إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيماويات في منزلنا تسبِّب السرطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيماويات في منزلنا تسبِّب السرطان

    كيماويات في منزلنا تسبِّب السرطان





    أثارت دراستان المخاوف من أن تكون المواد،التي صنعت منها الأواني غير اللاصقة،والأواني المستخدمة في تغليف الوجبات السريعة، والمواد الكيماوية المتوفرة في السجاد، ومجموعة كبيرة أخرى تستخدم يوميا في المنزل.


    فضلا عن الأثاث المصنوع من الأخشاب الاصطناعية والمضغوطة، سببا في إعاقة نمو أجسام الأطفال وأدمغتهم.


    واكتشفت دراستان، واحدة أميركية وأخرى دنماركية، أن زيادة مستويات المواد الكيماوية التي تصل للأطفال عن طريق الحبل السري يلدون بأحجام أصغر مع نقص ملحوظ في حجم الدماغ. وعلى الرغم من أن حجم التغيرات في هذه الأحوال محدود فإن انخفاض الوزن ونقص تطور الدماغ عند الولادة يمكن أن يواكب حياة الإنسان الصحية على طول الأمد.


    وتشير الدراستان إلى أن حامض البيرفلورواوكتانويك اسيد ظل يستخدم على نطاق واسع في العالم وهو ملازم للبيئة منذ أمد حتى أنه من الممكن أن يتم العثور عليه في كل أنحاء العالم خاصة منطقة المحيط المتجمد الشمالي وفي جزر المحيط الهادي وفي المطر وإمدادات مياه الشرب والغذاء والحياة البرية وفي الغذاء البشري.


    وشارك بأحد الدراسات باحثون في كلية الصحة العامة التابعة لكلية جون هوبكنز بلومبيرغ بميريلاند حيث اكتشفوا مواد كيماوية في كل واحد من 299 حبلا سريا، بعد القيام بتحليلها.وقد افترضت الدراسة أن كل طفل يلد يكون قبل ذلك قد حصل على قدر من التلوث متأثرا بتلك المواد الكيماوية». وبينت الدراستان أن المستويات ذاتها ظهرت في كل من أوروبا واليابان.


    وأظهرت الدراستان أن الحبال السرية كانت تحتوي على تركيز عال من البيرفلورواوكتانويك اسيد وأن الأطفال الذين ولدوا متأثرين بذلك التلوث كانت أوزانهم أقل من الطبيعية وتأتي أهمية نشر هذه النتائج لأنها تقيس تأثيرها على الناس وتنبه إلى أن هذه المادة الكيماوية الحامضية تعمل على الإتلاف والحاق الضرر في مستويات أعمق في الدم أكثر مما كان أحد من الباحثين يظن.


    وكانت الأبحاث المخبرية أظهرت في وقت سابق أن مثل هذه المواد الكيماوية أدت مخبريا إلى ولادة فئران أقل من حجمها الطبيعي في الظروف العادية، ولكن المواد الكيماوية التي تعرضت لها كانت أعلى بآلاف المرات من المستويات الطبيعية.


    ويتوقع أن تثير الدراستان نقاشات واسعة إزاء تأثير المواد التي تصنع منها الأواني غير اللاصقة والأدوات الأخرى المطلية بمواد واقية من الصدأ. والحقيقة فإن تلك المواد تعرضت لانتقادات شديدة وهي متهمة بأنها سبب الأمراض السرطانية. وتمثل الدراستان الحديثتان الأميركية والدنماركية شواهد دامغة على خطورتها.


    ويعرف أن الأواني المطلية بمواد غير لاصقة عندما تترك على النار فإن تلك المواد تطلق مواد كيماوية عند درجة حرارة عالية، كما تم اكتشاف تلك المواد الكيماوية في غبار المطابخ، ولكن لا يعرف على وجه التحديد كيف وصلت تلك المواد إلى دماء الأمهات الحوامل وكيف تنتقل إلى الأطفال.


    ويتوقع أن تدفع مثل هذه الدراسات باتجاه تصعيد حملات الضغط الرامية إلى منع صناعة تلك الأواني غير اللاصقة والمواد الكيماوية الأخرى الضارة بالصحة والملوثة.


    وتحدث البروفسور لين جولدمان المشارك الرئيس في الدراسة الأميركية ورئيس قسم المواد السامة في وكالة وقاية البيئة الأميركية حول ضرورة محاربة تلك المواد وإقصائها عن الصناعة ومنعها من تلويث البيئة.


    وقال الدكتور جوين ليونز مدير صندوق الوقاية من المواد الكيماوية، وهي مؤسسة خيرية بريطانية حديثة تسعى إلى حماية الناس والبيئة البرية من التأثيرات الضارة للمواد الكيماوية على الصحة، إن عدم محاربة تلك المواد «يعد تصرفا بالغ الحماقة».


    وقالت مؤسسة «دوبو» المصنع الرئيس لمادة حامض البيرفلورواوكتانويك أنها تنوي إيقاف إنتاج هذه المادة ولكن ليس قبل العام 2015.


    وتقول الشركة أيضا أنها تنوي القيام بهذه الخطوة نتيجة للمخاوف التي يبديها الجمهور من هذه المادة.ولكنها قالت أنه حتى الآن لا يعرف عن تلك المواد الكيماوية أنها تسببت في أية أضرار! وتابعت الشركة تقول «وضعنا هو أن الدراستين لن تغيرا موقفنا قط».

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X