إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكاية للمديرين وموظفيهم: 3 علامات للوظيفة البائسة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكاية للمديرين وموظفيهم: 3 علامات للوظيفة البائسة

    أسرار زيادة ارتياح الموظفين في العمل وتحسين معدلات أدائهم فيه

    حكاية للمديرين وموظفيهم: 3 علامات للوظيفة البائسة



    - باتريك لينكيوني -

    14/09/1428هـ

    في هذا الكتاب يستعرض باتريك لينكيوني، وهو من كبار الكتاب في المجال الإداري، كيفية زيادة ارتياح الموظفين في العمل وتحسين معدلات أدائهم فيه. يعد الكتاب هو القصة الإدارية السادسة للمؤلف، ويتناول فيها موضوعا يهم كل المديرين والموظفين في الشركات، وهو أسباب التعاسة في العمل.
    يعاني الملايين من العاملين والموظفين في الشركات والمؤسسات، عدم الرغبة في العمل، حتى أولئك الذين اختاروا مهنتهم بعناية اعتمادا على اهتماماتهم وميولهم الحقيقية. وقد تتزايد معاناتهم في العمل حتى يصبح الذهاب إلى العمل صباحا مهمة ثقيلة على النفس تصيبهم بالضجر والإحباط.
    والحقيقة الأكيدة هي أن أي وظيفة، أيا كان مجالها أو ظروفها، يمكن أن تصير بائسة، سواء أكان المرء يعمل موظفا صغيرا في بداية طريقه المهني في إحدى الشركات أم مديرا في أحد البنوك الكبيرة أو حتى أحد مشاهير السياسة أو الرياضة.
    يروي الكتاب قصة مدير تنفيذي في شركة، اكتشف أنه يحتاج إلى تغيير مهنته ليخرج من حالة البؤس والكآبة التي تغلغلت في حياته. واتخذ قراره بالفعل لينجح في هذا ويصير مديرا رائعا وسعيدا لمطعم بيتزا.
    يدعى هذا المدير برايان بايلي. استقال برايان من مهنته بحثا عن معنى وهدف في حياته العملية والخاصة. ومع تقلب الأيام، وتتالي الأحداث ويتنقل برايان بين العديد من المهن المختلفة حتى يجد ضالته في أحد مطاعم الوجبات السريعة، ليكتشف أن هذا هو المكان الذي يمكنه فيه الجمع بين المتعة والعمل.
    تكشف هذه القصة العناصر الثلاثة التي تجعل العمل محبطا: اللامبالاة، عدم القابلية للقياس، وتجاهل الاعتراف بالفضل. كما يحتوي على نصائح فاعلة يمكن وضعها حيز التنفيذ على الفور. لا يكتفي الكتاب بتوصيف هذه العناصر وتحليلها وإنما يقترح أيضا علاجا لكل منها.
    يؤدي تجاهل الاعتراف بفضل الآخرين في العمل إلى زيادة المسافات بين الناس وبعضهم، ما يعنى عدم قابلية أعمالهم للقياس بسبب قلة معرفتهم بنتائج عملهم، وبالتالي ومع مرور الوقت يؤدي هذا إلى تقليل إحساسهم بأهميتهم الشخصية ومن ثم إلى اللامبالاة بالعمل.
    يغطي الكتاب فوائد التعامل مع عناصر الإحباط في العمل في المؤسسات. فعندما ينجح المرء في معالجة هذه العناصر تكسب المؤسسة المزيد من الإنتاجية ومعدلات أكبر للاحتفاظ بالموظفين، وكذلك ميزات تنافسية أكبر.
    على الرغم من أن النقاط الأساسية التي تقدمها الرواية يمكن شرحها بفعالية باستخدام أسلوب كتابة المقال، إلا أن لجوء الكاتب لتوظيف الأسلوب الروائي يقدم نموذجا لاستراتيجيات التطبيق العملي لهذه النقاط التي يمكن لكل من المديرين والموظفين كبارهم وصغارهم استخدامها.
    كما يقدم الكتاب أمثلة لاستخدام المديرين للتطبيقات الواردة في الكتاب في مواقف معينة وفي وظائف بذاتها. وفي الوقت نفسه يقدم الفصل الأخير منه ملخصا للأفكار التي يحتويها الكتاب.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X