إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فتوى جواز الصرف من أموال الزكاة على الأيتام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فتوى جواز الصرف من أموال الزكاة على الأيتام

    فتوى جواز الصرف من أموال الزكاة على الأيتام
    فتوى رقم (4992)



    س: ما الحكم في عمر اليتيم شرعاً، أي الى كم سنة يعتبر اليتيم يتيماً؟
    ج: يعتبر يتيماً الى ان يبلغ الحلم ولبلوغ الحلم أمارات يعرف بها، ومنها نزول المني منه نوماً أو يقظة بشهوة ومنها إنبات شعر العانة الخشن ذكراً كان أم أنثى ومنها حيض الأنثى فإن لم يظهر عليه شيء من امارات البلوغ اعتبر بالغاً بنهاية السنة الخامسة عشرة من عمره على الصحيح من قولي العلماء لما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه وعرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه، والمعنى أنه عرضه وغيره من صغار السن ليتبين من بلغ منهم فيأذن له في القتال ومن لم يبلغ فلا يأذن له في القتال فلما رد ابن عمر وهو ابن أربع عشرة سنة واجازه وهو ابن خمس عشرة سنة دل ذلك على أن سن البلوغ خمس عشرة سنة.

    س: هل لنا أن ننفق من الأموال المجموعة للأيتام على الأولاد المتجاوزين السن المحدد لليتيم حتى يتموا تعليمهم ويختاروا مهنة؟

    ج: ما جمع من أهل الخير من التبرعات والمساعدات المالية من أجل اليتامى لا يجوز الإنفاق منه على من تجاوز سن اليتيم الا اذا كان من اليتامى من قبل ولم يجد ما ينفقه على نفسه.

    س: هل يقسم على اليتامى من أموال الزكاة المفروضة؟

    ج: ينفق عليهم ويعطون منها بقدر حاجتهم إذا كانوا فقراء لكونهم حينئذ من الأصناف الثمانية المذكورة في قوله تعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين...) الآية.

    س: هل تصرف أموال الزكاة المفروضة المجموعة للأيتام في المباني والملاجئ لإيوائهم؟

    ج: يجوز ذلك بالنسبة للفقراء منهم لا لمجرد اليتم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    س: هل من يكفل يتيماً بلغ الخامسة عشرة أو أكثر يدخل فيمن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى) أم لا؟

    إذا كان الجواب بالنفي فهل يلزم اللجنة ان تخرجه من المدرسة التي ينفق عليها من أموال الأيتام أو يبقى يتعلم وينفق عليه، داخل المدرسة ويعامل معاملة الأيتام الآخرين ولا تطرح استمارته للناس مع أن التزام المحسنين تقبل الله منهم يضمن مورداً ثابتاً للمدرسة لتستمر في كفالة الأيتام وتعليمهم وتربيتهم ولو أخرج اليتيم الذي يبلغ الخامسة عشرة من المدرسة لحرم من التعليم خصوصاً وأنه لا مورد له ولا عائل ويخشى أن يؤثر ذلك عليه نفسياً بالاضافة الى حرمان أسرته من هذا المخصص الشهري الذي يعيشون منه بفضل الله ثم بسبب وجود ابنهم في المدرسة.

    أرجو توجيهنا برأيكم لنكون على بينة ولتتضح المسألة أيضاً لكافلي الأيتام الذين بلغوا سن الخامسة عشرة أو أكثر. أمد الله في عمركم وأبقاكم ذخراً للإسلام والمسلمين.

    ج: وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن الواجب يقتضي الاستمرار في تعليم اليتيم والإحسان إليه ولو جاوز الخامسة عشرة حتى يستغني عن ذلك بعمل أو مدرسة أخرى أو منفق آخر على أنه فقير وذلك عادة للمعنى الذي قصده النبي صلى الله عليه وسلم (بحثه على كفالة اليتيم والاحسان اليه). وبالله التوفيق.. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء..

يعمل...
X