عملية شد المناطق المترهلة من الجسم تحسن المظهر العام
السمنة تؤرق الجنس اللطيف

باتت السمنة قضية تؤرق الإناث وخاصة اللواتي تغص بهن عيادات تخفيف الوزن طلباً للنحافة ،فالسمنة قد غدت حائلا دون زواج الكثيرات اذ لا تخلو الصحف يومياً من اعلانات براقة ومصممة بشكل يلفت نظر الكثيرات لعيادات ونواد تخفيف الوزن بمحاولة منها لاستدراج (أصحاب الحاجة).
كما أكدت بعض الدراسات التي أجريت أن السمنة سبب مباشر لعدة أمراض أخرى وتكلفتها مرتفعة مقارنة بتكلفة الوقاية من الوزن الزائد اذا اتبع الشخص البدين بعض العادات الصحية السليمة ومارس الأنشطة الرياضية الخفيفة مثل المشي .

وتعتبر السمنة ايضا من الحالات التي تتصف بصعوبة العلاج لعلاقتها المباشرة بحياة الإنسان اليومية الاعتيادية ،وحتى الآن يعتبر الطب عاجزاً عن إيجاد علاج متكامل لهذه الحالة، وإن أحد أسباب هذا العجز يظهر بإلقاء اللوم بشكل كامل على المصاب بالسمنة واتهامه بأنه لا يلتزم بالحمية دون أن نتذكر أن عملية تحديد تنازل الطعام ليست بتلك السهولة ،وإنما ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأجهزة الجسم المختلفة ،كما أن العامل النفسي من أهم العوامل المسببة للسمنة ،وذلك لأن الانسان يستجيب للعوامل الوجدانية والعاطفية عن طريق تناول الطعام خصوصاً عند حالات القلق والاضطراب العاطفي ومكافأة النفس وعند الشعور بالذنب ونقص القدرة الذهنية .

ولن ننسى المثل القائل "البطنة تذهب الفطنة" حيث خلصت دراسة فرنسية أجريت في جامعة طولوز لوجود ارتباط بين البدانة وتدهور الوظائف الإدراكية لدى الشخص البدين .

و هناك عدة عوامل اخرى تلعب دورا هاما في احداث السمنة ومنها التقدم بالعمر حيث يزيد الوزن ضمن الفئة العمرية 20- 25وتنخفض بعد سن ال 50سنة وكذلك الجنس اذ ترتفع نسبة السمنة بين الإناث أكثر من الرجال مع وجود أعراض عضوية كاللهاث والاجهاد عند التنفس لدى القيام بأي مجهود مهما كان بسيطاً ،وعدم استقرار ضغط الدم ومشاكل في النوم وانتفاخ الأطراف والبثور الدائمة في الوجه.

وفي هذا السياق نبين أن البدينين و السمينين معرضون لأمراض السكري وارتفاع الضغط والدهنيات وتصلب الشرايين .

وننصح المصابين بالمرض بممارسة الرياضة وتناول ثلاث وجبات يومياً بشكل منتظم والأكل ببطء وتوازن .

وللسمنة نوعان :

- وراثية وتكون في جميع أنحاء الجسم .

- غير وراثية وتكون متركزة في منطقة البطن .

كما يجب أن يراعي طبيب التغذية عند وضع برنامج أو خطة غذائية طبيعة عمل المرضى وعاداتهم الغذائية والوجبات التي يرغبون بتناولها ويتم تقييم الخطة الغذائية كل أسبوع لهدف معرفة النتائج أولاً بأول مع الإكثار من التمارين الرياضية واذا تمت ممارسة الريجيم بأسلوب غير مرهق سنحصل على النتائج الصحية والنفسية المرضية فالمصاب بالسمنة عادة ما تكون لديه حالة من الاكتئاب لذلك على خبير التغذية أن يقوم باقناع المريض بأن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة وأن لا شيء مستحيل مع الإرادة .

ونقوم بالتركيز على تناول الخضار والفواكة والابتعاد عن السكاكر والحلويات والمشروبات الغازية والمكسرات.

نتطرق هنا الى أن هناك عدة عمليات للحد من السمنة المفرطة ، ومنها عملية ربط المعدة وعملية تحجيم المعدة للتقليل من كمية الطعام أو عملية تحويل الأمعاء الدقيقة أو قص المعدة.

وجميع هذه العمليات تجرى بواسطة المنظار الجراحي تحت التخدير الموضعي وتستدعي هذه العملية بقاء المريض في المستشفى ليوم واحد وذلك ليكون تحت اشراف طبي كامل بعد العملية

نتوصل هنا لأن هذه العمليات ليست تجميلية وإنما هي عملية لتحسين صحة المريض وللحصول على أفضل النتائج ننصح جميع المرضى الذين قاموا بإجراء أي عملية من العمليات التي سبق ذكرها (تصغير المعدة أو ربطها) بأن يقوموا بإجراء عملية شد للمناطق المترهلة من الجسم بعد الوصول للوزن المطلوب، وهذه العملية تحسن المظهر العام حيث تقوم على إزالة الجلد المترهل الذي يتكون بعد انقاص الوزن ولهذه العملية نتائج مذهلة.