إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصراخ ألم وبحة في الصوت وجفاف بالحلق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصراخ ألم وبحة في الصوت وجفاف بالحلق

    يختفي عند البلوغ ويصيب عادة الأطفال
    الصراخ ألم وبحة في الصوت وجفاف بالحلق






    د. خالد المالكي *
    في سلسلة من عدة حلقات نبدؤها اليوم سنتحدث عن الاصابات الطفيفة المسببة لبحة الصوت، وهذه الاصابات الحميدة هي: حبيبات الثنايا الصوتية، ولحمية الثنايا الصوتية، وكيس الثنايا الصوتية، وإيديما راينك، وحبيبات التماس، وسنبدأ الحديث عن حبيبات الثنايا الصوتية (الأنواع:

    هناك نوعان رئيسان: نوع يصيب الأطفال ويسمى حبيبات الصراخ، ويمكن ان تغطي الحبيبة الثنية الصوتية بكاملها، وعادة ما تكون لينة غير متيبسة، وهذا النوع من الحبيبات عادة ما يختفي عند البلوغ، والنوع الآخر يصيب البالغين.

    الأسباب:

    السبب الرئيس للحبيبات الصوتية هو كثرة استعمال الصوت بطريقة خاطئة، وهناك عدة عوامل قد تكون مساعدة لحدوثها مثل: ارتجاع احماض المعدة الى الحنجرة، والتدخين، والحساسية، ولكن لم يثبت بشكل قاطع حتى الآن ان لهذه العوامل دورا رئيسا في حدوثها.

    العمر والجنس:

    توجد حبيبات الثنايا الصوتية بشكل اكبر في الأطفال الذكور وفي النساء، ونادرا جدا ما تصيب الرجال، وأسباب ذلك غير معروفة، ولكن من الملاحظ ان هذه الحبيبات تصيب الحناجر الأصغر حجما وأولئك الذين يتحدثون بترددات مرتفعة.

    الصورة الاكلينيكية:

    يشتكي المرضى المصابون بهذه الحبيبات من بحة في الصوت، ويشتكون من اعراض، وهن الصوت كالنحنحة المتكررة، والشعور بألم او جفاف بالحلق عند الحديث، وعدم القدرة على اكمال الحديث لفترة معقولة، وعادة ما يكون الصوت ضعيفا وذا تردد منخفض.

    التشخيص:

    يبدأ تقييم المريض بأخذ تاريخ مرضي مفصل عن الحالة، يشمل العمر والجنس وطبيعة العمل، ومدى كثرة استخدام الصوت، بالاضافة الى السؤال عن العوامل التي قد تساعد على ارهاق الصوت والتأثير عليه سلباً، ثم تأتي مرحلة فحص الحلق والرقبة، ثم عمل منظار للحنجرة للكشف على الثنايا الصوتية والأجزاء المحيطة بها، والمرحلة الأخيرة تشمل عمل اختبارات لتقييم المؤشرات الصوتية والديناميكية للصوت.

    العلاج:

    الخط الأول للعلاج هو اعطاء المريض نصائح عامة للمحافظة على صوته (سبق شرحها في مقال سابق)، والخط الثاني هو اعطاؤه جلسات علاج صوتي بمعدل جلسة او جلستين اسبوعيا، ولعدد 10 الى 20 جلسة، وذلك لتدريبه على الطريقة الصحيحة لاخراج الصوت، وفي حالات قليلة يحول فيها طبيب التخاطب المريض لجراح الحنجرة لاستئصال هذه الحبيبات، وينبغي التأكيد هنا على ان العلاج الجراحي هوالخط الأخير، وإذا تم استئصال الحبيبات ولم يتم ازالة اسبابها فسترجع سريعا بعد الجراحة.

    مع تمنياتي لكم بالصحة والعافية.



    *استاذ مساعد طب التخاطب والبلع

    رئيس وحدة امراض التخاطب والبلع

    عضو الرابطة العالمية لأطباء اخصائيي التخاطب (ةءجذ) عضو الرابطة الأمريكية للكلام والسمع (ء

    الرياض 26/05/2005

يعمل...
X