ليكن الإقلال من الملح إستراتيجيتنا للحيطة من الأمراض




تختلف النصيحة الطبية حول السليمين من ارتفاع ضغط الدم وتقليلهم من تناول الملح بغية الوقاية من ارتفاعه واحتمال بلوغ الفائدة من ذلك.

وهذا الشأن في حقيقة الأمر مرتبط بما تقدم من موضوع الحساسية تجاه الملح وجهلنا من هو حساس دون غيره، اذ تذكر الدكتورة «ايفا اوبارزنك» في بحثها المنشور في مجلة ضغط الدم الأمريكية عام 2003م بعنوان «اختلاف استجابة ضغط لدى ثلاث مجموعات من البالغين السليمين من ارتفاع ضغط الدم وذلك بتناول كميات معتادة من الملح أو تناول كمية من الملح ضمن الحد الأعلى المسموح به يوميا او تناول المجموعة الثالثة كمية منخفضة جدا منه، واظهرت النتائج نقاطا عدة، بعضها يبدو لأول وهلة ان لا علاقة له بتناول الملح وملاحظة اثر تقليل تناوله، وهي في الحقيقة وثيقة العلاقة به لمن تأمل بتأني، وخاصة متابعة فائدة تقليل تناوله على ضغط دم المسلمين من ارتفاعه. منها:

1 - يختلف مقدار ضغط الدم لدى الفرد نفسه خلال الأوقات المختلفة حتى لو تم القياس بأيدي ممرضين على درجة عالية من المهارة بما يعيق ترجمة وتقويم الكثير من التغيرات الايجابية بالذات لتقليل الملح لدى بعض الناس.

2 - تجب الدقة في تعريف الناس لدى ضغط دمهم حساسية من الملح، وهو ماله ضوابط عدة، وبحسب ضوابط دقيقة في التقويم فان 33٪ من المشمولين بالدراسة هم كذلك، مما يفرض وضع معايير أدق لما هو ممارس بغية تعريف ممن الناس لديه حساسية تجاه الملح ومن ليس كذلك.

3 - نظرا لما تقدم فان التقليل من الملح لكل الناس ربما يكون استرايجية أكثر حيطة في الوقت الراهن برغم ضبابية الصورة حوله. 4 - الطريقة المعقولة لتقليل تناول الملح هي بتجنب المأكولات التي تمت اضافة الملح اليها من قبل أرباب صناعة حفظ الغذاء واعداده.


الرياض 09/06/2005