إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

65% من الخليجيين يعانون مشاكل الشخير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 65% من الخليجيين يعانون مشاكل الشخير

    65% من الخليجيين يعانون مشاكل الشخير
    انطلاق المؤتمر الدولي الأول لعلاج الاختناق التنفّسي أثناء النوم


    عادل سامي - الجريدة الكويتية


    كشف نائب رئيس المؤتمر الدولي الأول لعلاج الاختناق التنفّسي والشخير في أثناء النوم د. عبدالمحسن ابراهيم، ان نسبة الشخير في الخليج وصلت إلى %65 عند الذكور و%45 عند الإناث.

    وقال ابراهيم خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهر أمس الاول للتعريف بمؤتمر الاختناق التنفّسي الذي سيُفتتح برعاية وزير الصحة علي البراك خلال الفترة من 9 إلى 11 الجاري في فندق النخيل، أن هناك 30 ورقة علمية ستناقش جميع أمراض الشخير، بالاضافة إلى التطورات الجراحية والطبية لعلاج هذا المرض.

    وأوضح ان المؤتمر سيجمع 4 تخصصات مختلفة لعلاج مشكلة عصرية يعانيها العالم عامة والخليج بشكل خاص، وهي الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة، بالإضافة إلى جراحة الوجه والفكين والتخدير والعناية المركزة، وكذلك امراض الجهاز التنفسي.

    وأضاف انه سيشارك في المؤتمر وكيل وزارة الاشغال المهندس عبدالعزيز الكليب، لعرض أحدث التطورات للمنشآت الصحية خصوصا مستشفى جابر الأحمد. ودعا الاطباء والاختصاصيين إلى حضور المؤتمر، مشيرا إلى حصولهم على 18 نقطة من برنامج التعليم الطبي المستمر، لافتا إلى ان هناك 13 زائرا سيشارك من اميركا وكندا وبريطانيا والمانيا وبلجيكا ومصر ولبنان، بالاضافة إلى عدد من الاطباء الكويتيين، لتبادل الخبرات بينهم.

    بدوره، تحدث اختصاصي جراحة الوجه والفكين وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر د. علي السبتي، قائلا انه سيشارك في المؤتمر اطباء اختصاصيون في طب العائلة، نظرا إلى ما له من دور كبير في تشخيص هذا المرض خلال الزيارة الأولى للمريض وتوجيهه إلى الطبيب الاختصاصي لعلاج المرض.

    من جانب آخر، أعلنت رئيسة قسم الأطفال في مستشفى الاميري د. منى الخواري، تنظيم مؤتمر قصور تكوين الاعضاء التناسلية عند الولادة للاطفال، والذي سيقام غدا لمدة 3 أيام، وكشفت عن تشكيل لجنة من قبل مجلس الاقسام التخصصية مكونة من أطباء غدد صماء وأطباء جراحة للأطفال ومسالك بولية وأطباء اشعة ومختبرات وأطباء للأطفال الخُدّج، لوضع بروتوكول وآلية لتشخيص الاطفال منذ أول يوم يولدون فيه، لتحديد جنسهم إن كان ذكرا أو أنثى، حيث يصعب في الايام الاولى تحديد تشخيصهم، لأن الجهاز التناسلي لديهم يكون غير واضح، مشيرة إلى أنه بتعاون اللجنة يتم التسريع في اكتشاف الجنس، بالاضافة إلى عدم وجود أخطاء بالتشخيص، ومن ضمن الفريق سيكون اختصاصي نفسي ليساعد الاهل على تقبل الامر والانتظار لحين تحديد الجنس، ويكون تاريخ الاكتشاف من هذه اللجنة في فترة لا تتجاوز الاسبوعين.

    واشارت الخواري إلى انه عند الولادة يكون تكوين الاعضاء التناسلية ناقصا، وهذا ما يسبب مشكلة نفسية عند الأهل، حيث إنه في البداية تكون هناك صعوبة للتمييز إذا كان المولود ذكرا أو انثى لأن الجهاز التناسلي في وقتها يكون غير مكتمل، بالاضافة إلى حالات يكون للبنات هرمونات ذكورية نتيجة نقص الانزيمات، مما يسبب خللا في إعطاء شكل للعضو التناسلي ويصعب التمييز هنا، والعكس بالنسبة للذكور.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X