إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السلوكيات المرفوضة.. مسؤولية الاعلام والاسرة والمدرسة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السلوكيات المرفوضة.. مسؤولية الاعلام والاسرة والمدرسة

    علماء الاجتماع والتربويون لـ(عكاظ):
    السلوكيات المرفوضة.. مسؤولية الاعلام والاسرة والمدرسة


    بديعة حسن (تبوك)


    تعاني بعض شوارعنا وأماكن تجمع الشباب من سلوكيات غريبة وألفاظ مرفوضة وممارسات تؤذي الكثير من المارة فيما تحولت سيارات بعض الشباب الى اذاعات موسيقية متنقلة وصاخبة في محاولة للفت الانتباه بطريقة مزعجة ولا سيما أمام الفتيات. الدكتور مصطفى الفراج استشاري طب الاسرة قال: ان السلوك الانساني الفردي والجماعي يقوم على أسس يتعارف المجتمع على تسميتها بـ (الاخلاق) ويتم تصنيف سلوك الفرد بموجب انسجام هذا السلوك مع المفهوم الاساسي للخلق وهو الاتفاق مع المصلحة العامة.
    جاء ديننا الحنيف بمبادئ وتعاليم تهدف الى صياغة سلوك اخلاقي مثالي للتعايش بين افراد المجموعات البشرية وقال صلى الله عليه وسلم: (انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق) ويؤكد ان الحياة الانسانية في حاجة ماسة للاخلاق وحمايتها مشدداً على ضرورة تفعيل الادوار الايجابية للاسرة والمدرسة والاعلام.. ونلاحظ أن الاسرة بدأت تخفف من ضوابطها والمدرسة صارت تهتم بالجانب التعليمي أكثر على حساب الجانب التربوي والسلوكي.. والفضائيات الاجنبية تقوم بأدوار سلبية عديدة وكذلك بعض وسائل الاعلام الاجنبية المقروءة والمسموعة. د.محمد نبيه الخبير التربوي قال: ان هناك اتفاقاً بين علماء الاجتماع والتربويين على تراجع في أخلاقيات هذا الجيل وتؤكد الدراسات ان ظاهرة الانحراف لدى بعض الشباب هي نتيجة لضعف العلاقات الاسرية بين الاباء والابناء لاختلاف التفكير ونمط القيم بين الجيلين لذا ظهرت بعض الظواهر السلبية مثل التدخين والمخدرات وكثير من السلبيات السلوكية.. وتراجع قيمة العمل والوقت ويشير الى انه قديماً كان الاب يصطحب ابنه الى المسجد ويغرس فيه القيم والمفاهيم الاخلاقية النافعة.. فكان الابن يتشرب هذه القيم والمبادئ كما ان المدرسة لم تعد تقوم بدورها المطلوب في التنشئة الاجتماعية علماً بأن الطالب يقضي حوالى 900 ساعة سنوياً بين جدران المدرسة والشواهد تدل على وجود اخفاقات في هذا الجانب الهام كما ان الاعلام الاجنبي يغرس قيماً وأفكاراً وعادات دخيلة على القيم الاصيلة للمجتمعات الاسلامية وهو ما يظهر من خلال الغزو الفكري والثقافي الذي تبثه بعض التلفزيونات والفيديوهات والافلام ويعتقد د.محمد أن الحل يكمن في وضع رؤية واستراتيجية تهتمان بالقيم والسلوك وتهدفان للحفاظ على نسيج الاسرة وحماية الامن الاجتماعي من كل مظاهر الانحراف والجريمة على أن تشارك الاسرة والمسجد والاعلام والمدرسة في وضع هذه الاستراتيجية. اما الشيخ أحمد الحفير فيركز على حقيقة أن الانسان ابن بيئته مشيراً الى الآية القرآنية الكريمة {كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} فلكي يكون الشيء طيباً ومثمراً لابد ان تكون الشجرة طيبة ومثمرة وهو مايضع مسؤولية خاصة على عاتق الاسرة والآباء والامهات.


    عكاظ 04/07/2005

يعمل...
X