من أمنالعقوبة أساء الأدب
عبدالرحمن بن عبداللهالقديري - الرياض

إن مما أثلج صدور المواطنين على أرض هذا البلد الطاهر هو قيام الأجهزة الأمنية بعدة حملات على المحلات التي تحتوي على فساد في عدد من أحياء الرياض وقد سررنا بهذه الإنجازات ولكن هناك عمالة أخرى تقوم بالسرقة والتعدي على ممتلكات المواطنين في وضح النهار فعندما يتجه المواطنون إلى أعمالهم فإن هذه العمالة تجوب الشوارع والأحياء فتقوم بسرقة ما تلاقيه أمام المنازل والفلل التي تحت الإنشاء وتقوم ببيعه على أنه خردة لأحد المصانع في المدينة الصناعية في مدينة الرياض فهذه العمالة عندما تحس بالربح الكثير فيما تسرقه وتبيعه لهذه المصانع دون رقيب أو حسيب فإن الإحساس لديها يتبلد وصارت تتفنن في السرقة وأخذ أموال الناس بدون وجه حق مشروع فإنني أتمنى من المسؤولين في الجهات الأمنية أن يضعوا نصب أعينهم ما تقوم به هذه العمالة ويتم متابعتهم في الطرق وإعطاء التعليمات لهذا المصنع أو ذلك (أو ما يسمى الميزان) بعدم استقبال أية خردة إلا بإحضار ورقة بيع من مالك ما يسمى بالخردة وتدوين أسمائهم وأرقام إقاماتهم وصورة من رخصة السيارة وإنني أتساءل:
هل استقدمت هذه العمالة بمهنة (سارق خردة) عفوا مجمع خردة، إنني أعلم ويعلم غيري أن المهن لا يوجد بها هذا النوع من المسميات وحبذا لو حصرت مهنة بيع الحديد على المواطنين فقط بعد وضع عدد من التعليمات واللوائح بحيث يتاح للمواطن أن يبيع ما لديه من أشياء استغنى عنها بنفسه وألا تسرق أمام عينيه.