إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القائمة تتقلص إلى 34 مطلوباً خلال 5 أيام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القائمة تتقلص إلى 34 مطلوباً خلال 5 أيام

    القائمة تتقلص إلى 34 مطلوباً خلال 5 أيام
    9 طلقات من القناصة وضعت حداً للإرهابي المغربي الحياري في الرياض
    المطلوب سارع بإلقاء قنابل يدوية فور محاصرة رجال الأمن للموقع

    يونس الحياري
    يقايا دم الحياري على الإسفلت
    الرياض: علي القحطاني، حمود الزيادي
    بعد أربعة أيام من إعلان وزارة الداخلية قائمة المطلوبين الـ36 نجح قناصة من قوات الأمن الخاصة فجر أمس في القضاء على المطلوب يونس محمد إبراهيم الحياري (36 عاماً) المغربي الجنسية بعد مواجهة مسلحة دامت نحو ساعة في أحد المنازل في حي الروضة شرق الرياض أصيب أثناءها ابن صاحب المنزل الذي آوى الحياري. كما استسلم في المنزل شخص آخر كان على مقربة من موقع المواجهة، وألقي القبض قبل ذلك بنحو ساعة على شخصين آخرين دون مقاومة، علمت "الوطن" أنهما شقيقان يدعيان العتيبي وعثر بحوزتهما على أسلحة وذخيرة متنوعة.
    وتعود تفاصيل المواجهة التي شهدها الموقع الذي يتحصن فيه الحياري بحسب مصادر "الوطن" إلى الرابعة والنصف فجراً بعد أن أغلقت الدوريات الأمنية المداخل المحيطة بالمنزل المستهدف في شارع حماد بن إسحاق قرب ثانوية الشورى للبنين في حي الروضة شرق الرياض. وحاصرت مصفحات وأفراد من قوات الأمن الخاصة المكان وصعد عدد من القناصة أسطح المنازل المجاورة كما طلب من بعض سكان المنازل القريبة إخلاء المكان تحسباً لأي طارئ.
    وبحسب المصادر من مسرح المواجهة فإن الحياري ورفيقه قد فتحا النار من أسلحة رشاشة على أفراد قوات الأمن الخاصة عند تطويق المنزل الساعة الخامسة فجراً كما قذف الحياري بقنبلة يدوية محلية الصنع باتجاه رجال الأمن. وبعد تبادل كثيف للنيران على مدى نحو ساعة شهد فترات متقطعة لقي الحياري مصرعه بعد أن تلقى 9 طلقات على أيدي القناصة من رجال الأمن المتمركزين فوق سطح منزل مجاور وتوزعت الطلقات القاتلة في منطقة الصدر والرأس في حين أصيب المطلوب الآخر إصابات مقعدة وتم القبض عليه كما أصيب 6 من رجال الأمن بإصابات طفيفة.
    وأكدت مصادر مطلعة لـ"الوطن" أن المنزل الذي كان يتحصن فيه الحياري وزميله والموقع الآخر الذي استسلم فيه الأخوان العتيبي جرى رصدهما من قبل الدوريات الأمنية قبل ساعات من عملية المداهمة التي تمت دون فرار أي من المطلوبين.
    وكانت قوات الأمن قد قامت في الساعة الرابعة والنصف فجراً بتطويق شارع حمادة بن إسحاق لتبدأ بعدها دهم منزل يتكون من طابقين حيث قام رجال الأمن بتوجيه نداءات إلى الموجودين بالمنزل بواسطة مكبرات الصوت لتسليم أنفسهم وبعد ما يقارب العشرين دقيقة خرج شخصان من المنزل ليسلما نفسيهما لقوات الأمن دون أي مقاومة.
    وعلى الفور رافق المعتقلين مجموعة من رجال الأمن إلى خارج الموقع ليبدأ بعدها تطويق منزل آخر يبعد أمتاراً قليلة عن المنزل السابق والواقع على شارعين فرعيين ويتميز بوجود سواتر حديدية ترتفع لأكثر من ثمانية أمتار عن سطح الأرض حيث كان يتواجد بداخله يونس الحيارى وابن صاحب المنزل وأثناء استعداد رجال الأمن لمداهمة المنزل فوجئوا بعدد من القنابل اليدوية تنهال على مقربة منهم وعلى الفور تبادل رجال الأمن مع المطلوبين إطلاق النار، وقتل المطلوب يونس الحياري (ترددت أنباء أنه فجر نفسه بقنبلة يدوية قبل العثور عليه)، واعتقلت قوات الأمن ابن صاحب المنزل بعد إصابته جراء تبادل إطلاق النار، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج وسط إجراءات أمنية مشددة .
    واقتصرت الأضرار في صفوف رجال الأمن على 6 إصابات طفيفة نقلوا على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج.
    وانتقلت الأجهزة الأمنية المتخصصة في الكشف عن المتفجرات ترافقها الكلاب البوليسة للبحث عن عبوات متفجرة في أرجاء المنزل، وعثرت بداخله على كميات من الأسلحة والذخائر وأجهزة حاسب آلي ومطبوعات متنوعة.
    وعلمت "الوطن" أن المداهمة كانت بناء على معلومات مسبقة لدى وزارة الداخلية إضافة إلى تحريات دقيقة من قبل الأجهزة المتخصصة ومتابعة دقيقة للمطلوبين.
    ويأتي مقتل يونس الحياري المطلوب ضمن قائمة الـ36 التي أعلنت عنها وزارة الداخلية بعد تسليم فايز إبراهيم عمر أيوب لنفسه للسلطات الأمنية ليتقلص عدد القائمة إلى 34 مطلوباً خلال خمسة أيام فقط .
    والحياري يبلغ من العمر 36 عاماً، دخل السعودية في حج عام 1421هـ وتخلف عن المغادرة وحسب بيان وزارة الداخلية فإنه كان يتواجد في شرق مدينة الرياض متنقلا مع زوجته وابنه.
    ويونس الحياري هو ثالث مغربي يتم إعلان اسمه في قوائم وزارة الداخلية بعد كريم التهامي المجاطي الذي قتل في عملية الرس في مطلع أبريل 2005م، وحسين محمد الحسكي الذي أعلنت السلطات البلجيكية اعتقاله في 26 أكتوبر 2004م وأشارت إلى أنه اعتقل في شهر يوليو 2004م.
    ويعد سقوط يونس الحياري ضربة موجعة للتنظيم الذي فقد عناصر قيادية وقتالية مهمة منذ اندلاع المواجهات الأمنية في 12 مايو 2003 كونه خبيراً في تصنيع المتفجرات ويمتلك تجربة قتالية طويلة في البوسنة أواخر التسعينات الميلادية.
    وأحدث إدراج اسمه على رأس قائمة المطلوبين الـ36 قبل أيام استنفاراً في أوساط الأجهزة الأمنية الثلاثة المغربية والبوسنية والسعودية. وتردد أن الحياري يمتلك الجنسية البوسنية كونه متزوجاً من امرأة بوسنية أنجب منها طفلته الوحيدة، غير أن وزير الأمن البوسني بوريشا تشولاك نفى ذلك بحسب تقارير إعلامية.
    إلى ذلك أكد عدد من شهود العيان لـ"الوطن" أنهم سمعوا نداءات بمكبرات الصوت أثناء خروجهم من المسجد بعد أدائهم لصلاة الفجر ثم سمعوا أصوات تبادل لإطلاق النار المتقطع.
    ويقول فايز (35) عاماً عقب عودتي من أداء صلاة الفجر شاهدت مجموعة من رجال الأمن يطوقون أحد المنازل وحاولت الدخول إلى الموقع إلا أن رجال الأمن طلبوا مني المغادرة حرصاً على عدم تعرضي لإطلاق نار، ويضيف: شاهدت رجلين يخرجان بملابسهما الداخلية (بنطال وفنيلة) من أحد المنازل رافعين أيديهما تم بعدها إركابهما في إحدى سيارات الأمن التي غادرت الموقع وسط حراسة مشددة.
    وقال "بعد وصولي إلى المنزل كنت أتوقع أن العملية قد انتهت إلا أنني سمعت أصواتاً لتبادل إطلاق النار ومن خوفي لم أستطع الخروج من المنزل، حتى رفعت قوات الأمن الطوق المفروض على الحي في حوالي الساعة الثامنة صباحاً .


    اعتقال صاحب المنزل الذي آوى الحياري أثناء إجازته في القصيم
    الوهيبي الابن.. رفض التفتيش وأغلق الباب في وجه رجال الأمن لتندلع المواجهة

    الرياض: محمد الملفي
    علم من مصادر أمنية مطلعة أن صاحب المنزل الذي اختبأ فيه المطلوب يونس الحياري سافر وأسرته قبل 3 أيام لقضاء إجازتهم خارج الرياض، وعلمت"الوطن" أنه تم إلقاء القبض عليه في منطقة القصيم مساء أول من أمس، ولم يبق سوى ابنه الذي آوى الإرهابيين في منزل ذويه قرب ثانوية الشورى في حي الروضة(شرق الرياض).
    وقال أحد الجيران الملاصقين للموقع ويدعى محمد عبد العزيز الحمد لـ"الوطن" إنه في الساعة الرابعة والنصف فجراً حضرت قوات الأمن إلى منزلنا، وطرق أحد رجال الأمن علينا الباب وطلب تفتيش المنزل، وبعد تفتيشه (حسب الحمد) طلب منا التجمع في إحدى الغرف في الدور السفلي من المنزل وعدم الخروج منها لحين إبلاغنا من قبلهم.
    وأضاف الحمد أنه سمع رجال الأمن يطرقون باب منزل جارهم (الوهيبي) ففتح لهم ابنه (22عاما)، وحين رأى رجال الأمن قال له أحدهم نريد تفتيش المنزل، فرد الوهيبي عليهم بوجود عائلات في الداخل ولا يستطيعون تفتيشه وأغلق الباب دونهم عائداً للداخل، حينها توزع رجال الأمن على فريقين أحدهم تسور سور منزل الوهيبي من الشارع والفريق الآخر دخل منزل الوهيبي عن طريق منزلنا، وأثناء دخولهم ألقيت قنبلة على إحدى دوريات الأمن الموجودة أمام المنزل والتي كان بداخلها 4 أفراد من رجال الأمن جميعهم أصيبوا، وبدأ تبادل إطلاق النار بين الطرفين ليستمر قرابة النصف ساعة.
    وأعرب الحمد عن اندهاشه من كون ابن جارهم ضمن أصحاب هذا الفكر، مضيفاً أن بعض تصرفاته تدل على أنه متشدد ولكنني لم أتوقع أن يكون إرهابيا.
    من جهته قال أحمد السفياني أحد جيران منزل الوهيبي لـ"الوطن" إنه سمع صراخ أطفال ونساء يصدر من المنازل المجاورة أثناء تبادل إطلاق النار، وأضاف السفياني أن الوهيبي الأب متدين ويذهب إلى المسجد في كل صلاة برفقة ابنين صغيرين له (حسب قوله).
    وأفاد السفياني برؤيته عددا من المركبات المدنية تتردد على حيهم منذ يومين وكذلك رؤيته لأشخاص غريبين عن الجيران منذ أول من أمس (حسب تعبيره) إن في ذلك دليلاً على مراقبة المنزل قبل مداهمته.

    المحطة الأولى أفغانية والثانية بوسنية والثالثة عراقية
    الحياري سقط من قطار "المحاربين العرب" على قضبان الإرهاب الدولي

    أبها: شريف قنديل
    أعاد المطلوب الأول في قائمة الـ 36 يونس الحياري للأضواء العربة الثانية من قطار ما سمي سابقا‌ً بالمجاهدين العرب. وإذا كان العرب الأفغان قد احتلوا العربة الأولى من هذا القطار فإن العرب البوسنيين احتلوا الثانية, قبل أن يدخل العرب العراقيون إلى العربة الثالثة.
    ومن الواضح أن القطار الذي انطلق على قضبان الإرهاب منذ سقوط كابل كان يبحث عن محطة رئيسية يطلق منها صافرته الرافضة للمجتمعات الحالية بما فيها ومن فيها.
    وصل قطار المجاهدين العرب إلى البوسنة وهناك كان في انتظاره عدد كبير من المسلمين الذين تعرضوا لكافة صنوف الإرهاب الفكري والجسدي والذي وصل إلى حد اغتصاب الفتيات والأمهات في فضيحة عالمية كانت وما زالت وصمة عار في جبين العالم المتحضر وتحديداً العالم الأوروبي.
    ولأن ذلك كذلك فقد قوبل المجاهدون العرب بترحاب رسمي وصل إلى حد منحهم الجنسية البوسنية بتوقيع الرئيس البوسني آنذاك علي عزت.. وبطبيعة الحال كان الحياري واحداً منهم فقد حارب في صفوف البوسنيين وتزوج منهم قبل أن يتم توقيع الاتفاقية الدولية التي تقضي بإخراج العرب والأجانب من البوسنة بمن فيهم أولئك الذين شاركوا في الحرب.
    كان من الواضح أن غالبية العرب المتواجدين حديثاً بل وقديماً في البوسنة من المغاربة وذلك لعدة أسباب أبرزها أن المغاربة يرون في البوسنة الامتداد الأوروبي المناسب لهم.
    لكن معضلة البوسنة تم حلها ومن ثم كان لابد لقطار المجاهدين من التحرك صوب محطة أخرى.
    صحيح إنها - المحطات - لم تكن بحجم بيشاور أو سراييفو, لكنها استوعبت القطار لأيام أو شهور مثلما حدث في برنيشيا- كوسوفو - مقدونيا.
    وعودة إلى الحياري الذي يمثل نموذجا لعشرات بل المئات من المغاربة الذين حصلوا بالفعل على الجنسية البوسنية بعد أن حاربوا مع أهلها وتزوجوا منها. إذ لم يهنأ يونس بالبقاء هناك حيث تم توقيع الاتفاقية الشهيرة التي تقضي بسحب الجنسية من الذين شاركوا في الحرب ثم بإخراجهم من البلاد فورا.
    على أن تلك الاتفاقية لم تشمل نوعا آخر من العرب أولئك الذين نزحوا من دول المغرب العربي إلى البوسنة قبل الحرب.
    وبطبيعة الحال كان عدد من السعوديين قد غادروا إلى البوسنة في زمن الحرب وكونوا صداقات وصلات رحم مع غيرهم من العرب الذين تجمعوا هناك.. كان ذلك قبل أن يستفحل خطر الإرهاب الذي وصل إلى ذروته في أحداث سبتمبر2001.
    في ضوء ذلك لم يكن غريباً أن يدخل الحياري المغربي البوسني السعودية معتمراً أو حاجاً ثم متخلفاً عن المغادرة ثم مختلطاً بمن يعرفه من رفقاء السلاح في البوسنة.
    وفي ضوء ذلك أيضا لم يكن غريبا أو مفاجئا أن يلقي الحياري بقنبلة على رجال الأمن وسيلا من الطلقات الرشاشة.
    لكن سقوط الحياري البوسني - نسبة إلى انخراطه في الحرب هناك - لا يعني بحال سقوط فكر أو تنظيم أو حتى ركاب قطار سقطوا على قضبانه, فالعربات الثلاث مليئة عن آخرها بالعرب الأفغان والعرب البوسنيين والعرب العراقيين ليظل السؤال قائما: إلى أين يتجه قطار المجاهدين العرب؟.
    نظرة واحدة على ما يجري حاليا في أفغانستان وفي العراق تؤكد أن المشوار ما زال طويلا وأن اكتفاء البعض بالمشاهدة أو حتى المراقبة لا يكفي.
    في هذه الأثناء, حذر مشاركون في حرب البوسنة من بينهم إعلاميون بارزون من تعاطف بعض السعوديين مع رفقاء سلاح ومجاهدين عرب سابقين تحولوا أو كادوا إلى إرهابيين أو على الأقل تعاطفوا معهم. ووفقا لهؤلاء فإن المسيرة الواحدة والرحلة المشتركة والمحنة المزدوجة- كل هذه الأشياء- قد تقود السعوديين الذين نفضوا أيديهم من غبار الحرب في البوسنة وعادوا إلى بلادهم إلى التعاطف مع عرب دخلوا البلاد بتأشيرات حج وعمرة ثم تخلفوا للبحث عن عمل أو مكان آمن ومن ثم إحياء أفكار سابقة قد تلقي بظلالها على ما يجري في البلاد حالياً.


    بيان الداخلية
    الرياض: واس
    صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية بأن قوات الأمن قامت في ساعة مبكرة من صباح أمس 26/5/1426هـ بتنفيذ عمليتين متزامنتين لمداهمة وتفتيش موقعين شرقي مدينة الرياض بعد أن ثبت لدى الجهات الأمنية استخدامهما من قبل المنتمين للفئة الضالة.
    وقد تم القبض في الموقع الأول على شخصين من دون مقاومة، في حين تعرضت قوات الأمن عند مباشرتها لمهامها في الموقع الثاني إلى إطلاق نار وقنابل يدوية فتم التعامل مع الموقف بما يقتضيه، ونتج عن ذلك مقتل شخص والقبض على شخص آخر.
    وبعد استكمال إجراءات التثبت من هوية الشخص القتيل اتضح أنه المدعو يونس محمد إبراهيم الحياري، الذي تصدر قائمة المطلوبين التي سبق الإعلان عنها، والمذكور مغربي الجنسية وكانت إقامته في البلاد غير نظامية حيث ظل يتنقل متخفيا بين أوكار الفئة الضالة، ويعرف عنه سابق تجربة في تجهيز المتفجرات، وهو من المتورطين بصفة مباشرة في عدد من الأحداث التي وقعت في البلاد، وقد رشح من قبل أقرانه أخيرا وبعد هلاك من سبقه ليكون رأسا للفتنة والفساد في الأرض، كما شارك في مقاومة رجال الأمن حيث لقي عاقبة سوء عمله، إن الله لا يصلح عمل المفسدين.
    وتستدعي المصلحة عدم الإفصاح عن هوية الثلاثة الآخرين الذين تم القبض عليهم.
    وقد أصيب في الحادث ستة من رجال الأمن بإصابات طفيفة كما تم التحفظ في الموقعين على أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال وأجهزة حاسب ووسائط إليكترونية إضافة إلى وثائق ومطبوعات متنوعة، والله الهادي إلى سواء السبيل.



    الوطن 04/07/2005

يعمل...
X