إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسر تتحول إلى رقيب داخلي.. وطفل يسأل أباه: هل ستقتلني يوما ما؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسر تتحول إلى رقيب داخلي.. وطفل يسأل أباه: هل ستقتلني يوما ما؟!

    أسر تتحول إلى رقيب داخلي.. وطفل يسأل أباه: هل ستقتلني يوما ما؟!
    بسبب صور العنف التي تنشرها الصحف
    جدة: احمد الانصاري
    لم تعد الرقابة على الصحف في السعودية مسؤولية وزارة الاعلام وحدها بل دخلت الاسر كمنافس قوي بهدف حماية اطفالها من الاثار النفسية، بعد ان اصبحت الصحف أخيرا تتنافس على نشر صور العنف والقتل على صفحاتها وهو ما أثبتت التقارير آثاره السلبية على هؤلاء الاطفال.


    وأوضح الدكتور عصام العقاد المتخصص في علم النفس الاجتماعي بجامعة الملك عبد العزيز «ان نشر صور واخبار العنف تؤثر على الاطفال سواء كان مصدر المعلومة الاهل او اقرانهم او الطفل نفسه من خلال الاطلاع على الصحيفة».

    واضاف «الصور المزعجة تتمثل في التشويش العقلي الذي يتطور بدوره الى مظاهر نفسية واجتماعية مثل الخوف والقلق والشعور بالاكتئاب والتعرض للكوابيس الليلية».

    وعن الاعراض التي يمكن التعرض لها نتيجة الخوف والقلق الذي ينتاب الاطفال قال: «اول ما يواجهه الطفل المتأثر بهذه الصور هو الرغبة في اعتزال الناس وانخفاض في نبضات القلب والتدني في التحصيل العلمي». ويقول الدكتور عبد الرحمن الحبيب رئيس قسم الاعلام بجامعة الملك عبد العزيز بجدة «لا بد من ترشيد الرسالة الاعلامية منظور مصلحة المجتمع ككل معتبرا ان نشر اخبار العنف في الصحف هدفها الاثارة مبتعدة بذلك عن المسؤولية الاجتماعية».

    وأضاف «ان العمل الاعلامي بشكل عام يقوم بدور احادي مبتعدا عن دراسة اتجاهات الاطفال في المجتمع».

    وتابع «يجب دراسة الاتجاهات لدى الاطفال وحجم ونوعية التعرض لوسائل الاعلام المختلفة وتأثيرها الايجابي والسلبي والتركيز على الطفولة والتنشيءة الاجتماعية لاستشعار ما يحيط بهم من اخطار نتيجة للتعرض لهذه النوعية من الاخبار والصور«.

    والامر نفسه يقول عنه سعد الحارثي «ان الصور المنشورة أخيرا شديدة البشاعة وتؤثر علينا نحن الكبار فما هو الحال عندما يراها الاطفال».

    واضاف «انا اقوم بعمل الرقيب الاعلامي على الصحف قبل ان تدخل بيتي فاما ان اتخلص من الصحيفة بالكامل واما أنزع الصفحة التي بها الصورة. ويشارك سابقيه الرأي صالح حامد متذكرا الخطأ الذي ارتكبه حين ادخل احدى الصحف التي نشرت صورة طفل طعنه والده بسكين وعندما شاهدها ابنه سأله ان كان من الممكن ان يقتله يوما ما؟. ويقول «مثل هذه الصور تؤثر على نفسية الاطفال. وتجعلهم يتعرفون على مصطلحات اكبر من اعمارهم.

    والد الطفل عبد الله المعبدي يعلق على الموضوع باختصار » تكونت لدى ابني صورة ذهنية عن عرق معين الأمر الذي دفعه لوصفهم بـ «اكلات لحوم البشر».

    ويعلق قينان الغامدي عضو هيئة الصحافيين السعودية ورئيس تحرير صحيفة الوطن الاسبق بقوله ان «الصحافة الورقية المطبوعة تعتمد الى مدرستين تختار كل مطبوعة احداهما في ممارسة العمل الصحافي».

    وأضاف «المدرسة الاولى تعتمد على نشر الصورة التي تخدم الخبر والمدرسة الثانية هي النشر من اجل الاستعراض. ويؤكد أنا من انصار المدرسة الاولى التي تعتمد على نشر الصورة مع الخبر لخدمة الموضوع». الشرق الاوسط 02/07/2005


يعمل...
X