إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عندما يغيب التوافق عن أجواء الحياة الزوجية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عندما يغيب التوافق عن أجواء الحياة الزوجية

    عندما يغيب التوافق عن أجواء الحياة الزوجية

    زاوية تعدها الدكتورة الجوهرة بنت ناصر (استشارات نفسية متقدمة) البريد الالكتروني

    القضية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    أنا امرأة متعلمة كافحت (بمشقة) حتى وصلت لمكانة مرموقة في جهاز التعليم. زوّجت اثنين من أبنائي الذكور والثالث تخرج هذه السنة توجيهي، أما بناتي الأربع فقد زوجت منهن اثنتين، واثنتان مازالتا تدرسان بالجامعة، مشكلتي باختصار شديد التي ارجو فيها مساعدتك ودعمك نصحاً وارشاداً وتوجيهاً لأني والله قد تعبت وأخشى ان تخور قواي حيث لا يعلم ما بين المرأة وزوجها الا الله تعالى، وإني والله اخفي اموراً خطيرة أعلمها علم اليقين عن زوجي محبة في الستر الذي امر الله به، مع علمي بأن أفعاله تلك تغضب الله عليه، ولكني لا أزال انتظر الوقت المناسب لأواجهه بها! فهو حتى الآن لا يعلم بأن كشفتها فيه، معاملته سيئة مع الجميع، بذلت غاية جهدي في تهذيبه وتعليمه كثيرا من الاصول والواجبات في الحياة، ولكنه لا يفعل الا بقناعاته هو، تعامله معي كزوجة لا يحسنه أبداً خصوصاً بعد ان اصبحنا (كإخوة) في الحقيقة أو السريرة، وفي العلانية زوجين ورغم ان هذا الشأن من ضمن حقوقي عليه الا اني تغاضيت عنه لأربي أولادي وأهتم بهم. فهو لا يعلم شيئاً عنهم ولا حتى العام الدراسي او المرحلة أو التخصص لكل منهم اللهم انهم أمامه، والمتزوجون نادراً جداً ما يسأل عنهم. اذ هم الذين يسألون ويأتون إلينا أو لزيارتنا ولم يكلف نفسه ابداً بالسؤال عن احوالهم..

    - ما جعلني اتسامح، واتغاضى واصبر واتحمل هو نية مخلصة للعمل والتفاني بما يرضي الله عنا وأملي في أن يتحسن (خلقه)، وكوني من بيئة تختلف كثيراً عن بيئته اضافة لفارق العمر الذي يتجاوز الـ 27 وهذا الفارق لا ضرر منه لو كان هو رجلاً متفهماً وعادلاً وراشداً وان كان الآن في السبعين من عمره، وقد أحدثت طول العشرة الكثير من التحسن على شخصه، الا انه مع شديد الأسف (متقلب) بدرجة غير معقولة ليس المزاج فقط بل والشخصية أيضاً وسيئ الطباع، وإذ لا تزال أساسات جذور خصاله وسماته قابعة في الاسوأ، فهو غامض جداً، متحفظ بسرية كبيرة على جميع شؤونه لا أحد يعلم عنه أي شيء قط. إذ هو وحده من يدير أعماله، منذ عرفته وهو لا يثق في أحد ابداً حتى من يحتاجهم جداً في عمله يتعامل معهم جميعاً كما في قصة قرأتها قديماً (لجحا) حين كان يسر لكل واحدة من نسائه بثقته واهتمامه، وتفضيله لها عن الاخريات، وهذا يسر لكل من عماله زاعماً بأنه يثق به، وفي الحقيقة يسلط كل واحد على الآخر، وينبهه بأن يفتح عينيه لكل شاردة وواردة في العمل، ويخصه بكشف حساب والحقيقة كل منهم مكلف بكشف حساب يقدمه اليه بعد غيابه الذي لا يتجاوز الثلاثة أسابيع.

    - وإليك دكتورة الجوهرة المنعطفات الخطيرة في حياتنا وهي بالنسبة لي معضلات تعجيزية، وأخرى أمور والله لا أجد لها مسمى الا انها أبعد ما تكون عن الإنسانية وصلة الارتباط التي لابد منها ضمن (الأسرة الواحدة).

    - لقد بدأ هذا الشخص المحسوب علي زوجاً بالتخلي عني وعن أولاده في جميع أموره وشؤونه الحياتية، همّه فقط ماذا يكسب ويعمل، ويدخر مع اني اعتقد ان رصيده لا يتجاوز عدة ملايين تعد على الأصابع العشرة، ونحن أسرته وأرحامه نمثل له (الوجاهة والمكانة الاجتماعية) فقط مع شيء من المجاملات كالولائم احياناً والكثير من القول المعسول..!

    - لديه اصحاب من فئتين: الأولى هم ممن يصاحبهم اكثر مما يصاحب أو يلازم أسرته الخاصة وذلك بحكم قربه (هو) منهم فهم مناسبون تماماً لمزاجه ( العكر) وبحكم أيضاً مصالحه العملية وهذه الصحبة تقوم أعمالهم على البيع والشراء وهم ممن يحلفون بالله مائة يمين لينفذوا بضائعهم! لا يتقيدون بالصلاة في أوقاتها، والله اعلم بهم فقد حضر بعضهم لزيارة زوجي، وحان وقت الصلاة بعد ساعة من حضوره وسمعوا الأذان والاقامة ولم ينهضوا للصلاة، ناهيك عن ان يذهبوا للمسجد وهو بالقرب من مسكننا!! وحتى انصرفوا بعد أكثر من ساعة أخرى. ثم ان أصحابه جميعهم يصغرونه سناً وهو أكثر ما يكون من الابتهاج والسرور معهم، فهو الذي يدير الجلسة على رأسه بالمزاح والضحك والنكات، وأمور أخرى (ماصخة).. حين يخبرني بها اتعجب من وقاحتهم وقلة أدبهم.. ويحكي لي مرة من عدة مرات انه بعد ان خرج من عندهم بعد سهرة طالت للواحدة بعد منتصف الليل، فهو لا يستطيع أكثر، دعوه إلى العودة فقد ظهرت أغنية ماجنة معروفة بالرقص والتعري والاجساد المرسومة فعاد من منتصف الطريق، وحين استنكرت تصرفه هذا، وكيف تطاوعهم على ان يجعلوا منك لعبة، قال: وهو يثق في جمالي وعقلي أيضاً ( يا شيخة لم ألبِّ الا لأرضيهم! مع انهم كتموا أنفاسي بالتدخين الله ( يقرفهم) حيث هو ممن يحافظ جداً على صحته وكل عام وكل مناسبة يدعونه للسفر (الماجن) معهم إلى اوطان تبيح كل شيء، ويغرونه بتقديم كل شيء له دون مقابل حتى قيمة التذاكر.. اما الفئة الثانية فهم أناس طيبون، وسمعتهم عطرة ولكنهم فقط رموز لصداقته..!!

    - الغريب انه بدأ يدفعني للعمل دفعاً وقد تناقشت معه في هذا فقال: حتى ان كان في مدينة بعيدة، وتسكنين لوحدك أو مع صحبة من الزميلات لا يضر هذا! وكل فرد في العائلة اي نحن أسرته الخاصة يشعرنا بالتخلي تماماً عنا وعلى كل فرد ان يهتم بنفسه ولا شيء يخصني فيه، ولا بأس في ذلك اختي الجوهرة ولكن ماذا عني وعن بناته غير المتزوجات؟!

    - انني اشعر باحترام وتقدير واعجاب جميع اصدقائه من كل الفئات لي واخوانه اكثر وذلك عبر ما تتناقله المجالس والسمعة يصلني شذا صداها العطر بمناسبة ومن غير مناسبة. والله وحده يعلم بما تضمر القلوب. ولكن الذي يهمني رضا الله تعالى علي ثم والدي وابنائي وبناتي حتى الذين قد تزوجوا فالمتابعة والتوجيه رسالة الوالدين لابنائهما لا تنتهي الا بموتهما .. ولكني وجدت زوجاً انانياً لا هم له الا نفسه ومكاسبه.

    - والحمد لله رب العالمين اذ نضالي وكفاحي وسهري وجهدي الذي بذلت اثمر بنات وابناء صالحين اسال الله ان يثبتهم على الايمان والحق وان يديم عليهم رضاه والعافية والخير والأمن والستر، وأن يهبهم رضاي كاملاً فهم بارون بي تماماً.. والحقيقة اختي الدكتورة انني بنيت نفسي أيضاً مع الايام فقد تزوجت صغيرة جداً لا علم لي بالحياة ولا بشؤونها، ومنذ اطفالي في المهد علمت اني سوف اعاني كثيراً فذلك الزوج لا يناسبني ابداً ولكني اتخذت قراراً ان اشق الطريق رغم الصعوبات والعتمة والخطورة والوعورة وقد وفقت كثيراً بفضل من الله واحسانه وتمت لي التضحية من اجل اولادي، ولست نادمة على شيء والحمد والشكر لله رب العالمين، والفضل والمنة لله عز وجل فأنا اعلم اني قوية وواثقة تماماً في الله، وظني به تعالى دائماً خير كله.

    والحياة الدنيا لا تخلو ابداً من التنغيص والكبد والنكد وهذا طبيعة الحياة الفانية.

    - ونحن جميعاً بالنسبة لزوجي، عوامل سعادة في حياته، وهو ولا حول ولا قوة الا بالله عامل نكد لنا ولي خاصة وقد صدمت كثيراً في مواقفه غير الانسانية ليس معي فقط بل ومع الجميع أيضاً.. وما اود استشارتك فيه اختي الكاتبة النفسية الاجتماعية اني وبكل صراحة لم يعد لدي استطاعة في تحمل المزيد من هذا الزوج خصوصاً اني مسالمة تماماً معه رغم تقصيره، وهو ما بين الفينة والفينة ينفث غلّه ونكده لا لشيء الا انه يمارس حب السيطرة على غير وجه حق، والصراخ دون سبب، ويلغي بتحكمه في كل شيء شخصيتي والى آخره من قائمة لا نهاية لها حتى اني رفعت راية الاستسلام فهذه السنين الطويلة اثبتت لي انه لا أمل يرجى في هذا الشخص بصلاح اخلاقه حتى اني تمنيت ان يدوم على طول بنكده فلا اعيش التذبذب فترة يكون فيها انساناً طبيعياً، وفترة أخرى يكون فيها شخصا (غير) عادي البتة. إلى ان حدث قبل خمس سنوات من الآن ومرض لأول مرة استغرقت فترتها شهراً واحداً فقط كان فيه مهذباً مؤدباً مسالماً متجاوباً ( متفهماً) فعجبت جداً من حاله والحمد لله انه قد شفي، وما ان استعاد عافيته حتى عاد لمواله القديم!!

    - ومرت أربع سنوات بعدها وذلك الحدث مؤشر يومض في خاطري كل ما اثار زوبعة نكد من تخصصه وتأليفه!! اكره لحظتها كل دقيقة تأتي تجمعني به، ورغم كل هذا العذاب اخذت أتناسى فقط لتمضي عجلة الحياة بسلام أو لعل تلك الفترة ليست بالكافية للحكم المطلق عليه!! وحدي أنا من أكظم الغيظ واكتوي بلظى المعاناة، واطلب الصبر من ربي فأنا أجاهد رياحاً عاتية قد تفلت من يدي زمام الأمور والسياج الذي احافظ به على كيان الأسرة.. وطاقة احتمالي هذه ليس من اجل (أمومتي) فقط وان كان لها الجزء الأكبر اذ انني في الاصل ارفض وبشكل قاطع حياة أخرى، وهذا لا يعني انني قد اصبت بعقدة من الرجال فأنا أقوى من ذلك، كما انني احب والدي واخوتي بشكل كبير.

    - ولكني انشد اخلاقاً عالية جداً موثقة بايمان صادق، وهي لا توجد في أهل هذا الزمان.

    * وتمضي الايام وتقع حادثة تقعد زوجي أربعة أشهر كاملة مضت في سعادة غامرة وقد حملته على كفوف الراحة وسهرت عليه بكل طيب خاطر ورفضت ان يقوم احد بخدمته ( غيري) فهذه فرصة اكسب فيها رضا الله ثم رضاه واجر خدمته ولم اتعفف فأنا انسانة قبل مكانتي ووضعي الكريم. كان كل من يحادثني ويتحمد على سلامته كأنهم يواسونني في مصاب سقط علي أو وقع بي صدقيني لم أفهم مطلقاً سبب (تعاطفهم) معي وبهذه الدرجة الكبيرة.. المهم كان جوابي للجميع بأن هذا اقل واجب تقدمه الزوجة لزوجها..

    - وحمد الله ان وهبني هذه الفرصة لاحكم بعدها عن يقين.

    وحين بدأ يتماثل للشفاء سألته قبل ان يشفى ابو الخير: قال نعم قلت في كل الاربعة الأشهر هذه هل حدث وحصل نكد أو خصام أو صوت ارتفع دون وجه حق كما كان يحدث.. قال ابداً، قلت هذا دليل قاطع لتعلم انك تعيش مع زوجة - لن امدح نفسي - ولكن اقل ما هناك صالحة طيبة القلب وابناء صالحين ان شاء الله، ونحن اسرتك نوفر لك كل اسباب السعادة ان لم تأت (أنت) بزوبعة تهدم كل ما نبني بصبر ومحبة!! فرد علي بردود جميل وعرفان، واردف بقوله: والله ثم والله انك سعادة اي مكان تكونين فيه، وانا اشهد بأنه لا توجد امرأة على وجه الارض تماثلك بل ولا تأتي بربع او ثمن او سدس ما انت عليه لا والله ووالله لا اقولها مجاملة لك، فأنت حتى مع زوجات ابنائك تعاملينهن برقة وعطف كبناتك تماماً وتوجهين وتعلمين وتسترين واني والله ارى منك عجباً فأمهاتهن والله قد عجزن عما قدمت وتقدمين..!!

    - فلا تستغربي دكتورة الجوهرة اعترافه هذا فكل ما حدث فجوة هو محدثها غضب ثلاثة ايام أو اكثر ثم يعود من تلقاء نفسه الشخصية العادية!!

    وقد كنت في السابق برغم تعديه علي دون سبب انا من اذهب اليه واصالحه لما في ذلك من الاجر، ومحبة في الوئام ولكن بعد سنين طوال لم يجد تصرفي هذا نفعاً، فآثرت الصمت. الآن لم يعد لدي طاقة لتحمل كلمة واحدة واشعر انه سيكون هناك انفجار لا يعلم حدته وشدته وقوته الا الله وحده وهو العليم متى سيكون فهل أترك هذه الحياة التي تشبثت بها كثيراً وطويلاً ولم اجن الا الالم والمرارة..!! وهل تنصحين بأن اترك حتى المدينة التي هو وأولادي وأهلي فيها وأرحل بعيداً إلى المجهول؟ ام هذا ضرب من الجنون الذي جعلني هو على حافته. فوالله لم يعد يطمئنني الا ذكر الله (لا اله الا الله محمد رسول الله).

    - انني اعاني من شعوري بالوحدة والفراغ العاطفي رغم كل من حولي ورغم انهم يسعدوني جداً بحضورهم واهتمامهم ومحبتهم، ولكي لا يذهب تفكيرهم للبعيد فوالله انا قد ضحيت وارتضيت هذه الحياة من سابق، ولكن اكتشف ان زوجي يستطيع ان يسعدنا ولا يفعل فهذا ما لا طاقة لي في احتماله النآ، لا انشد الا كلمة طيبة موصولة غير مقطوعة، ولو جلست على الحصير وأكلت الخبز الناشف، مع اني بنت نعمة والخير حولي كثير والحمد لله فكيف ذلك وهو لا امل فيه؟! والمستحيل بعينه عندي ان اتخذ اي تصرف غير واضح وان كان متنفساً.

    *اهلي اخبرتهم قريباً بما وصلت اموري اليه تفاجأوا بها وقد كانوا الى عهد قريب في مدينة أخرى وقالوا نحن نشعر بأمور مستترة ما بينكم ولكننا كل ما سألناك عن أحوالك تردين بالحمد لله رب العالمين!

    * فقالوا اتخذي القرار الذي تشاءين ونحن معك فيه..

    - صلاته لا اطعن فيها فأنا أيضاً لا اجعله يترك فرضاً وصلاة الصبح ان لم يصحُ لها ايقظته، وان كان احياناً يؤخرها، واحياناً اخرى لا يتقنها.. اكتفي بهذا جوهرتي وارجوك لا تواخذيني فهذا شيء من صدى السنين الحاكي الباكي، واتوسل إلى الله ثم اليك أن تجدي لي الحل والمخرج..

    أختكم أم الخير

    الجواب المختصر

    - اخوتي القراء هذا نموذج يوجد بيننا، وان كنت من خلال قضايا المجتمع اعلم ان الرجل المحتسب يعاني اضعافاً مضاعفة عن غيره من الرجال، وكذلك المرأة الصابرة تعاني اضعافاً مضاعفة عن غيرها.. قال تعالى: ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).

    * اختي الكريمة لا شك ان القرار بيد الله تعالى ثم يدك كما قال اهلك، وكونك اكتشفت ان زوجك يهبكم النكد ويشح بالسعادة فهذا فيما يبدو طبعه وديدنه.. فهو شخص يعيش لنفسه!!

    كما ان صحبته من الفئة الأولى تشبهه كثيراً، حسب ما خصصته بالسرية.

    فهم يهدمون ما تبنينه فيه..!

    - ان الدين الإسلامي، ومجتمعك واهلك والعرف والاصول والمبادئ ترفض وتحرم الظلم والاستبداد، خصوصاً وقد اتضح ان ما بزوجك ليس مرضاً وان كانت عوالمه توحي بالسادية، ولكنها البيئة القاسية التي انشأته، والصحبة (غير المسؤولة). ويبقى الزواج من اهم اساسيات الحياة على ان يكون الوفاق والرفق والمحبة والمحبة والتوافق قواعد الاساس لتبني عليها وتمتد الحياة الزوجية..

    * يؤسفني ان اقول ان حياتك لم يكن مؤسساً لها في الاصل، وما يبنى على الرمل لا شك سيقع وعلى الانسان ان يعي هدفه ولا يسير في طريق (معصب العينين) وكفاك مجاملة على حساب نفسك وصحتك، والله عز وحل حين جعل من كل خلقه زوجين اثنين لتستمر الحياة والاجيال إلى ان تقوم الساعة من اثنين لا احادية فيها فكل شيء في الحياة الزوجية مشترك وقائم على(الاثنين او الزوجين) تكافؤ وتكافل وتكامل ولا يمكن ان تكون حياة بأحدهما فقط كما لا يمكن ابداً للطير ان يطير بجناح واحد. المعاناة جداً مؤلمة وارجو منك ان تعدي كل ما مضى احتساباً ( انتهت المساحة) سأتابع معك فترة من الوقت على ارقامك الخاصة لدينا، كما اترك للقارئ فرصة المشاركة في القضية وأرجو ان تكون آراؤكم مرسلة على البريد الالكتروني.

    - للاهمية اختي الكريمة هذا الزوج يحبك، ولكن ( محبة عمياء) وأنت أيضاً لا تريدين ان تفرطي في وضع الفته!!ماذا نفعل هذا شأنك، كما انه لا توجد لديك ثقة في الاخرين ربما مما تسمعين وتشاهدين!! من احوال اهل الزمان الصعب..

    * اما الأهم في القضية، فحياة زوجية نظيفة، وإما الترك ويغني الله كل من فضله، وليس ابناؤك فقط بل العالمين اجمعين إلى ان نلقى الله متكفل بهم الواحد الأحد، ولا يجوز في كل الأحوال ان نرى أموراً تغضب الله تعالى ونسكت عنها، فكل ما عالجنا الخطأ برأنا من السقم، وكل ما تغاضينا عنه تفاقمت المشكلة.

    والله الهادي إلى سواء السبيل.

    إضاءة:

    قال تعالىألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تُؤتي أُكلها كل حين بإذن ربها...)

    المدينة 04/07/2005

يعمل...
X