Announcement

Collapse
No announcement yet.

التقاء الأسرة لتناول الطعام.. تغذية صحية للمراهقين

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • التقاء الأسرة لتناول الطعام.. تغذية صحية للمراهقين

    التقاء الأسرة لتناول الطعام.. تغذية صحية للمراهقين

    دراسة حول تأثير المائدة العائلية في السلوك الصحي



    حينما يحرص الوالدان على أن يُصبح من المعتاد أن يجتمع كل أفراد الأسرة حال تناول وجبة الطعام اليومية الرئيسية، فإن الأطفال والمراهقين سيكتسبون عادات صحية مفيدة في تغذيتهم. وسيُؤدي الالتزام المنتظم على حضور مائدة الطعام الأسري، إلى تناولهم كميات صحية أكبر من الخضراوات ومن الفواكه. وهو ما سيستمر لديهم كسلوك صحي حتى عند تقدمهم في السن. هذه هي النتيجة التي خلص إليها الباحثون من جامعة ميناسوتا، وفق ما تم نشره في عدد سبتمبر من مجلة رابطة التغذية الأميركية. بل لاحظ الباحثون أيضاً أن هؤلاء الأطفال والمراهقين أقل إقبالاً على تناول المشروبات الغازية، حتى حينما يُصبحوا بالغين.
    وشمل الباحثون في دراستهم أكثر من 1500 مراهق ومراهقة. وابتدأت متابعة تقييم سلوكياتهم الغذائية منذ أن كانوا في بدايات المرحلة الثانوية، ثم حينما تجاوزوا سن العشرين من العمر. وتناول التقييم الغذائي جوانب تتعلق بتغذيتهم، ونوعية مكونات وجباتهم، وعدد وجباتهم اليومية، وأنشطتهم الاجتماعية في تناول الطعام.

    ومن ضمن الأسئلة التي تم توجيهها إليهم، كان مدى تكرار اجتماع كل أفراد أسرهم على تناول الوجبات الرئيسية للطعام اليومي، ومدى شعورهم بالمتعة والارتياح للقاء الأسري على مائدة الطعام، وما إذا كان سلوكهم هو مجرد تناول الوجبة على عجل ومن دون جلوس أفراد الأسرة مع بعضهم بعضا، ومدى تكرار التزامهم بتناول وجبات الإفطار ثم الغداء ثم العشاء. ولاحظ الباحثون من نتائج المتابعة أن المراهقين الذين يحضرون التقاء أفراد الأسرة على تناول وجبات الطعام الرئيسية هم أكثر تناولاً للفواكه وللخضار الداكنة خَضرة اللون وبرتقالية اللون وللمنتجات الغذائية المحتوية على العناصر الغذائية الأساسية، وأقل تناولاً للمشروبات الغازية والعصائر المعلبة. كما أنه كلما زاد عدد المرات التي يتناول المراهقون وجباتهم مع كل أفراد الأسرة، كلما زادت احتمالات التزامهم بتناول الوجبة المسائية الرئيسية وزاد حرصهم على أن تكون وجبة الطعام ذات أهمية عالية في نشاطهم اليومي وزاد حرصهم على تناول الوجبات الغذائية بشكل اجتماعي مع الغير.

    وبالنسبة للنساء وللرجال، كان التعود منذ فترة المراهقة على تناول وجبات الطعام مع بقية أفراد الأسرة محفزاً مهماً لتناول كميات أكبر يومياً، حين الكبر، من المنتجات الغذائية الغنية بالكالسيوم والماغنيزيوم والبوتاسيوم وفيتامين "بي-6" والألياف.

    والتغذية الصحية للأطفال والمراهقين تشمل تناولهم خمس حصص غذائية من الفواكه والخضراوات يومياً. واختيار مصادر صحية للبروتينات، كاللحم الهبر أو المكسرات أو البيض، وتناول الخبز أو المعجنات أو الحلويات المُعدة من دقيق الحبوب الكاملة غير المقشرة. والابتعاد عن الأطعمة المقلية والحرص على المسلوقة أو المشوية أو المطبوخة، وتجنب تناول وجبات الأطعمة السريعة، واستبدال الماء والحليب بالعصائر المُحلاة أو المشروبات الغازية.

    وثمة خمس استراتيجيات رئيسية لتعويد الأطفال والمراهقين على اتباع السلوكيات الصحية في التغذية. وأحد أهمها هو التقاء جميع أفراد الأسرة عند تناول وجبات الطعام. وتقديم تشكيلة مختلفة من الأطعمة في الوجبة الواحدة، وأن يكون الآباء والأمهات قدوة لأبنائهم وبناتهم في الحرص على تناول المأكولات والمشروبات الصحية، وتجنب المشاحنات أو المشاجرات أثناء تناول الطعام، وإشراك الأطفال في اختيار قائمة الطعام، وإعداد المائدة وجلب الأطعمة من المتاجر.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X