إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل أنت مصاب بإنفصام الشخصية ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل أنت مصاب بإنفصام الشخصية ؟؟

    تعدد الآراء حول التشخيص النفسى لمرض إنفصام فى الشخصية..

    و يستعمل مصطلح أنفصام الشخصية بصورة واسعة فى أوساط خدمة الصحة النفسية.


    و يعتبر الأطباء النفسيون أنه إختلال عقلانى. و يعنى هذا فى نظرهم أن الشخص المصاب لا يستطيع التمييز بين أفكاره العميقة و آرائه و تخيلاته من الواقع (التخيلا ت المشتركة هى عدد من الآراء و القيم لأناس آخرين فى ثقافة بعينها تؤمن بأنها واقعية) و من الأعراض الأخرى يمكن للشخص سماع أصوات أو الإعتقاد أن أناسا آخرين لديهم المقدرة على قراءة أفكارهم و التحكم فيها.

    يعتبر أغلب الأطباء النفسيين هذه الأعراض إختلالا عقليا. و عادة ينصحون بأخذ مسكنات قوية لمعالجتها. و لكن لا يوافق كل الناس على هذه السلسلة النفسية. و تشمل آراء أخرى أنها ردود فعل طبيعية و منطقية لأحداث فى الحياة بمعنى آخر لنوع متطرف من الإضطراب. و يفضل أغلب الناس معالجة إنفصام الشخصية بطريقة كلية. و يؤكدون على أهمية التجارب الفردية و فهم ما تعنيه لهؤلاء الأشخاص.

    أن سماع الأصوات يعنى أشياءا مختلفة فى ثقافات و معتقدات روحية عدة.


    كيف يقوم الأطباء النفسيون بتشخيص المرض؟

    يبدأ هذا النوع من المشاكل بتغيرات غير مفهومة و حادة فى التصرفات. و من المهم التفكير فى أى أسباب أخرى للمرض . و يمكن أن تشبه هذه الأعراض أمراضا نفسية أخرى مثل الآختلال الثنائى و إختلال الأحاسيس المنفصمة أو يمكن أن تكون سببا مباشرا لمشاكل جسدية.

    و يقوم الأطباء بتشخيص مرض إنفصام الشخصية على أعراض إيجابية و سلبية متعددة.


    و تشمل الأعراض الإيجابية:
    التفكير المختل
    الهلاوس مثل سماع الأصوات
    التخيلات

    و تشمل الأعراض السلبية:
    الشعور بالفتور و عدم المبالاة
    عدم القدرة على التركيز
    تجنب الناس
    الشعور بالحاجة الى حماية من طرف شخص ما

    التفكير المشوش
    يقال أن لشخص ما تفكيرا مشوشا إذا كان هو أو هى يبدو غير قادرا على إتباع نسق تفكير منطقى و إذا كانت أفكاره تبدو غير متتابعة و ليست ذات معنى للآخرين. ويمكن أن يؤدى هذا لجعل المحادثة فى غاية الصعوبة و يمكن أن يؤدى إلى شعور الشخص بالوحدة و الإنعزال.

    الهلوسة
    يسمع بعض الناس أصواتا حولهم لا يسمعها الآخرون. و يمكن أن تكون هذه الأصوات مألوفة أو مخيفة. و يمكنها مناقشة أفكار سامعها أو تصرفاته أو ربما تأمره بالقيام ببعض الأشياء. لكن سماع أصوات لا يعنى قطعا أن الشخص مصاب بمرض إنفصام الشخصية.

    إن 4% من الناس يسمعون أصواتا طبقا لبعض البحوث. و لأغلب هؤلاء الناس لا يمثل هذا شيئا مزعجا. و لكن يبدو أن هؤلاء الناس المصابين بإنفصام الشخصية يسمعون غالبا أصوات مزعجة و غير مألوفة لديهم. و يمكن أن يكونوا قد سمعوا أصواتا طوال حياتهم السابقة و لكن المرور بفترة حرجة و قلقة يمكنها جعل هذه الأصوات أكثر حدة و إزعاجا و أكثر صعوبة للتأقلم معها.

    كما يسمع الناس بعض الأحيان أصوات أخرى و أصوات لأناس.

    الأوهام
    تعرف الأوهام بأنها أعتقادات أو تجارب لا يشارك فيها الآخرين. فيمكن لشخص مثلا أن يكون متأكدا أنه متابع من قبل أشخاص سريين أو أنه مراقب من قوى خارجية تقوم بوضع أفكار فى عقله.

    الأعراض السلبية
    أن الأعراض الأخرى التى تشمل العزلة وعدم الإختلاط بالناس و عدم القدرة على التركيز, تعرف بأنها أعراض سلبية عوضا عن إنها إيجابية لأنه يصعب تحديدها. و يصعب القول أنها جزء من إنفصام الشخصية أو أنها رد فعلى للشخص على أعراض أخرى يجدها مرعبة أومقلقة. مثلا حسب نوع التجارب التى يمر بها يمكن لشخص أن يجلس صامتا دون حركة لساعات أو يتحرك من غير توقف.

    و يمكن أن تكون هذه الأعراض رد فعل لتصرف بعض الناس تجاههم. و غالبا نجد أن الأشخاص المصابين بأمراض نفسية يتعرضون للتمييز أو التجاهل مما يجعلهم يشعرون بالعزلة و الكآبة و فقدان الأمل.



    هل يمكن تشخيص هذا المرض عند أناس أكثر من غيرهم؟

    إن شخصا واحدا لكل مائة شخص يصاب بمرض إنفصام الشخصية فى فترة من فترات حياتهم – عادة فى فترة الشباب. و تتساوى هذه الأرقام عند الجنسين و لكن يشخص الرجال كمرضى بهذا المرض فى سن أصغر. و غالبا ما يمكن تشخيص هذا المرض لديك إذا تم تشخيص فرد من أفراد أسرتك سابقا بهذا المرض.


    و يقدر أن ثلث المشخصين بمرض أنفصام الشخصية يتعرضون لفترة حرجة واحدة. و ثلث آخر يمكنه أن يتعرض لفترات حرجة فى بعض المناسبات فى حين يحتمل أن يعيش الثلث الأخير بهذا المرض بصورة مستمرة.

    و عندما يكون الطبيب النفسى من وسط ثقافى و دينى و إجتماعى مختلف من وسط المريض يزيد خطر القيام بتشخيص خاطئ. مثلا هنالك قلق كبير من العدد الهائل من الرجال الشباب المشخصين بهذا المرض مما دفع بعض المتخصصين للتساؤل عما إذا كانت نظرية مرض إنفصام الشخصية نظرية ذات أساس عنصرى بكاملها. و يقدم بعض الناس حجة أن عدم إتفاق الأخصائيين النفسيين عن تعريف و إعطاء أسباب مرض إنفصام الشخصية و تقديم العلاج المناسب له, سبب كاف لعدم إستعماله كنوع من أنواع التشخيص.



    هل هناك خطر من المشخصين بمرض إنفصام الشخصية؟

    تعطى وسائل الإعلام صورة خاطئة عن مرض إنفصام الشخصية أكثر من أى مرض نفسى آخر. و هنالك أسطورة عامة تقول أن مرض إنفصام الشخصية يعنى الشخصية المزدوجة و أن الشخص المصاب بهذا المرض يمكنه أن يتغيرمن شخص هادئ إلى شخص لا يمكن التحكم فيه.

    و هنالك قصص مثيرة فى الصحف و التلفزيون عن منفصمى الشخصية الذين ترسم لهم صورة خطرة إلا إذا أعطوا كميات هائلة من المهدئات و حجزهم فى المؤسسات المخصصة لهم. و فى حقيقة الأمر لم يزد عدد حالات الإنتحار فى أ وساط المصابين بأمراض نفسية فى خلال عشر سنوات فى نفس الوقت الذى إزدادت فيه حالات الإنتحار الأخرى
    قي دول كثيرة

    و لا يقوم أغلب المصابين بمرض إنفصام الشخصية بإرتكاب جرائم عنيفة و أغلب حالات الجرائم العنيفة لآ يرتكبها أشخاص مصاين بهذا المرض. و قد أظهرت البحوث أن متعاطى الخمور و المخدرات يرتكبون جرائم عنيفة مرتين على الأرجح أكثر من المشخصين إنفصام الشخصية.

    و ليس هناك شئ يدل على ان هنالك علاقة بين مرض أنفصام الشخصية و الجرائم الخطرة لدرجة أن التوقعات عن العنف اصبحت تعتبر مستحيلة. و يخاف الناس عادة من الأشخاص الذين يسمعون أصواتا. و من المهم التذكير بأن الأشخاص الذين يسمعون أصواتا يختارون ما إذا كانوا سينصاعون لإوامرها مثل ما سيفعله أى شخص آخرتلقى أمرا بفعل شئ ما. و يبدو أن الشئ الغالب هو أن الأصوات تدفع الأشخاص لقتل أنفسهم عوضا عن قتل أناس آخرين.

    و يقوم العديد منهم بأخذ الخيار الصائب فى البقاء على قيد الحياة كل يوم رغما عن هذه الأصوات.



    نسبة لتعدد الآراء حول مرض إنفصام الشخصية, يصعب تعيين مسبباته و لكن هنالك عدة آراء مختلفة.

    الوراثة
    لم يجد الباحثون أى أثر لجينات أنفصام الشخصية. و لكن يعتقد أن بعض الجينات يمكنها جعل بعض الناس أكثر عرضة للإصابة به رغم أن هذا لا يعنى دائما أن المرض سوف يتطور لديهم.

    إن تطور الناس الجسدى و التربية التى تلقوها و البيئة التى عاشوا بها ربما تلعب دورا كما هو الحال فى الأسباب النفسية الأخرى.

    كيمياء الجسم
    ركزت البحوث البيوكيمائية على العصب المرسل المعروف بدوبامين الذى هو أحد المواد الكيمائية التى تحمل الرسائل بين خلايا الدماغ. و تقول النظرية أن سبب المرض يكمن فى زيادة فى نسبة الدوبامين رغم أن الأمر غير واضح ما إذا كان لها دورا مسببا لمرض إنفصام الشخصية.

    رغم ذلك, صممت مهدئات أساسية لكى يكون لها مفعولا على نظام الدوبامين.

    التجارب الأسرية
    تقول بعض النظريات أن هنالك نوع معين من أنواع الأسر يمكنها أن تؤثر فى تسبب إنفصام الشخصية و لكن ليس هنالك دليل عليها. و من المتفق عليه أن التجارب الأولية فى الحياة العائلية تؤثر فى تطور الشخصية.

    أحداث مجهدة
    تقترح الدراسات و ما يرويه الناس أن أحداثا مجهدة يمكنها أن تتسبب فى إندلاع شرارة مرض إنفصام الشخصية. و يشمل هذا بعض الأحداث التى تغير من مجرى الحياة مثلا فقدان شخص قريب لك أو الضغط النفسى الذى يعقب تغيير العمل. و يمكن لضغوط أخرى مستديمة كأن يكون الشخص بلا مأوى و الفقر و التعدىا لجنسى و العرقى, أن تساهم فى المشكلة.

    و طبقا لبحث أجرى, قال أكثر من نصف الذين سمعوا أصوات سلبية أن التعدى الجنسى و الجسدى كانتا سبب المشكلة. و ربع هؤلاء كان السبب وراء سماعهم الأصوات السلبية شعورهم بالذنب من سلوكهم الشخصى.

    الإدمان
    لم يثبت أحد ما إذا كانت هنالك علاقة بين مرض إنفصام الشخصية و الإدمان. و لا يعتقد أغلب الباحثين هذا الأمر و لكن هنالك دليل قصصى على هذه العلاقة. و من الممكن أن يكون لدى الذين شخصوا بهذا المرض ردود فعل سيئة جدا لبعض أنواع المخدرات.

    و بصفة عامة, يعتقد غالبية المتخصصين أن مرض إنفصام الشخصية ينتج من عوامل مشتركة؛ يمكن للتركيب الجينى أن يجعل بعض الناس أكثر قابلية للمرض, ولكن يمكن لأحداث معينة أو تجارب أسرية و شخصية أن تساعد فى بداية الأعراض.


    ما هى المساعدة التى يمكننى الحصول عليها؟
    إذا ذهبت لرؤية طبيبك العام فمن الأرجح أن يقوم بإعطائك دواءا كما يمكنه أن يقدم لك نوعا ما من العلاج عن طريق المحادثة. و يمكن أن يقوم الطبيب أو الطبيبة بتحويلك إلى طبيب نفسى أو إلى فريق الصحة النفسية للقيام بفحصك و علاجك و رعايتك إذا ما تطلبت حالتك ذلك.

    أغلب المصابين بمرض إنفصام الشخصية يعيشون فى المجتمع, ولكن إذا بدأت أعراض المرض لديك بصورة فجائية و فى غاية الحدة يمكن أن تحتاج إلى الدخول إلى المستشفى.

    الدواء
    وعادة توصف الأدوية المضادة للإختلال العقلى و المعروفة أيضا بالمهدئات الأساسية أو بمهدئات الأعصاب, للتحكم فى الأعراض الإيجابية. و يمكن أن تكون لها آثار جانبية مزعجة خاصة أذا أخذت فى جرعات عالية كما يكمن أن تكون مدرة للبول, الشئ الذى يجعل التعود علي آثارها الجانبية أو الإستفادة من العلاج أمرا فى غاية الصعوبة. و تشمل الآثار الجانبية, وسط آثار أخرى, آثار عصبية و عضلية (أيدى مرتجفة, تصلب فى العضلات) و آثارمضادة للمسكارين (رؤية مشوشة, سرعة فى ضربات القلب, إمساك و دوخة)

    و تربط أقدم الأدوية المضادة للإختلال العقلى كالكلورومازين (الإسم الحالى لارقاكتيل) و هالوبيريدول (سيريناس و هالدول) بالآثار الحادة الطويلة الأمد و التى تيشمل التلف الدائم لجهاز الأعصاب المركزى (المعروف بعسر الحركة المتأخر). و تدل الإرشادات الحديثة أنه يجب على الناس تعاطى الأدوية المضادة للإختلال العقلى بأقل جرعات ممكنة. و يجب عليهم البدء قدر الإمكان بأستعمال المضادات للإختلال العقلى اللانموذجية الأكثر حداثة كالرزبيريدون و الأولانزابين و الكويتيابين واللأميسولزابيد و الزيوتابين. و قد تم تصميم هذه الأدوية للتقليل من الآثار الجانبية العصبية العضلية. و هذه الأدوية ليست أكثر أمانا فحسب بل يمكن أن تحسن من الأعراض السلبية. و تنتج الأدوية المضادة للإختلال العقلى فى شكل حبوب أو دواء سائل أو فى شكل حقن و يمكن أخذها بشكل يومى أو أسبوعى أو كل أسبوعين أو شهريا.


    و لا تمنع الأدوية الإنتكاس أو الرجوع الى المرض كليا. و لكن هنالك دليل على إنها تقلل من عدد المرات و حدتها.و يمكن أن يكون تعاطى الأدوية بجرعات قليلة الحل الأمثل لمجابهة المرض و التقليل من حدة الآثار الجانبية. إذا كنت تأخذ هذه الأدوية فيجب عليك التأكد بصورة مستديمة من كمية الجرعات التى تتعاطاها و أن تهدف دائما إلى جعلها قليلة قدر الإمكان.

    و يتجاوب الناس بطريقة مختلفة للأدوية و يكمن المحاولة و الخطأ عدة مرات لإيجاد الدواء المناسب. و يجد العديد من الناس أن الأدوية تساعدهم فى التغلب على أعراض المرض فى حين لا يجد بعض المرضى أن الدواء يساعدهم على ذلك و آخرون يتوقفون عن أخذه نسبة لآثارها الجانبية و قليل منهم لا يحتاج إليها.

    الرعاية الإجتماعية
    يجب على أى شخص تم تحويله إلى خدمات الصحة العقلية فى إنجلترة أن تقيم إحتياجاته و أن ينظم برنامج رعاية لهذا الغرض. و يجب أن يشمل تقييما عميقا و كاملا لإحتياجاتك الإجتماعية و الصحية و كذلك على برنامج رعاية و على مراجعة مستمرة. و يجب أن يكون هنالك منظم رعاية مسئول عن حالتك. و يحق لك أن تحدد ما تحتاجه و أن يصاحبك مرشد مدافع أنظر أدناه) و يمكن أن يشمل التقييم أقاربك أو من يقومون بتقديم الرعاية لك. (يسرى نفس هذا النظام فى مقاطعة ويلز).

    و عادة تقوم فرق الصحة النفسية بعمل التقييم. و هم يهدفون إلى جعلك قادرا على العيش بطريقة مستقلة. و يمكنهم مساعدتك فى جوانب عملية كحل مشاكل إعانات الضمان المالى و الإسكان و خدمات أخرى مثل الذهاب إلى المراكز النهارية و مراكز الزيارة التى لا تستوجب موعدا مسبقا لتلقى العلاج. و يمكنهم كذلك تنظيم زيارت لمنزلك تقوم بها ممرضة نفسية. و تقوم الممرضة النفسية بإعطاء الحقن كما يمكنها أن تقدم لك مساعدات عملية أخرى. و توجد خدمات أخرى يمنكك الحصول عليها كخدمات أخصائى المعالجة العملية الذين يمكنهم مساعدتك على تطويرالمهارات التى تمكنك القيام بالأنشطة التى ترغبها.

    و كجزء من خدمات برنامج الرعاية أو منفصلا عنه, يمكنك أن تطلب من الخدمات الإجتماعية القيام بعمل تقييم لحاجاتك لخدمات الرعاية الإجتماعية. و يشمل هذا كل شئ من خدمات المراكز اليومية إلى حاجاتك السكنية بهدف توفير خدمات فى منزلك أو فى سكن مناسب مدعوم.

    و يمكن أن تكون فى حاجة إلى موظفى رعاية و بما أن عدة مناطق تطلب مبلغا من المال تجاه تقديم هذه الخدمة, فيجب أن يكون ثمن الخدمة متضمنا فى وثيقة تقييم إحتياجاتك. و حين يتم إثبات حاجتك إلى رعاية, يمكنك الحصول على نظام المدفوعات المباشرة الذى يمكنك تشغيل موظف الرعاية الذى تختاره أو تسديد تكاليف خدمات المركز النهارى عوضا عن الحصول على هذه الرعاية من الخدمات الإجتماعية.

    و يمكنك الحصول على معلومات حول خدمات الصحة النفسية المحلية من طبيبك العام أو من قسم الخدمات الإجتماعية

    aljoaaal
يعمل...
X