Announcement

Collapse
No announcement yet.

لا خلافات حدودية بين السعودية والإمارات

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • لا خلافات حدودية بين السعودية والإمارات

    لا خلافات حدودية بين السعودية والإمارات
    الأمير نايف لـ"الوطن": قائمة الـ36 لها ارتباط كامل بالقوائم السابقة ولا نستبعد وقوع أية أحداث


    وزير الداخلية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في جامعة الأمير نايف مساء أمس


    الرياض: علي القحطاني
    قال وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، رداً على سؤال لـ"الوطن" حول مدى خطورة أفراد قائمة الـ36 التي أعلنت عنها وزارة الداخلية أمس ومدى وجود روابط تنظيمية أو تنسيقية بين أفراد القائمة الحالية والقوائم السابقة، قال: هؤلاء نفس التنظيم ونفس التوجهات ولهم ارتباط كامل بالسابقين وأعمالهم قد تختلف في الأشكال التنفيذية ولكن كل هذا مأخوذ بعين الاعتبار ومتابع بعناية من قبل الأجهزة الأمنية , وستكون الأجهزة الأمنية بعون من الله وبالممارسة الفعلية على أرض الواقع أقوى مع هؤلاء ولن تكون أقل مما كانت عليه مع السابقين وعلينا ألا نستبعد ما يحدث من هؤلاء وكل أجهزتنا الأمنية نشطة وقادرة على الوصول لهم وسيفشل بإذن الله أي عمل يقومون به وسيكتشف من يقوم بالعمل.
    وأضاف: إن التوصل إلى أسماء قائمة الـ36 التي أعلن عنها أمس كانت بجهود مكثفة من رجال الأمن , مضيفاً أن أفراد القائمة شاركوا في جميع النشاطات الإرهابية ولهم مشاركات مع السابقين (القوائم السابقة) ممن قتل أو أوقف ولم يكن بينهم من سلمه ذووه.
    وقال وزير الداخلية عقب رعايته أمس لحفل تخريج طلبة الماجستير والدبلوم من جامعة نايف: سيكون التعامل معهم كما تم التعامل مع أفراد القائمتين السابقتين وهذا ما شمله البيان.
    وحول خلو القائمة من أسماء ( صالح العوفي وعبد الله الرشود وطالب آل طالب) المتبقين من القائمة السابقة وهل ما زالوا ضمن المطلوبين قال: بالتأكيد ليس هناك ما يدعو لإبعادهم عن القائمة الحالية وهؤلاء لم يتم التوصل إليهم حتى الآن .
    وعن تضمن القائمة أسماء مطلوبين من دول عربية وإفريقية وطريقة التعامل معهم قال سموه التعامل مع الدول قائم وموجود وتم تبادل الموقوفين والمطلوبين بيننا وجميع الدول العربية بالذات .
    وعن ما إذا كان عدد من المطلوبين خارج السعودية يتواجدون بالعراق قال: في الحقيقة لم يكن يتوفر لدينا معلومات عن مكان تواجدهم الآن ولكنهم خارج البلاد (أحياء أو أموات) لا نعلم ولكن نعرف أنهم مطلوبون للأمن السعودي .
    وحول كشف وزارة الداخلية عن الكثير من المعلومات عن الأحداث الإرهابية دون إعلان من يقف وراءها قال سموه التحدث عن أي شيء مسؤولية ونحن تعودنا أن لا نلقي الكلام جزافاً إذا أردنا أن نقول شيئاً ندعمه بالأدلة وهذا الموضوع سابق لأوانه الآن وذلك حتى ننتهي من هذه الأعمال وبعدها نستطيع أن نتحدث. وقال: لا يجب أن تهتز ثقتنا بالشباب السعودي وهم أبناء الوطن وعدة المستقبل ومحل ثقة الدولة لأنهم أبناؤها , وأما أن يشذ منهم أشخاص فهذه طبيعة البشر ولاشك أننا نعتب على أولياء أمور من قبض عليهم أو من وجدوا في الأحداث لأننا لم نجد إلا القليل ممن بلغ مسبقاً عن غياب ابنه أو أخيه وهو أمر لا يجب أن يكون , ثم أن وصول أي شخص إلى أيدي السلطات هو ضمان له ولمصلحته لأنه سيبعد عن الجريمة ويحافظ عليه ويهيأ لإعادته إلى المجتمع وإلى أسرته رجلا صالحا.
    وعن التعاون الأمني مع اليمن وإيران وسوريا والعراق، قال: تعاوننا مع اليمن ممتاز جداً ومع الإخوان السوريين جيد جداً ومع الإخوة في إيران كان هناك تعاون و بعد زيارة الدكتور روحاني للسعودية سيكون التعاون أكبر, وبالنسبة للعراق الحقيقة نرحب بالتعاون مع السلطات المسؤولة هناك ولكن إلى الآن لم نجد قنوات أو تعاون كما نتمنى.
    وأضاف: ليس بالضرورة أن يكون المطلوبون الحاليون في الدول الأربع السابقة وأنا واثق ومتأكد أنهم إن كانوا في اليمن أو سوريا سيسلموا للسعودية وإيران كما وعدونا , أما العراق فإلى الآن نحن على استعداد ونرحب بالتعاون في هذا المجال وأعتقد أن أشقاءنا في العراق يرحبون بهذا ولكن قد تكون ظروفهم الحالية تعيقهم .
    وحول تجدد الجدل حول قيادة المرأة للسيارة قال الأمير نايف: وجهة نظري أن الموضوع لا يستحق كل هذا الكلام.
    وأوضح أن المغررين بصغار السن لا يقلون جرما عن المطلوبين الحاليين في القائمة وهم من المطلوبين من قبل الأجهزة الأمنية بنفس التوجه الفكري وقد تختلف أدوارهم أو نشاطاتهم ولكنهم يحملون نفس التوجه والفكر.
    وقال: إن محاكمة الإرهابيين ستكون عادلة وواضحة تماما ومستكملة جميع شروط المحاكمة والأحكام كذلك لأنها تستند إلى الشريعة الإسلامية وسيعامل كل مقترف جريمة بما يستحقها , ولن يخرج أحد من السجن إلا أن يكون صالحاً ويجب على الأسرة متابعة ابنهم هل استقام فإن استقام فهو المطلوب وإن لم يستقم فيجب أن يبلغوا السلطات، ومع إعلان القائمة الحالية قد يخرج لنا أفراد أخطر من هؤلاء في الوقت الحالي.
    وأضاف: لم ولن نقل إن الأحداث الإرهابية انتهت ولو انتهت لما أعلنا قائمة (أمس) ومازال احتمال وقوع جرائم قائم ولكن الحمد الله أثبت الواقع أن أجهزة الأمن السعودية استطاعت أن تفشل نسبة كبيرة جداً لا تقل عن 90% من العمليات المراد بها التخريب والإرهاب وهي عمليات ضخمة وسيقال هذا في يوم ما وسيبين للرأي العام , ورجل الأمن السعودي على استعداد أن يواصل عمله بنفس المستوى إن لم يكن أفضل.
    وحول ما أعلن عن مقتل المطلوب عبدالله الرشود في العراق في أحد مواقع الإنترنت قال وزير الداخلية لا نعلم ونحن لا نستطيع أن ننفي أو نؤكد مقتل المطلوب لكنه لا يزال مطلوباً.
    وحول ما تحدثت عنه وزيرة الخارجية الأمريكية عن إثارة موضوع المعتقلين السعوديين الثلاثة (الإصلاحيين) أثناء زيارتها للسعودية مؤخراً قال: هذا شأن داخلي ليس لأحد الحق في التحدث عنه.
    وعن ما تقوم به وزارة الداخلية بحق أسر الموقوفين من دعم ومساعدات مالية لهم قال وزير الداخلية: بالنسبة لأسر الموقوفين لاشك أنهم محل اهتمام وتفقد ورعاية الدولة والموقوفون ستستكمل إجراءاتهم بالمحاكمة وكل سيعامل وفق ما عمله.
    وحول وجود ترابط بين تنظيم القاعدة والأخوان المسلمين قال سموه نحن نتكلم عن القاعدة ومعروف أن الأب الروحي لهذا التنظيم هو عبدالله عزام الذي كان في باكستان والظواهري إخواني هذا ما نعلمه أما الباقي لا نستطيع أن نقول شيئا لم يثبت لدينا.
    وحول وجود مخطط لاستهداف رجال الأمن قال سموه هذا موجود ولازال قائما .
    وجدد الأمير نايف بن عبدالعزيز تأكيده على أن مسائل الحدود مع دولة الإمارات العربية المتحدة ليست سوى استكمال بعض المواضيع نافياً في الوقت ذاته ما نقلته بعض وسائل الأعلام عن اختلافات جوهرية في ترسيم الحدود بين البلدين الشقيقين. وقال: نحن والإخوة في الإمارات متفقون ومتفاهمون واعتبرنا أنفسنا فريق عمل واحد لحل الأمور المتبقية من اتفاقية موقعة من عام 1974م , ولا نعرف أهداف أو مصلحة من يعطي الأمور غير حقيقتها وسيجد أننا في يوم قريب سننهي هذا الموضوع لأنه ليس هناك خلاف لكن عملية استكمال نقاط لابد أن تستكمل في هذه الاتفاقية, وأضاف: نحن والأشقاء في الإمارات واضحون لبعضنا البعض وعندنا الثقة الكاملة إننا حريصون على مصالحنا المشتركة وحرصنا على ما يهم دولة الإمارات لا يقل عن حرص المسؤولين في الإمارات على مصالح المملكة وهذا أمر مشترك .
    وأردف الأمير نايف قائلاً: أود أن أقول لمن يريد أن يعكر أو يفسد مجريات البحث والقرارات إنه لن يفلح في هذا الأمر , ونأمل أن ننحو دائماً أمام المصداقية وأن نحترم الرأي العام الذي ننقل له هذه المعلومات وانا اقصد وسائل الاعلام ولا أعمم هذا الامر لكنني اقول من يقول شيئا لا يتفق مع الحقيقة يجب ان يحرص على رواية الحقيقة , ومن الممكن ان يسألنا او يسأل الاخوة في الامارات للإجابة , وبيننا وبين الاخوان في الامارات شفافية كاملة وليس بيننا أي حرج .
    وعن الجسر الذي يربط قطر بالإمارات، قال وزير الداخلية: السعودية قدمت مذكرة احتجاج لحكومتي قطر والإمارات بأن هذا لا يجوز لانه سيمر في المياه الإقليمية السعودية، ولابد أن تكون السعودية على علم بذلك مثل ما لقطر والإمارات.
    وعن إعلان مسؤوليين اماراتيين عن ان المياه الاقليمية مشتركة بين السعودية والامارات وان التعديلات المطالبة بإدخالها على الاتفاقية المبرمة سابقا هي أن تكون سيادة المياه الاقليمية للإمارات، وقال: اول من يعلم بحقيقة الامر هم اخواننا واشقاؤنا في الإمارات والسعودية لها مياه اقليمية يفرضها الواقع واراضي السعودية والاتفاقية مشمولة بذلك .
    وعن قدرة الأجهزة الأمنية في متابعة قتلة ضابط المباحث مبارك السواط في مكة المكرمة قال سموه بعد أن نفذت الجريمة وبعد ساعات استطعنا أن نحدد من القاتل وبالتالي تم البحث وتمكنا من الوصول كما تابعتم بأبسط الأدلة الموجودة في موقع الجريمة وذلك نتيجة للمستوى العلمي والتقني في مجال مكافحة الإرهاب وكيفية التعامل معها مع ان هناك جرائم تغيب الأدلة عنها .
    وعن الحملات الأمنية التي قامت بها الأجهزة الأمنية في مناطق السعودية وقدرتها في إنهاء الجرائم، قال سموه: الجرائم الأمنية لم تنته ما دام هناك أشرار في هذه الدنيا ستبقى الجريمة ولكن ستجد من يواجهها أو يمنعها قبل حدوثها لانه أولى مسؤوليات الأمن أولا هو منع الجريمة.
    وحول وجود أحياء كاملة تقطنها جنسيات أجنبية في منطقة مكة المكرمة قال وزير الداخلية: أود أن ألفت نظر الجميع إلى أن ما تكرره الصحافة وبعض المسؤولين بقولهم المنطقة الغربية فإنه ليس هناك شيء اسمه المنطقة الغربية في السعودية ولا شيء اسمه المنطقة الجنوبية هناك المنطقة الشرقية فقط بحكم ظروفها ممكن ان يقال منطقة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة , منطقة عسير , منطقة جازان, واذا نحن اهل البلد لم ننطق الاسماء الصحيحة فمن ينطقها وأملي ان يتقيد الجميع بهذا الشيء.
    واستطرد: نحن نطمع بتعاون الدول الافريقية بتكليف سفاراتها بمنح جوازات لمتخلفي الحج والعمرة كي نستطيع تصحيح اقاماتهم ونجعلهم يعملون بشكل نظامي وبالنسبة للاجراءت المتخذة بحق هؤلاء ستتخذ اجراءات قريبة من بعض الجهات بتنظيم السكان في هذه المناطق.

    الوطن 29/06/2005

Working...
X