إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تكسب الشركات في حرب توظيف المواهب الشابة؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تكسب الشركات في حرب توظيف المواهب الشابة؟

    مفتاح السر هو فهم طبيعة طلاب الجامعة الحاليين

    كيف تكسب الشركات في حرب توظيف المواهب الشابة؟



    - كريس ريستو وإيان يبارا وراميت سيتي -

    14/09/1428هـ

    يرشد الكتاب الشركات إلى أفضل الطرق لتوظيف أفضل خريجي الجامعات دون إنفاق المبالغ الباهظة التي تدفعها بعض الشركات الكبرى عن طيب خاطر لتستأثر بأفضل الخريجين. يعد الكتاب دليلا إرشاديا للشركات التي تريد توظيف الخريجين الجدد، وهو يختلف عن باقي أنواع التوظيف، إلا أن أهميته لا يستهان بها للشركات كبيرها وصغيرها.
    ترجع أهمية توظيف المواهب الشابة إلى أن الخريجين الجدد عجينة سهلة التشكيل وسريعي التأقلم والاندماج مع ثقافة الشركة، إضافة إلى أنهم يكونون أكثر حماسا للعمل وأكثر استعداد لقضاء وقت أكبر فيه، ولديهم الكثير من الأفكار المبتكرة. كما أنهم عادة غير متطلبين فيما يتعلق بالراتب أو المميزات الإضافية للعمل.
    اعتادت الشركات الكبرى والقوية أن تذهب إلى الجامعات بحثا عن أفضل الطلاب وأذكاهم لتستقطبهم إليها، إلا الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم يمكنها الاستفادة من هذه الاستراتيجية دون الاضطرار إلى إنفاق مبالغ خيالية.
    مفتاح السر هو فهم طبيعة طلاب الجامعة الحاليين، فهم غالبا لا يسعون وراء المال أو المنافع المادية فقط. فالأهم بالنسبة لهم هو البحث عن الفرص التي تسمح لهم بالتميز في حياتهم المهنية والتي تتيح لهم المزيد من الخبرات والإنجازات. هذه العوامل تجعل من الممكن لأي شركة أن تنافس الشركات الكبرى في جذب المتفوقين من الخريجين الجدد.
    يسرد الكتاب العشرات من القصص الواقعية، ويقدم بحثا أجري على أكثر من ألف طالب جامعي ليعرض للقراء ما تفعله الشركات التي نجحت في معركة التوظيف هذه، والشركات التي أفسدت الأمر على نفسها. في كل واحد من فصوله يقدم الكتاب استراتيجيات ونصائح إضافة إلى دراسات حالة.
    عندما ترغب الشركة في تعيين خريجين جدد يجب ألا تكتفي بتوفير مكان عمل جيد، وإنما يكون عليها أن تعرض عليهم مكانا يصلح كبداية قوية لمستقبلهم المهني، لذلك كثيرا ما تجذبهم الشركات الكبرى ذات الأسماء اللامعة والتي يكون مجرد وجود اسمها في سيرتهم الذاتية دليلا على تفوقهم المهني.
    لم يعد الخريجون الجدد يسعون لاهثين للظفر بأول فرصة عمل تعرض عليهم، ولكنهم صاروا أكثر انتقاء، لديهم مواصفات يريدون توافرها في الشركات التي سيعملون فيها، ولديهم خطط زمنية لاكتساب المهارات العملية والخبرات المهنية، إذ إن الكثير منهم بدأوا يرسمون ملامح مستقبلهم المهني قبل التخرج من الجامعة وربما قبل الالتحاق بها، واتخذوا الكثير من القرارات الاستراتيجية المصيرية المؤثرة في مهاراتهم المهنية.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X