إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

احتجاز عميدة "الصحية" 4 ساعات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احتجاز عميدة "الصحية" 4 ساعات

    احتجاز عميدة "الصحية" 4 ساعات

    الدمام - القطيف ـ عقيلة آل حريز - فيصل الفريان خيبة امل تصيب الطالبات فيحتجزن عميدة الكلية الصحية

    طالبات يئسن من الكلية

    حتى الأطفال ينتظرون

    استقبل قسم الطوارئ بمستشفى الدمام المركزي في اليوم الثاني على التوالي 5 حالات إغماء من الطالبات المتقدمات إلى كلية العلوم الصحية بالدمام.وكانت الكلية قد شهدت تزاحما شديدا لليوم التالي للمتقدمات منذ طلوع الفجر على مدخل القبول والتسجيل محاولات تقديم ملفات القبول للسنة الجديدة بالكلية ، وصدمت الحاضرات من فتيات وأمهات أمس وهو اليوم المخصص للحاصلات على نسبة 75 بالمائة من مجموع الثانوية العامة بنشرة معلقة على بوابة الكلية تؤكد إغلاق باب التسجيل والاعتذار عن عدم القبول بعد تسجيل العدد المطلوب وهو 300 طالبة في اليوم الأول، مما أدى إلى حالة هيجان بين الطالبات وإغماء عدد منهن وبكاء الأخريات مترجيات إدارة الكلية فتح الباب لهن لاستكمال مستقبلهن الدراسي وعدم إنهائه عند هذا الحد.من جهة أخرى قال رئيس ضبط وأمن الكلية فهد الرشيد ان مجموعة من الطالبات الغاضبات دخلن مكتب العميدة واحتجزنها 4 ساعات محاولات إجبارها على قبول أوراقهن حتى تم الاتصال بالجهات المختصة التي حضرت على الفور وخلصتها وأغلقت أبواب الكلية بعد إخراج جميع الطالبات والموظفات .وقالت إحدى أمهات الطالبات المتقدمات للقبول وتدعى (أم أحمد الدوسري) انها صدمت عندما رأت كيفية تعامل هيئة التدريس من النساء داخل الكلية الصحية مع الطالبات وأمهاتهن حيث انهن رفضن لقاء أي منهن أو تبرير ما حصل يومي أمس وقبل أمس من رفض الكثير من ملفات المتقدمات من الطالبات المتقدمات للقبول .
    واستمرت في الحديث موضحة أن الكلية أقفلت أبوابها الأمامية للقبول وفتحت أبواباً خلفية استقبلت منها بعض الفتيات فقط اللاتي جئن بالواسطة (حسب ما قاله لها بعض موظفي الكلية) ،مشيرة إلى أنه سبق للكلية أن أعلنت عن قبول الطالبات ليومين متتالين (السبت والأحد) وإعلان النسب المطلوبة ولكننا فوجئنا بوقف القبول منذ صباح أمس .
    92 بالمائة
    وقال ربيع محمد وهو والد طالبة انه حاول منذ الصباح الباكر مقابلة أحد المسؤولين ولكن لم يحضر أحد لمقابلتنا،مؤكداً أنه ذهب لمكتب مدير عام الشئون الصحية بالشرقية الدكتور عقيل الغامدي وشاهد هناك مجموعة من أولياء الأمور ولكن مدير المكتب اعتذر للحاضرين عن عدم مقابلة الغامدي ،مشيراً إلى أن أحد رجال أمن الكلية قال له لابد من وجود واسطة لقبول ابنته مع انها حاصلة على نسبة 92 بالمائة في الثانوية .
    وأوضح جاسم الثواب الذي حضر مع شقيقته منذ الرابعة فجراً للتقديم أن طريقة التعامل التي تتخذها إدارة الكلية تمس مستقبل الوطن كله،مستفسراً عما إذا كانت الكليات الصحية لا تقبل المواطنات من الطالبات ومن جهة أخرى يوظفون أجنبيات في كافة المستشفيات الصحية فكيف ستنفذ خطة السعودة ولماذا يتم إعطاء وعود للطالبات بمستقبل ليس لهن نصيب فيه .
    وقالت أم حمد التي حاولت صباح أمس الدخول إلى الدكتور عقيل الغامدي (في مكتبه بالمديرية الصحية) انه لم يوجد أي مسؤول قابلني في المديرية وفسر لي ما يحدث في طريق القبول والتسجيل بالكلية، مشيرة إلى أن السكرتارية منعتها من مقابلة الغامدي .
    وأوضحت أنها كانت تتأمل من القائمين على الكلية الصحية ان يعتبروا مما حدث صباح أول أمس من التدافع وإغماء الطالبات في أول أيام التقديم ومعاملة المتقدمات كبنات لهن متساويات بدون أي تفرقة أو وساطة .
    ومن جهته قال أحمد الحسون الذي حضر مع أخته لتسجيلها منذ السادسة صباحاً ان الكلية لم تفتح أبواب القبول أمام الطالبات إلى الساعة العاشرة صباحاً ،وفوجئ كل من حضر من الفتيات برفض قبولهن والاكتفاء بالنسب التي تتعدى 90 بالمائة وما فوق .
    وأكدت ريم التي كانت تتحدث هاتفياً مع (اليوم) من داخل صالة القبول بالكلية أن العميدة بررت لهن إعلان الكلية السابق بقبول نسب ما بين 75 بالمائة و80 بالمائة والتي من المفترض قبولهن أمس بالخطأ،مؤكدة أن الكلية تقبل فقط نسب الدرجات ما فوق 90 بالمائة ،مضيفة ان هناك طالبات يأتين ويبلغن الموظفات بأسمائهن فتفتح لهن أبواب القبول وتستلم ملفاتهن.
    وكانت (اليوم) قد نشرت يوم أمس عن (ضحايا) المتقدمات للكلية وإصابة العشرات ونقل 6 إلى طوارئ مستشفى الدمام المركزي لتلقي العلاج ..
    سوء تنظيم
    وقالت (مليكة) انها وصلت في الساعة السادسة والربع تقريباً ووجدت أن الازدحام على أشده كما أن هناك اضطرابات وبلبلة وصراخا من بعض الحراس على الطالبات وبأسلوب (غير مهذب). وقالت ان هذا الازدحام الحاصل وعدم التنظيم أدى إلى وقوع الكثير من حوادث الإغماء حيث الحر وانعدام الأكسجين ولولا أن تفضل أحد أولياء الأمور بشراء صندوق ماء لما تحملت البقاء هكذا ورغم ذلك فإن الماء لم يكف كل هذه الأعداد الهائلة كما حدث خلط واضح بين الحراس الذين يحاولون السيطرة على الوضع وبين الطالبات بشكل غير لائق ، هذا بخلاف حركة الواسطة والمحاباة التي كانت حاصلة أمام أعيننا جميعاً فمن لها واسطة تنادى باسمها لتحضر ملفها.
    وقالت مليكة ان البوابات الخارجية فتحت لمن كان عندهن (كرت الدخول) أما البقية فقد قيل لهن ان الأرقام نفدت .

    واسطة
    وكشفت إحدى المتقدمات للتسجيل (فضلت عدم ذكر اسمها) انهن انتظرن خارج البوابة من الساعة الخامسة والنصف صباحا حتى العاشرة في هذا الجو الحار والخانق ومع أن أمس كان التقديم لمن نسبتهن 80 بالمائة فإن المسؤولين طالبوا بنسب مرتفعة تصل إلى 90 و95 بالمائة بالإضافة إلى طوابير كثيرة من الفتيات وطبعاً كان للواسطة دور واضح وعلني في الأمر لدرجة أنه كان الأمر البارز الذي وجدته بالإضافة إلى سوء التعامل ونظرة التعالي والاحتقار لمن لا تمتلك هذــه الـــواسطة .. لم تستطع محدثتنا التسجيل هي أيضاً فقد خرجت كالأخريات بلا نتيجة!
    ازدحام
    أما أم هشام التي حضرت مع ابنتها للتسجيل فقالت : خرجنا منذ الصباح الباكر ففوجئنا بالازدحام المهول في الشارع والفوضى .. وقد علقت بأنه من المفترض أن يكون هناك تنظيم للنسب وأيام معينة لها وقالت أم هشام انه حين جاء دورها لتعبئة طلب الالتحاق فوجئت بإحدى المسئولات تغلق الباب لكنها اعترضت وأصرت على إكمال طلب الالتحاق فأخبرها أحد الحراس بأن ذلك غير ممكن وأن الأوامر جاءت من فوق ..!! ، وحين سألناها عن ابنتها قالت انها متعبة وتعاني الإحباط الناتج جراء ما حصل معها اليوم لذلك لم تتمكن من محادثتنا .
    وشكت أم هشام من وضوح الواسطة والتفرقة بشكل علني كما أنها تبرمت من الفوضى وعدم التنسيق وأرجعت الأمر برمته إلى الطالبات وكذلك المسؤولون فكل من الطرفين كان له الدور البارز لحدوث مثل هذا الوضع السيئ .. وتمنت ان توجد مرونة في التعاملات بين جميع الأطراف للوصول لرقي أفضل.
    زهرة من البنات اللائى لم يقاومن الحر والاختناق الحاصل قالت انها وصلت باكراً ووجدت نفسها فجأة محاطة بالازدحام من كل جانب ، وقد انتظرت فترة طويلة في الشمس حتى فتحت البوابة في وقت متأخر جداً وفي الساعة الحادية عشرة قيل لهم ان التسجيل انتهى ، وقالت أن الملفات التي أخذت تراوحت تقريباً بين الخمسة والأربعين والخمسين ملفا بالواسطة وذكرت: سمعنا همساً ومناداة لأسماء معينة !!
    ثم قالت ان من أغمي عليها واستطاعت إحضار ورقة تثبت مرضها أُخذ ملفها بسرعة ! .. هنا سألناها: أتمنيتِ أنت أيضاً أن يغمى عليك لتتمكني من التسجيل ؟ ضحكت بعفوية لتخبرنا بعدها بشيء من المرارة : أنا من الذين أغمي عليهن ولم أستطع الصمود طويلاً لكن لم يحالفني الحظ في التسجيل ..!
    وهكذا بقيت حتى الساعة الثالثة والنصف عصراً بدون أن تتمكن من التسجيل . ولم ترغب زهرة المتابعة في اليوم الثاني ففضلت البحث عن مكان آخر يمكنها أن تسجل فيه على أن تكرر محاولتها بدون نتيجة تذكر وهكذا تتشابه باقي القصص .



    اليوم الاليكتروني 04/07/2005

يعمل...
X