باريس / مراد أونلو / الأناضول


فاز "روبرت مينارد" رئيس بلدية مدينة بيزييه، جنوبي فرنسا، بلقب "أكذب سياسي" في البلاد.

ويعتبر المحلل السياسي الفرنسي توماس غينولي، أول من ابتدع فكرة تكريم "أكذب سياسي" في البلاد عام 2015؛ بهدف منع السياسيين من الكذب.

وفي نسختها الثالثة، قررت لجنة تتألف من غينولي و8 صحفيين تقديم جائزة "أكذب سياسي" لليميني المتطرف روبرت مينارد؛ بسبب الأكاذيب التي اختلقها حيال ملف اللاجئين والهجرة.

ومؤخرًا رفضت محكمة، طلبًا لمينارد يتعلق بإجراء استفتاء لاستقبال لاجئين في مدينة بيزييه.

وسبق لرئيس البلدية، المدعوم من قبل "الجبهة الوطنية" الفرنسية اليمينية المتطرفة، أن علّق لافتات في أرجاء المدينة كتب عليها "ها هم قادمون"، معربًا عن رفضه لإقامة لاجئين بالمدينة.

وحلّ رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس، في المرتبة الثانية كـ"أكذب سياسي" في البلاد، حسب اللجنة، في حين ذهبت جائزة اللجنة الخاصة للرئيس السابق للبلاد نيكولا ساركوزي