إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

» مكتبة في بيتك والبركة في الانترنت وغوغول !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • » مكتبة في بيتك والبركة في الانترنت وغوغول !!

    » مكتبة في بيتك والبركة في الانترنت وغوغول !!

    تحويل أضخم مكتبة في العالم إلى أرقام عشرية.. وإدخال الكتب بالكمبيوتر يهددها بالقرصنة!


    إعداد - أسماء أحمد:
    بدأت مؤخرا أكبر وأضخم شركة بحث في العالم على خوض تجربة هامة للبشرية الا وهي تحميل الكتب والمخطوطات والمراجع الموجودة في العديد من المكتبات في امريكا واوربا الى داخل عالم الانترنت الواسع وذلك من خلال تقنيات (غوغول) وبالتعاون مع مراكز عالمية متخصصة ولقد اطلعت(انترنت واتصالات) على تقرير يصف الخطوات المتبعة في هذا المجال نشر في احد المواقع الانترنتية و لفائدته ولما يشتمل عليه من فوائد ومعلومات قمنا باعداده وباختصار حتى تتاح الفرصة للقراء الاطلاع عليه لاهميته :
    مكتبة بودليان في جامعة اوكسفورد في انكلترا، هي المكان الوحيد المرجح ان تجد فيه مكاناً لمدخل الايثرنت (Ethernet) يبدو مثل الكتاب، ومقاما في خزائن الكتب التي تملأ الاجنحة القديمة في المكتبه البالغ عمرها مئات السنين.
    رفوف وسلاسل
    فهذه المداخل الحديثة تشترك في مساحة الرفوف، التي تحتوي كتالوجات مكتوبة بخط اليد لمخطوطات الجامعة في العصور الوسطى، ومواد اخرى. بعض المجلدات ما زالت في الرفوف موثوقة بسلاسل في طريقة ابتدعت في القرن السابع عشر، لثني الناس عن استعارة الكتب.
    ارقام عشرية
    ولكن بفضل مداخل الايثرنت، وجهود الجامعة لتحويل الكتب التي لا يمكن تعويضها، مثل الكتالوجات، الى ارقام عشرية، وهي غالباً ما تحتوي على المفتاح الوحيد لتحديد موقع كتاب مبهم، او مخطوطة في مكان اخر من المكتبة الضخمة، فإن مستخدمي مكتبة بودليان لا يحتاجون حتى الى اخذ الكتب من الرفوف. انهم ببساطة يستطيعون تشغيل اجهزة الكمبيوتر المحمول التي يملكونها، والاتصال مع الانترنت، ومشاهدة الصفحات ذات الصلة في الموضوع.
    قراءة الكتالوجات
    وفي الحقيقة، فإن اي شخص يمتلك متصفحا للمواقع الالكترونية، يستطيع قراءة الكتالوجات، وهي ميزة كانت مقتصرة في السابق على اولئك الميسورين والاثرياء بدرجة كافية، ليدرسوا او يدرّسوا في اكسفورد.
    تكاليف باهظة
    وكان تحويل اضخم مخزن كتب مكتبية في العالم الى ارقام عشرية- وهو جهد يعود الى اوائل التسعينات في المملكة المتحدة وفي الولايات المتحدة و بلدان اخرى - عملية بطيئة وباهظة التكاليف وتحتاج الى تمويل. لكن في كانون الثاني (ديسمبر) الماضي، تلقى أصحاب المكتبات صدفة سعيدة - فقد اعلن محرك البحث العملاق غوغل، عن خطط طموحة لتوسيع خدمة «طباعة غوغل» من خلال تحويل نصوص ملايين الكتب المكتبية الى صفحات موقع يمكن البحث عنها. ووقت الاعلان، وقع غوغل اتفاقات مع خمسة شركاء، بما في ذلك مكتبات في اكسفورد، وهارفارد، وستانفورد، وجامعة ميتشيغان، سوية مع المكتبة العامة في نيويورك. ومن المؤكد ان المزيد من الاتفاقات سوف تتبع ذلك.
    لحظة تاريخية
    ويشعر معظم أصحاب المكتبات وموظفي الارشيف، بارتياح بالغ حيال الاعلان، قائلين «انها لحظة تاريخية، حصل فيها المجتمع اخيراً على ما يتيح جعل المعرفة امراً متوفراً دائماً. ويصف بروستركاهل مؤسس مكتبة رقمية غير ربحية معروفة باسم ارشيف الانترنت، خطوة غوغل بأنها «خطوة ضخمة... تشرع الفكرة الكلية لادخال المجلدات الضخمة في كمبيوترات». لكن بعض الاشخاص، بمن فيهم كاهل، يعتقدون أن جهود غوغل والاخرين التي على شاكلتها، سوف تجبر أصحاب المكتبات، والمكتبات نفسها على اعادة فحص مبادئهم المحورية. بما في ذلك التزامهم بنشر المعرفة بحرية.
    الخطوة الاولى
    والسماح لمنظمة تسعى للربح مثل غوغل، بالتوسط للوصول الى كتب المكتبات، ما يمكنها بعد ذلك، من فتح احتياطات من «حكمة انسانية» طالما بقيت طي الكمتان، أو على الأقل، تشكيل الخطوة الاولى باتجاه خصخصة التراث المكتبي العالمي.
    مادة رفيعة المستوى
    ويقول آبي سميث مدير برامج مجلس المكتبات، ومصادر المعلومات في واشنطن دي سي، وهي مؤسسة لا تسعى الى الربح، تساعد المكتبات على التحول الى نظام الكمبيوتر العشري: «ستفكر انه اذا ما كانت المكتبات جادة في تسهيل الوصول الى مادة رفيعة المستوى، فإن فكرة احد الاشخاص، هي ان يخزن تلك المادة بسرعة هنا فما الذي لا يعجبكم؟». لكن بعض أصحاب المكتبات يشعرون بقلق كبير حول شروط الوصول، كما انهم يبدون قلقاً كبيراً ايضاً من ان تسيطر مؤسسة تجارية على مواد تكون قد جمعتها مكتبات». كما انهم يشعرون بقلق حول عمل الكتب نفسها. اذ ان الناشرين والمؤلفين يعولون كثيراً على وجود قوانين صارمة لاستعادة نسخ، بغية منع تصوير واعادة استخدام ممتلكاتهم الفكرية، حتى بعد أن يكونوا قد جمعوا استثماراتهم.
    قانون النسخ
    لكن المكتبات، التي تسمح للعديد من القراء باستخدام نفس الكتاب، تتمتع دائماً بنوع من الاستثناء من قانون النسخ. والآن، فإن ادخال الكمبيوتر الى كتب المكتبات، يهدد بجعل محتوياتها قابلة للحمل- او عرضة للقرصنة، معتمدة على وجهة نظر الشخص، تماما مثل الموسيقى الرقمية. وذلك يشمل مباشرة المكتبات التي دخلت في صدام مع شركات الاعلام الكبيرة، وكل اولئك الذين يحبون بأن يكون كل الاعلام حراً - او على الأقل رخيصاً بالقدر المستطاع.
    مستودعات معزولة
    ومهما يحدث، فإن تحول ملايين أخرى من الكتب الى (قطع) سيؤدي بالتأكيد الى تغيير عادات مسؤولي المكتبات. ثم ماذا سيأتي من المكتبات نفسها؟ وحالما يتم نقل المعرفة الموجودة في صفحة مطبوعة الى الموقع الالكتروني، فإن الناس سيتمكنون من استدعائها من منازلهم ومكاتبهم وغرف سكنهم، ما يعني أن المكتبات ستتحول الى مستودعات معزولة يسكنها الفراغ..!!
    مكتبات الكترونية
    على كل حال، ما يدعو الى الدهشة، ان معظم مؤيدي جعل المكتبات إلكترونية، يأملون بالضبط في تحقيق الأثر المعاكس. وهم يشيرون الى ان المكتبات في الولايات المتحدة تكسب المزيد من المستخدمين، بالرغم من وجود الموقع الالكتروني، وانه يجري انشاء مكتبات او تجديدها في معدل لم يكن مسبوقاً.
    حقوق الطبع
    كما انهم يتوقعون ان مواطني القرن الحادي والعشرين، سيتوجهون الى المكتبات المحلية بأعداد اكبر، إما لاستخدام محطات الانترنت المجانية، او لاستشارة اخصائي مراجع، او لايجاد نسخ من كتب ذات حقوق طبع، وبموجب نموذج غوغل، فإن جزءا يسيرا من هذه الكتب فقط يمكن مشاهدتها على الموقع، ما لم يوافق مؤلفوها وناشروها على غير ذلك.
    تبويب وفهرسة
    ومع الاخذ بعين الاعتبار، ان تدفق المادة التي صارت إلكترونية، سيجعل مهمة تبويب وفهرسة وارشاد القراء الى النصوص المطلوبة اكثر إلحاحاً، فإن أصحاب المكتبات سيصبحون اكثر انهماكا من ذي قبل. وجعلها إلكترونية بواسطة سكانر بسرعة عالية، وبدون اتلافها، يعتبر مشكلة في حد ذاتها تجري معالجتها، تماماً كما هي مسألة خزن وحفظ محتوياتها حتى تأخذ شكلها الالكتروني.
    مبادرة غوغول
    ولقد أدت مبادرة غوغل، الى تضخيم نقاش قائم منذ مدة طويلة بين أصحاب المكتبات والمؤلفين والناشرين والتكنولوجيين، حول كيفية ضمان الوصول الى الكتب التي ادخلت الكترونياً، بما فيها تلك التي ما زالت تحت النسخ - والتي تعني في الولايات المتحدة، كل شيء نشر بعد الاول من كانون الثاني (يناير) من عام 1923 .
    فالمخاطرة كبيرة بالنسبة لغوغل، وكذلك بالنسبة لجماعة المكتبات - كما ان اتفاقيات التكنولوجيا والاعمال التجارية التي يجري تشكيلها الان، قد تحدد كيف يمكن للناس ان يستخدموا المكتبات لعقود اتية.
    برامج طموحة
    ويقول غاري سترونغ، وهو مكتبي جامعي في جامعة كاليفورنيا بولاية لوس انجليس، التي لديها برامج طموحة لجعل المواد إلكترونية: «ان الصناعة لها موارد للاستثمار، لم يعد لدينا منها ولن يكون لدينا.. ولقد حضروا الى المكتبات لأن لدينا مخزوناً هائلاً من المعلومات. لذلك فإننا شركاء طبيعيون في هذا المشروع المشترك، وكلنا يجلب مهارات مختلفة الى الطاولة. ولكننا نعيد تعريف الطاولة نفسها. الان ونحن نعيد تعريف قنوات جديدة للدخول، كيف نتأكد من امكانية ان كل هذه المعلومات قابلة للاستخدام.!
    مكتبة بودليان
    وحتى بالنسبة للمستخدمين المخوّلين، فإن الدخول الى مجلدات مكتبة بودليان، التي يبلغ عددها سبعة ملايين مجلد، ليس ممكنا حاليا. واذا ما كنت طالباً غير متخرج في جامعة اكسفورد، وكنت بحاجة الى كتاب، فإن عليك ان ترسل اولاً طلباً الكترونياً الى عامل في مخازن المكتبة الارضية. (قبل عام 2000 او نحو ذلك، كنت تقدم طلباً مكتوباً على قصاصة ورق الى موظف المكتبة، الذي يحولها بالتالي الى المخازن بواسطة شبكة انابيب تعمل بالهواء المضغوط). وكان العامل يحدد موقع الكتاب في جناح من الرفوف المتحركة (وهو تجديد موفر للمساحة كشف في عام 1898 من قبل رئيس الوزراء البريطاني السابق وليام غلادستون) ويضعه في وعاء بلاستيكي. ويتولى نظام بارع ناقل بواسطة احزمة ومصاعد، كان قد بني ايضاً في الاربعينات، حمل الوعاء ثانية الى اي من صالات المطالعة السبع، حيث كان يجري فك الكتاب، ليتم من ثم تسليمه إليك.
    نسخة مجانية
    وكانت العملية تستغرق ما بين ثلاثين دقيقة وعدة ساعات. لكن حتى عندما تكون حصلت في الختام على الكتاب، لا يجب أن تفكر في أخذه ثانية الى غرفتك في السكن لمزيد من الدراسة. فمكتبة بودليان هي مكتبة غير موزعة لودائع قانونية، بمعنى انها مؤهلة لأن تحصل على نسخة مجانية من كل كتاب ينشر في المملكة المتحدة، او جمهورية ايرلندا، وهي تحمي تلك النسخ بحرص شديد. وتستوعب المكتبة كل سنة عشرات الآلاف من الكتب، لكن الاسطورة هي ان ايا من هذه الكتب لم يغادر جدران المكتبة، بيد ان كتاباً رقمياً لا يحتاج الى ان يعار لكي يتم الاشتراك به.
    صور رقمية
    ولقد اوجدت مكتبات اكسفورد المختلفة صوراً رقمية للعديد من كنوزها الاضخم، بدءاً من المخطوطات اللاتينية التي تقرأ تحت الاضاءة، والتي تعود للقرن التاسع، الى كتب الاطفال الهجائية التي تعود للقرن التاسع عشر. ويمكن ان يتم فحص معظم هذه الصور في كثافة عالية على الموقع الالكتروني. والنقطة الوحيدة هنا، ان على العلماء ان يعرفوا الذي يبحثون عنه مقدماً، لأن عدداً قليلاً جداً من الصفحات الرقمية يمكن التفتيش عنه، ولا تستطيع تكنولوجيا الارقام البصرية بعد، تفسير المخطوطة المكتوبة، لذا فإن عرض محتوى هذه الكتب لمحركات البحث الحالية، يتطلب طبع نصوصها في ملفات منفصلة، ترتبط مع الصور الاصلية. ويقوم فريق من ثلاثة اشخاص في اكسفورد، بالتعاون مع موظفي مكتبات في جامعة ميشيغان، وسبعين جامعة اخرى، بعمل ذلك لمجموعة ضخمة من كتب انكليزية مبكرة. لكن الجهد الكلي ينتج نصاً يمكن التفتيش عنه لمئتي كتاب فقط في الشهر. وحسب ذلك المعدل، فإن جعل مليون كتاب قابلة للتفتيش عليها، سيستغرق اكثر من اربعمئة سنة. وهنا يمكن العزوف إلى موارد غوغل.
    مشروع الطباعة
    تقول سوزان ووشيكي، وهي مديرة الانتاج في حرم غوغل، المعروف باسم ماونتن فيو، ومسؤولة مشروع الطباعة التابع لغوغل بصراحة: «في غوغل نحن ماهرون في عمل الاشياء طبقاً لمقياس». ولقد استطاعت غوغل ان تنسخ وتفهرس حوالي ثمانية بلايين صفحة موقع الكتروني، ما يعطي مصداقية لادعائها بأنها تستطيع نقل كمية كبيرة من ستين مليون مجلد (بما في ذلك المكرر) تحتفظ بها هارفارد، واكسفورد، وستانفورد، وجامعة ميتشيغان، والمكتبة العامة في نيويورك، في غضون سنوات إلى وثائق إلكترونية.
    ابعاد مألوفة
    ستكون مهمة معقدة، لكنها في بعض الابعاد مألوفة لدى الشركة. وتشير ووتشيكي الى انها «لا تغذي فقط الكتب في نوع ما من آلة تجعلها إلكترونية، لكنها فعلياً تأخذ ملفات صارت إلكترونية، وتنقل تلك الملفات ثم تخزنها وتضغطها، وتتعرف عليها، ثم تفهرسها وتقدمها». وعند تلك النقطة تصبح مشابهة لكافة اعمال غوغل الاخرى «وحيث ندير كميات ضخمة من البيانات».
    تحت التطوير
    بيد ان ووتشيكي تعترف بأن المشروع برمته يعتمد على آليات جعل الكتب إلكترونية: وهي اسطول من كاميرات انسان آلي ملائم، ما زال تحت التطوير، وسيحول الكتب المطبوعة الى عملية جمع خط، ومن ناحية نظرية، يخفض تكلفة الكتاب الى حوالي عشرة دولارات، بالمقارنة مع ثلاثين دولاراً للكتاب، اليوم.
    المكتبة الجامعية
    إن غوغل و اياً من شركائها المكتبيين، لم يعلنوا عن موعد تشغيل هذه الالية بالضبط. لكن جون ويلكن موظف المكتبة الجامعية في جامعة ميتشيغان، يقول ان الامور تسير على النحو التالي: «نضع ملء الرف كتباً في عربة جاعلين النظام متماسكاً. ثم نفحصها من خلال وضعها تحت رمز القراءة. وخلال ليلة تأخذ «سوفت ويركل» رموز القراء، وتخرج سجلات الالة القابلة للقراءة من كتالوج الجامعة الالكتروني، ثم ترسل السجلات الى غوغل، حتى تتم مقارنتها مع الكتب. ثم نحرك العربة باتجاه غرفة عمليات غوغل». وسوف تحتوي هذه الغرفة على محطات عمل متعددة، بحيث يمكن جعل عدة كتب إلكترونية في شكل متواز.
    اثر على الكتب
    وتصمم غوغل الماكنات لخفض الاثر على الكتب حسب وليكن الذي يقول «انهم يصورون الكتب الكترونياً حسب الترتيب، ثم يعيدون العربة الينا، فنضع علامة على السجلات للاظهار بأنها صورت الكترونياً، واخيراً، فإن الملفات الرقمية تشحن في الشكل الخام الى مركز بيانات غوغل حيث تتم معالجتها لانتاج شيء نستطيع استخامه.

يعمل...
X