Announcement

Collapse
No announcement yet.

مختبراتنا ومسؤولية الكشف عن الجراثيم!!

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • مختبراتنا ومسؤولية الكشف عن الجراثيم!!

    للعيادة رأي
    مختبراتنا ومسؤولية الكشف عن الجراثيم!!






    اطلعت على الخبر الذي نشر في جريدة «الرياض» يوم الثلاثاء الماضي والذي كان يشير إلى تخطيط إسرائيلي خطير يدبر بطريقة دقيقة وخطيرة على الصحة العربية الإسلامية حيث اتضح أن هناك تسرب مواد تجميل اسرائيلية إلى السوق العربية ومن ضمنها مملكتنا الغالية تحتوي هذه المواد التجميلية على «جراثيم» مرضية لها ارتباط بأمراض الجلد!

    طبعا نحن لا نستغرب هذا التصرف الاجرامي على مثل هؤلاء والذين تحدث عنهم القرآن الكريم عن أعمالهم ونواياهم التي لم تقتصر على القتل والتشريد فقط بل اتجهت مخططاتهم إلى العدوان غير المنظور وغير المحسوس بالعين المجردة وباللمس أو الشم بل تحتاج إلى تحليل دقيق للتأكد من سلامة هذه المنتجات من الميكروبات والجراثيم الممرضية التي قد تؤدي إلى تدهور صحتنا.

    صحيح أن هناك مكاتب إقليمية عربية لمقاطعة اسرائيل ويعقد لها العديد من المؤتمرات والاجتماعات والتنسيق ولكن يجب علينا هنا وخصوصا في منافذنا الجوية والبرية والبحرية التي يتوفر فيها مختبرات الفحص والكشف عن أي مشاكل في الأغذية والأدوية والمستحضرات التجميلية تحري الدقة في هذا المجال وخصوصا ان هناك تحذيراً وتوجيهاً من المقام السامي للحد من هذه الطريقة الخبيثة والاجرامية من المخطط الإسرائيلي في خلط السم بالعسل كما يقال بمعنى أن خططهم وخبثهم تعدت إلى مواد التجميل والخافي اعظم.

    لذلك نحتاج إلى وضع استراتيجية وخطة عمل علمية وسريعة للكشف عن هذه الجراثيم الخطيرة والتي سوف تساهم في سرعة الكشف عن هذه الجراثيم والكائنات الحية الدقيقة التي تؤثر على صحتنا ويتم ذلك بالتنسيق بين مختبرات مراقبة الجودة النوعية والتي تشرف عليها وزارة التجارة والصناعة والتي تمثل خط الدفاع الامامي في منافذنا المختلفة على حدود بلادنا، كما أن هناك واجباً وطنياً على كل واحد منا عند اكتشافه لاي منتج يشك فيه أن يتصل بالجهات المتخصصة والابلاغ عنه وبهذا نستطيع أن نساهم في افشال المخطط الصهيوني والحد من نجاح مشروعهم الذي يعمل على تسويق منتجاتهم الخبيثة. كما يجب على التجار المساهمة بطريقتهم في مساعدة الجهات ذات العلاقة وكشف أي منتج يشتبه به وبذلك نستطيع التعاون في الحد من الخطر الكبير الذي يهدد دولنا وشعوبها.

    الرياض 14/06/2005

Working...
X