إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العبيكان يؤكد صحة العيد ويطالب بتطبيق لائحة التحري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العبيكان يؤكد صحة العيد ويطالب بتطبيق لائحة التحري

    العبيكان يؤكد صحة العيد ويطالب بتطبيق لائحة التحري


    الوطن

    أبها: سلمان عسكر

    أكد المستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالمحسن العبيكان، صحة فطر المسلمين الثلاثاء الماضي، كأول أيام شوال ولو أخطأ الشهود، مستغرباً قبول دعوى شاهد برؤية هلال شهر شوال في الوقت الذي لم ترصده المراصد الفلكية، ومتسائلاً عن فائدة حضور الفلكيين بالمراصد التي تقرب البعيد مئات المرات.
    وطالب العبيكان في بيان خص به "الوطن" بالرجوع إلى الفلكيين، والاعتماد في دخول الأشهر على الرؤية الشرعية الحقيقية وليست الوهمية، مشيرا إلى إجماع من حضر مؤتمر الأهلة المنعقد في جدة من علماء وفلكيين من عدد من دول العالم الإسلامي، بحضور الشيخ عبدالعزيز بن باز، على وجوب الاعتماد على أقوال الفلكيين في النفي دون الإثبات.
    وشدد على وجوب "تطبيق لائحة تحري رؤية الهلال التي صدرت بالأمر السامي الكريم المبني على قرار هيئة كبار العلماء وقرار مجلس الشورى والتي تضمنت تشكيل لجان يشترك فيها الفلكيون بالمراصد مع الاستعانة بمن يعرف بحدة البصر وهذا يعني الجمع بين المراصد ورؤية العين المجردة".
    وتابع "وإلا فما فائدة حضور الفلكيين بالمراصد التي تقرب البعيد مئات المرات من نظر العين البشرية ثم تقبل دعوى الشاهد برؤيته مع عدم رؤيته بالمرصد، وهذا مما يستحيل عقلاً وشرعاً وحساً".


    --------------------------------------------------------------------------------

    طمأن المستشار بالديوان الملكي الشيخ عبدالمحسن العبيكان المسلمين على صحة فطرهم الثلاثاء الماضي كأول أيام شهر شوال، مستغرباً قبول دعوى شاهد برؤية هلال شهر شوال في الوقت الذي لم ترصده المراصد الفلكية، متسائلاً عن فائدة حضور الفلكيين بالمراصد التي تقرب البعيد مئات المرات عن العين البشرية.
    وطالب الشيخ العبيكان في بيان خص به "الوطن" بالرجوع إلى أهل الاختصاص، والاعتماد في دخول الأشهر على الرؤية الشرعية الحقيقية وليست الوهمية، وقال :عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم "الديــن النصيحة"، وبعد أن كثر الجدل والنزاع في صحة رؤية هلال شهر شوال لهذا العام وصحة فطرالمسلمين يوم الثلاثاء، فإنه "يجب الرجوع إلى أهل الاختصاص في كل فن من فنون العلم كما قال عز وجل (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، ولا شك أن الاعتماد في دخول الأشهر على الرؤية الشرعية الحقيقية وليست الوهمية إما بالعين المجردة أو بالمراصد حسب قرار هيئة كبار العلماء عام 1403 عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ...الحديث».
    أهل الاختصاص
    وتابع المستشار بالديوان الملكي "يجب عدم إغفال أقوال أهل الاختصاص في هذا الجانب وهم الفلكيون، ولذا أجمع من حضر مؤتمرالأهلة المنعقد في جدة من علماء وفلكيين من عدد من دول العالم الإسلامي والذي افتتح بحضور الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- على وجوب الاعتماد على أقوال الفلكيين في النفي دون الإثبات وأفتى به الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- لأن الإثبات يختلف حسب المكان والزمان، ومعنى قبول قولهم في النفي أنهم إذا قرروا أن القمر يغرب قبل الشمس فلا يصح أبداً قبول أي دعوى من الشهود أنهم رأوه لأنها تعتبر رؤية للمعدوم وهذا مستحيل، أما إذا قالوا يغرب بعد الشمس فيمكن قبول الشهادة الحقيقية للهلال وتتأكد صحة هذه الرؤية بظهور الهلال في المراصد لأن تحديد إمكانية الرؤية بالدرجة فيه اختلاف حسب صفاء الجو وقوة النظر ونحو ذلك كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية".
    تحري الهلال
    وأكد على وجوب "تطبيق لائحة تحري رؤية الهلال التي صدرت بالأمر السامي الكريم المبني على قرار هيئة كبار العلماء وقرار مجلس الشورى والتي تضمنت تشكيل لجان يشترك فيها الفلكيون بالمراصد مع الاستعانة بمن يعرف بحدة البصر وهذا يعني الجمع بين المراصد ورؤية العين المجردة".
    وتابع "وإلا فما فائدة حضور الفلكيين بالمراصد التي تقرب البعيد مئات المرات عن نظر العين البشرية ثم يقبل دعوى الشاهد برؤيته مع عدم رؤيته بالمرصد، فإن هذا مما يستحيل عقلاً وشرعاً وحساً فلا بد في قبول الشهادة من أن تنفك عما يكذبها عقلاً وحساً وشرعاً ومع اجتماع المرصد والشهود والفلكيين، يُتلافى الخطأ والوهم لاستحالة أن ترى العين المجردة ما لا يُرى بالمرصد في المكان الواحد والزمان الواحد لأن المرصد يكبر حجم الهلال إلى المئات" سارداً قصة على سبيل المثال "أخبرنا الشاهد يونس المعروف بحدة البصر والذي كان يعتمد على رؤيته سنين ماضية وهو من سكان تبوك أنه في أحد الشهور وقف هو وشاهد آخر حديد البصر يترائيان الهلال ومعهما فلكي ومعه مرصد فزعم الشاهد الآخرأنه رأى الهلال وخطأه يونس فقال الفلكي انظرا إلى المرصد الذي كبر حجم الجرم الذي رآه ذلك الشاهد وإذا هو قطعة صغيرة من سحابة".
    وقفه لترائي الهلال
    وقال المستشار بالديوان الملكي "تم خروجي مع وزير العدل السابق الدكتورعبدالله آل الشيخ ووكيل وزارة العدل سابقاً الشيخ عبدالله اليحيى والشيخ محمد البابطين المعني بموضوع الأهلة، وفريق من مدينة الملك عبدالعزيز برئاسة نائب رئيسها الأمير تركي بن سعود بن محمد وعضوية فلكيين ومعهم مرصد وصحبنا شاهدان من تبوك أحدهما يسمى يونس وهو المذكور آنفاً ووقفنا في شهرمن شهور تلك السنة على مرتفع في ظهرة لبن في الرياض وقد قررالفلكيون في حساباتهم أن القمر في تلك الليلة يغيب قبل الشمس فلما غربت الشمس طلب وزيرالعدل من الشاهدين أن يتراءيا الهلال وذلك للتأكد من صحة ما يقوله الفلكيون وفعلاً تم ذلك ولم يريا الهلال وأخبر الفلكيون أن الهلال في الليلة القادمة سيغيب بعد الشمس فتم خروجنا الليلة التي بعدها لترائي الهلال وتخلف وزير العدل ووكيل الوزارة والشاهد الآخر لظروف وطلب مني الوزير أن أصحب اللجنة فتم وقوفنا في نفس الموقع وطلبت أن يتقدم الشاهد يونس حتى لا يرى المرصد ويتراءى الهلال وفعلاً تم ذلك، وبعد جهد رأى الهلال وحاول أن يرينا إياه بتحديد مكانه بالإشارة فرأيناه بصعوبة بعد أن زادت الظلمة قليلاً ومع هذا فإن الفلكي معه كتاب يحدد إحداثيات مكان الهلال في كل شهر ومقدار ميلانه فتم إدخال الإحداثيات بعد غروب الشمس مباشرة فتحرك الجهاز آلياً إلى جهة موقع الهلال ورأيناه في الشاشة واضحاً جداً مكبراً فتم بهذه الطريقة ولله الحمد اتفاق رؤية العين المجردة الصحيحة مع رؤية المرصد".
    رؤية كوكب آخر
    وأضاف "ولا يصدق عاقل أن يستطيع الإنسان أن يرى بعينه المجردة ما لا يمكن أن يراه بواسطة المرصد والغريب أن الذين يخرجون إلى حوطة سدير من أعضاء اللجنة من فلكيين وغيرهم لم يشاهدوا الهلال عن طريق المرصد في الليلة التي يدعي الشهود أنهم رأوه بل جزم الفلكيون في بعض الشهورالتي أثبتت فيها الرؤية بالعين المجردة أنه غرب قبل الشمس فهل يقبل عاقل مثل هذه الشهادة ويستخف هؤلاء بعقول الناس وخاصة في هذا الزمن الذي كثر فيه تلوث الجو بالغبار ودخان الطائرات والمصانع وغيرها، وإن أحسنا الظن فإننا نقول رأو كوكباً آخر حسب إفادة الفلكيين وأيضا هل جميع هؤلاء الشهود يتمتعون بحدة بصر خارقة".
    وتابع الشيخ العبيكان "ومن المستغرب والمثير للعجب أنه لما أمر أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز أن يخرج عدد من الفلكيين بمرصدهم مع أبرز الشهود الذين بحوطة سدير مدة ستة أشهر ليتأكدوا من قدرته على رؤية الهلال لم يستطع هذا الشاهد أن يرى الهلال ولا شهراً واحداً مع وجود الهلال بالأفق وظهوره بالمرصد كما أخبرني بذلك أحد الفلكيين.. وهذا الشاهد كان يقول إنني لا أعتمد على حساب ولا مناظير حسب ما أفادني به بعض المشايخ وأعضاء اللجنة الذين يقابلونه ثم نقلت عنه صحيفة إلكترونية قبل رمضان أنه يقول إنني منذ عام 1415 اعتمد على حساب ومناظير فانظروا إلى هذا التناقض فإن كان ما يزعمه صحيحاً من أنه يعتمد على مناظير فالتلسكوبات الحديثة تكذب منظاره وإن كان يعتمد على حساب فالفلكيون أهل الحساب يخالفونه".
    وأضاف "الغريب أيضاً أن بعض هؤلاء الشهود لا يرغبون حضور الفلكيين معهم ويحاولون البعد عنهم حتى لا تتضح الحقائق، والأدهى والأمر أنه جاء في قرارالمحكمة العليا ذي الرقم (27/ هـ) والتاريخ 29-30/8/1432 الذي أُثبت فيه دخول شهر رمضان هذا العام وأعلن في وسائل الإعلام ما يلي (بل قد ثبت بشهادة عدد من الشهود العدول أن القمرغاب هذه الليلة قبل غروب الشمس)، فيا أيها العقلاء كيف يستطيع بشر أن يرى الهلال نهاراً قبل غروب الشمس فإن هذا مما يتعذر حتى بالمراصد وإنما يدرك بالحساب".
    عدول الشهود
    وأبدى الشيخ العبيكان ملاحظة على قول المحكمة العليا (العدول) بقوله "فمن هو الذي عدّل هؤلاء الشهود وكيف كان التعديل، فإن الملاحظ أن العمل في المحاكم هو طلب التزكية للشهود من شهود آخرين لا يعرف حالهم بل يحتاجون هم أيضاً إلى التزكية من شهود آخرين، فإن لم يكونوا معروفين فتطلب تزكيتهم وهكذا فيدعو إلى التسلسل والدور وإنما الذي ذكره أهل العلم أن تطلب تزكية الشهود من أشخاص معروفين لدى القاضي بالعدالة أو اشتهروا بين الناس بذلك، أما ما يجري عليه العمل في المحاكم من قبول التزكية ممن لا يعرف القاضي حاله ولم يشتهر بين الناس بذلك فهذا لا يتفق مع النصوص الشرعية".
    وتابع "فرحنا سابقاً لما ردت المحكمة العليا شهادة بعض هؤلاء الشهود حسب ما أخبرني به بعض أعضائها ثم نراها وللأسف تقبلهم في هذا العام".
    وقال :ومن المعلوم أنه إذا مكث الهلال بعد الشمس درجة واحدة وهي أربع دقائق فلا يمكن رؤيته قال شيخ الإسلام ابن تيمية "وإذا كان على درجة واحدة فهذا لا يُرى" مجموع فتاواه ج25/ ص 186.
    اختلاف الغروب
    وبين المستشار بالديوان الملكي أن الفلكيين قررو أن "الهلال يغرب في الرياض مع الشمس ويبقى في منطقة مكة بعد الشمس أربع دقائق أي درجة واحدة وقالوا باستحالة الرؤية في هذا الوقت وفعلاً لم ير في المراصد لا في الهدا ولا في جدة، فهل يصدق عاقل أن إنساناً يرى الهلال في هذا الوقت مع بقاء شعاع الشمس ودقة جرم الهلال! حتى ولو زعم الشهود أن الهلال مكث في حوطة سدير أربع دقائق أي درجة واحدة فهذا مستحيل كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وأعظم من هذا أن المحكمة العليا تصدق أنهم رأوه قبل الشمس وغاب قبلها كما في البيان آنف الذكر "، مستشهداً بشهادة الشاهد يونس الذي قال "إنه لم يرالهلال الذي ادعوا رؤيته مع قوة بصره وحدته".
    تلافي الضرر
    وذهب الشيخ العبيكان إلى إمكانية الوصول إلى تحديد وقت دخول الشهر، بقوله "نستطيع أن نصل إلى شبه يقين بتحديد وقت دخول الشهر لمدة طويلة متى قررالفلكيون بالحسابات الدقيقة أن القمر سيمكث بعد غروب الشمس فتره يمكن للمراصد والعين المجردة أن تراه، ثم إنه إذا تم الترائي تلك الليلة فإنه يضعف جداً ألا يُرى وبهذا يمكن تلافي الضرر والنزاع الحاصل ويستطيع المسلم أن يبني على هذا التقرير الذي يقرّب له مظنّة الرؤية الشرعية بنسبة كبيرة فيرتب حجوزاته في الطائرات والسكن وخاصة في موسم الحج بما يتلافى به حصول الضرر عليه".
    وتابع "ما ذكره بعضهم من أنهم رأو الهلال ليلة الأربعاء ومكث أربعين دقيقة وبنوا على ذلك أن رؤية الهلال في الليلة السابقة صحيحة فهذا من الخطأ لأن أهل الاختصاص من الفلكيين يقولون إن مدة مكث الهلال مبنية على ولادته فكلما طالت المدة بين ولادته وبين غيابه بعد الشمس طالت مدة مكثه وكبر حجمه"، وأضاف "أخبرني بعض العلماء المشهورين بالفتوى أنه كان يسير بسيارته في طريق ومعه أحد الشهود الذين عادة ما يشهدون برؤية الهلال وكان أمامهم لوحة، فطلب الشيخ من الشاهد أن يقرأ ما كتب في اللوحة فلم يستطع الشاهد قراءته رغم أن الشيخ يستطيع قراءة المكتوب فيها بوضوح وأفادني البعض من أن أحد الشهود يدعي أنه يرى ما خلف الثياب وأموراً لا تصدق وهذا يعتبر مانعاً من قبول شهادة هؤلاء الشهود والقاعدة الشرعية (أن الجــــــرح مقدم علـــى التعديـل).
    رصد الزعاق
    وتابع الشيخ العبيكان "قال لي الدكتور خالد الزعاق الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك كلاماً يدل على عدم صحة شهادة الشهود"، وكتب لي "في يوم الترائي غابت الشمس على مرصد حوطة سدير الحجري في طبقة القتر قبل مغيبها الحقيقي بـ 6 دقائق، ومع ذلك تم إثبات الشهادة، ولي تجربة شخصية مع الشهود المعتادين تزيد عن خمس وعشرين سنة منذ أن كان شاهد الحريق رافعاً راية الشهادة حتى تسلم شهود حوطة سدير الراية منه بعد انكشافه، ومن هذه التجارب تجربتي مع رؤية هلال شوال لهذه السنة 1432 في يوم الاثنين 29 رمضان 1432ذهبت إلى حوطة سدير ووصلت مبنى المحكمة في تمام الساعة 3 عصراً، وحاولت معرفة مكان الرصد بطريقتي الخاصة إلا أنني لم أستطع وهذا ما كنت أتوقعه لأن مكانهم لا أحد يعرفه إلا الشخص المعني بالشهادة ويحدد مكان خفي عن طريق الاتصالات حتى لا يذهب معه من لا يريدهم، وظننت أنهم سيذهبون إلى مرصدهم الحجري الواقع بين جلاجل والداهنة، فذهبت إليه ونصبت ثلاثة تلسكوبات 12 بوصة و 10 بوصات و8 بوصات، استعداداً للرصد وانتظرتهم، وخاب ظني بعدم حضورهم إلى هذا الموقع، وهو موقع يرتفع عن سطح البحر 900م، وليس مكاناً صالحاً للرصد لوجود إضاءة مدينة الداهنة في الجهة الغربية الجنوبية، ووجود سلسة مرتفعات متعرجة في جميع الجهات، وتم الوصول إلى الموقع في تمام الساعة 4:55 م، وكانت الأجواء صافية في طبقات الجو العليا ويوجد حزام قتر تدركه العين ببساطة ممتد من الشمال إلى الجنوب وأظهرت شاشات التلسكوبات أن الشمس تغيب على هذا الموقع في تمام الساعة 6:26 م, والقمر يغيب 6:27 م، بمعنى أن القمر يمكث دقيقة واحدة فقط، وبعد الرصد عبر عدسات التلسكوبات تبين التالي: بدأت أشعة الشمس بالاصفرار في تمام الساعة 5:55 م، وبدأت أشعة الشمس بالاحمرار في تمام الساعة 6:10 م، وتضاءل شعاع الشمس السفلي في تمام الساعة 6:14 م، لا مست الشمس طبقة الغبار 6:17 م، واختفى نصف قرص الشمس بالكدر 6:19 م، واختفى كامل قرص الشمس بالكدر 6:20:20 م، وعند ملاحظة الرصد تبين لي أن الشمس غابت عن عدسة التلسكوبات قبل موعد غيابها الحقيقي في طبقة الكدر بـ 6 دقائق، فبواسطة التلسكوبات لم أستطع مشاهدة الشمس بجلالها وبهائها وقوتها فكيف يرى هؤلاء الهلال في نفس المنطقة، ومن هذه التجارب تجربتي معهم في يوم الأربعاء 29 رمضان 1431 حيث استطعت الذهاب مع لجنة سدير عن طريق قاضي محكمة الخرج بصحبة نائب رئيس أوقاف الخرج، وسأبرزأهم ما أدلى به شاهدهم، علماً بأنني وثقت الموقف بالصور والكتابة اليدوية بكل ما يصدر منهم لكشف حقيقة الأمر، نصبت تلسكوبي وهو جهاز يضبط نفسه تلقائياً، وذو عدسة مقدارها 10 بوصات، وموقع الرصد كان رائعاً، والأجواء صافية، في طبقات الجو العليا أما الطبقات الملامسة لسطح الأرض ففيها قتر واضح بحيث إن حاجب الشمس السفلي بدأ يختفي في هذه الطبقة في تمام الساعة 6:6 م، وبعد 65 ثانية غاب نصف الشمس، وفي تمام الساعة 6:9 دقائق انغمس كامل قرص الشمس في معمعان القتر، ولا يستطع التسلكوب أن يدركها رغم قوته الفائقة، وحينئذ تفاجأت بأن الرائي (ع) يدعي بأنه مازال يرى الشمس، وأنه شاهد الهلال وهو يغيب في تمام 6:7 دقائق، وموقعه جنوب مغيب الشمس بقدر 6 أو 7 أقراص الشمس"،
    طرق حسابية قديمة
    وتابع الدكتور الزعاق في كتابته للشيخ العبيكان "ولقد تابعت شهادات الشهود في سدير وشقراء والغاط كلها وأدركت أنهم يتبعون طريقة حسابية قديمة لترائي الهلال ملخصها أنهم ينظرون إلى وقت ولادة الهلال ووقت غروب الشمس من الحسابات الفلكية ويستخرجون الفسحة بينها بالدرجات بحيث إن كل ساعتين درجة واحدة ويضربون الحاصل بأربعة والناتج هو مكث للهلال وعند الترائي يتوهمون أن الهلال سيمكث هذا المقدار من الزمن ويهيئ لهم بأنهم رأوه ويشيعون أنه مكث بالمقدار الذي يستخرجونه من أذهانهم إلا أن إجهاض القمر في بعض شهورالسنة يكشف سطحية هذه العملية البدائية، وهؤلاء الشهود لا يشاهدون الهلال البته ولو كانوا واثقين من شهادتهم لفسحوا المجال لوسائل الإعلام بالنقل المباشر لطريقة رصدهم".
    لا يجوز القدح
    وبين الشيخ العبيكان أنه لا يجوز القدح في الفلكيين والتشكيك في قدرتهم بمجرد الأوهام والخيالات، ولا يمكن إجماعهم على الخطأ في هذا العلم المتقدم والذي أثبت صحة ما يخبرون به في مدة الخسوف والكسوف ووقت شروق الشمس ووقت غروبها وتعامد الشمس في كبد السماء وكل ما يتعلق بالعلم الفلكي البحت رغم أنهم يخبرون عن ذلك قبل وقوعه بزمن طويل وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية أن خبرالحاسب بالكسوف والخسوف ليس من علم الغيب ولا من الكهانة والتنجيم.
    طمأنة
    وطمأن الشيخ العبيكان المسلمين بصحة صيامهم وفطرهم بقوله "إنني أطمئن المسلمين إلى صحة صيامهم وفطرهم ولو أخطأ الشهود، والمسؤلية أمام الله عز وجل تقع على الشهود والمحكمة العليا بناء على قوله صلى الله عليه وسلم " الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون " أخرجه الترمذي وابن ماجه،وفي رواية :" صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون " واعتمدها ابن تيمية،وما قرره الفقهاء من أن الناس لو اخطأوا في الوقوف يوم عرفة أجزأهم ذلك وصح حجهم قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " فإن الناس لو وقفوا بعرفة في اليوم العاشر خطأ أجزأهم الوقوف بالاتفاق، وكان ذلك اليوم يوم عرفة في حقهم " مجموع الفتاوى ج25 / ص 202-"203.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X