. Not these 10,000+ Americans though, who must have been standing rigidly to attention beside their hammocks day and night, tugging furiously at their forelocks whenever an officer of NCO came in sight.


              The next bit was superbly orchestrated, because it took place at sea, far away from the prying eyes of dock spies or imaginary KGB agents. But oops, first you have to know who was involved. Out of Hong Kong rushed team one, comprised of the nuclear-powered USS Abraham Lincoln and her escort vessels, while the far more interesting team two rushed out of Guam, led by the USS Bonhomme Richard, a marine amphibious assault carrier crammed to the gunwales with gun-toting wooden tops. And that is not all, believe me, because the Bonhomme Richard is in fact leading a veritable armada known as "Expeditionary Strike Group 5".


              Flagship USS Bonhomme Richard is accompanied by the U.S.S. Duluth, an amphibious transport dock vessel; the USS Rushmore, a landing ship dock; the guided missile cruiser USS Bunker Hill, guided missile destroyer USS Milius, and the guided missile frigate USS Thach. To take care of the underwater side of things they are joined by the nuclear hunter-killer submarine USS Pasadena, while the U.S. Coast Guard's high-endurance cutter Munro is also tagging along, presumably to deal with Asian Customs and Excise.


              Now then, though 'Strike Group 5' may be toting enough nuclear weapons to destroy half of the known world, and the title is perhaps lacking when viewed from a strictly humanitarian perspective, engineer chief Staff Sgt. Julio C. Dominguez says otherwise: "The Marine Service Support Group has been preparing for a humanitarian mission of this type for about 12 months now, and is more prepared for an actual mission". Well, OK chief, but didn't you ask why you were being trained for a mysterious humanitarian mission a year before it actually happened, especially when your day job is normally shooting Muslims full of holes?





              Despite having a huge number of tsunami victims in its own State of Tamil Nadu, India completely converted the survey ship INS Nirupak into a 50-bed floating hospital in less than 72 hours, then sent it unarmed to help the desperate people of Aceh in Indonesia. . By direct comparison, America sent combat ships and armed Marines. The US Navy has two 1,000 bed hospital ships, the 'Comfort' and the 'Mercy', but neither one was dispatched. Though the USNS Comfort was deployed to New York when 3,000 Americans died in September 2001, this current lack of action sends a strong signal that 150,000 (mostly Muslim) dead in South East Asia, and half a million injured, are of no concern whatever to the power brokers in New York.


              The really sneaky (inexplicable) bit came as both battle groups entered the Indian Ocean. The USS Abraham Lincoln looked about as innocent as a carrier with 70 attack planes can look, but was already carrying 2,000 marines instead of her normal complement of around 500. That is a huge amount of grunt firepower to put on the deserted streets of Banda Aceh, especially when Wall Street normally expects these marines to die quietly for Zion in Iraq. Now then, how did they know the extra marines would be needed before team one left Hong Kong, because the surplus 1,500 marines were certainly not just standing around on Kowloon dock waiting to hitch a ride.


              Then while the two battle groups (apparently) headed in two different directions across the deserted Indian Ocean, an even stranger event took place. Though Expeditionary Strike Group 5 (Humanitarian) was supposed to help the folks in Sri Lanka, the combat marines aboard the USS Bonhomme Richard transferred to amphibious transport dock vessel U.S.S. Duluth, which then split from ESG-5 and headed towards team one. So without the Indonesians really being aware of it, the (relatively) harmless and Bulky aircraft carrier USS Abraham Lincoln has been used to screen the arrival of at least 3,500 heavily-armed US Marines in tiny Aceh Province


              That more or less brings us up to date on known military activity, though yesterday an Australian television cameraman did accidentally film some of these heavily-armed US Marines (who tried to shoo him away), searching a devastated Indonesian military base for any remaining weapons. Now call me old-fashioned, but if these guys and their bosses are straight, that particular job should be left to the Indonesian Army?




              Theoretically, the American 9 megaton W-53 thermonuclear warhead shown on the left, could easily be encased in a small 'lookalike' saturation diving chamber similar to that on the right, to protect it from the massive 10,000 pounds per square inch pressures at the bottom of the Sumatran Trench. The whole armored package would weigh less than five tons, allowing it to be slipped over the stern of any oil rig supply vessel, of which there are more than 300 in Asia alone. Who would even notice?


              I will be circumspect as to exactly how a large American thermonuclear weapon managed to arrive at the bottom of the Sumatran Trench, though all of the seismic evidence and preparedness for the resulting mission indicates strongly that this is the case. After all, we are back to the age-old question of "who benefits?", and in this particular case, "Who is insane enough to kill more than 150,000 civilians just to hang on to power?' Based on their past performance in Iraq and other luckless countries, it would seem that the only realistic candidates are Wolfowitz and company, striving as always to create a "One World Government".


              Certainly no other nuclear powers including Russia and China stand to gain anything at all from such an outrageous mass murder, so, as always in the end, we come back to Sherlock Holmes via the pen of Sir Arthur Conan Doyle: "When you have ruled out the impossible, whatever remains, no matter how improbable, is the truth."


              For the Zionist Cabal, obtaining a thermonuclear weapon in America is no great trick, especially when we have the precedent of 100 small 'decommissioned' air-to-air atomic warheads being smuggled out the Pentagon's (civilian) back door, to form the core of the Jewish State's current nuclear arsenal. Once a weapon system is out date and out of service, loyal uniformed US military personnel can no longer track it.

              Those who wish to understand how such a seemingly small weapon could rattle a 20,000 feet-deep oceanic trench, and then force a giant tsunami right across the Indian Ocean, would do well to look at the diagram of the famous 'Dambusters' attacking the German dam below, most of which is self-explanatory.




              The designer of the RAF's bouncing bomb (actually called "Highball") was a scientist called Barnes Wallace, who had already gained a formidable reputation with his Wellington bomber, which he constructed geodetically, thus enabling it to absorb enormous punishment before actually being shot out of the sky. Many Wellington returned to base literally in tatters, while many luckless cousins like the Stirling and Halifax were all too often consigned to the murky deep of the North Sea.


              Wallace knew that bombing the dams vertically was a complete waste of time, and the only possibility of success lay in placing a mine hard up against the dam wall at its base. You see, water cannot be compressed, meaning that if the mine was pressed against the dam wall at the moment of detonation, part of its energy would automatically be expended on the wall itself. Too far away in the relatively shallow water, and most of the blast energy would be lost to atmosphere, in a huge exploding cloud of water of course.


              Though it was obvious that the dam wall could not be destroyed by a single bomb from a single Lancaster bomber (it would weight far too much for the aircraft to get off the ground), Wallace pinned his hopes on the scientific fact that cumulative stress should do the job, and he was proved right. Though officially three of the bombs, each containing 6,500 pounds of TNT, were considered to be direct hits, one of these veered off slightly, meaning that the giant Mohne Dam was completely breached by a total of 13,000 pounds of tri-nitro toluene.


              It is the incompressibility of water in particular that matters deep down in the Sumatran Trench. At the bottom you already have 10,000 pounds of pressure per square inch pressing down on your weapon of choice, and above that weapon there is a column of water 20,000 feet tall, which is what caused the pressure in the first place. Not only that. The trench narrows at the bottom, meaning that the weapon is 'hemmed-in', with a very real chance of moving a tectonic plate if sufficient tonnage is used.




              In this particular case there was no real need to shift a tectonic plate, and science suggests that if this blast had caused such an effect, several very powerful aftershocks would have occurred, as has happened with every other major earthquake in the past. But, as previously stated, and setting aside the seemingly deliberate provocative though false warnings from the American NOAA, there has not been a single aftershock which can be directly & scientifically linked to the 'event' in the Sumatran Trench at 0758 hours local on 26 December 2004. Later tremors might or might not be connected to the weapon.


              To force subservience on Asia, and ensure the lion's share of incredibly lucrative reconstruction contracts, all that was needed was a very large tsunami targeted on the selected nations, which was easily within the capabilities of a large thermonuke. There is nothing new about "Sea Bursts" as they are called, and more than 30 years ago plans existed in both America and Russia to wipe out each other's coastal cities using exactly this technique. The tidal wave from a deep sea burst is relatively clean, allowing the aggressor to take over both land and remaining buildings etc. with the minimum of delay.


              If everything had gone to plan, then Indonesia, Sri Lanka and India would have been in hock to the IMF and World Bank for thirty or more years - time enough to wait for the price of oil to come down again after the lethal fiasco in Iraq. At the same time, if the Indian Government had taken the bait, the deadly Russian-Chinese-Indian-Brazilian coalition would have been dead in the water. Not a bad day's work for a single thermonuclear weapon discreetly removed from the decommissioning process.


              There are those who may claim that I have 'left out' the giant ExxonMobil gas fields in Aceh, but that is not the case. Certainly they are very productive sub-surface fields, and will unquestionably produce lots of gas again once the surface equipment has been repaired, but in isolation they are completely incapable of saving the New Zion from collapse. Wall Street needs giant reconstruction contracts, and plenty of them.


              If I remember correctly, shortly before Christmas I received a large number of emails from various people about some "German Guy", who apparently claimed that Wolfowitz had got hold of a critical weapon and was going to nuke Houston on either the 26 or 27 of December. I never did read the whole email, but it seems very likely that it was initially circulated by Wolfowitz or one of his ilk, as a classic disinformation distraction. Try something along the lines of "You suckers all watch Houston very carefully on 26 December, while I nuke Asia behind your backs? "






              Tsunami 'Just Missed' India's Top Fighter Jets & Nuclear Power StationIndia's nuclear reactor at Chennai in Tamil Nadu State, flanked on either side by state-of-the-art hyper performance Sukhoi SU 30 jets, which should have been vulnerably situated in the Nicobar Islands front-line when the tsunami roared north from the Sumatran Trench.

              India has a major air force base on the Island of Car Nicobar, which guards the front line of Indian airspace in the Bay of Bengal. This base was being upgraded as 'home' to 25 of the IAF's Russian Sukhoi SU 30 jets, every one of which is capable of firing both the Sunburn and Onyx Mach 2.0+ sea skimming anti-ship missiles.


              The Sukhoi squadrons were due to arrive in Car Nicobar on 14 December, but had to be delayed because of construction work, which is extremely ironic. Despite the tidal wave roaring over the island and breaking up the runways, India still has its incredibly valuable SU 30 hyper performance planes, now situated on the mainland fully armed, and within striking range of both US Battle Fleets currently in the Indian Ocean.


              "We will have the fighters operating from the base within six months," a determined Air Chief Marshal S Krishnaswamy said as he assessed the damage caused to the [Car Nicobar] base. "In a year's time we will make the base fully operational. The problem is of transporting each and every construction material by ships and planes again to this place. The material include even the concrete which we have to lay on the runway."


              There could also have been a major catastrophe at Chennai in Tamil Nadu, India's southernmost state and home to its fast breeder nuclear reactor. About another 0.2 on the Richter Scale, and the world (india in Particular) would very likely have been facing a second Chernobyl - yet another catastrophic 'spin-off' from the Sumatran Trench event. Fortunately, as if by fate, the tidal wave damaged only the cooling water inlets, which play no part in the nuclear process.


              As I post this update in the early hours of 6 January, Bloomberg has very kindly just confirmed the transfer of power from Expeditionary Strike Group 5 (humanitarian duties only), to the USS Abraham Lincoln battle group off Aceh. Now not one but both massive assault landing carriers are bound for poor old Indonesia and its 110,000,000 Muslim citizens.


              "The USS Bonhomme Richard and USS Duluth today arrived in Sumatran waters and airlifted more than 200,000 pounds (90,000 kilograms) from two warehouses for distribution to areas unreachable by road, the U.S. embassy in Jakarta said in an e- mailed statement. The ships carry 25 helicopters each and more than doubled the number of U.S. aircraft to carry aid. "







              At a recent Senate Foreign Relations Committee hearing on her appointment by Bush to the post of Secretary of State, Condoleeza Rice declared that the tsunami constituted "a wonderful opportunity to show not just the US government, but the heart of the American people." "And I think it has paid great dividends for us," she added.


              The French Government has shown an interest in this unbelievably arrogant gaffe, with a former director of the French Government "Centre National de la recherche Scientifique" putting to bed any notion that the tsunami was a 'natural event'. THe author, physicist Dr Jean Pierre Petit, provides some excellent photographs of American-occupied Diego Garcia, and predicts a very chilling future for America, if a similar 'natural event' should accidentally happen in the Canary Islands.




              For those who cannot read French, there is a free automatic translator called "Babel Fish" located at http://world.altavista.com/ Copy and paste the French page URL into the box marked 'Translate a Web Page', select 'From French to English', and then hit the return key. The resulting free translation to English is direct and thus grammatically imperfect, but it is quite good enough to follow and comprehend the author's arguments.
              المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

              تعليق


              • #8
                مشاركة: تقرير أمريكي خطير : تسونامي تفجير نووي أمريكي وليست بسبب زلزال

                هذا هو الجزء الثاني من تحليل المحلل الآمريكي العسكري وأعتذر مرة أخرى عن عدم التمكن من الترجمة
                Asia Tsunami Proved Biggest War Crime in History
                While the western media desperately tries to deflects public interest with ever-increasing Richter figures now up to an hysterical 9.3, the BBC, HMS Scott and others inadvertently prove conclusively that the horrific event of 26 December 2004 was the biggest single war crime in recorded history.
                Tsunami Part Two. Copyright Joe Vialls, 24 February 2005,
                At 00:58 a.m. Greenwich Mean Time on 26 December 2004, a single sharp primary (compression) wave was created at the bottom of the Sumatran Trench, 155 miles to the south-southwest of Aceh Province in Sumatra, Indonesia. Travelling through directly coupled earth and water at 18,000 miles per hour, this puny wave arrived at the town of Banda Aceh thirty-two seconds later, causing a minor earth tremor lasting exactly 13 seconds, rougly the same duration as the seismic compression wave from a large nuclear weapon detonated underground in Nevada. Note in the right-hand 'after' photograph that everything in central Banda Aceh, situated directly on the giant Sumatran Fault line, is intact. During the long silent 22 minutes that followed, there were no injuries, no damage, and no seismic aftershocks. Then suddenly and without any warning, a giant tidal wave rose from hell, razing everything and everyone in its path.
                "Death and destruction have been the fate of San Francisco. Shaken by a temblor at 5:13 o'clock yesterday morning, the shock lasting 48 seconds, and scourged by flames that raged diametrically in all directions, the city is a mass of smouldering ruins. At six o'clock last evening the flames seemingly playing with increased vigor, threatened to destroy such sections as their fury had spared during the earlier portion of the day. Building their path in a triangular circuit from the start in the early morning, they jockeyed as the day waned, left the business section, which they had entirely devastated, and skipped in a dozen directions to the residence portions. As night fell they had made their way over into the North Beach section and springing anew to the south they reached out along the shipping section down the bay shore, over the hills and across toward Third and Townsend streets. "Warehouses, wholesale houses and manufacturing concerns fell in their path. This completed the destruction of the entire district known as the 'South of Market Street.' How far they are reaching to the south across the channel cannot be told as this part of the city is shut off from San Francisco papers. After darkness, thousands of the homeless were making their way with their blankets and scant provisions to Golden Gate Park and the beach to find shelter."Those in the homes on the hills just north of the Hayes Valley wrecked section piled their belongings in the streets and express wagons and automobiles were hauling the things away to the sparsely settled sections. Everybody in San Francisco is prepared to leave the city, for the belief is firm that San Francisco will be totally destroyed. Downtown everything is ruin. Not a business house stands. Theaters are crumbled into heaps. Factories and commission houses lie smouldering on their former sites."

                So spoke the front page of the San Francisco 'Call Chronicle Examiner" on the morning of April 19,1906, though of course the newspaper had to be printed on still intact presses far away from the city. This was a real earthquake, ladies and gentlemen, a real earthquake. And though it measured a relatively puny 7.9 on the Richter Scale, the savage transverse shear waves generated by the quake whipped through the ground like a monstrous snake, causing severe damage to buildings in Portland, Oregon, more than 530 miles away from its epicenter in San Francisco. Six minutes later there was a severe aftershock, and then another severe aftershock five minutes after that.
                San Francisco was shattered, and awestruck scientists from all over America gathered to gawk helplessly at the geological damage. The ground had broken open for more than 270 miles along the San Andreas rift, a major fault line. The country on the east side of the rift had moved southward relative to the country on the west side of the rift. The greatest movement was about 21 feet, some 30 miles northwest of San Francisco.
                Were it not for a handful of amateur cameramen in Banda Aceh on Boxing Day 2004, we might easily have been fooled into believing that Sumatra, like San Francisco, had been subjected to a naturally-occurring nightmare earthquake, first peddled by the American NOAA at 8.0 on the Richter Scale. Then of course the NOAA realized that 8.0 was simply not enough to cover this thermonuclear sabotage, and developed a new exciting "flexible" Richter Scale to take care of the public relations problem. Onwards and upwards the NOAA went, from 8.5 to 8.9, and then from 9.0 to 9.1. Finally they managed to convert the single Padang seismic compression spike (shown for the first time on the next page) into a whopping great Richter 9.3, sufficient they thought to cover the destruction of the cooling pipes of India's Chennai nuclear reactor in the southern state of Tamil Nadu. The reactor should have been perfectly safe of course, because the Bay of Bengal has never before experienced a tsunami in recorded history.
                Possible motives for this massive war crime were touched on briefly in Part One of this report, with the nuclear reactor at Kalpakkam, 80 kilometers from Chenna, the most likely target. If this particular reactor had cracked open like Chernobyl, the results would have been so catastrophic that the new Russia-China-India-Brazil coalition, a clear and present danger to Wall Street, would have been neutered. It is not hard to imagine the glee on the faces of members of the World Bank and IMF, as India crawled in humbly on its belly asking for a huge loan.
                Although the Kalpakkam facility escaped major damage, it was a very close call, with 30 atomic scientists and technicians killed at the plant's nearby residential complex. And if the thermonuclear weapon placed in the Sumatran Trench had been more powerful, Wall Street might easily have scored a double whammy. A bigger Russian-aided nuclear power complex that uses sea water for cooling is coming up fast at Koodankulam, 900 km south of Chennai and close to Kanyakumari, the southernmost tip of the Indian peninsula that was severely devastated by the (unique artificial) tsunami, that in some places reached 35 feet in height.
                Now try to imagine South Asia if both nuclear plants had (1) gone critical or (2) cracked, or (3) a horrific combination of both. All of this nuclear hardware comes from Russia, the same country that (accidentally) brought us Chernobyl, then sold lethal unstoppable 'Sunburn' missiles to China, Iran, Syria and Venezuela, and probably played a major role in the attack on the World Trade Center during 2001.
                The possibilities for Wall Street would have been endless. While India was beating down the door of the IMF frantically begging for a giant loan, Wall Street's faithful servants at the UN and IAEA would be tasked with badmouthing and banning Russian nuclear technology around the world - including Iran and North Korea of course. Thus from a position of bankrupcy brought about by the insane invasions of Afghanistan and Iraq, Wall Street would be up and running again, and 'One World Government' would still be within reach. Hurrah!
                Of course, all of these claims are speculative conspiracies at this stage, despite the fact that today the price of oil scratched US$52 per barrel, and the American dollar fell like a stone against the Euro, neither of which would have happened if the tsunami war crime had been successful. Theoretically, all we need do now in order to force the FBI to investigate and execute the perpetrators on Wall Street, is prove scientifically that the tsunami was NOT a natural event, which is what this report is really all about.
                Single frames extracted from the 'creative' BBC film constructed from amateur Banda Aceh video clips are blurred, but quite good enough to use as proof. This frame was taken "outside the hospital" in Banda Aceh after the tremor, but so what? Note carefully that people are sitting and walking normally, and do not appear alarmed. There is no visible damage to any structure, nor any glass on the street. Readers not familiar with Indonesia should note that sitting at the side of the road is acceptable behavior, which happens every day of the year.

                The biggest danger to the wannabee 'New World Order' was unquestionably those wretched amateur video tapes from Banda Aceh, which simply could not be explained away by captive media 'experts', because no one was sure how many amateur tapes existed in total. Put another way, if they tried to suppress the video clips, what would happen if an unknown 'flyer' suddenly appeared months later and completely trashed the western world's most eminent 'earthquake experts'? Predictably the media did the next best thing and 'blended' the different clips together, in an attempt to create the false illusion of an extended (and thus 'real') earthquake like San Francisco, or other real earthquakes, like the incredibly puny 5.5 quake near Japan's Bonin Islands on September 20, 2003. Puny though this real earthquake was, its magnitude 5.5 transverse shear shock waves were still strong enough to bring down temple walls in Tokyo, more than 540 miles away from the Bonin epicenter.
                In basic terms the BBC editors "mixed 'n matched" different frames from different clips, placed them out of sequence, and also ran two clips from two different cameras filming the same tremor - one after the other. This particular trick made the 'earthquake' appear to last twice as long, i.e. 26 seconds. In the silky words of the smooth BBC narrator, "and the quake rumbles on..." though of course it did not.
                Those readers who choose to play the entire 2.2 minute BBC propaganda piece on the next page, will also notice that shots filmed after the tsunami started to come ashore, have been shifted further forward (towards the beginning) of the film sequence, thereby creating the twin illusions of aftershocks and property damage caused by the 'earthquake', when in reality there were no aftershocks and no property damage until D + 22.1 minutes, at which point in time the orchestrated tsunami wiped them off the face of the earth.


                Banda Aceh's four-star 'Kuala Tripa Hotel' filmed in the 22.1 minute lull period between the the 13 second tremor and the arrival of the tsunami. The building is completely undamaged, with every pane of glass intact. Some guests jumped out of the windows to see what was going on, because the hotel generators driving the elevators, and the hotel telephone exchange, suddenly became terminally defective when the tremor passed through the town. Readers should note here that the electromagnetic pulse from a large thermonuclear weapon knocks out all electrical appliances and switchboards in microseconds.


                Next up was the problem of making the world believe that two of the world's great tectonic plates had collided and "reared up", thereby displacing the water required to make up the giant tidal wave that raced across the Indian Ocean, bowling over everything that got in its path. Believe me, this was and is an impossible task, because there is no way geologically that they could do so.
                The only fault line capable of enormous spontaneous upthrust (and therefore water displacement) is known as a "Divergent Faultline", shown on the Rutger's map below in red. Basically this means that the tectonic plates pull apart (diverge) from each other to enable new magna to thrust up through the middle. Fine, heaps of displaced water and really big bouncy tsunamis. The giant Alaskan earthquake caused an equally giant tsunami because of the divergent fault you can see on the map.
                The San Andreas fault falls into a second class called a "Transform Fault", where the two tectonic plates simply grind alongside each other, colored pink on the map. This causes massive property damage from the vibrations (as in the San Francisco Earthquake), but no water displacement. Remember, to generate a tsunami, or even a mere ripple, the water must first be displaced by other matter. This is basic stuff outlined in Archimedes Principle, so no need to delve any deeper here.
                Lastly we come back to the 'fake quake' of 26 December 2004, which allegedly occurred on the third class of fault known as a "Convergent Faultline", colored black on the map, where one tectonic plate slides (converges) very slowly under another, which in this case means the Indo-Australian plate sliding steadily eastwards underneath the Eurasian plate. But as in the case of the Transforn Fault, movement is horizontal, displacing no appreciable quantities of water.

                Transform



                (San Francisco)






                Divergent


                (Mid Oceanic)








                Convergent


                (Sumatra)



                We need to get this technical stuff out of the way as quickly as possible, because it has the unfortunate tendency of sending readers to sleep. Boring! Fear not, there is not much more of it, though we cannot let the government and media 'scientists' off the hook without covering the biggest impossibility of all. Once again my thanks to Archimedes, wherever he may be nowadays.

                It is a fact that when a huge event like this happens, all kinds of different people want 'IN' on the action, and not always because they are corrupt bankers trying to lie to the western world. But what most of the 'in crowd' have in common, is the desire to help prove the official line of the day, i.e. that a huge naturally-occurring underground earthquake offshore Sumatra, killed nearly half a million people by generating a whopping great tsunami.

                Such was the case with the British survey ship "HMS Scott", which approached the Sumatran Trench after the disastrous event, loaded down to the gunwales with bearded scientists wearing rubber boots and duffle coats. All very romatic and even slightly polar in flavor, but these men started out on the wrong foot, because they had already swallowed the "earthquake" line. So rather than starting out by investigating whether an earthquake had happened at all, these earnest gentlemen too a fatal leap of faith into the unknown, and started out by investigating how the alleged but unproved quake had happened.

                This got the hearty crew of HMS Scott into trouble immediately, because there was no hard evidence of anything, in an area they freely admitted had never been properly seismically surveyed before. Oops! So from the outset these scientists publicly admitted they were guessing, or more correctly were allowing their seismic instruments to guess for them.

                The best they could manage came from a Dr Wynn, who said: "An area the size of a small town fell away from the slope and broke up into bits. Slabs of material travelled about 10km down the slope on to that flat bit of Indian plate and are just lying there. We don't know for definite that was caused by the recent earthquake but it's a very fresh looking feature."

                Fresh, Dr Wynn, fresh? How on earth do you know? The inference surrounding this seminal quote was that the 'small town which fell to the bottom of the trench', was the culprit responsible for the massive tsunami that killed more than a quarter of a million people in Sumatra alone. But poor Dr Wynn had forgotten Archimedes Principle.

                Sadly for the good ship HMS Scott, Archimedes Principle proves that the 'small town' could not possibly be the culprit, because it was already under water when it allegedly broke away and fell to the bottom of the 10,000 ps.i. trench. This means that the water displaced at the bottom of the trench immediately filled the void space from where the 'small town' had fallen further up, in precise matched volumes. So, terribly sorry Dr Wynn, no additional water dispacement for a tsunami, not even a baby tsunami.

                If any reader wishes to prove this independently, it really is quite easy. Bearing in mind the mind-boggling scale of the Sumatra Trench, proceed as follows: take two 4 ounce pebbles and balance one on top of the other, at the bottom of a 2 gallon bucket. Now very slowly fill the bucket with water and mark the full level with an indelible marker. Next, take a very long thin knitting needle (or similar) and gently dislodge the top pebble so that it falls alongside the bottom pebble on the bottom of the bucket. Now note that the water level at the top of your bucket had not changed at all. So, sadly, no tsunami in the kitchen either.....





                Now we come to the geophysical grand slam, which might one day hopefully be used to help swing Wolfowitz et al from the end of very rough hessian ropes. In the picture above, the Indo-Australian tectonic plate (blue), is slowly sliding under the Eurasion tectonic plate (pale blue) at a rate of about 60 millimeters per year.


                Waxing technical again for a moment, "Sumatra is situated at an active continental margin and has been the site of subduction since the Early Mesozoic Age. At present, subduction beneath the margin is strongly oblique, and this motion is partitioned into orthogonal subduction of Indian Oceanic crust at the Sunda (Sumatran) trench and right-lateral strike-slip along the onshore Sumatran Fault System (SFS)."

                What we must remember here is the critical information that the 1900-km-long Sumatran fault belong to a class of trench-parallel strike-slip fault systems that work in concert with subduction zones to accommodate obliquely convergent plate motion. At the subduction zone, where one plate moves beneath the other, the subducted plate is dragged downwards into the earth's mantle until it reaches a depth where high temperatures partially melt the rock. The resulting magma then rises along vertical fissures and reaches the surface through volcanic vents in the onshore fault line.

                Put in terrifyingly simple layman terms, what this all means is that the Sumatran Trench and Sumatran Fault shown in the picture above always work together. If one moves, so does the other, and the Sumatran Fault runs right down the high street in the town of Banda Aceh, which didn't move at all when the "earthquake" tremor disturbed the town on 26 December 2004.

                The harsh reality is that a naturally-occurring earthquake big enough to have generated that enormous tsunami would require a massive jolt below the Eurasian plate (quite probably around 9.3 on the Richter Scale), which would have liquified the rock and automatically hurled white-hot magma out of the chain of dormant volcanoes along the onshore Sumatran Fault. Remember, the trench and fault systems are are directly connected, and always work together.



                This rather blurred frame was shot in Banda Aceh about thirty seconds before the tsunami roared into town, i.e. 22 minutes after the single 13-second tremor. You can see people looking over their shoulders because of the oncoming noise, but it is equally clear (and utterly damning) that people are just walking around normally without any obvious fear. There are no visible injuries, or property or infrastructure damage whatsoever. So you, the global public, have been subjected to the biggest television and newspaper illusion in human history, and for the most part you have believed it.

                For weeks now I have watched the never ending chain of 'important' politicians visiting tsumani ravaged areas on television, and have found myself cynically wondering which ones are there for the photo opportunities, which ones are there grab a sack of free aid cash for their Swiss bank accounts, and more importantly, which ones are there to gloat over their insane nuclear handiwork. More than a half of the dead are Muslims, which will no doubt bring a smile to the faces of the perpetrators in New York, because this is a perpetual one-way war against Muslims, Hindus, and even ordinary Christians. I do not represent anybody apart from myself and my immediate family, who all wish to pass on their condolences to the families of the dead half million global citizens, with the sincere hope that one day soon we will be able to track down, and terminate, the war criminals responsible for this terrible outrage.







                الجزء الثالث يتبع

                المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

                تعليق


                • #9
                  مشاركة: تقرير أمريكي خطير : تسونامي تفجير نووي أمريكي وليست بسبب زلزال

                  أعتذر للأخوة عن تنسيق النص ، فبعضه منسق يميناً وبعضه منسق شمالاً ، حيث أن المنتدي عربي وهي اللغة الأساسية حسب ما فهمت من إدارة المنتدى ، وقد حاولوا مساعدتي مشكورين وأعتقد أن هذا أفضل ما يمكن حيث أنني كنت أنقل مباشرة من الأنترنت للمنتدى وسوف أحاول البحث عن طريقة أخرى في المرات القادمة

                  ابو ماجد
                  المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

                  تعليق


                  • #10
                    مشاركة: تقرير أمريكي خطير : تسونامي تفجير نووي أمريكي وليست بسبب زلزال

                    مرض غريب ومميت ينشر الذعر بالصومال








                    السبت 1/2/1426 هـ - الموافق12/3/2005 م

                    يتزايد الشعور بالقلق في الصومال بعد ظهور أعراض غريبة على عشرات الأفراد الذين يسكنون في المناطق الساحلية.
                    ويرجع القلق إلى احتمال أن تكون أمواج المد البحري المدمرة تسونامي التي ضربت الصومال في 26 ديسمبر/كانون الأول جلبت مخلفات خطيرة لشواطئ البلاد.

                    وتتجلى أعراض المرض في الحمى والسعال الشديد والوهن ونزيف من الأنف وقد سجلت حالات وفاة بالمرض في غضون 36 ساعة من الإصابة به.

                    وقالت مصادر طبية في مستشفى المدينة بالعاصمة مقديشو إن جميع المؤشرات تدل على وجود نفايات مشعة تؤثر على البشر والحيوانات في الصومال.

                    وأصدر برنامج الأمم المتحدة للبيئة تقريرا في الآونة الأخيرة يقول إن الفلاحين الذين يعيشون بالمناطق الساحلية في الصومال يعانون من عدوى حادة في الجهاز التنفسي يصعب تفسير أسبابها، فضلا عن سعال شديد ونزيف من الفم ونزيف داخلي وظهور أشياء غير طبيعية على الجلد إلى جانب صعوبات في التنفس.

                    وأشار التقرير إلى أن هذه الأعراض مشابهة لتلك التي تنجم عن التعرض لمواد مشعة.

                    وأفادت الأمم المتحدة بأن شركات أوروبية ألقت نفايات سامة مثل رصاص اليورانيوم وعنصر الكدميوم الفلزي والزئبق بالإضافة إلى نفايات صناعية وطبية وكيماوية في المياه الإقليمية التابعة للصومال أواخر حقبة الثمانينيات من القرن الماضي.
                    واستمرت عملية إلقاء النفايات بعد الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري ولم تشهد البلاد منذ ذلك الحين إقامة حكومة مركزية وبالتالي وقفت عاجزة عن ضبط أو منع إلقاء النفايات في مياهها.

                    وأشار مستشار لوزير البيئة الصومال إلى أنه اطلع على 100 حالة على الأقل لأفراد يعيشون على ساحل الصومال مصابين بالأعراض التي حددها برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

                    ووجهت الحكومة الصومالية التي شكلت حديثا من منفاها في كينيا الدعوة للأمم المتحدة هذا الأسبوع لإرسال فريق من الخبراء على وجه السرعة إلى ساحل الصومال لإجراء فحوص بشأن تلك المشكلة.

                    وقالت الأمم المتحدة إنها تنتظر استتباب الوضع الأمني في الصومال قبل أن ترسل فريقا من العلماء إلى ساحل الصومال.
                    المصدر: الألمانية
                    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F...E2D20DD7E1.htm



                    *********************************************



                    أعراض تسونامي تظهر في الصومال





                    2005-03-12

                    أعداد كبيرة من الصيادين تفارق الحياة خلال 36 ساعة بسبب المخلفات الخطيرة التي القتها امواج تسونامي على شواطئ البلاد.

                    مقديشو - يتزايد الشعور بالقلق يوما بعد يوم في الصومال بعد ظهور أعراض غريبة على عشرات الأفراد ممكن يسكنون على طول ساحل البلاد في الاسابيع الاخيرة.

                    وينبع القلق من احتمال أن تكون أمواج المد البحري العاتية "تسونامي" التي ضربت الصومال في 26 كانون الأول/ديسمبر الماضي ألقت بمخلفات خطيرة على شواطئ البلاد.

                    وقال أحد الصيادين ويدعى عويس أحمد محمد إن عددا كبيرا من الصيادين والبحارة مصابون بسعال شديد ومنهم من يتوفى في غضون 36 ساعة من إصابته بتلك الاعراض مشيرا إلى أن تلك الفترة ليست كافية للوصول إلى الطبيب.

                    وأضاف أن جميع المتوفين كانوا مصابين بأعراض حمى إلى جانب وهن شديد ونزيف من الانف.
                    وأشار إلى أن الاوضاع كانت طيبة قبل وقوع كارثة تسونامي مؤكدا أن الصيادين باتوا يشعرون برهبة وخوف عارمين من البحر.
                    وقال طبيب في مستشفى المدينة بالعاصمة مقديشو إن جميع المؤشرات حوله تجعله مقتنعا بوجود نفايات مشعة تؤثر على البشر والحيوانات في الصومال.
                    وأكد أنه توقف عن تناول الاسماك لانه لا يعرف ماذا أصبح بداخل أحشاء البحر.

                    وأصدر برنامج الامم المتحدة للبيئة تقريرا في الاونة الاخيرة يقول إن الفلاحين الذين يعيشون بالمناطق الساحلية في الصومال يعانون من عدوى حادة في الجهاز التنفسي يصعب تفسير أسبابها فضلا عن سعال شديد ونزيف من الفم ونزيف داخلي وظهور أشياء غير طبيعية على الجلد إلى جانب صعوبات في التنفس.

                    وأوضح التقرير أن هذه الاعراض مشابهة لتلك التي تنجم عن التعرض لمواد مشعة.

                    وأفادت الامم المتحدة بأن شركات أوروبية ألقت نفايات سامة مثل رصاص اليورانيوم وعنصر الكدميوم الفلزي والزئبق بالاضافة إلى نفايات صناعية وطبية وكيماوية في المياه الاقليمية التابعة للصومال في أواخر حقبة الثمانينيات من القرن الماضي.

                    واستمرت عملية إلقاء النفايات بعد الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري ولم تشهد البلاد منذ ذلك الحين إقامة حكومة مركزية وبالتالي وقفت عاجزة عن ضبط أو منع إلقاء النفايات في مياهها.

                    ووجهت الحكومة الصومالية التي شكلت حديثا من منفاها في كينيا الدعوة إلى الامم المتحدة هذا الاسبوع لارسال فريق من الخبراء على وجه السرعة إلى ساحل الصومال لاجراء فحوص بشأن تلك المشكلة.

                    وقال مستشار لوزير البيئة الصومال إنه اطلع على 100 حالة على الأقل لافراد يعيشون على ساحل الصومال مصابون بالاعراض التي حددها برنامج الامم المتحدة للبيئة.

                    لكن ممثل الصومال لدى منظمة الصحة العالمية الدكتور محمد محمود علي قال إنه لم يشاهد أي حالة من الحالات المصابة بتلك الاعراض الغريبة.

                    وقالت الامم المتحدة إنها تنتظر استتباب الوضع الامني في الصومال قبل أن ترسل فريقا من العلماء إلى ساحل الصومال.

                    وقال نيك نوتال المتحدث باسم برنامج الامم المتحدة للبيئة لوكالة الانباء الالمانية "إننا نجري مناقشات مع الحكومة الصومالية ونحاول تقييم الوضع الامني".

                    وأعرب عن أمله في استتباب الوضع الامني سريعا في الصومال.

                    وقال "نحن بحاجة حقا لتحديد حجم هذه المشكلة".



                    http://www.middle-east-online.com/?id=29459


                    ابو ماجد التميمي
                    المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

                    تعليق


                    • #11
                      رد: تقرير أمريكي خطير : تسونامي تفجير نووي أمريكي وليست بسبب زلزال

                      اذا صدق هذا الامر فلازم امريكا تدفع الثمن راحوا اكثر 100الف مسلم والاخطار البيئيه ستبقى عشرات السنين ونحن من سيدفع الثمن ستذهب ثرواتنا لاعاده البناء وعلاج الامراض التي ستنتج عن هذا الانفجار وشركاتهم طبعا رائده في هذا المجال

                      تعليق

                      يعمل...
                      X