إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وفاة مؤسس منظمة العفو الدولية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وفاة مؤسس منظمة العفو الدولية

    وفاة مؤسس منظمة العفو الدولية


    توفي عن عمر يناهز ثلاثة وثمانين عاما في أحد مستشفيات مدينة أوكسفورد البريطانية- بيتر بنيسون مؤسس منظمة العفو الدولية (أمنستي انترناشيونال) بعد صراع طويل مع المرض.

    وكان بنيسون - وهو محام - قد أسس المنظمة عام 1961 بعد أن قرأ مقالا حول قيام السلطات البرتغالية بسجن طالبين بسبب تناولهما نخبا للحرية.

    تقول أيرين خان من أمنستي إنترناشيونال: "كانت حياة بيتر بنيسون دليلا حيا على التزامه المثالي بالنضال ضد الظلم في شتى أرجاء العالم". قوة الشعب

    وتضيف أيرين: "لقد أدخل بنيسون الضوء لكي يبدد الظلام داخل السجون ويتغلب على بشاعة غرف التعذيب ويقاوم مآسي مخيمات الموت حول العالم".

    "لقد برز وعيه في عالم مخيف قاس، وكان رجلا آمن بقدرة البسطاء من الناس على إحداث تغييرات مدهشة، ومنح كلا منا بتأسيسه منظمة العفو الدولية - الفرصة للمساهمة في التغيير".

    "في عام 1961 ساهم ببعد نظره في ولادة النشاط المناصر لحقوق الإنسان. وفي عام 2005 أصبحت الجماعة التي أسسها حركة عالمية لحقوق الإنسان لن تموت أبدا".

    ومن المقرر أن تحتفي أمنتسيتي إنترناشيونال في تاريخ لاحق بذكرى بيتر بنيسون وتاريخه.

    بدأ زخم الحركة عندما قرأ بنيسون كيف سجن طالبان في البرتغال بعد أن رفعا كاسيهما وشربا "نخب الحرية". صدارة الأخبار

    وأعقب ذلك قيامه بنشر إعلان في صحيفة "ذي أوبزرفر" عن "السجناء المنسيين" كما استخدم أيضا تعبير "سجين الوعي"، وكانت تلك بداية منظمة العفو الدولية.

    وخلال السنوات الأولى للمنظمة كان بنيسون يتولى بنفسه الإنفاق على أنشطتها، وكان يشارك في كل جوانب العمل في داخلها.

    وفيما بعد تحدث هو عن تلك البدايات فقال: "في ذلك الوقت، كنا لا نزال نضع أطراف أقدامنا في الماء ونتعلم من التجربة".

    "لقد لجأنا إلى كل الوسائل الدعائية، وكنا نشعر بالامتنان للمساعدة الكبيرة التي تلقيناها من الصحفيين ومن أعضاء الأطقم التليفزيونية عبر العالم، الذين لم يرسلوا لنا فقط معلومات عن أسماء السجناء، ولكنهم خصصوا أيضا مساحات لنشر تفاصيل أوضاع السجون والسجناء".

    "وأعتقد أن الفضل يرجع إلى النشاط الدعائي والإعلامي في أمنستي إنترناشيونال في جعل اسمها معروفا، ليس فقط على مستوى القراء في العالم، بل على مستوى الحكومات أيضا، وهو ما أراه أمرا مهما". اليوم أكملت منظمة العفو الدولية 44 عاما من عمرها وأصبحت أكبر منظمة مستقلة لحقوق الإنسان. وهي تضم 1.8 مليون عضو على مستوى العالم.


    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ


  • #2
    مشاركة: وفاة مؤسس منظمة العفو الدولية

    وخلال السنوات الأولى للمنظمة كان بنيسون يتولى بنفسه الإنفاق على أنشطتها، وكان يشارك في كل جوانب العمل في داخلها.

    وفيما بعد تحدث هو عن تلك البدايات فقال: "في ذلك الوقت، كنا لا نزال نضع أطراف أقدامنا في الماء ونتعلم من التجربة".

    "لقد لجأنا إلى كل الوسائل الدعائية، وكنا نشعر بالامتنان للمساعدة الكبيرة التي تلقيناها من الصحفيين ومن أعضاء الأطقم التليفزيونية عبر العالم، الذين لم يرسلوا لنا فقط معلومات عن أسماء السجناء، ولكنهم خصصوا أيضا مساحات لنشر تفاصيل أوضاع السجون والسجناء".

    "وأعتقد أن الفضل يرجع إلى النشاط الدعائي والإعلامي في أمنستي إنترناشيونال في جعل اسمها معروفا، ليس فقط على مستوى القراء في العالم، بل على مستوى الحكومات أيضا، وهو ما أراه أمرا مهما". اليوم أكملت منظمة العفو الدولية 44 عاما من عمرها وأصبحت أكبر منظمة مستقلة لحقوق الإنسان. وهي تضم 1.8 مليون عضو على مستوى العالم.




    سبحان الله كل هذا من عمل رجل
    الدكتور تركي فيصل الرشيد

    رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
    يمكن متابعته على تويتر
    @TurkiFRasheed

    تعليق


    • #3
      مشاركة: وفاة مؤسس منظمة العفو الدولية

      هذا للعلم و الإحاطة

      و قد لا يخفي على الكثير

      العديد من المنظمات العالمية

      تدعي الحق و ديدنها الباطل

      و وظفت لأمور مسيسة لغير ما خصصت له

      في الظاهر تبدو الأهداف نبيلة و المصطلحات رنانة و إنسانية

      و لكن في الباطن أمور مبطنة و مسيسة

      تحيك بمقتدرات و مقدرات الأمم وتسلب مدخراتهم

      و لكن خير ما نقول
      اللهم لا تجعلنا لقمة سائغة لأعداء أمتنا
      و رد كيدهم في نحورهم

      اللهم آمين يا رب العالمين


      تعليق

      يعمل...
      X