إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سوق الكتب تتحول إلكترونيا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سوق الكتب تتحول إلكترونيا

    سوق الكتب تتحول إلكترونيا

    بعد نجاح حملة «سوني ريدر» .. «أمازون دوت كوم» تطلق القارئ الإلكتروني الشهر المقبل



    تكهن المتحمسون للتكنولوجيا بظهور الكتاب الالكتروني منذ الفترة التي تكهنوا فيها بظهور السيارات الطائرة والهواتف الفيديو. وهي فكرة لم تحقق نجاحا في اوساط القراء.

    وسيظهر في الخريف المقبل تطوران جديدان يمكن عن طريقهما معرفة ما اذا كان المستهلك يريد حقا الاستغناء عن تقنية خدمت البشرية بطريقة جيدة لمئات من السنين: الكتاب الورقي.

    ففي شهر اكتوبر المقبل، ستقدم أمازون دوت كومthe Kindle، وهو قارئ الكتروني دارت حوله التكهنات منذ عام تقريبا، طبقا لعدد من الاشخاص الذين جربوا الجهاز وعلى معرفة بخطط امازون. وسيتراوح ثمنه ما بين 400 الى 500 دولار وسيرتبط لاسلكيا بمحل الكتروني للكتب في موقع امازون.

    وهو تقدم هام بالمقارنة بإجهزة الكتب الالكترونية القديمة، التي يجب ايصالها بالكومبيوتر لتنزيل الكتب.

    كما تنوي غوغل ابتداء من فصل الخريف المقبل في الحصول على مقابل من المستخدمين للاطلاع على نسخ كاملة عبر الانترنت من بعض الكتب في قاعدة معلوماتها، طبقا للاشخاص الذين على علم بالخطط. وسيحدد الناشرون أسعار الكتب ويشاركون العائدات مع غوغل. ومن المعروف ان غوغل تقدم، حتى الان، مقاطع محدودة من الكتب ذات حقوق النشر.

    وقد رفضت الشركتان التعليق على خططهما، كما انه ليس من المتوقع ان تؤدي خططهما الى استقطاع جزء كبير من سوق الكتب الذي يصل حجمه الى 35 مليار دولار. ولكن هذه الخدمات الجديدة من مؤسستين كبيرتين في الانترنت، ربما تساهم في الاجابة على اسئلة عما اذا كان المستهلك على استعداد لقراءة كتب على شاشات رقمية بدلا من الورق.

    وقال مايكل غارتنبرغ مدير الأبحاث في جوبيتر ريسارتش الذي يشكك من ظهور سوق الكتب الالكتروني قريبا «تمثل الكتب قيمة جيدة للمستهلك. ويمكنهم عرضها في المكتبات واعارتها للاصدقاء». وقال «يوجد في السوق اجهزة كتب الكترونية لأكثر من 10 سنوات، ويبدو المردود بعيدا بضعة سنوات».

    وهذا التاريخ يعود الى اواخر التسعينات، عندما بدأت الشركات الجديدة في وادي السيلكون في طرح جهازي روكيت بوك وسوفت بوك، وهما جهازان كبيران بالبطارية، وعانت من انخفاض مبيعاتها ومحدودية الكتب المتوفرة. وكان اكثر الكتب مبيعات انذاك هو روايات «ستار تريك». غير ان الامال تجددت مرة اخرى في العام الماضي مع طرح «سوني ريدر». والكتاب ثمنه 300 دولار وهو بحجم كتاب بغلاف ورقي، وشاشة 6 بوصات وذاكرة كافية لتخزين 80 كتابا وبطارية كافية لقلب 7500 صفحة، طبقا للشركة. وهي تستخدم تقنية عرض من شركة أي انك وهي شركة مقرها كامبريدج ماساشوستس، وهي نتاج مختبرات الاعلام في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، وتصمم شاشات عرض رقمية تمثل مظهر الورق.

    وقد رفضت سوني الكشف عن الكميات التي باعتها، الا انه يبدو ان القارئ حقق نجاحا كافيا لدرجة ان سوني زادت حملتها الاعلانية للجهاز في عدة مدن اميركية.

    ويبدو ان ناشري الكتب يستعدون لمثل هذه الاضطرابات التي تعرض لها سوق الموسيقى عندما طرحت شركة ابل ابيود وخدمة ايتيونز في الاسواق. ففي العام الحالي مع لفت «قارئ سوني» للانتباه وجهاز القارئ من امازون المتوقع، فقد بدأت شركات النشر في الاسراع بتحويل كتبها الى الاطر الالكترونية.

    وقال مات شاتز نائب الرئيس للشؤون الرقمية في راندوم هاوس التي تنوي توفير 6500 كتاب الكتروني بحلول الشهر القادم. «يوجد الكثير من النقاش والاحاديث بخصوص الكتاب الالكتروني في الشهور الستة الى 12 شهرا الماضية، وقد بدأنا في توفير العديد من الكتب الكترونيا». وعرضت امازون جهاز كندل على شركات النشر في العام الماضي واخرت طرحه في الاسواق عدة مرات. وفي الخريف الماضي تسربت صورة الجهاز وبعض من مواصفاته، في موقع على الانترنت عندما تقدمت الشركة بطلب الى هيئة الاتصالات الفيدرالية للحصول على موافقة على المودم اللاسلكي الذي سيعمل بشبكة EVDO السريعة.

    وذكر العديد من الاشخاص الذين شاهدوا كندل ان الاختراع الاساسي للجهاز «قدرته على تحميل الكتب والمجلات وتصفح الانترنت بدون الارتباط بكومبيوتر». كما ذكروا ايضا ان امازون ستضع بعض الاشياء المجانية في الجهاز، مثل المراجع، وستقدم للزبائن فرصة اختيار الاشتراك للحصول على معلومات من الصحف الكبرى مثل نيويورك تايمز وول ستريت جورنال وصحيفة لوموند الفرنسية.

    ويوجد بالجهاز لوحة مفاتيح، ولذا يمكن للمستخدم تسجيل بعض الملاحظات وهو يقرأ او يتصفح الانترنت للبحث عن شيء. ويوجد الى جوار الشاشة الرئيسية عجلة للتصفح ومؤشر على التقدم، وهو ما يساعد المستخدم على التجول بين صفحات الانترنت والنصوص في الجهاز.

    الا ان الناس الذين استخدموا الجهاز لديهم بعض الشكاوى. فالجهاز يحتوي على متصفح للانترنت، الا ان استخدامها لم يكن جيدا، لان شاشة كندل وهي من نفس شركة أي انك لا تعرض الصور المتحركة ولا الالوان.

    كما اشتكى البعض ايضا من حقيقة ان امازون تستخدم اطارا للكتاب الالكتروني من مبيبوكت، وهي شركة فرنسية اشترتها امازون في عام 2005، بدلا من دعم معيار مفتوح للكتب الالكترونية تدعمه معظم دور النشر وشركات التقنيات المتقدمة مثل ادوبي. ويعني هذا ان اصحاب اجهزة الكتب الرقمية مثل قارئ سوني لن يتمكنوا من استخدام الكتب التي اشتروها عبر امازون دوت كوم.

    وبالرغم من ذلك فإن العديد من المديرين في مجال النشر يقولون ان دخول امازون عالم الكتاب الالكتروني يعتبر اختبارا اساسيا لفكرة امكانية تحول الكتب والصحف الى المجال الرقمي في يوم من الايام.

    وقال مسؤول في قطاع النشر طلب عدم نشر اسمه لأن أمازون تطلب من شركائها توقع اتفاقيات بعدم الافصاح عن المضمون «ليس هذا الكتاب الالكتروني لوادك. اذا لم يتمكنوا من جعله يعمل، فلا أرى أملا».

    وبالنسبة لغوغل فليس لديها مجالا لطرح جهاز الكتروني لقراء الكتب الكترونيا. بل ما تقدمه الان يسمح للمستخدم بدفع جزء من سعر الكتاب الورقي لقراءة نصه على الانترنت. وفي العامين الماضيين، وفي اطار برنامج شركاء غوغل في البحث عن الكتب، ساهم بعض الناشرون بتقديم نسخ الكترونية من كتبهم الى قاعدة غوغل للمعلومات، مع التعهد بمشاركة العائدات.

    ويمكن ان تكون الخدمة مفيدة بالنسبة للطلاب والباحثين الذين يجدون المعلومات التي يحتاجونها عبر غوغل، ولكنها ايضا من المحتمل ان تشمل بعض المواد المناسبة للقراءة على سبيل التسلية. وهي منفصلة من المشروع المعروف باسم مكتبة غوغل للبحث عن الكتب، التي حولت الكترونيا مجموعات بعض المكتبات. وهذا البرنامج اغضب الناشرين وادى الى العديد من القضايا المتوقعة حول حقوق النشر.

    وتجدر الاشارة الى ان برنامجي غوغل وامازون يلفتا الانتباه، وبعض الشكوك ولاسيما من بائعي الكتب التقليديين. وكانت مكتبة بارنز اند نوبل وهي اكبر مكتبة في الولايات المتحدة، قد استثمرت في شركة نوفوميديا للنشر وهي من اول الشركات التي طرحت القارئ الالكتروني، وباعت جهازها في بعض فروعها قبل ان تنسحب من هذا المجال في عام 2003.

    وقال ستيفن ريغيو المدير التنفيذي في المكتبة، انه بالنسبة لمعظم الناس فإن الكتاب الورقي التقليدي لن يختفى امام الكتاب الرقمي. الا انه قال ان شركته تنوي المنافسة مع غوغل وامازون. فقد ذكر ان النص الكامل للعديد من الكتب سيتوفر في موقع الشركة خلال العام القادم او 18 شهرا.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X