إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتساف صافح الأسد وتحدث مع خاتمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتساف صافح الأسد وتحدث مع خاتمي

    الرئيس موشيه كتساف صافح خلال مراسم جنازة البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان، الرئيس السوري بشار الأسد وتبادل بضع كلمات باللغة الفارسية مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي. مصادر سورية تنفي أمر المصافحة...دورون شيفر

    صافح رئيس دولة إسرائيل، موشيه كتساف، خلال جنازة البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان، الرئيس السوري بشار الأسد.

    ولم يحدث أبدًا أن قام رئيس سوري بمصافحة رئيس إسرائيلي. كذلك عُلم أن الرئيس كتساف تبادل بعض الكلمات باللغة الفارسية مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي.

    لكن مصادر سورية نفت أن الرئيس السوري صافح يد الرئيس موشيه كتساف. وقالت المصادر إن إسرائيل تتصرف من منطلق أنه كلما كذبت أكثر سيصدَق ما تقوله.

    وذكر خبير سوري تحدث إلى محطة "الجزيرة" أن إسرائيل سبق وكذبت عندما قالت إن الرئيس الأسد رد على سؤال وجهت له من قبل مراسل إذاعة إسرائيلية.

    وجلس الرئيس السوري خلال المراسم خلف الرئيس كتساف وعندما حضر الأخير للجلوس في المكان المخصص له لاحظ أن الأسد يجلس خلفه مامًا فمد يده قائلاً "صباح الخير" فكان من الرئيس الأسد أن مد يده للمصافحة ورد التحية بالتحية.

    وبعد بدء الجنازة بقليل بدأت مراسم "تنقية" الحضور التي يتوجه خلالها عريف المراسم إلى الحضور ويطلب منهم إظهار المحبة والمصالحة تجاه من يجلس بجوارهم فبادر هذه المرة الرئيس الأسد إلى مصافحة الرئيس كتساف ليتصافحا مرة ثانية.

    ولدى خروج الوفود في نهاية مراسم الجنازة حدث تزاحم فوق أحد الجسور المؤدية إلى خارج الفاتيكان. ووجد الرئيس كتساف أنه بجانب الرئيس الإيراني محمد خاتمي فمد يده لمصافحته وحياه بعبارة: "السلام عليكم". وتبادل الرئيسان بعض الكلمات عن مدينة يزاد التي ولد كلاهما فيها وتبادلا كلمات أدبية أخرى.

    وتقدم خلال المراسم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من الرئيس كتساف وضمه وصافح يده. كذلك التقى وزير الخارجية سيلفان شالوم خلال المراسم مع نظيره المغربي محمد بن عيسى.
    " انني استودع الله سبحانه وتعالى ,هذا البلد الحبيب لبنان ,وشعبه الطيب ,وأعبر من كل جوارحي,عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي في الفترة الماضية"
    رفيق الحريري
    21 اكتوبر 2004

  • #2
    مشاركة: كتساف صافح الأسد وتحدث مع خاتمي

    لقد اعتدنا على النفي السوري ,فكم من مقابلات صحفية اجريت مع بشار الأسد ثم عاد اعلامه ونفاها .
    النفي موجه فقط للشعب السوري المسكين لانه وحده من يصدقه.
    كنت قد سمعت في قناة العربية على هامش قمة المغرب أنً أحد الصحفيين الاسرائيليين سأل بشار الأسد عن استعداده للسلام مع اسرائيل وكانت اجابة الأسد أنه مستعد لهذا السلام .
    جمود محادثات السلام بين سوريا واسرائيل ناتج عن عدم مبالاة اسرائيل بهذا السلام مع سوريا لأنً هذا السلام موجود ولا ضرورة للمحادثات والاتفاقات فمنذ عام 1973 لم يطلق الجيش السوري طلقة واحدة باتجاه اسرائيل حتى بعد قصف دمشق منذ فترة قريبة .
    ثقة اسرائيل بأنً النظام السوري لا يهمه سوى البقاء في الحكم وهذا ما صرح به نتانياهو في أواسط التسعينات. وعلى هذا فإن ثمة تفاهماً غير معلن، أو تواطؤاً غير مبرم يوميء دون أن يحدد. فحوى هذا التوافق أو التواطؤ او لنقل بصيغة أكثر تدقيقا (التوافق) غير المباشر، هو( البقاء مقابل البقاء)، أي: بقاء الإحتلال مقابل بقاء النظام.
    وهناك تصريح لبن غوريون في الستينات ردً فيه على مخاوف بعض الجهات الإسرائيلية من تياسر النظام السوري في منتصف الستينات، فقال: إن ما يجري مجرد راديكالية شكلية، تغلف نواة عسكرة وترييف وتطييف ( من: الطائفية ) للسلطة الطامحة للسيطرة والهيمنة الشاملة على غفلة من التاريخ. فهي راديكالية احتكار فئوي للسلطة وليست راديكالية مقاومة وتحرير.
    ولكن هناك تسجل للنظام السوري وهو استباحته لبنان حكومة وشعبآ من جميع النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
    كفى العرب شر هذا النظام البعثي العلوي
    " انني استودع الله سبحانه وتعالى ,هذا البلد الحبيب لبنان ,وشعبه الطيب ,وأعبر من كل جوارحي,عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي في الفترة الماضية"
    رفيق الحريري
    21 اكتوبر 2004

    تعليق


    • #3
      مشاركة: كتساف صافح الأسد وتحدث مع خاتمي

      العزلة الخانقة دفعت بشار الأسد إلى مصافحة
      الرئيس الإسرائيلي على هامش جنازة البابا
      والشرع يفشل في ترتيب لقاء له مع شيراك
      رفعت الأسد يستعد للانقضاض
      ورستم غزالة في الإقامة الجبرية


      دمشق - كان - لندن - خاص:
      أكدت الأوساط المقربة المصافحة التي تمت أمس بين رئيس النظام السوري بشار الأسد والرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف, وقالت هذه الأوساط ان المصافحة تمت برغبة من الأسد الذي يعاني الآن عزلة شديدة, على الصعيد العربي والدولي, ورأى في حضور جنازة البابا أمس فرصة للتخلص من هذه العزلة عن طريق قرع الباب الاسرائيلي عله يفتح له, وتفتح معه سائر أبواب العالم المغلقة في وجه سورية.


      وذكرت الأوساط في هذا الجانب انه على هامش التحضير للسفر الى روما, وحضور مراسم دفن البابا الراحل, ارتؤي انتهاز الفرصة, وترتيب لقاء بين الاسد والرئيس الفرنسي جاك شيراك, وبالفعل قام وزير خارجية النظام السوري فاروق الشرع بإجراء اتصال بالخارجية الفرنسية, وأبلغهم رغبة رئيسه بلقاء شيراك على هامش جنازة البابا, وقد تفاجأ الشرع بالرد السلبي إذ قيل له ان الرئيس شيراك في حالة صلاة وحزن ومشاركة, ووقته لا يسمح بالاجتماع بأي أحد لأغراض اجراء المحادثات.
      وبمجيء هذا الرفض الفرنسي للقاء الأسد مع شيراك, لم يعد أمام الرئيس السوري من امكانية مفتوحة إلا مصافحة الرئيس الاسرائيلي.. وهكذا كان.
      وتقول الأوساط ان الشعور بالعزلة ليس الحالة الوحيدة التي يعيشها أركان النظام السوري, بل هناك حالة أعلى الشعور بالحذر, وربما المخاوف من المستقبل أخذت تعكس ذاتها على رموز النظام أنفسهم الذين باتوا لا يثقون ببعض, ويتبادلون الاتهامات فيما بينهم عما آلت إليه الأوضاع بسبب التمديد لرئاسة لحود وصدور القرار ,1559 واغتيال الحريري. وبناء على هذه الحالة بدأ رموز النظام يشكلون تكتلات فيما بينهم تنذر باحتكاك خطير قد ينفجر في أي لحظة.
      واضافت المصادر ان النظام السوري الذي يبدو الآن هشاً ومنكفئاً الى الداخل بعد الخروج من لبنان, ومعلقاً بخيط رفيع, أسال لعاب رفعت الأسد, عم الرئيس, الذي تداعى الى عقد اجتماعات طائفية في مدينة كان جنوب فرنسا لتدارس الاحتمالات, وتغليب الخيارات, وعلى أساس ان سقوط النظام الحالي لا يهم, بقدر ما يهم هو عدم سقوط الطائفة العلوية وخسارتها للسلطة التي تحتكرها منذ اكثر من ثلاثة عقود.
      وفي التفاصيل قالت الأوساط المقربة ان ماهر الأسد, شقيق رئيس النظام السوري, وقائد الحرس الجمهوري الذي يتألف من ثمانين الف رجل, أصبح يقف على رأس محور مضاد لمحور آصف شوكت رئيس الاستخبارات العسكرية وحليفه بهجت سليمان رئيس الفرع الداخلي لجهاز أمن الدولة, وقد شوهد ماهر الأسد يحذر شقيقه من آصف الذي يعتبره طامعاً بالحكم, ولن يتورع عن ارتكاب أي شيء في سبيل تحقيق أحلامه, ولهذا بدأ ماهر ببذل محاولات كثيرة لحماية الرئيس والنظام من الصهر الطموح, وقد أقدم أخيراً على وضع رستم غزالة رئيس الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان, وكان مقره في بلدة عنجر, في الاقامة الجبرية داخل منزله في دمشق, وقطع عنه كل الخطوط الهاتفية. وقالت الأوساط ان هذا الاجراء أمني يقضي أولاً المحافظة على حياة غزالة الذي قد يصفيه رئيسه آصف شوكت كونه من المطلعين على الأسرار في حادثة اغتيال الحريري, والذي قد يعترف بالاسرار, وثانياً لحماية الرئاسة من أي شبهة تتعلق بموضوع اغتيال الحريري فيما لو تم قتل رستم غزالة وتصفيته, كما سبق واشار وزير خارجية بريطانيا.
      وفي هذا السياق تؤكد الأوساط المقربة ان ماهر الأسد لا يتحفظ هذه الأيام في اطلاق شكوكه إلى العلن بآصف شوكت وبهجت سليمان, ومن التحذير من طموحات الرجلين التي لا تتوقف عند حدود, وسمع ماهر الأسد في أكثر من مرة يحذر من خطر صهره آصف على الرئاسة, ويبدي اصراراً على التخلص منه.
      أجواء الريبة والحذر هذه ارتفعت درجتها بين أركان النظام السوري بعد صدور القرار الدولي بتشكيل لجنة للتحقيق في اغتيال الحريري. ويتردد في أوساط الرئاسة الآن ان الحريري, عند لقائه الأخير مع رئيس النظام السوري كان يحمل قلماً خاصاً مهدى اليه من الرئيس الفرنسي شيراك, وكناية عن مسجل, وعن طريق هذا القلم قام بتسجيل تهديدات بشار الأسد للحريري بأنه سيدمر لبنان ويكسره ولا تنكسر كلمته التي أعطاها للحود بالتجديد, وان الحريري اعطى الشريط المسجل الى اخته بهية, او لزوجته نازك, واحداهما اعطته الى لجنة فيتزجيرالد التي وصفته في تقريرها الاخير عن تقصي الحقائق الذي رفع الى مجلس الامن وأوصى بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في القرائن التي تضمنها, وبينها قرينة مسؤولية سورية عن اشاعة جو التوتر الذي ساعد على اغتيال الحريري. وتعتبر دوائر الرئاسة السورية ان هذا الشريط ان وجد قد يشكل لاحقا واحدا من الدلائل التي لا تسبب السرور للنظام السوري.
      هذا الوضع المتداعي للنظام, لم يكن بعيدا عن اهتمامات رفعت الاسد, عم بشار الاسد, وصاحب المغامرة الاولى في الانقلاب على الرئيس الراحل حافظ الأسد, لقد أكدت الأوساط ان رفعت الاسد عقد يوم الخميس الواقع في 31 من شهر مارس الماضي اجتماعا في فيللا سليم الحسن, وهو ثري سوري من طائفة رفعت, يعيش بين باريس وكان وابنه متزوج من ابنته, وحضره عدد من زعماء العشائر العلويين الذين قدموا من دمشق, الى جانب حسن الخير ابو زوجة رفعت لين الخير.
      وقالت الاوساط المقربة من زعماء العشائر هؤلاء دعوا رفعت الاسد الى تنظيم اتباعه داخل الطائفة, خصوصا وانه تكفل الصرف عليهم من مدة طويلة, ويبلغ عددهم نحو العشرة اˆلاف عائلة, ومجمل ارباب هذه العائلات كان يعمل في سرايا الدفاع الذين تم تسريحهم منها بعد تفكيكها في اثر الحركة الانقلابية الفاشلة ضد حكم حافظ الاسد. ومعروف ان رفعت كان لديه مرفأ خاص في اللاذقية قام ولدا شقيقه بشار وماهر بتدميره خشية ان يقوى نفوذه وتقوى مجموعته. وهذه المجموعة, كما تقول الاوساط تتجمع الاˆن في القرداحة, مسقط رأس رفعت الاسد, وتطالب بعودته الى سورية, خصوصا وان هناك مجموعة في الجيش والحرس الجمهوري مازالت على ولائها له وجاهزة لمواجهة اي تحرك لاˆصف شوكت ضد ماهر الأسد.
      وقالت الاوساط المقربة ان مجموعات رفعت الاسد تنتظر الفرصة للبروز, بينما هو اخذ يكثف اتصالاته بالداخل السوري ويرص صفوف جماعته حوله. ومن الذين اتصل بهم لأخذ الولاء اللواء عز الدين اسماعيل, رئيس المخابرات الجوية, الذي استلم منصبه خلفا للواء ابراهيم حويجي, والمعروف بصداقته لرجل الاعمال سليم الحسن, وحاول جذبه الى الوقوف بجانبه, كون من يسيطر على القوة الجوية يستطيع السيطرة على الحكم. والمعروف ان الرئيس الراحل حافظ الاسد تمكن من الفوز على جماعة صلاح جديد الحاكمة بسبب توليه قيادة القوة الجوية, الى جانب منصبه كوزير للدفاع.
      وفي مجال هذا الصراع بين رموز النظام ومحاوره تذكر الاوساط المقربة ان اللواء يوسف الاسد قائد الفرقة الاولى في الجيش السوري, واللواء مضر يوسف قائد الفرقة التاسعة, واللواء جهاد سليطين قائد الفرقة الثالثة عشرة مازالوا على ولائهم لاˆصف شوكت, الامر الذي يظهر فرق الجيش متوزعة على اكثر من ولاء.
      وهو الامر الذي قيل انه يبعث على الاحتكاك الخطير, كون كل محور من هذه المحاور يده على سلاحه, وجاهز للانقضاض في اللحظة التي يراها مناسبة. وتقول الاوساط المقربة ان مبعث الخشية من الاحتكاك عائد الى اˆصف شوكت نفسه الذي يبدو جاهزا لخوض اي مغامرة عسكرية, وفي اي اتجاه, اذا شعر ان هناك نوايا للتحقيق معه في قضية اغتيال الحريري.
      على صعيد اˆخر ذي صلة افادت الاوساط انه تم استدعاء عمرو نعمان الازهري, مدير فرع بنك لبنان والمهجر في دمشق, الى منزل رستم غزالة في المزة, وتمت المواجهة بين الرجلين لمدة ساعة للتثبت عن صحة تسلم غزالة 60 الى 70 مليون دولار من البنك عن طريق السحب, وكان ادعى, أي غزالة , انه سحب اقل من هذا المبلغ . كما ان قادة جماعة الاخوان المسلمين السورية في باريس ولندن ومدريد وجنيف, قد تداعوا الى اجتماع عقدوه في برلين الاسبوع الماضي تم خلاله وضع القواعد والاسس للبدء بالتحرك الذي تقوده مجموعة عصام العطار الذي اغتيلت زوجته في المانيا, وهي ابنة الداعية الاسلامي المعروف الشيخ علي الطنطاوي الذي اقام اˆخر ايامه في المملكة العربية السعودية وتوفي فيها.
      " انني استودع الله سبحانه وتعالى ,هذا البلد الحبيب لبنان ,وشعبه الطيب ,وأعبر من كل جوارحي,عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي في الفترة الماضية"
      رفيق الحريري
      21 اكتوبر 2004

      تعليق

      يعمل...
      X