إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نقاشات الأسر.. من قصص الأجداد إلى قيادة المرأة للسيارة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نقاشات الأسر.. من قصص الأجداد إلى قيادة المرأة للسيارة

    نقاشات الأسر.. من قصص الأجداد إلى قيادة المرأة للسيارة
    في أمسيات الرياض
    الرياض: عبد الإله الخليفي
    بعد أن يسدل ليل الرياض ستاره، تعلن العاصمة السعودية عن بدء سهرتها حتى الساعات الأولى من الصباح، بمشاركة رئيسية من المطاعم والشاليهات العائلية التي تحتضن معظم أهالي الرياض أيام الإجازة، والاستراحات والمقاهي.


    وتحت جنح الظلام تبدأ مختلف النقاشات التي تحولت من قصص الاجداد الى الاسهم وقيادة المرأة للسيارة الى قضايا المجتمع الاخرى.

    فافراد الاسرة السعودية يجلسون حول مائدة أو قهوة ليتبادلوا أطراف الحديث كما جرت العادة مع تغير جذري في قضايا النقاش التي تحولت خلال السنوات الماضية من قصص الاباء والاجداد الى قضية «مؤشر الأسهم»، وارتفاع أسعار الأراضي والعقارات، إضافة إلى بعض المواضيع الاجتماعية التي تكتسب حساسية اجتماعية كقيادة المرأة للسيارة وانطلاقها للعمل في أوساط لا تزال محرمة اجتماعيا.

    ويقول عبد الرحمن الصالحي «رب أسرة» أن الأحاديث في القصص القديمة والحكايات الأسطورية المكررة والمتمحورة حول ما عاناه الآباء والأجداد من الفقر والتعب وشظف العيش وتنقلاتهم بوسائل المواصلات القديمة وامتطائهم للجمال والحمير أصبحت أحاديث مملة ومكررة، كما أن تناول قصص الجنّ والسحر والشعوذة باتت خرافات لا يسمح الوقت بالخوض فيها، مشيراً إلى أن الوقت حان لمناقشة قضايا مفيدة لا سيما أن الأوقات التي تقضيها الأسر في جلوسها مع بعضها بعضا تعد أوقاتا طويلة حيث تمتد إلى أكثر من 9 ساعات.

    ويضيف الصالحي: «كنت أتناول عرضاً تحليليا لسوق الأسهم السعودية قبل أيام في جلسة سمر مع أبنائي ووالدتهم».

    ويقول أبو ثامر، 40 عاماً،: «كانت عائلتي تناقش بالأمس قضية قيادة المرأة للسيارة بين مؤيد ومعارض.. لقد كان حواراً أسرياً رائعاً»، مشيراً إلى أن مثل هذه الحوارات الأسرية تعد فرصة للنقاش الهادف البناء من جهة، والابتعاد عن الخوض في الغيبة والنميمة وتأليف القصص من جهة أخرى.

    في المقابل يقبع شباب مراهقون، في جلسات القهوة الشعبية، يتناولون آخر المستجدات على الساحة، منقسمين إلى محللين ومنظرين حول تلك الأحداث، في حين يجلس آخرون في صالات فاخرة، تتمحور أحاديثهم حول قضايا اخرى مثيرة للجدل في المجتمع السعودي، أبرزها مشاركة الشباب في برامج الفضائيات الحديثة مثل ما يسمى بـ«تلفزيون الواقع»، فيما تتعالى أصوات أخرى في مناظرات ساخنة حول الفن والغناء والتمثيل.

    ولا يختلف الواقع الشبابي في المقاهي الشعبية البعيدة عن صخب المدينة، إذ يؤكد سطام العنزي ،22 عاما، أن أحاديثهم غالباً تدور حول المستجدات الإعلامية، أبرزها ما يتعلق بما يعرف بـ«تلفزيون الواقع»، ويضيف صديقه حمدان بقوله: «نعم نتجادل كثيراً حول ستار أكاديمي وغيره، حتى الـ2 ليلاً». الشرق الاوسط 03/07/2005


يعمل...
X