التعامل مع الانتقادات


ستيف سيم يعتبر في أمريكا المهندس المتميز والمشجع في كتابه ( Mindrobics )

قدم للمديرين نصائح مذهلة في التعامل مع الانتقاد . المدير قبل كل شيء يجب أن نقر أنه معرض للانتقاد من رؤسائه ومرؤوسيه وزملائه مهما كان أداؤه وكل مدير معرض للانتقاد تحت ظل كافة الظروف إخفاقاً أو نجاحاً . والذي يميز المدير الناضج من غيره في قدرته على التعامل مع هذه الفرضية التي لا مجال مطلقاً لدحضها ، إلا من المدير المتسرع . ويعرض في كتابه كيفية التعامل مع الانتقاد بالنصائح .. التالية المختصرة :

1) اسأل نفسك أولاً عن نوعية الانتقاد .؟

هناك أربعة أنواع ..

أولها ما يأتيك من شخص تشعر بأنه يرغب في مساعدتك ولديه إحساس وشعور صادق نحوك وهذا النوع رقيق ومقبول ولبق ..

النوع الثاني بناء ويريد لك الخير والتحسين .. وعليك أن تقبله .

النوع الثالث تتضح نزعته من أشخاص لا إحساس وشعور صادق منهم نحوك وغير حقيقي وعليك تجاهله .

النوع الرابع الانتقاد بالمجابهة يعتبر عدائياً مبنياً على الغضب أو الخوف منك أو الغيرة والحسد ويعتبر من أقسى الأنواع الأربعة من الانتقادات ، إلا انه من أسهلها للتعامل معه لأنه واضح بأنه لا يجب الالتفات إليه .

2) افترض من البداية ان الآخرين لديهم رغبة بمساعدتك . هنا يجب من هذا الافتراض أن تأخذ الانتقاد من منطلق النوايا الصادقة من صديق وبهذا الافتراض كذلك فإنك تنزع الأسلحة الخفية من أصحاب الانتقادات العرضية والمجابهية . من الطبيعي أن الافتراض هنا غير صحيح بشكل مطلق بأن الجميع لديهم رغبة في مساعدتك ولكن بقبولك لهذا الافتراض فإنك تنمي عادة جيدة بان لا تكون دفاعياً .

3) يجب أن تكون بعقل متفتح وأن تسأل نفسك دائماً وبكل صدق ، لماذا يحدث هذا الانتقاد ؟ هل أستحق ذلك ؟ كم من هذا الانتقاد فعلاً صحيح وكم منه خطأ ؟ اسأل شخصاً تحبه وتحترمه وتقدره عن رأيه . عامل هذه الانتقادات كفرصة لتحسين أفعالك وعاداتك ، ولا تفكر كثيراً بالانتقادات السلبية .


4) انظر للانتقادات الغير صحيحة على أنها إشارة للإنجازات . فكلما ازداد نجاحك ازدادت الانتقادات كقاعدة ومع زيادتها أكثر فإنها تهنئة لك بنجاحاتك المتزايدة .