إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل سنشهد جلاسنوست (Glasnost) سعودية؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل سنشهد جلاسنوست (Glasnost) سعودية؟

    بيتر بيرجن Peter Bergen، هو زميل مؤسسة أمريكا الجديدة New America Foundation ، وأستاذ مساعد في جامعة جونز هوبكينز Johns Hopkins University ومحلل الإرهاب بمحطة CNN.
    جلاسنوست glasnost هي سياسة المكاشفة والمصارحة التي أُعلنت في الاتحاد السوفيتي للمناقشة الصريحة والمفتوحة للحقائق الاقتصادية والسياسية، بدأت في عهد الرئيس السوفيتي غورباتشيف
    في مدينة الصحراء المترامية الأطراف، حيث ولد أسامة بن لادن قبل نصف قرن مضي على وجه التقريب، أقام السعوديين الأسبوع الماضي مؤتمرهم الدولي الأول لمكافحة الإرهاب. وبعد يومين من انتهاء المؤتمر، كانت الرياض أول مدينة تصوت في الانتخابات التي تشهدها البلاد منذ إنشاء المملكة السعودية الحديثة قبل ثلاثة أرباع القرن. فلا المؤتمر، ولا الانتخابات-التي عقدت فقط لاختيار نصف أعضاء المجالس البلدية بالرياض- كانت أكثر من مجرد خطوة إضافية على طريق التقييم الأمين للذات حول الكيفية التي تطور ونما بها تنظيم القاعدة داخل المملكة، ولكن كلا الحدثين مؤشر على جلاسنوست glasnost سعودية (أي المكاشفة والمصارحة) التدريجية التي قد تشكل بداية للتحول الديمقراطي، ومجتمع مدني موسع، لا يمكن تعديله لرعاية الإرهابيين.

    ومن الصعب أن نتخيل عقد مؤتمر الإرهاب أو انتخابات الرياض إلاّ في سياق موجة الهجمات الإرهابية التي اجتاحت المملكة وبلغ عددها العشرين، والتي بدأت من مايو 2003م- والتي استهدفت الخبراء الغربيين، ورجال الأمن السعوديين، والعاملين في القطاع النفطي، وقتلت 129 شخص. وقد منحت هذه الهجمات المتتالية حجة قوية للذين كانوا يطالبون ببعض الإجراءات للإصلاح السياسي، حيث تمكنوا من خلالها التغلب على اعتراضات الذين أرادوا الإبقاء على احتكار آل سعود للسلطة. وبينما كان المسئولين السعوديين من أمثال الأمير نايف، وزير الداخلية القوي، ينفون وبشكل معلن وجود تنظيم القاعدة في المملكة، ويعتقدون أن الصهيونية هي التي كانت مسئولة عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ظهرت في العام الماضي نبرة مختلفة عندما أدركت العائلة المالكة أن تنظيم القاعدة بات يشكل تهديداً خطيراً.

    مقاومة الإرهاب
    في المرحلة الأولى من استئصال تنظيم القاعدة، كانت الخطة السعودية عبارة عن جهود عسكرية واستخبارية عنيفة للقبض على الإرهابيين أو قتلهم، أمثال عبد العزيز المقرن، القائد العسكري المحلي للجماعة، والذي قام بنفسه بقتل بول جونسون Paul Johnson الأمريكي المتخصص في صيانة الطوافات، في يونيو الماضي.

    وبعد يومين من عرض شريط فيديو عن ذبح بول جونسون Paul Johnson على الإنترنت، تمكنت قوات الأمن من قتل المقرن. وعلى حد قول بعض المسئولين السعوديين، خلال السنتين الماضيتين، تم قتل أكثر من90 آخرين واعتقال ما لا يقل عن 800 من المتمردين. وكانت من أهم مظاهر جهود مكافحة الإرهاب هذه، طائرات الاستكشاف بدون طيار التي قدمتها الولايات المتحدة والمزودة بتكنولوجيا البحث عن طريق الأشعة تحت الحمراء والتي كانت تحلق فوق المناطق التي لا توجد بها كثافة سكانية على طول الحدود اليمينية السعودية، حيث تقوم بوضع حقول بعيدة يتم فيها اصطياد أعضاء القاعدة.

    وأما المرحلة الثانية من حملة مكافحة الإرهاب، فهي عملية استمالة قلوب السعوديين وعقولهم وإقناع الشعب السعودي بشرور الإرهاب. فالإعلانات العامة على التلفزيون السعودي تعرض الآن وبشكل روتيني الآثار المخيفة للهجمات الإرهابية، بينما تقوم أجهزة الصرافات الآلية بطبع رسائل تتحدث عن أضرارها.

    والأهم من كل ذلك قيام عدد من كبار رجال الدين السعوديين بإصدار بيانات تدين الإرهابيين. وأبرزهم المفتي العام، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، أحد أحفاد محمد بن عبد الوهاب، وهو رجل الدين الذي بتحالفه الديني والعسكري مع آل سعود، تكونت المملكة السعودية الأولي في القرن الثامن عشر الميلادي. وفي بيان نشر في صحيفة المدينة قال آل الشيخ "إن مهاجمة المباني وقذف المتفجرات وقتل الأبرياء وترويع الآمنين وتقويض استقرار المجتمع أمر مخالف لتعاليم الإسلام". فضلاً عن أن آل الشيخ أدان هجمات الحادي عشر من سبتمبر ووصفها بأنها "جرائم كبرى وأفعال آثمة".

    وبالرغم من أن هذه البيانات معرضة للانتقاد لأنها تأتي من "مشائخ الحكومة" وتلتزم بالخط السعودي الجديد، إلاّ أن الحقيقة التي لا يمكن إنكار هي أنه كانت هنالك إدانة على نطاق واسع للإرهاب بين كبار رجال الدين في العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك، هنالك حوالي ألفين من رجال الدين في المملكة البالغ عددهم 100ألف، فقدوا أعمالهم بسبب تصريحاتهم التحريضية، وبالرغم مما يصفه أحد المسئولين السعوديين "بإعادة التدريب"، إلاّ أن أغلب رجال الدين الموقوفين عن العمل هؤلاء قد تراجعوا عن مواقفهم.

    كما أن السعوديين يوجهون أحد الأسلحة الأساسية لدى تنظيم القاعدة، وهو الإنترنت، إلى التنظيم نفسه. حيث كانت لذراع تنظيم القاعدة في السعودية على مدى عدة سنوات مضت، مجلتين على الإنترنت وهما مجلة البتار و مجلة صوت الجهاد ، حيث يمكن الحصول على تدريبات سرية من هذه المواقع عن كيفية تنظيف الـAK47s وبعض النصائح الإستراتيجية تطالب بمهاجمة الأهداف الاقتصادية. وأما الآن، فرجال الدين السعوديين يستخدمون الإنترنت لإقناع المتعاطفين مع تنظيم القاعدة بأنهم ضلوا عن طريق الإسلام الصحيح.

    وقال صالح آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية للصحفيين في مؤتمر الإرهاب "لقد أجرينا حواراً مع ثمانمائة منهم، وتمكنا من إقناع أكثر من ربع هذا العدد". وليس من السهل التأكد من حقيقة هذه الادعاءات، ولكن حواراً مماثلاً جرى بين رجال الدين والمتعاطفين مع القاعدة في اليمن، قد أدى إلى نتائج إيجابية.

    لقد افتتح مؤتمر الإرهاب في الخامس من فبراير، حيث تقاطرت الوفود من حوالي خمسين دولة إلى مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات بالرياض، وهو قصر كبير مزخرف بأسلوب لويس فاروق ذو الذوق الرفيع الذي يفضله ملوك الشرق الأوسط. لقد كان الأمن مكثفاً، حيث كان هناك صوت الطوافات التي كانت تحلق على ارتفاع منخفض، ومئات الجنود على الطرق المؤدية إلى مركز المؤتمر، وحواجز المتفجرات التي كانت تطوق الموقع. وإن ما كانت تخشاه الحكومة هو وقوع انفجار وسط المؤتمر الذي جذب المؤسسات الإعلامية من جميع أنحاء العالم، حيث تم إغراؤها بسياسة ميسرة للحصول على التأشيرات.

    وداخل مركز المؤتمر، ألقى ولي العهد، الأمير عبد الله، كلمته تحت هالة من الثريات بحجم أستوديو مانهاتن، دون أن يأتي إلى ذكر تنظيم القاعدة، وأوضح بدلاً من ذلك، أن الإسلام دين السلام والتسامح، وأكد أن الجماعات الإرهابية تستفيد من تهريب السلاح، وترويج المخدرات، وغسيل الأموال.

    وعلى مدى الأيام الأربعة التالية من المؤتمر، تم تكرار نفس المواضيع التي لا جدال حولها – وهي طريقة ماكرة للقفز على الأسئلة الشائكة حول الأسباب الكامنة وراء هذا الإرهاب، والتي قد تخرج المؤتمر عن المسار المرسوم له. حيث أنه لم تتم مناقشة دور الحكومات الاستبدادية في الشرق الأوسط، أو النزاع العربي الإسرائيلي في تفريخ الجماعات الإرهابية، كما لم تتم مناقشة موضوع الدول التي تدعم الإرهاب مثل سوريا وإيران، حيث أن كلا الدولتين أرسلت وفودها إلى المؤتمر. (إسرائيل لم تكن بين المدعوين إلى المؤتمر).

    وبعد إلقاء خطابه، قام ولي العهد ذي الثمانين عاماً، والحاكم الفعلي للبلاد، بمصافحة جميع الذين حضروا المؤتمر وهم عدة مئات، ومن ثم ذهبوا جميعاً إلى قاعة طعام بحجم فارسيلز، لتناول غداء مترف من السلمون الاسكتلندي المدخن، وسرطان البحر الطازج، ولحم العجل بشوربة الكمأة السوداء، وبخدمة عدد كبير من الخدم.

    وليس من السهل الحديث عما يمكن أن يحققه هذا المؤتمر السعودي على المدى البعيد، بالرغم من أن عقد المؤتمر في حد ذاته كان إنجازاً. وقد كان الاقتراح الأساسي لولي العهد الأمير عبد الله، هو إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب، ولكن لم يتم توصيف آليات هذا المركز. وقالت رئيسة الوفد الأمريكي، مستشارة الأمن الداخلي، فرانسيس فراجوس تاونسيند Frances Fragos Townsend للصحفيين "إن المركز لن ينهي الحاجة إلى تبادل المعلومات بين الطرفين." إن مقترح المركز العالمي قد يتطور في النهاية إلى شيء يكون أكثر قابلية للتطبيق، مثل المقترح الذي تقدمت به البحرين، بإنشاء مركز إقليمي لمكافحة الإرهاب يتكون من بعض دول الخليج التي يواجه عدد منها الآن هجمات من بعض الجماعات الموالية لتنظيم القاعدة.

    "بداية شيء ما"
    إن المضامين بعيدة المدى للانتخابات التي جرت في الرياض ليست معروفة. إذ أن الانتخابات التي عقدت في العاشر من فبراير، وإن كانت صغيرة، فقد أدلى الناخبين بأصواتهم لاختيار نصف أعضاء مجالسهم البلدية، وستواصل الحكومة بتعيين النصف الباقي. وبالرغم من أن النساء لم يسمح لهن بالمشاركة في الانتخابات كناخبات أو مرشحات، إلاّ أن صحيفة عرب نيوز نقلت أن أكثر من خمسة آلاف من السجناء الذكور تم تشجيعهم على الإدلاء بأصواتهم. ربما كانت هذه محاولة لزيادة عدد الناخبين، حيث أن مائة وخمسين ألف فقط أدلو بأصواتهم من الستمائة ألف المؤهلين للتصويت. وإن هذا المعدل الضعيف لتسجل الناخبين ربما يكون قد عكس بعض شكوك الشعب بأن هذه الانتخابات قد لا تحقق شيء يذكر.

    ثم حدث شيء غريب عندما اقترب يوم الانتخابات، فقد بدأت تظهر ملصقات الحملات الانتخابية في أركان الشوارع، وأعلن أكثر من ستمائة شخص عن ترشحهم للمقاعد السبعة المفتوحة للمنافسة في مجلس مدينة الرياض. وانخرط المرشحين في ضرب الخيام التي جذبت المئات من الرجال للاستماع إلى خطب الحملة الانتخابية، والاحتفال بالموائد المترفة من الرز ولحم الغنم، ويدفئوا أنفسهم بنيران الحطب ليتقوا بها برد ليل الصحراء.

    لا شيء من ذلك يأتي دون ثمن. فقد قال عبد الرحمن الحميدي أنه أنفق 100ألف ريال في حملته الانتخابية-وهو مبلغ كبير بالنسبة لأستاذ جامعي، كذلك قال الحميدي "أن برنامجه يركز على توفير الخدمات للفقراء، بإنشاء المكتبات العامة والمتنزهات". وقد اعترف بأن الأمر كان "استثمارا محفوفاً بالمخاطر " وذلك لكثرة المرشحين، وقال، لكن الموقف كان يستحق هذا الجهد حتى لو أنه خسر الجولة. "ولكنني سعيد لأنني كشفت عن نفسي".

    وأما بدر السعيدان، ذو الواحد والأربعين عاماً، وسليل إحدى الأسر العقارية بالرياض، والذي قاد واحدة من أكثر الحملات التي لفتت الأنظار، أوضح بأنه كان يدير حملته على أساس برنامج يقوم على معالجة الجوانب الأساسية لتوفير السكن المقدور عليه والبيئة النظيفة. وقال السعيدان أن درجة الدكتوراه في إدارة الإنشاءات التي حصل عليها من جامعة دندي Dundee في إسكوتلندة، جعلته أكثر أهلية للتعامل مع بعض القضايا التي لا جاذبية لها ولكنها مهمة: "حيث أنه ليست لدينا الأغطية الكافية للمجاري في المدينة. ولدينا مشاكل في مناطق التجميع، فهي غير آمنة لأن المدينة في توسع مستمر".

    وقال فيصل الرويلي، المحلل المالي ذي الأربعين عاماً الذي كان يدور بصينية الطعام "لقد قررت هذا المساء أن أصوت لسعيدان". وعبر الرويلي عن أمله في أن تكون الانتخابات البلدية اختباراً من الحكومة "لترى الكيفية التي نتصرف بها، لتعطينا برلماناً فيما بعد". وأما محمد القطين وهو كث اللحية وأستاذ جامعي في اللغويات، والذي كان أيضاً يشارك في تجمع الحملة، قال أنه ظل يتردد لفترة في الكيفية التي سيصوت بها، ولكن "هذا أمر عظيم بالنسبة للدولة. وكلنا أمل في ذلك".

    وفي يوم الانتخابات، ذهب سكان الرياض الأربعة ملايين إلى أعمالهم كالعادة، حيث أن الأجانب والنساء والذكور دون سن الحادية والعشرين –أي ما يشكل الغالبية العظمى من السكان- لم يكن بإمكانهم التصويت. وفي أحد المراكز الانتخابية الذي أقيم في ملعب لكرة السلة في إحدى المدارس بأحد أحياء الطبقة الوسطى، كان عشرات الرجال بأشمغتهم وبشوتهم الطويلة يحومون حول المكان، متعاملين مع تعقيدات عملية الاقتراع، والتمييز بين مئات الخيارات.

    وفي أحد زوايا الميدان كان يجلس عبد الله العمري ذو الأربع والأربعين عاماً وهو يعد حبات المسبحة الصفراء، والذي يعمل مدرساً لإدارة الموارد المائية، كان يستمتع بلحظات ما بعد التصويت:"هذه بداية لشيء ما. في اعتقادي الشخصي أنها ممتازة." وبالنسبة للذين لم يسجلوا أنفسهم، قال "قد ارتكبوا خطأ كبير، كان عليهم التصويت من أجل مستقبل أبنائهم".

    وفي الناحية الشمالية للمدينة، وهي منطقة تكثر بها المنازل الرخامية المحاطة بالجدران العالية، وجدت مركزاً انتخابياً آخر، وقد كان هذا المركز يستخدم بواسطة أعضاء العائلة المالكة. حيث أن أحد الأمراء، طويل القامة، كان يرتدي ملابس فخمة وبشتاً أسود ذو أهداب ذهبية، وهو محمد بن سعود بن خالد، قال لجماعة من المراسلين الصحفيين، أنه صوت "لشخص يعلم انه كفئ". وطرح عليه أحد طاقم فريق التلفزيون الفرنسي سؤالا بأربعة وستين مليار دولار "هل سيكون مستقبل المملكة حكماً ملكيا دستوريا؟" رد الأمير "دعنا ننتظر ونرى" – وهو ما ظل يفعله آل سعود بشيء من النجاح لعقود مضت.

    وأكد أحد المسئولين السعوديين الكبار أن الحكمة من سياسة (أنظر و أنتظر): " فلو كانت هنالك انتخابات عامة غداً، فسيفوز بها الإسلاميين والقبليين، لأنهم الأكثر تنظيماً". ونفس النقطة أشار إليها البروفيسور صالح المانع، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود، "الانتخابات في العراق فاز بها (الملالي)". كما أن تأييداً آخر لم يكن محتملاً للمنهج التدريجي جاء من سليمان البطحي، وهو مصمم للمناظر الطبيعية، عمل ذات مرة مع مؤسسة الحرمين الخيرية التي تم تصنيفها كجهة داعمة للإرهاب، من قبل وزارة الخزانة الأمريكية. ونتيجة لذلك منعت الحكومة السعودية البطحي من السفر خارج المملكة، وجمدت حسابه البنكي. وبينما كنا جلوساً على الأرض في أحد المطاعم الذي بني حول فناء صمم ليجسد القلب الصحراوي للجزيرة العربية، سألني البطحي، "أتعرف ماذا يحدث لو ذهب آل سعود؟ ستعم الفوضى إذا ذهب آل سعود."


    المصدر :اسلام ديلي
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    مشاركة: هل سنشهد جلاسنوست (Glasnost) سعودية؟

    هذه بداية لشيء ما. في اعتقادي الشخصي أنها ممتازة." وبالنسبة للذين لم يسجلوا أنفسهم، قال "قد ارتكبوا خطأ كبير، كان عليهم التصويت من أجل مستقبل أبنائهم".

    {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ}

    تعليق


    • #3
      مشاركة: هل سنشهد جلاسنوست (Glasnost) سعودية؟

      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بن علي
      هذه بداية لشيء ما. في اعتقادي الشخصي أنها ممتازة." وبالنسبة للذين لم يسجلوا أنفسهم، قال "قد ارتكبوا خطأ كبير، كان عليهم التصويت من أجل مستقبل أبنائهم".

      قمة السلبية عدم المشاركة في انتخابات تعتبر نقطة انطلاق نحو الديموقراطية وابداء الرأي
      اشكر مرورك اخي عبدالله
      الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

      تعليق

      يعمل...
      X