Announcement

Collapse
No announcement yet.

دراسة: دواء يثبت فعاليته لبعض مرضى السرطان

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • دراسة: دواء يثبت فعاليته لبعض مرضى السرطان

    دراسة: دواء يثبت فعاليته لبعض مرضى السرطان




    (CNN)-- كشفت دراسة علمية جديدة أن أحد أدوية علاج السرطان، يأتي على شكل حبوب، أثبت أنه بنفس فعالية العلاج الكيميائي لمرضى سرطان الرئة الذين خضعوا سابقاً للعلاج.

    نتائج الدراسة التجريبية الإكلينيكية نشرت في مجلة "لانسيت" الطبية البريطانية الخميس.

    وسعى الاختبار إلى إجراء مقارنة بين عقار "Iressa" الذي يؤخذ يومياً عن طريق حبة عبر الفم وعلاج "Taxotere" الكيميائي الذي يتم عبر الحقن بالوريد والذي يخضع له مريض السرطان مرة كل ثلاثة أسابيع.

    واستندت الدراسة الدولية إلى عينة مؤلفة من أكثر 1400 مريض ممن خضعوا لعلاج كيميائي لم يثمر نتائج إيجابية في حالاتهم.

    ووفق كبير الباحثين، في فريق الدراسة، الطبيب إدوارد كيم، الذي يشغل منصب مهمة البروفسور المساعد في مركز أندرسون للسرطان في هيوستن بتكساس "لدى أيريسا وتاكسوتير نفس معدلات البقاء على قيد الحياة."

    ومولت الدراسة شركة "AstraZeneca" المصنعة لعقار "أيريسا."

    وقال البروفسور كيم إن إدارة الغذاء والدواء الاتحادية الأمريكية فرضت على شركة الدواء المصنعة إجراء التجربة الإكلينيكية.

    ووجدت الدراسة أن المرضى الذين يتناولون حبوب "أيريسا" تصل لديهم معدلات البقاء على قيد الحياة إلى 7.6 أشهر فيما بقي 32 في المائة على قيد الحياة لفترة عام، مقارنة مع مرضى يخضعون للعلاج الكيميائي "تاكسوتير" الذين بلغ متوسط البقاء على قيد الحياة جراءه ثمانية أشهر مع نجاح 34 في المائة في البقاء على قيد الحياة لفترة عام.

    وأوضح كيم أن الدراسة هي الأكبر من نوعها بين مرضى سرطان الرئة، حيث تقارن بين علاج يؤخذ عبر الفم والعلاج الكيميائي.

    من جهته قال الطبيب بروس جونسن الاختصاصي بسرطان الرئة في مركز "دانا فاربر" للسرطان في مدينة بوسطن بماساشوستس، والذي لا علاقة له بالدراسة: "الدراسة قامت بما كان مقصود منها القيام به بإظهار التكافؤ.. لا يمكنني تصوّر براهين أخرى أكثر وضوحاً من هذه الدراسة."

    وأضاف جونسن إن بين خمسة إلى عشرة مرضى يخضعون للعلاج الكيميائي "تاكسوتير"، يتخلفون عنه كل ثلاثة أسابيع بسبب الأعراض الجانبية.

    وأشار كيم إلى أنه في حال كان للعلاجين نفس معدلات البقاء حياً وإن كانت الأعراض الجانبية لأحد العلاجين أقل بالإضافة إلى سهولة الخضوع له، فإن الأطباء يرغبون لمرضاهم بحرية الخيار بين العلاجين.

    يُذكر أن مرضى سرطان الرئة الجدد لا يخضعون حالياً لعلاج "أيريسا" لأنه لم يعد يسمح للأطباء بوصفه لهم في الولايات المتحدة.

    ففي عام 2003، نال العقار وبشكل سريع موافقة إدارة الغذاء والدواء الاتحادية كعلاج لمرضى سرطان الرئة الذين هم في حال متقدمة من المرض ممن بدؤوا العلاج الكيميائي العادي دون أن يجلب أي فوائد لهم.

    وجاءت الموافقة استناداً إلى دراستين إكلينيكيتين أظهرتا أن "أيريسا" قادر على تقليص حجم الورم بنسبة قاربت العشرة في المائة ما دفع الهيئة الاتحادية إلى الظن بأن العقار سيعطي "نتيجة إيجابية فيما تعلق بمعدلات البقاء على قيد الحياة والفعالية."

    يُشار إلى أنه عندما تمنح إدارة الغذاء والدواء موافقتها بشكل سريع فإن ذلك يعني أن المطلوب من شركات الأدوية المصنعة مواصلة التجارب على العقار لتحديد ما إذا كان هناك فوائد إكلينيكية للمرضى. وفي حال لم تظهر التجارب وجود أي فوائد، فإن لدى الهيئة السلطة لسحب العقار من الأسواق.

    غير أنه وفي عام 2004 كشفت نتائج من دراسة إكلينيكية أكبر، قارنت بين "أيريسا" ودواء وهمي، خضع لهما مرضى، فشل العلاج الكيميائي في تحسين أوضاعهم.

    وقال الطبيب بون من مركز السرطان في جامعة كولورادو: "إيريسا كان أفضل لكن ليس إلى درجة مهمة إحصائياً."


    واستناداً إلى هذه النتائج والملاحظات بالإضافة إلى عقار آخر لسرطان الرئة يؤخذ عبر الفم (تارسيفا) الذي أظهر أنه لديه فوائد حول مدى البقاء على قيد الحياة، قررت إدارة الغذاء والدواء أنه من الأفضل عدم استخدام "أيريسا" في علاج مرضى سرطان الرئة الجدد.

    ومنذ 2005 تسمح الإدارة للمرضى الذين يعالجون فعلاً ومنذ مدة بـ"أيريسا" أو أولئك الذين يشاركون في تجربة علمية كانت قد بدأت حينها لمواصلة تناول العقار.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X