Announcement

Collapse
No announcement yet.

علاج للسرطان من أشجار العليق

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • علاج للسرطان من أشجار العليق

    علاج للسرطان من أشجار العليق





    كثيرون هم الذين يفتنون بالطبيعة وجمالها، وسحرها الخلاب، وكثيرون أيضاً هم الذين يعتبرونها غذاء لتهذيب الروح، وصورة تشفي العليل، وتضميد جراحه، وهذا ما لا يختلف عليه اثنان، ولكن ماذا لو انك سمعت عن طبيعة بدل ان تفتن ناظرها من شدة جمالها، تقتله، وبدل ان تهذب روحه.. تفتك به.


    عندما يشعر المرء بالملل، يحبذ ان يقضى بعضاً من الوقت خارج المنزل، كأن يذهب إلى حديقة مثلاً أو بستاناً أو متنزهاً، ومن يفضل الذهاب إلى احدى الغابات القريبة.. لكنه قد لا يعلم بأنه أصبح مصاباً بالسرطان! فما السر يا ترى؟!


    لاشك ان السر يكمن في الطبيعة ذاتها، فبعض الأشجار تحمل أوراقها وأغصانها وجذورها سموماً تقضي على بني البشر، وتعرضهم للإصابة بمرض السرطان، اما العلم الحديث فيرى عكس ذلك، ويعتقد بأن كل مادة ضارة سواء للإنسان أو الحيوان من شأنها ان تعطي تأثيرات ايجابية وذات فائدة للإنسان فالسموم التي تحتويها بعض الأشجار كالتاكسول على سبيل المثال أصبح اليوم علاجاً ناجحاً.


    وهو المنتوج الوحيد »المضاد لمرض السرطان« والمكتشف في الولايات المتحدة وكانت النتائج تشير إلى ان هذه الغاز يعمل بفعالية لا مثيل لها في علاج سرطان المبيض، وهذا ما أكده الدكتور جان بيير آرموند الذي يعتبر الدكتور الأول في أوروبا الذي قام بتجارب علمية ناجحة حول هذا الدواء المستخلص من سموم الأشجار.


    وهذه التجارب قام بها، واهتم بتركيزها على النساء اللواتي يحملن بعض الأورام الخبيثة التي لم يكتشف العلم لها علاجاً مناسباً مما يهدد حياتهن بالموت المؤكد ويقول جان بيير في هذا الخصوص ان مرض الورم الخبيث في المبيض يقتل واحدة من بين سبعين امرأة مصابة بهذا المرض في فرنسا.


    ذلك انه مرض خطير واكتشافه جاء متأخراً، ولكن في أسوأ الاحتمالات يستطيع التاكسول ان ينقذ أكثر من 30% من النساء المصابات بهذا المرض، من ناحية ثانية يؤكد الدكتور جان بيير ان مادة التاكسول ذات فعالية مؤثرة في علاج سرطان الثدي وسرطان الحنجرة والبلعوم.


    اما التاكسوتير فهي مادة أخرى مشتقة من التاكسول المستخرج من أشجار العليق تم اكتشافها مؤخرا وأظهرت العديد من النتائج الايجابية، ويطالب جان بيير كافة المهتمين في حقل البيئة بالمحافظة على غابات كهذه تحمل في ربوعها علاجاً ناجعاً.


    وبالعودة إلى الوراء قليلاً، نجد ان كهنة قدماء الانجليز كانوا يستعملون ورق العليق في إعداد جرعات لما كان يسمى »بالسم السحري« كما كان يستهوي شجر العليق اهتمام الفنانين منذ القدم.


    ومما يثير الدهشة في هذا الموضوع ان الطيور التي كانت تحلق فوق شجر العليق على مدار قرون مضت، لم تصب بأي مرض من هذا النوع ذلك أنها حسب تقدير بعض الخبراء لا تأكل إلا ذلك الجزء الخارجي من ثمرة العليق بينما تقذف النواة الى الأرض وما تقذفه هو ذلك الجزء »السام« من الثمرة، وبالتالي كانت تعيش بذكاء فائق رغم خبث هذه الشجرة..!


    ومع نهاية القرن التاسع عشر تمكن عالم الكيمياء الألماني »تاكسوس باكاتا« من عزل مادة التاكسين المسببة لتسمم أوراق أشجار العليق بينما حاول كيمائيون آخرون دراسة تركيبته الكيميائية على سبيل حب الاستطلاع.


    وفي نهاية الستينات من القرن الماضي قامت الولايات المتحدة بتكثيف جهودها من خلال المعهد الوطني للسرطان وبحضور وزير الزراعة آنذاك بفحص كافة النباتات السامة في الولايات المتحدة ووضعها موضع التجربة والاختبار العمليين، وبالمناسبة، فقد اكتشفت مادة أخرى مضادة للسرطان سميت بمادة فنبلاستين المستخرجة من نبات الونكة أو العناقية وهي نباتات معترشة زرقاء الزهر تتواجد بكمية كبيرة في مدغشقر.


    كما تم اكتشاف العديد من أشجار العليق السامة في الباسفيك في غابات الاوريجون حيث مات تاكسوس بريفيفوليا وهو مواطن أميركي الجنسية من جراء تسمم خلايا جسده، وهذا ما أكده كل من الدكتور وول والدكتور فاني الأميركيين اللذين اثبتا ذلك علمياً، بيد انهما لم يمنحا رخصة خطية حكومية لهذا الاكتشاف ولم يحصلا على دولار واحد على هذا العمل، ذلك ان الحكومة لم تعتبر هذا اكتشافا جديداً بل نقلاً غير مشروع.


    وقامت عالمة الكيمياء الحيوية »سوزان هورفينز« بالاستناد إلى دراسة جان بيير آرموند والعالم »تاكسوس« في كلية البرت اينشتاين بمعرفة جذور مادة التاكسين وكيفية انتشارها بين خلايا الجسم وأثبتت ان السم الذي تحتويه هذه المادة يمنع الجسم من طرد الخلايا الميتة وبالتالي تبدأ الكروموسومات المسنة بالتوغل الى كافة خلايا الجسم وعندها تكون الوفاة الحتمية.


    وتقول سوزان هورفينز بأنه ينبغي على الحكومة ان تستغني عن الأشجار لكي يتسنى للعلماء استخراج مادة التاكسول منها لأنها إذا ما بقيت على ما هي عليه، فانها تشكل خطراً جسيماً على الإنسانية وبناء على ذلك فقد قرر المعهد الوطني الأميركي للسرطان الاستغناء عن 12000شجرة من اجل الحصول على 2 كغم فقط من مادة التاكسول. وقد أكدت الدراسات العلمية حول هذا الموضوع بأن كل شجرة من العليق قادرة على معاجة امرأة واحدة مصابة بالسرطان.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X