إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أدوات تلافي مخاطر الأزمات المالية وتأمين الاستثمارات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أدوات تلافي مخاطر الأزمات المالية وتأمين الاستثمارات

    أدوات تلافي مخاطر الأزمات المالية وتأمين الاستثمارات




    الاقتصادية

    بيتر بيرنشتاين - - 28/10/1429هـ

    قبل الخمسينيات من القرن الماضي، لم يكن لدى المستثمرين إلا فكرة ضئيلة فيما يتعلق بالحصول على أعلى عائد من أموالهم. ثم جاءت الثورة من قبل مجموعة من علماء الاقتصاد المسلحين بالنظريات الحسابية والذين استهدفوا الأفكار التقليدية لاستثمار الأموال. ومنذ ذلك الحين تغيرت تماما النظرية والممارسة الاقتصادية.
    كان أول أولئك الاقتصاديين هاري ماركويتز، الذي كتب مقالا في أربع عشرة صفحة يقدم فيه فكرة قوية على بساطتها مفادها أنه: على المستثمرين أن يكونوا محافظ استثمارية تجني أعلى عائد بالنسبة لمستوى معين من المخاطرة.
    أضاف ماركويتز فكرة أخرى، وهي أنه يمكن للمستثمرين إدارة المخاطرة بتنويع استثماراتهم. فمثلا المخاطرة الخاصة بمحفظة أسهم متنوعة يمكن أن تختلف عن المخاطرة الخاصة بالأسهم المحتوية عليها كل على حدة. وتكمن البراعة في التأكد من أن هذه الأسهم لا ترتفع أسعارها وتنخفض معا في آن واحد بأن تكون جميعها مثلا لشركات تعمل في قطاعات مختلفة لا تربط ببعضها.
    وبعد ست سنوات، جاء فرانكو موديجلياني وميرتون ميلر، اللذين حصلا فيما بعد على جائزة نوبل، بنظرية هيكل رأس المال. قالا إنه عند توافر بعض الافتراضات، لا يهم إذا كانت الشركة تمول أعمالها من خلال القروض أو المساهمة في رأس المال (أو كلا الخيارين) لأن قيمة الشركة تظل باقية على حالها. فهيكل رأس المال لا يهم طالما أن أياً من الطريقتين لا تحظى بإعفاءات ضريبية أكثر.
    ثم جاء بيل شارب ليصمم نموذج تسعير الأصول الرأسمالية، الذي يوضح أن أسعار الأصول الرأسمالية تعكس مخاطرة الاستثمار. تكون بعض أنواع المخاطرة خاصة باستثمارات معينة ويمكن إدارتها بالتنويع يطلق على هذا النوع من الاستثمار "ألفا" بينما بعضها تكون متعلقة بنظام ما ولا يمكن تنويعها ويطلق عليها "بيتا".
    يسرد الكتاب كيف انتقلت النظريات الاقتصادية من برجها العاجي إلى أرض الواقع في المراكز المالية في جميع أنحاء العالم. وكانت النتيجة ثورة عالمية في طبيعة الأسواق المالية وقائمة باستراتيجيات الاستثمار وتطوير أدوات مالية مهمة ودور عدم التأكد من المستقبل في اتخاذ قرارات الاستثمار.
    يصد الكتاب الهجوم الذي يوجهه الباحثون في علم المالية السلوكي على هذه القرارات الاستثمارية خاصة فيما يقولونه من أن الافتراضات النظرية للمستثمرين البارعين أبعد ما تكون عن الحقيقية. يؤكد الكتاب وجود نتائج إيجابية قوية للتفاعل اليومي بين هذه الانتقادات وتأثير النظرية المالية.
    يعتمد الكتاب على مجموعة من اللقاءات مع واضعي النظريات والخبراء ليصف التطبيقات لعملية الأساسية التي نشأت من الأفكار الأساسية للنظرية المالية في صورة صياغات جديدة لعملية الاستثمار.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X