إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تهاوى تنظيم القاعدة في السعودية بعد سيطرة المراهقين عليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تهاوى تنظيم القاعدة في السعودية بعد سيطرة المراهقين عليه

    بعد موت المقرن واختفاء صوت الجهاد وفشل مواقعه على الإنترنت
    تهاوى تنظيم القاعدة في السعودية بعد سيطرة المراهقين عليه

    عبدالعزيز المقرن بعد مقتله في مداهمة أمنية بالرياض قبل نحو عام
    الرياض: عضوان الأحمري
    تسلسل القادة في تنظيم القاعدة حتى أصبح بلا قائد, وأصبح المراهقون وأصحاب الفكر المتشدد الذين يفتقرون إلى الخبرة الميدانية هم القادة في كل سرية, ففشل التنظيم وكاد أن يندحر, وبدأت القيادة العسكرية في التهاوي بعد أول سقوط لقائد التنظيم والمنظر الأكبر للقاعدة في السعودية يوسف العييري، والذي لقي حتفه في أول يونيو 2003.. بعدها بدأت جذور القاعدة تجف وتزبل بموت خالد علي حاج في 15 مارس 2004، ومن ثم المداهمة الأمنية التي كانت القاصمة لتنظيم القاعدة, والتي سقط فيها أربعة من أعضاء التنظيم، أهمهم القائد الأخير عبدالعزيز المقرن ويليه في الأهمية فيصل الدخيل، والذي جند أخاه الأصغر بندر في التنظيم ليصبح من المطلوبين أمنياً فيما بعد.
    وكان 18 يونيو 2004م تاريخ البيان الأخير إلكترونياً لتنظيم القاعدة في السعودية, والذي صادف بعده بيوم واحد فقط مقتل القائد السابق للتنظيم عبدالعزيز المقرن, والذي يعد مقتله ضربة قاصمة للقاعدة. ويدل مقتل المقرن وما تبع ذلك من هجمات عشوائية غير مركزة من القاعدة, على أن التنظيم افتقد إلى القيادة الجيدة وأصبح يعتمد على الأسماء ذات الخبرة مثل صالح العوفي، وسعود العتيبي، وعبدالكريم المجاطي وسلطان بجاد العتيبي, لإثبات أنه مازال موجوداً بنفس القوة السابقة.. ولكن الفعل كان هو الفيصل, وكان هو دليل المحللين في ضعف قيادة التنظيم.
    ومضى عام على مقتل قائد القاعدة المقرن, في الوقت الذي اختفت فيه مجلة صوت الجهاد, ما يدل دلالة أخرى على أن التنظيم الإلكتروني كان تحت مجهر عين المقرن. وقد يكون سبب هدوء عاصفة القاعدة إلكترونياً هو عدم وجود الأعمال التي تستحق الذكر, أو الرقابة الأمنية الصارمة على مقاهي الإنترنت, والتي جعلت الارتباك بين صفوف أعضاء التنظيم أكبر, وجعلت التفكير بالملجأ بعد كل عملية أهم من التفكير بنشر بيانات إلكترونية أو إصدار منشورات ولقاءات كما كان سابقاً.
    وقد يضاف سبب آخر, وهو عدم وجود شخصيات بارزة في التنظيم تستحق الذكر أو إجراء الحوارات معها, وخصوصاً بعد مقتل رؤوس التنظيم, أو بعد انتهاء المقابلات مع المنظرين أمثال عبدالله الرشود، وفارس الزهراني مؤلف كتاب "الباحث في مقتل أفراد وضباط المباحث".
    ولاشك أن عمليات الهجوم على قنصلية جدة، ووزارة الداخلية، ومركز تدريب قوات الطوارئ , كانت أكبر دليل على أن التنظيم موجود فقط لإثبات أنه مازال على قيد الحياة, وأنه يستطيع التواجد بشكل أكبر دون فاعلية, فضعف الأحداث الثلاثة المذكورة يدل على أن الخلل في القيادة والتوجيه قائم. ولعل ذلك يرجع إلى عدم وجود قائد محنك مثل عبدالعزيز المقرن, وحتى صالح العوفي والذي كان يتنقل مع زوجته وأبنائه مع بعض من أعضاء التنظيم , لم يكن بتلك الحنكة في التوجيه, فجميع الأعضاء لم يصلوا إلى خطورة يوسف العييري، وخالد حاج، وعبدالعزيز المقرن.
    ولاشك أن القائمة الأخيرة للمطلوبين أمنيا، التي تضم اسماً هزيلاً من ناحية السمعة الخطرة, لم يكونوا ذوي صيت في الإرهاب أو التكفير, و21 منهم أقل من 27 سنة, ستكون الخبرة لديهم بالقطع معدومة، وسيكون الخوف والوجل والاستعجال في الانتحار بينهم بنسبة أكبر، ما يجعل الناس تتفاءل أكثر بسرعة سقوط التنظيم قريباً.
    الوطن 30/06/2005

يعمل...
X