إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تكهنات حول مقتل الحريري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تكهنات حول مقتل الحريري

    تقرير حول استفادة سورية من تهريب المخدرات





    نصر المجالي GMT 20:00:00 2005 الأحد 20 فبراير
    نصر المجالي من لندن:




    ربط تقرير صحافي نشر اليوم (الاحد) في لندن بين مافيا المخدرات في لبنان والاستخبارات السورية في اغتيال الرئيس الشيخ رفيق الحريري الاثنين الماضي، مشيرا إلى أن عائدات تجارة تهريب المخدرات من لبنان تقدر بمليارات الدولارات سنويا ولسورية منها حصة الأسد من خلال قواتها التي تسيطر على منطقة البقاع. ونقل التقرير عن مصادر استخبارية شرق أوسطية قولها إنه "يبدو أن عناصر من الاستخبارات السورية نفذوا تفجير موكب الرئيس الحريري انتقاما من وقوفه وراء القرار الدولي الرقم 1559 الذي يدعو إلى انسحاب فوري للقوات السورية من لبنان، وهو أمر سيعود بخسائر مالية كبيرة على جماعات المافيا ومعها دمشق خصوصا وأن الجيش السوري هو الذي يشرف على تلك المنطقة الموبوءة بزراعة المخدرات".
    وينقل التقرير الذي كتبه المحلل الاستراتيجي الإسرائيلي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط عوزي محنيمي لصحيفة (صنداي تايمز) واسعة الانتشار، عن مصدر شرق أوسطي قوله "هذه عادة أهل الشرق الأوسط في الثأر، والرئيس الحريري ليس هو الأول الذي يغتال بسبب المخدرات في لبنان"، ويقول محنيمي إن "هذا التحليل دعمته معلومات نشرتها صحيفة كويتية اتهمت مباشرة قادة عسكريين كبارا في التورط باغتيال الحريري".

    يذكر أن لبنان وسورية إلى جانب أفغانستان تعتبر من البلدان الرئيسة التي تتهم بتهريب المخدرات إلى أوروبا، حيث كانت تقارير أمنية دولية أشارت إلى أن تجارة المخدرات من أفغانستان إلى أوروبا تتخذ طريقين، أحدهما المختبرات في وادي البقاع في لبنان وهو تحت السيطرة السورية ويتم شحن الأفيون من هذه المختبرات في لبنان إلى أوروبا من خلال ثلاث طرق رئيسة هي قبرص، إيطاليا، إسبانيا وألمانيا أو أنها تدخل تركيا من خلال الحدود الجنوبية لتأخذ طريقها إلى اسطنبول ومنها إلى أوروبا .

    وتشير التقارير نفسها إلى أن مجموعات مسلحة في تركيا ذات طابع عرقي ويساري وديني تقوم بتوفير الحماية في الترانزيت وعمليات البيع النهائية للمخدرات في السوق الأوروبية. ويذهب التقرير إلى حد القول ان تلك المجموعات تسيطر على 40% من تجارة المخدرات في أوروبا. وان المنظمات الإرهابية تحقق أرباحا سنوية من هذه التجارة تتراوح ما بين 300 ـ 400 مليون دولار في البنوك الأوروبية، حيث هذه الأموال مودعة بأسماء قادة تلك المنظمات في بنوك في سويسرا من اجل استخدامها لتأمين شراء أسلحة. يشار إلى أن تقارير حكومية وأخرى صادرة عن البنك الدولي تشير الى ان مقدار الأموال التي تتحرك في البنوك وأسواق البورصة العالمية والناتجة من تجارة المخدرات يتراوح بين 250 ــ 300 مليار دولار.

    ويتابع تقرير صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية القول نقلا عن المصادر الشرق أوسطية "هؤلاء الذين يقفون وراء اغتيال الرئيس الحريري كانوا يهدفون إلى خلق فوضى عارمة في لبنان للحؤول دون تنفيذ سورية لقرار مجلس الأمن 1559 ، حيث ستفرض بعد ذلك السلطات اللبنانية سيادتها على منطقة البقاع ويتسنى لها لجم زراعة المخدرات وتهريبها إلى الخارج، حيث المستفيد إلى الآن هم عصابات المافيا والاستخبارات السورية".

    يشار إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد عين قبل يومين صهره اللواء آصف شوكت قائدا لجهاز الاستخبارات العسكرية التي تشرف من خلال العميد رستم الغزالي على الوضع في لبنان، وكانت تقارير غير رسمية أشارت في وقت سابق الى أن الرئيس الحريري اصطدم خلال أحد الاجتماعات قبل استقالته في نهاية العام الماضي مع القائد العسكري السوري غزالي.

    ومنذ توليه رئاسة الحكومة في لبنان العام 1992، فإن الرئيس الراحل يقود معركة على أكثر من صعيد ضد زراعة وتهريب المخدرات في منطقة البقاع، حيث كان يسعى بالتشاور مع حكومته والمجلس النيابي إلى وضع بدائل للمزارعين الذين سيتأثرون من تدمير مزارعهم من مادة القنب والأفيون، وهو كان رفض في تصريحات متتالية القيام بعمل عسكري لإجبار المزارعين على التوقف عن تلك الزراعة مفضلا الحل السلمي الهادئ والعادل. وفي نهاية تسعينات القرن الماضي صدرت عدة بيانات من مكتب الرئيس الحريري أكدت أن "ارادة الدولة في معالجة هذه المشكلة تنطلق من العزم على إيجاد حلول اجتماعية وإنمائية تجنب مناطق عزيزة من لبنان مغبة الانزلاق في مثل هذه الزراعات، وتعريض سمعة البلاد لأشد الإساءات المعنوية والسياسية".

    ويشير المحلل الاستراتيجي محنيمي، وهو مؤلف لعديد من الكتب الصادرة باللغة الإنجليزية ومنها كتاب ألفه بالاشتراك مع المستشار السياسي السابق لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية بسام أبو شريف بعنوان (صديقي العدو) إلى أن نسبة كبيرة من عائدات الاتجار بالمخدرات وتهريبها تذهب إلى سورية، وهي أحد مصادر الأموال التي تضخ من لبنان إلى هناك، حيث أحد المصادر المهمة تحويلات العمال السوريين الذين يعملون في لبنان وتقدر هذه التحويلات بحوالي مليار دولار سنويا. وهناك 150 ألف عامل سوري يعملون في لبنان بتصاريح يصدرها لهم جهاز الاستخبارات العسكرية السوري.

    وفي الختام، تنقل صحيفة (صنداي تايمز) عن مصدر لبناني قوله "إذا انسحب الجيش السوري من لبنان، فإنه ليس الطائفة العلوية الحاكمة المستفيدة من تجارة المخدرات من لبنان ستتأثر سلبيا، بل إن الدولة السورية ستنهار بكليتها خلال ستة أشهر".
    ---------------------------------------------------------------------------------------------------
    "WINNERS MAKE THINGS HAPPEN,
    LOSERS LET THINGS HAPPEN"
    WINNERS MAKE THINGS HAPPEN
    LOSERS LET THINGS HAPPEN

  • #2
    مشاركة: تكهنات حول مقتل الحريري

    مقتل الحريري يطالنا جميعا.
    شاركوا بآرائكم.
    ---------------------------------------------------------------------------------------------------
    "WINNERS MAKE THINGS HAPPEN,
    LOSERS LET THINGS HAPPEN"
    WINNERS MAKE THINGS HAPPEN
    LOSERS LET THINGS HAPPEN

    تعليق


    • #3
      مشاركة: تكهنات حول مقتل الحريري

      عزيزتي ريم

      نعم اتوقع ان جهاز الامن السوري له دور في قتل الحريري ...

      ولا اتوقع القيادة السورية السياسية لها دور لسبب ضعفها وخوفها
      {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ}

      تعليق


      • #4
        مشاركة: تكهنات حول مقتل الحريري

        "قـــــوانـــــيــــن حـــــمــــاه" أم "قـــــوانـــــيــــن بــــغـــداد"؟
        توماس فريدمن

        قبل حوالى أسبوعين، عرّج صديق لرئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري، على مكتبي ليطلعني على آخر المستجدّات في لبنان وينقل إليّ رسالة من الحريري الذي عرفته منذ أن كنت مراسلاً في بيروت في أواخر السبعينات. وكان مضمون الرسالة أنّ المعارضة اللبنانية للاحتلال السوري تتّحد – بوحي من المثل العراقي وبسبب التجاوزات المتزايدة للاحتلال السوري. وقال الصديق إنّ الحريري ينوي توظيف الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان والفوز المرجوّ لجبهة المعارضة، لتوجيه رسالة فعلية إلى السوريين مفادها: حان الوقت لترحلوا.
        لم يعد هناك من عذر للاحتلال السوري للبنان سوى الأمبريالية المجرّدة والرغبة في استنفاد الموارد اللبنانية. وقد قال مبعوث الحريري إنّه إذا كانت الحكومة والإعلام الأميركيان يهتمّان فعلاً بالديموقراطية في العالم العربي، يجب أن تدعم الولايات المتحدة من يحاولون إنقاذ أقدم ديموقراطية حقيقية في العالم العربي، لبنان، من القبضة السورية.
        حسناً رفيق، هذا المقال لك. ويؤسفني أنّك لن تتمكّن من قراءته.
        سيكون من الصعب إثبات من قتل الحريري. لكن الزمرة التي تحكم سوريا تملك كلّ الإمكانات والخبرات والدوافع لقتل رجل الدولة اللبناني بسبب تعاونه مع باريس وواشنطن للتوصّل إلى قرار مجلس الأمن الأخير رقم 1559 الذي يدعو إلى الانسحاب السوري الفوري من لبنان. عمل الحريري على استصدار ذلك القرار، واستقال من منصبه بعد أن أساءت سوريا إلى الديموقراطية اللبنانية من خلال إرغام البرلمان اللبناني على القبول بالتمديد ثلاث سنوات للدمية السورية، إميل لحود، كرئيس للبنان.
        كلما شعر النظام البعثي في سوريا بأنّ ظهره إلى الحائط، يلجأ دائماً إلى "قوانين حماه". إنها عبارة ابتكرتُها بعد أن دمّر الجيش السوري في شكل كامل جزءاً من مدينة حماه لسحق تمرّد الأصوليين السنّة هناك عام 1982. دُفِن ما بين عشرة آلاف وعشرين ألف سوري تحت الأنقاض. وقد كانت بصمات "قوانين حماه" واضحة يوم الاثنين [14 شباط] في مقتل الحريري، الملياردير العصامي الذي كرّس أمواله وطاقاته لإعادة إعمار لبنان بعد الحرب الأهلية – وتبدأ هذه البصمات مع عبوة ديناميت زنتها حوالى 270 كيلوغراماً لحرق موكب مصفّح.
        الرسالة التي يوجّهها النظام السوري إلى واشنطن وباريس والمعارضة في لبنان هي الآتية: "إن كنتم تريدون اللعب هنا، فمن الأفضل أن تكونوا مستعدّين للعب حسب قوانين حماه – وقوانين حماه هي انعدام كلّي للقوانين. إن كنتم تريدون التضييق علينا بواسطة العراق من جهة والمعارضة اللبنانية من جهة أخرى، فمن الأفضل لكم أن تتمكّنوا من أن تضعوا على الطاولة ما هو أكثر من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة. من الأفضل لكم أن تكونوا مستعدّين للاستمرار حتى النهاية – لأنّ هذا ما سنفعله نحن. لكن أنتم الأميركيين أنهكتكم العراق، وأنتم اللبنانيين لا تتحلّون بالشجاعة للوقوف في وجهنا، وأنتم الفرنسيين تجيدون صنع الكرواسان لكن ليس لديكم قوانين حماه في ترسانتكم. لذا تذكّروا، نفجّر رؤساء وزارة هنا، نقتل صحافيين، نطلق النار على عناصر الصليب الأحمر، دمّرنا إحدى مدننا. إن كنتم تريدون اللعب حسب قوانين حماه، فلنرَ ماذا لديكم. وإلا أستا لا فيستا".
        لكنّ هذا يظهر مدى اشمئزاز اللبنانيين من الاحتلال السوري وقوانين حماه إلى درجة أنّ الجميع – من سياسيين لبنانيين رفيعي المستوى مثل الشجاع وليد جنبلاط إلى المحتجّين في الشوارع – يتّهمون سوريا علناً بمقتل الحريري.
        ماذا يستطيع اللبنانيون أن يفعلوا؟ يجب أن يوحّدوا كل التزاماتهم ويواجهوا النظام السوري بـ"قوانين بغداد" التي طبّقها الشعب العراقي قبل عشرة أيام. "قوانين بغداد" هي عندما يقوم شعب عربي بأمر غير مسبوق: ينزل إلى الشوارع على الرغم من تهديدات العنف التي يطلقها الجهاديون والبعثيون، ويعبّر عن إرادته الديموقراطية.
        توقّف رفيق الحريري عن اللعب حسب "القوانين اللبنانية" – أكل كلّ ما تقحمه سوريا في فم لبنان – وتحدّى علناً الأمبريالية السورية. إذا أراد اللبنانيون أن يكونوا أحراراً، يجب أن يتولّوا زمام الأمور بأنفسهم. يجب أن يتحلّوا بالشجاعة المدنية نفسها التي تحلّى بها الحريري والشعب العراقي – شجاعة النظر في عيون الفاشيين من حولهم والإشارة إليهم بأسمائهم الحقيقية في الصحافة وأمام الرأي العام، ومواجهة الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية بسبب ميلهما إلى تجاهل القمع السوري.
        لا شيء يفقد نظاماً ديكتاتورياً كالنظام السوري، صوابه أكثر من عصيان مدني وإجهار الحقيقة: عندما يتوقّف الناس عن الإذعان للترهيب، ويقفون لنصرة حريّتهم ويعلنون إضراباً مفتوحاً ضدّ محتلّيهم. لا يستطيع اللبنانيون اللعب حسب "قوانين حماه" ويجب أن يتوقّفوا عن اللعب حسب "القوانين اللبنانية" القديمة، وأن يبدأوا باللعب حسب "قوانين بغداد".
        وتعني "قوانين بغداد" أن يوجّه اللبنانيون نحو النظام السوري – كل يوم وفي كل مكان – "الإصبع المغموس بحبر الانتخابات".
        عن "نيويورك تايمز"
        ترجمة ن. ن.
        ----------------
        " انني استودع الله سبحانه وتعالى ,هذا البلد الحبيب لبنان ,وشعبه الطيب ,وأعبر من كل جوارحي,عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي في الفترة الماضية"
        رفيق الحريري
        21 اكتوبر 2004

        تعليق

        يعمل...
        X