إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتاب "الوجه الخفي للبترول": النفط السعودي إلى نضوب؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب "الوجه الخفي للبترول": النفط السعودي إلى نضوب؟

    كتاب "الوجه الخفي للبترول": النفط السعودي إلى نضوب؟




    هاشم صالح


    إريك لوران هو أحد الصحفيين الفرنسيين المخضرمين المختصين بالشؤون العربية منذ أكثر من أربعين سنة. وقد ألف العديد من الكتب عن المشرق والمغرب، والصراع العربي-الإسرائيلي، وقضايا أخرى عديدة. واشتهر بعلاقاته الوثيقة بأجهزة الاستخبارات العالمية والعربية والإسرائيلية وله صداقات عديدة في كل مكان تمده بالمعلومات السرية. ومن أشهر كتبه السابقة نذكر: "البترول يتحكم به العرب" 1975، "حرب الخليج" 1990، "عاصفة الصحراء وخفاياها" 1991، "مذكرات ملك: حوارات مع الحسن الثاني" 1993، "مجانين السلام" (الإسرائيليون والفلسطينيون الذين وقعوا اتفاقية أوسلو 1994)،" حرب بوش" 2003، "العالم السري لبوش" 2003، "الوجه المخفي لـ11 سبتمبر" 2004.

    وفي هذا الكتاب الجديد يتحدث المؤلف عن الوجه المخفي للبترول. وهو يقول في أطروحته الأساسية ما يلي: المملكة العربية السعودية تخفي عنا الحقيقة فيما يخص الشؤون البترولية. فهي لا تمتلك كل ذلك الاحتياطي الضخم الذي تزعم أنها تمتلكه: أي 260 مليار برميل. وإنما تمتلك فقط نصفه: أي 130 مليار برميل. ومن هذه المائة وثلاثين مليار استهلكت حتى الآن مائة مليار. وبالتالي فماذا تبقى للسعودية؟ ثلاثون مليار: أي ما يكفي الاستهلاك العالمي مدة سنة واحدة فقط! بالطبع هذا الكلام خطير بل ويشعر الآخرين بالرعب لأن نضوب النفط السعودي يعني تقريباً نضوب البترول.. ويزعم المؤلف أن السعودية تخفي هذا النبأ عن أقرب المقربين لأنها تخشى أن تفقد هيبتها ومكانتها إذا ما عرف الآخرون الحقيقة. وبالتالي فهو سر من أسرار الدولة بل ربما كان السر الأهم للدولة السعودية. فهي تستمد أهميتها العالمية تقريباً من كونها أكبر بلد نفطي في العالم. فمن سيهتم بها إذا ما عرف أن نفطها قد نضب أو أوشك على النضوب؟ ألن تعود إلى سابق عهدها: أي صحراء قاحلة أو بحر من الرمال؟

    ويزعم إريك لوران أنه استقى هذه المعلومات من مصادر سرية في وزارة الخارجية الأميركية أو في الاستخبارات المركزية أو من خلال الحوار مع نقولا سركيس الخبير الفرنسي من أصل لبناني، الخ...ولكن يستبعد البعض صحة هذا الكلام أو قل يرون فيه مبالغة وتهويلا وربما تحاملا غير مبرر. فلا يعقل أن ينضب البترول السعودي خلال عشر سنوات فقط! نقول ذلك إذا ما قسمنا الثلاثين مليار احتياط على الثلاثة مليار إنتاج سنوي حالي للمملكة. من المعلوم أنها تنتج يوميا أكثر من تسعة مليون برميل. وبالتالي فلا يستبعد أن يكون احتياطها الفعلي أكثر من مائة مليار برميل. وهذا يعني أن بترولها لن ينضب قبل ثلاثين أو أربعين أو ربما خمسين سنة قادمة. وأما فيما يخص ليبيا فتشير آخر التطورات إلى اكتشاف كميات جديدة ضخمة من البترول فيها على أيدي الشركات الأجنبية التي ذهبت إلى هناك مؤخرا. وهذه إحدى المفاجآت فعلا. من هنا سر تراكض زعماء الغرب عليها وزيارتها بكل حماسة بدءا من بلير وشيراك ورومانو برودي وانتهاء بساركوزي وربما كوندوليزا رايس لاحقا. وبالتالي فبترول العرب لن ينضب عما قريب على عكس ما يزعم لوران..

    ولكن المؤلف يصر على أطروحته السابقة قائلاً: منذ عام 1995 وحتى الآن كان العالم يستهلك من 24 إلى 30 مليار برميل سنوياً. ولكن لم يكن يكتشف إلا 9،6 مليار من الآبار الجديدة. وبالتالي فإن نهاية البترول اقتربت ولن تدوم حتى عام 2060 كما يقول السعوديون وأوساط الأوبك. وعلى عكس ما تزعم الرياض فإن الشركات لم تكتشف أي بئر نفطي جديد في المملكة، وإذا ما اكتشفت فإنه كان محدوداً وصغيراً أو صعباً على الاستخراج من باطن الأرض.

    وبالتالي فالنفط السعودي إلى انحدار مؤكد في رأيه وكذلك أهمية المملكة العربية السعودية على المستوى العالمي. وينبغي العلم بهذا الصدد أن اكتشاف النفط كان في حالة تزايد على مدار قرن كامل بين عامي 1860-1968. ثم تناقص اكتشافه بعدئذ ولا يزال يتناقص. وهذا دليل على أنه سينضب لا محالة بعد فترة من الزمن. وبالتالي فعلى الغرب أن يفكر بتوليد الطاقة عن طريق وسائل أخرى غير البترول: كالكهرباء، والمفاعلات الذرية، والطاقة الشمسية أو الحرارية، أو حتى عن طريق الهواء أو أية وسائل أخرى ممكنة. فنحن نقترب من نهاية عهد النفط وبداية عهد جديد. ولن يكون من السهل على البشرية أن تتعود على هذا المنعطف التاريخي الكبير الذي ينتظرها. فلتحضر نفسها له إذن.

    العلاقات الأميركية-السعودية
    ثم يخصص اريك لوران الفصل العاشر من كتابه للتحدث عن الانحدار النفطي المحتوم للملكة العربية السعودية وعن العلاقات التاريخية التي تتعاطاها مع واشنطن وما طرأ عليها من متغيرات وانقلابات في الآونة الأخيرة. يقول بالحرف الواحد تقريباً: ظاهرياً تبدو العلاقات بين أميركا والسعودية ممتازة ولا غبار عليها. بل إنها أفضل ما تكون عليه منذ وصول جورج دبليو بوش إلى السلطة عام 2000. ويمكن القول بأن النفط السعودي ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في إعادة انتخابه عام 2004 ضد الديمقراطي جون كيري. وقد كشف الصحافي الأميركي بوب وودوورد في الواشنطن بوست أن الأمير بندر بن سلطان وعد الرئيس بوش بتخفيض أسعار البترول قبيل الانتخابات الرئاسية بوقت قصير.
    والواقع أنه لو زاد سعر البرميل خمس دولارات فقط لانخفض المدخول الأميركي العام بنسبة 0،3%. يضاف إلى ذلك أن السعودية لجأت إلى طريقة أخرى لمساعدة الرئيس بوش ألا وهي: شراء سندات الخزينة الأميركية بشكل ضخم ومكثف قبيل الانتخابات بفترة وجيزة أيضاً.

    ولكن هل يعني ذلك أن هناك ثقة مطلقة بين أميركا والسعودية؟ بالطبع لا. فالواقع أن علاقتهما تشبه زواج المصلحة لا زواج الحب الرومنطيقي إذا جاز التعبير.

    ثم يردف المؤلف قائلاً: لنعد إلى التاريخ ولنتذكر كيف صعدت السعودية على مسرح التاريخ وتضخمت أهميتها. قبل عدة عقود وجدت سلالة من البدو الرحل نفسها على رأس ثروة بترولية عملاقة. وقد أودعوا قسماً كبيراً منها في بنك بيكتيل بجنيف. ولكن معظم ثروة العائلة المالكة ذهب إلى البنوك الأميركية. ويرى سفير أميركا السابق في بريطانيا ريموند سيز أن ثلاثة أرباع المال السعودي مستثمر في الولايات المتحدة. وأما الباقي فمتوزع بين بنوك أوروبا وآسيا. ويقدر هذا السفير الذي أصبح رئيس بنك مؤخراً أن الأموال السعودية المودعة في أميركا تتراوح بين 500-700 مليار دولار. بل ويعتقد بعضهم أنها تتجاوز السبعمائة مليار لكي تصل إلى الألف مليار دولار: أي ما يدعى بالتريليون. ويرى آخر أنها تصل إلى ثلاثة آلاف مليار دولار، أي ثلاثة تريليونات.. وهو مبلغ يزيد على ميزانية دولة ضخمة كألمانيا لعام واحد.

    ولكن على الرغم من كل هذه المصالح الكبرى بين البلدين إلا أن واشنطن تزداد عصبية تجاه السعودية أكثر فأكثر، وبخاصة بعد ضربة 11 سبتمبر. والسبب هو أن السعودية ترفض السماح للمخابرات المركزية الأميركية بالاشتغال بكل حرية داخل حدود المملكة.

    ولهذا السبب فإن وكالة الأمن القومي الأميركي وضعت السعودية كلها تحت مراقبة وتنصت أجهزتها العملاقة التي تراقب كل شيء على الأرض من السماء عن طريق الأقمار الاصطناعية. وعلى هذا النحو تستطيع أميركا أن تلتقط كل المكالمات التلفونية التي تجري بين أعضاء العائلة المالكة في السعودية أو بينهم وبين آخرين.

    ثم يردف اريك لوران قائلا:

    وقد كشفت هذه المكالمات التي جرت مؤخراً عن وجود انشقاق كبير في أجنحة العائلة المالكة، وعن مدى الفساد المستشري هناك ثم بشكل أخص مدى خوف العائلة من المستقبل واحتمالاته أو سيناريوهاته. وأكثر شيء يخيفهم هو السيناريو الأصولي للقاعدة. ولذلك فإنهم يحولون مئات ملايين الدولارات سنوياً للجمعيات "الخيرية" المرتبطة بالأصوليين اتقاء لشرهم وخوفاً من أن يلجأوا إلى قلبهم وأخذ السلطة منهم.

    وقد اكتشفت وسائل الرصد الأميركية أن السعودية تقدم لشبكة بن لادن منذ عام 1996 ما يعادل خمسمائة مليون دولار سنوياً لكي يسكت عنها. ينتج عن ذلك أن موارد النفط السعودية تساهم في تغذية الإرهاب بشكل مباشر أو غير مباشر. وهذه حقيقة مزعجة جداً بالنسبة للأميركان ومحرجة بالأخص لآل بوش، ولذلك فإن إدارة الرئيس الأميركي تحاول إخفاءها أو طمسها أو التقليل منها بأي شكل.

    وقد جرت مؤخراً حرب داخلية أو تصفية حسابات بين البيت الأبيض والمخابرات المركزية الأميركية بشأن السعودية. فقد أمر بوش كل الأجهزة بعدم الاقتراب من المملكة وتركها من مسؤولية البيت الأبيض فقط باعتبارها موضوعا حساسا جدا وبالتالي من اختصاص الرئيس وحده.

    ولكن المخابرات عصت الأمر وبعثت بامرأة حسناء لإقامة علاقات مع الأمير السعودي بندر بن سلطان الملقب ببندر بوش! وكل ذلك بسبب العلاقات الوثيقة التي كانت تربطه بالرئيس بوش الأب ثم الابن.

    وعندما انكشفت الفضيحة سرعان ما "طار" بندر من منصبه الأبدي كسفير في واشنطن والذي شغله أكثر من عشرين سنة لكي يحل محله تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية سابقاً..

    ثم يتحدث المؤلف عن قضايا تاريخية أصبحت في ذمة الماضي. فيروي لنا مثلاً كيف استخدمت واشنطن النفط السعودي كسلاح فعال للتعجيل بإطاحة الاتحاد السوفياتي. وكان ذلك في عهد ريغان ونائبه بوش الأب ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية: ويليام كيزي. وقد لعب هذا الأخير مع بوش الأب دوراً كبيراً في إقناع ولي العهد آنذاك فهد بن عبد العزيز بتخفيض سعر البترول من أجل تقليص مدخول الاتحاد السوفياتي من النفط وبالتالي المساهمة في انهياره. وهذا ما حصل بالفعل. فقد وظف النفط السعودي في الثمانينات لخدمة غرضين أساسيين: الأول هو تمويل المجاهدين الأفغان وجماعة بن لادن وكل المتزمتين الأصوليين في حربهم ضد الاتحاد السوفياتي الذي غزا أفغانستان. والثاني هو ضخ أكبر قدر ممكن من النفط السعودي في السوق لكي ينخفض سعر البرميل ويخسر الاتحاد السوفياتي مبالغ طائلة. وهذا ما حصل في كلتا الحالتين.

    ويقال بأن ويليام كيزي عندما اجتمع بالأمير فهد في قصره بالرياض قال له: إن تخفيض أسعار البترول سوف يضر بأعداء المملكة من أمثال إيران، وليبيا، والاتحاد السوفياتي. فوافق الأمير على ذلك. ثم فلتت أثناء المحادثة العبارة الغريبة التالية على لسان فهد. قال: نعم إن السوفيات هم الكفار الحقيقيون! فهل كان يقصد بأن الأميركان كفار أيضاً ولكن ليس مثل السوفيات او ليسوا كفارا بنفس الدرجة؟ على أي حال فلم يهتم أحد بهذه العبارة آنذاك لأن الجميع كانوا مشغولين بمحاربة الشيوعية والاتحاد السوفياتي. ولم يكن يخطر على بال الأميركان لحظة واحدة أن عدوهم الأساسي بعد عشر سنوات فقط سوف يصبح السعودية والأصولية الإسلامية التي تغذيها وليس الشيوعية والاتحاد السوفياتي.

    ثم يردف إريك لوران قائلاً: والواقع أنه كان ينبغي على الأميركان أن يفتحوا أعينهم منذ تلك اللحظة على حقيقة الوضع في السعودية. ولكن كره الشيوعية أعماهم فلم يعودوا يرون شيئاً آخر. أصبح هاجسهم ووسواسهم إسقاط الاتحاد السوفياتي، أو إمبراطورية الشر، ليس إلا.

    نقول ذلك على الرغم من أن الملك فيصل وهو الأكثر وهابية من بين كل الملوك كان واضحاً في مقاصده وتصريحاته. ومعلوم أنه خلع أخاه سعود عن سدة الحكم عام 1964 وحل محله. وكان يكره الولايات المتحدة في أعماقه ولكنه كان يكره أيضا الأنظمة العربية العلمانية والتقدمية المدعومة من قبل الاتحاد السوفياتي أكثر منها. وكانت هذه الأنظمة متجسدة في شخصية جمال عبد الناصر. وكان يعتبر عبد الناصر بمثابة الأداة التي تستخدمها موسكو لمدّ هيمنتها الشيوعية على المنطقة. ولمحاربة هذا التيار الإلحادي في نظره فإنه قبل بالتعاون مع أميركا على مضض. ولكنه من جهة أخرى كان يكره اليهود ودولة إسرائيل كرهاً شديداً، ويكره أميركا لأنها تدعمها. وأصعب شيء عليه كان معرفته بأنه محمّي من قبل قوة عظمى تحمي في ذات الوقت عدوه اللدود: أي إسرائيل واليهود. هذا الشيء كان يقتله قتلا.. كان يجد هذا الموقع مهيناً له وللسعودية وللإسلام وكل شيء. ولكنه لم يكن يستطيع فك التحالف مع أميركا لأنه راسخ منذ أن كان والده الملك عبد العزيز قد عقد عراه مع الرئيس روزفيلت بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة.

    وقد اشترط على واشنطن ألا تدخل المخابرات المركزية CIA إلى بلاده وألا تشتغل داخل المملكة. فقبلت أميركا بذلك. ولكنه كان يجهل أن الولايات المتحدة ما كانت بحاجة إلى دخول الوكالة الشهيرة إلى الأراضي السعودية لسبب بسيط: هو أن شركة آرامكو كانت تقوم بالمهمة وأكثر! وبالتالي فالأميركان كانوا يتجسسون عليه ويعرفون كل شاردة واردة عن الأوضاع الداخلية لبلاده دون أن يدري...

    والواقع أن كيرميت روزفيلت المسؤول عن العمليات السرية في الشرق الأوسط والذي أسقط مصدق وأعاد الشاه إلى عرشه أصبح بعدئذ نائب رئيس الشركة العملاقة: نفط الخليج!.

    ثم يضيف إريك لوران قائلا:

    مهما يكن من أمر فإن مصالح أميركا والسعودية كانت متطابقة في الخمسينات من القرن الماضي. فقد كان الهدف المشترك هو مواجهة جمال عبد الناصر وتياره القومي التقدمي الاشتراكي. ولذلك دعمت أميركا نظاماً متخلفاً ومحافظاً إلى حد الرجعية الكاملة كالنظام السعودي. كما ودعمت حركة الإخوان المسلمين في مصر ومعظم حركات الإسلام الراديكالي. بل وأعجبت بـ"المطاوعة" كبوليس ديني يحصي على المواطنين السعوديين أنفاسهم ويمنع الانفجار الثوري ويؤمن الاستقرار وبالتالي ضخ البترول إلى عواصم الغرب بدون أي مشكلة. هذا كل ما كانت تريده أميركا آنذاك.

    ولكن ما كانت تعلم أنها سوف تصطدم بالتيار الأصولي السعودي لاحقاً إلى مثل هذا الحد. وبالتالي فالصدام الذي حصل بعد 11 سبتمبر يعتبر إحدى المفاجآت الكبرى لآل بوش والطبقة السياسية الأميركية برمتها. فالتيار الأصولي الذي نمّوه ورعوه انقلب عليهم كالوحش الضاري وأصبح يهدد وجودهم كالشيوعية أو أكثر..

    ثم يختتم الصحافي الفرنسي المخضرم حديثه قائلاً: ينبغي العلم بأن النفط يمثل 95%من صادرات البلاد إلى الخارج. وبالتالي فالسعودية بلد يعتمد على مادة واحدة تقريباً في اقتصاده وتشكيل ثروته على عكس إيران مثلاً حيث يوجد قطاع زراعي كبير وكذلك قطاع صناعي أيضاً. يضاف إلى ذلك أن عشرين بالمائة من الثروة البترولية تذهب إلى جيوب العائلة المالكة. ويبلغ عدد أعضائها الآن ثمانية آلاف أمير. ومشكلتها أنها تخلط بين جيوبها الخاصة وميزانية الدولة.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X