إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

5 سمات أساسية تمنح الآباء ميزة إضافية في أعمالهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 5 سمات أساسية تمنح الآباء ميزة إضافية في أعمالهم

    وصفة فعّالة للتوفيق بين الأسرة وإدارة الأعمال

    5 سمات أساسية تمنح الآباء ميزة إضافية في أعمالهم



    - جولي لينزر كيرك -

    14/09/1428هـ

    يعتقد بعض الناس أنه من الصعب الجمع بين النجاح في مهنة رجل الأعمال والنجاح كأب لطفل أو أكثر. وبمعنى آخر يظنون أن الأبوّة تفرض على المرء التنازل عن بعض نجاحاته المحتملة في شركته أو مشروعه.
    يؤكد الكتاب خطأ هذا المنطق وتجنيه، ويكشف أوجه الشبه بين هذين الدورين التي تفوق أوجه الاختلاف أو التعارض بينهما. فالأب في تعامله مع أبنائه وتربيته لهم والمواقف والمشكلات التي تعرض لها بصورة يومية معهم يمرّ بالكثير من التجارب ويطور مجموعة من المهارات التي لا تختلف عن تلك المهارات التي يحتاج إليها العمل أيا كان مجاله.
    وكما أنه لا يوجد اختبار تأهيل لمهنة رجل الأعمال لا يوجد أيضا مؤسسة تعليمية تمنح درجة في الأبوّة، حيث يبدأ معظم رجال الأعمال في إقامة مشاريعهم الخاصة أو تأسيس أسرهم دون اكتساب جميع المهارات أو الأدوات اللازمة للنجاح، لكنهم غالبا ما يمتلكون الحد الأدنى منها والذي يكفي في البداية ومع مرور الوقت واكتساب الخبرات تتزايد مهاراتهم في إدارة مشاريعهم أو التعامل مع أبنائهم.
    يستعرض الكتاب قصصا حدثت بالفعل لآباء استطاعوا الجمع بين النجاح في أدوارهم الأسرية وكذلك في أعمالهم، مدللا على إمكانية هذا. يكمن السر في هذا النجاح المزدوج في تحقيق التوازن بين الحياتين العائلية والمهنية. وهكذا يقدم الكتاب وصفة فاعلة لتوفير الوقت وتحقيق هذا التوازن الحرج.
    كما يستعرض الكتاب خمس سمات أساسية تمنح الآباء ميزة إضافية في أعمالهم، سواء أكانوا يديرون أعمالهم الخاصة أو يعملون في شركات أو مؤسسات كبيرة. هذه السمات هي: سعة الحيلة، المثابرة، الصبر، العاطفة، والرؤية. هذه السمات ليست فقط مطلوبة لأداء كلا الدورين، وإنما يمكن أيضا تنميتها وصقلها من خلال الممارسة الواعية لهذين الدورين.
    الواقع أن المؤلفة تكتب من وحي خبراتها الخاصة، فقد استطاعت الجمع بين وظيفتها كأم وتربيتها أبناءها وبين إدارة أعمالها وتطويرها وتنميتها حتى وصلت قيمتها إلى عدة ملايين من الدولارات. وبالطبع لم يكن الأمر سهلا، ولم يكن الطريق ممهدا، لكن اجتيازه ليس بالمستحيل، خاصة إذا ما كان المرء يستمتع بأداء دوره أو دوريه معا المهني منهما والأسري.
    تكمن ذروة التشابه، كما يصفها الكتاب، بين الأبوّة وقيادة الشركات والمشاريع في أن المرء في الحالتين يبني صرحا. فالأب يريد تربية أبنائه ليكونوا مواطنين مسؤولين سعداء في حياتهم. وبالنسبة لرجل الأعمال فغالبا ما يسعى لبناء شركة يتمنى أن تساهم بإيجابية في حياة عملائها وموظفيها والمجتمع المحيط بها بصفة عامة. وفي الحالتين يكون الهدف هو التأثير الإيجابي في العالم أو على الأقل جزء صغير منه.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X