إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حملة الماجستير والدكتوراه..في نفق البطالة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حملة الماجستير والدكتوراه..في نفق البطالة

    حملة الماجستير والدكتوراه..في نفق البطالة

    عبدالله عمر خيّاط


    ..يقول باحث في دراسة قام بإعدادها عن الشباب: ماذا يفعل طابور الخريجين, الذين يمثلون طاقة بشرية إن وجدت الرعاية المناسبة فسوف تصعد بالعالم العربي إلى مصاف الدول المتقدمة, وبالمقابل إن لم تجد هذه الرعاية فسوف تتحول إلى مشكلة اجتماعية خطيرة.
    وفيما نشرت (عكاظ) بالعدد 14098 قال معالي وزير الخدمة المدنية الأستاذ محمد علي الفايز: لدينا 70 ألف متعاقد في الأجهزة الحكومية.. والسؤال الذي يفرض نفسه: أنه إذا كانت الأجهزة الحكومية لم تتمكن من تحقيق السعودة رغم الأهمية لما في الدوائر الحكومية من أسرار وأخبار.. فكيف هو الحال ياترى بالنسبة للقطاع الخاص الذي بات مشلولا بسبب عدم توفر الموظف السعودي المؤهل.. وعدم السماح بالاستقدام لكثير من التخصصات!
    فلقد نشرت (عكاظ) بالعدد 14098 خبراً يقول:
    لم تكن تتوقع الدكتورة نائلة لمفون دكتوراه في الأدب العربي من جامعة أم القرى أن تذهب السنوات التي أمضتها في التحصيل العلمي هباء مع الرياح دون أن تستفيد منها في تحقيق حلم العمر بتعيينها استاذة في احدى الجامعات أو الكليات.
    فمنذ أن حصلت الدكتورة نائلة على الدكتوراه عام 1420هـ وحتى الآن لازالت تبحث عن الوظيفة المطلوبة في جامعة أم القرى وغير ذلك من الكليات الأخرى سواء كانت حكومية أم أهلية, ولم يكن خالد أسعد أكثر حظاً من د. نائلة, فرغم مرور ثلاث سنوات على حصوله على الماجستير لازال يبحث عن وظيفة حتى ولو موسمية وفي أي مكان).
    وهذه النتيجة التي يصطدم بها خريجو الجامعات لن تساعد أبداً على تحقيق الابداع الذي ننتظره منهم وقد أدركهم الاحباط واليأس لذلك فإن من المهم أن نأخذ بفكر صاحب الدراسة التي أشرت إليها في مستهل المقال وقد خلص إلى ماتشير إليه خبرته حيث يقول:
    ألتقي يومياً بشباب سعودي واعد لا ينقصه حس العمل الحر والطموح, ولكنهم يصطدمون بأسعار العقارات المرتفعة اللازمة لبدء مشاريعهم الخاصة, بالاضافة الى صعوبة التمويل في ظل شروط تعجيزية, مع نقص المعرفة والدراية بالشؤون الفنية أو الادارية.
    ومن هنا تأتي أهمية الحاضنات لانقاذ المشروعات الصغيرة في السعودية, وهي مستوحاة من الحاضنة التي يتم وضع الأطفال بها ممن يحتاجون فور ولادتهم إلى دعم ومساندة أجهزة متخصصة تساعدهم على تخطي صعوبات الظروف المحيطة بهم والتي يحتاجون فيها إلى رعاية خاصة.
    وقد أكد خبراء الاقتصاد أهمية اقامة مثل هذه الحاضنات الخاصة بحماية المشروعات التي تكون في بدايتها وهي بحاجة الى دعم خاص ومساندة وحماية تمكنها فيما بعد من الانتقال الى أسواق العمل الخارجية .. فكيف يمكن أن نصمم حاضنة سعودية ناجحة تستطيع أن ترعى عددا من مشروعات الشباب?!
    إنها فكرة أهديها لمعالي وزير العمل فلعله يعطيها شيئا من اهتمامه بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة وبنك الاستثمار والغرف التجارية..أو حتى بنك الفقراء إن تم السماح بإفتتاحه.

    عكاظ 05/07/2005

يعمل...
X