إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مؤتمر القمة العربية العشرين بين انطلاقة اقتصادية وتحصيل الحاصل !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مؤتمر القمة العربية العشرين بين انطلاقة اقتصادية وتحصيل الحاصل !!

    مؤتمر القمة العربية العشرين

    بين انطلاقة اقتصادية وتحصيل الحاصل !!




    بقلم : تركي فيصل الرشيد


    منذ عدة عقود ، في انعقاد القمم العادية ، أو الطارئه ، ومع الوضع في الاعتبار ما تلاقيه القمم من ضغوط على المستوى الخارجي في الغالب ، إن الواقع الاجتماعي العربي لم يصل إلى القناعة بان مؤتمر القمة العربية قد اقترب من سقف الطموحات ، وأن هذه المجثمات – في الظروف العادية – لانعقاد القمة العربية لم تشعر بأن الهموم الرئيسية للمجتمعات العربية قد وضعت على طاولة البحث ، فأيُّ رفاهية فكرية حين نطرح أهمية تمكن الواقع العربي من الحلول ، وإحلال آليات التنفيذ إلى الواقع ، .. وليس من العدل أو العقل أن نكرر الملامح الإعلامية عبر العقود الطويلة السابقة بأننا أمام مفترق طرق ، أو أننا على حافة الهاوية ، الحقيقية التي يستشعرها المواطن العرب ، وربما في البلدان الإسلامية .

    أن العالم في خضم الهاوية ، وأن مفترق الطرق الذي يمنح الفرصة للاختيار لم يعد أمامنا .. العالم بدا على هذه الشاكلة بعد الحادي عشر من سبتمبر ، فجاجة في اختلال المعايير ، والمفاهيم .

    ولا جديد إذا قلنا أن القرارات التي تتخذها مؤتمرات القمة العربية في الغالب والأعم ، لا تعدو قرارات سياسية لا تطبق في الغالب على أرض الواقع ربما تحدث صدىً لدى الغرب ، وليس كل الغرب بالطبع ، فترد جزءاً من اعتداءٍ ، أو تنجح في الإدانة والشجب للسلوك العدواني هنا أو هناك فعلى مدار 14 مؤتمراً للقمم العربية الطارئة ، و 19 مؤتمراً للقمم العادية تشير البيانات والوقائع إلى نتائج هزيلة ، وربما لم تأخذ هذه القمم في حسبانها إمكانية التحقق ، أو آليات تحقيق الحد الأدنى من هذه القرارات .

    الحقيقة أنني لا أتجه في هذا المقال إلى منحنى سياسي ، وليس هدفي كمنطلق ، ولكني أقرأ الوقائع للوصول إلى الهدف ، هذا الهدف الذي أحب أن أسميه " مؤتمرات القمة النوعية " .
    قبل هذا ، فلا شك أن محاور وأهداف القمم العربية التي انعقدت ترتكز على محاور سياسية ، لتمرير أملاءات خارجية ، أو لإرضاء أطراف داخلية عربية ، وإحترار قرارات صدرت في قمم سابقة غير قابلة للتحقيق .

    ولا استثناء في ذلك لمؤتمر القمة 19 " قمة الرياض " فمن الواضح في هذه القمة أن أحد أهدافها الرئيسية هو تسويق المبادرة العربية ثم مجموعة من القرارات لعدد من الموضوعات لا نعرف كيف تتحقق ....

    وهذه القرارات بإيجاز شديد تدور حول الآتي .. نصاً أ و معنى :


    استلهام القيم الدينية والعربية والتي تنبذ كل أشكال الغلو والتطرف .

    تعزيز الهوية العربية ، وترسيخ مقوماتها الحضارية والثقافية ، ومواصلة رسالتها الإنسانية المنفتحة في ظل ما تواجهه الأمة من تحديات ومخاطر تهدد بإعادة رسم الأوضاع في المنطقة ...

    الدفع بالعمل العربي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية ...

    تحصين الهوية العربية ودعم مقوماتها ومرتكزاتها وترسيخ الانتماء إليها في قلوب الأطفال والناشئة والشباب وعقولهم ...

    إعطاء أولوية قصوى لتطوير التعلم ومناهجه في العالم العربي ..

    نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار والانفتاح ورفض كل أشكال الإرهاب والغلو والتطرف ، وجميع التوجهات العنصرية والإقصائية وحملات الكراهية والتشويه ومحاولات التشكيك في قيمنا الإنسانية ...

    ترسيخ التضامن العربي الفاعل الذي ينهي الأزمات ويفض النزاعات بين الدول الأعضاء بالطرق السلمية في إطار تفعيل مجلس السلم والأمن العربي .

    تأكيد خيار السلام العادل والشامل باعتباره خياراً استراتيجياً للأمة العربية وعلى المبادرة للسلام التي ترسم المنهج الصحيح ..

    تأكيد أهمية خلو المنطقة من كافة أسلحة الدمار الشامل بعيداً عن ازدواجية المعايير وانتقائيتها .


    هذه القرارات ، وبدون أدنى شك لا يمكن ان ترفض ، كما أنها شملت كل شيء في الحياة العربية ، ولم تترك أي شيء ، ولأننا نضع جميع الموضوعات والمشكلات والأمنيات مرة واحدة نخرج من المسألة برمتها ولا نحقق شيئاً على أرض الواقع ، وينعكس هذا سلباً على المجتمع فيشعر أن لا طائل من وراء كل هذا !!

    إذاً ، المسألة تحتاج إلى إعادة صياغة آليات العمل .. العمل العربي وألا نجمع كل شيء في مؤتمر واحد ، ، فإذا كانت المؤتمرات الطارئة تتم تحت وطأة ظرف من الظروف ، ولحاجة ملحة ، ولإثبات الجماعية حول قرار دائم ، فإن مؤتمر القمة العادي يجب أن يختلف اختلافاً جذرياً ، وأن تكون نوعية أكثر ، ومطابقة مع احتياجات الواقع الاجتماعي العربي ، هذا الواقع الذي سئم السياسة ، ويشعر أن مهمش !!

    هذه المؤتمرات النوعية ترتكز في رأيي على أحد العناصر الملحة فقط ، وعلى رأسها " القمة العربية الاقتصادية " كأهم الأمثال التي أحب أن تطرح ؛ اقتصاديات الدول العربية ، ونوعياتها وكيفية دعمها ، ورفع معدلات التبادل التجاري وإيجاد آليات لتحقيق ذلك ، فعندما تنشغل ( قمة عربية ) طوال العام بحشد من القرارات السياسية الداعمة للمؤتمر ، وحشد من خبراء الاقتصاد في كافة المجالات ، كافة الموارد ، كافة الثروات ، كافة الآليات الميسرة لحركة الاقتصاد العربي البيني ، وبصندوق نقد عربي .. وهكذا تستطيع هذه القمة في ظل توفر إرادة حقيقية أن تزيل العقبات من طريقها وأن يستشعر المواطن العربي بوجود الجامعة العربية في حياته عن قرب .

    ألا نستطيع أن نحقق بنفس الفكرة " مؤتمراً عربياً حول التعليم " وآخر حول " أزمة الهوية العربية " أو " الثقافة العربية " أو " الحضارة العربية ؟! بالفعل نستطيع تحقيق ذلك بشرط توفر الإرادة السياسية الجماعية ، وألا نعتمد على قرارات ضبابية تقوم على نزع المعنى من الكلام أو تبديل وتوفيق الجمل لاعتبارات حساسية بعض الأطراف ، وهكذا .

    إن العالم ينظر إلى الغزو الاقتصادي الصيني مندهشاً إلى هذه القوة الجارفة ، وكأنه أمام أخطر الأسلحة النووية !! وأسواق أمريكا مهددة في كثير من الأحوال أمام المنتج الياباني .. وهذه أشارة شديدة الوضوح إلى قدرة الاقتصاديات في دعم شعوبها في مواجهة الآخر ، وربما للاقتصاد مفعول أكبر من السلاح والجيوش المسلحة .

    وليس معنى هذا أننا سنصم أذاننا ونغمض عيوننا عن الأحداث الجارية ، فهذا غير جائز على الإطلاق ، إما لأننا جزء من هذا العالم ، أو لأننا محط أنظار وبؤرة جلبَ الغربُ إليها الصراعَ رغماً عنا أو في غفلة منا ، وإنما على الدول العربية ، ممثلة في " الجامعة " التي تضمهم أن يبحثوا عن آليات للعمل العربي المشترك ، وأن تتوفر النوايا الصادقة لإنجاز هذا خاصة أن هناك عدداً من القضايا المصيرية التي لا تنازل عنها مثل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين وحق تقرير المصير ، وقضية دارفور وجنوب لبنان ، والقضية العراقية التي تستنزف المنطقة وتمثل بركاناً شديد الثوران .

    وأعني بالآليات أن نوفر المقدرة على إحقاق الحق ، والوصول بقوة ضغط عربية ، ودولية خارج المنطقة العربية إلى بلوغ أهدافنا من وراء القرار المتخذ على المستوى السياسي في جامعة الدول العربية ، ومن خلال الأمم المتحدة وألا تكون القرارات الدولية مجرد إحداثيات جديدة متراكمة إلى عشرات القرارات السابقة والغير مفعلة ضد دولة معتدية مثل إسرائيل ، وهذه الدولة كما هو معروف لن تقبل لا بالمبادرة العربية للسلام ، ولا لإحقاق الحقوق الفلسطينية ، ولا غيرها ، مهما كانت التنازلات العربية ، وما يسمى لدى العرب استراتيجية السلام كخيار وحيد !! فإسرائيل ضليعة في خلق الشروط التعجيزية لتصل إلى ما تريد ثم لا تقدم أي استحقاق للآخرين ...

    ويحضرني في هذا السياق أن مناقشة بين الرئيس الفرنسي فرانسوا متران قد دارت مع شمعون بيريز عندما كانت الأنظار كلها موجهة إلى ياسر عرفات للموافقة على المفاوضات ، وقد وجه فراسوا ميتران سؤلاً لشمعون بيريز خلال تلك الفترة " ماذا ستقدم إسرائيل لعرفات بعد كل المفاوضات ؟! " فأجابه شمعون بيريز " سوف نتفاوض مع عرفات " قال ميتران : لو وافق عرفات ماذا تقدمون له ؟! قال " نجد شيئاً جديداً نتفاوض عليه !! "

    **الشواهد التاريخية من خلال الصراع العربي الإسرائيلي كثيرة ودالة على هذا الأمر ، وازداد الأمر سوءاً بالدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل بل أصبحت أمريكا يداً لإسرائيل تأخذ بها ما تريد ، ولم تقدم بادرة واحدة لإحلال السلام .

    لذلك ، علينا أن نحقق نجاحات على أكثر من محور ولا نترك للتاريخ أن يقرر لنا الاستحقاقات ، فلن تكون مرضية .

    إن البوادر المحدودة التي ظهرت في المؤتمر 19 لجامعة الدول العربية بالرياض والمعني بالجانب الاقتصادي والاجتماعي التركيز على التجارة البينية العربية يمثل توجه صحيح إذا ما اكتسب شرعية سياسية تؤهله للتحقق ، ويكفينا خجلاً أن حجم التجارة العربية يقدر بـ 13% خلال عام 2005 كأعلى ارتفاع له بعد أن كان قبل ذلك 8% ونحن نطالب الكيانات الاقتصادية في كل دولة عربية أن تتواجد بشكل جماعي وفاعلية ، حيث أن السوق الإقليمية تعتمد على الشركات الإقليمية .

    ملامح التجارة البينية بين الدول العربية :

    خلال الخمس سنوات السابقة سجلت مؤشرات التجارة البينية بين الدول العربية معدلات ارتفاع ملحوظ ، حيث بلغت عام 2000 نحو 31.3 مليار دولار بمعدل نمو 14.5% ، وخلال عام 2001 سجلت نمواً بلغ 34.4 مليار دولار بمعدل نمو بلغ 8.1% ، وقفزت التجارة البينية عام 2004 بين الدول العربية إلى 64.5 مليار دولار بمعدل نمو 36.3% .

    هذه المؤشرات تحتاج إلى مزيد من الدعم ، ويبدو أن هذا ما يفطن إليه السياسيون ، ففي قمة الرياض طرح على قادة الدول العربية " ملف الاقتصادي " وأهمية تعزيز العمل العربي المشترك وأهمية إقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ، وإقامة الاتحاد الجمركي العربي الذي يحدد " التعرفة " الجمركية الموحدة عام 2015 مع إلغاء أو تخفيض الرسوم الجمركية بين الدول العربية الأعضاء .

    كما صدرت توصيات عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي بشأن قواعد المنشأ التفصيلية للسلع العربية إضافة إلى تضمين الملف الاقتصادي للقمة العربية بنداً خاصاً بمحكمة الاستثمار العربي ,

    كيف نفعل القرارات الاقتصادية ؟!


    ضرورة تفعيل وتنفيذ القرارات الخاصة بمجال قيام التجارة العربية الكبرى .

    إلغاء الرسوم الجمركية والضرائب ووقف العمل بالاستثناءات .

    إيجاد آليات تنفيذ القرارات الاقتصادية وألا تترك تحت أهواء الموظفين الحكوميين بمركزية الجامعة العربية في القاهرة .

    اعتماد أسلوب الشفافية في مجال المنح والمساعدات المجانية والقضاء على الوساطة والرشوة في تخليص هذه المساعدات .

    إقامة الاتحاد الجمركي العربي والبرنامج التنفيذي الذي أعدته جامعة الدول العربية ومشروع الاستراتيجية الزراعية ومشروع الربط الكهربائي العربي .


    مؤتمر القمة الاقتصادية للدول العربية :

    قد تم الاتفاق بين وزارة الاقتصاد والمال العرب في الرياض على مشروع قرار لعقد قمة عربية مخصصة في المجال الاقتصادي والاجتماعي لدعم سبل التنمية العربية .

    وقد تقرر رفعه إلى وزراء الخارجية العرب تمهيداً لإقراره من القمة ، لتخصيص هذه القمة بهدف بلورة برامج وآليات عملية لتعزيز وتفعيل الاستراتيجيات التنموية الشاملة المتفق عليها ، وكلف الوزراء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والأمانة العامة للجامعة العربية بالإعداد لهذه القمة بحيث تأخذ بعين الاعتبار أهمية تشجيع القطاع الخاص ومراعاة المدى الزمني الذي تستغرقه البرامج والمشروعات والتدقيق في اختيار المشروعات الاقتصادية والتنموية المطلوبة بحيث يكون لها عوائد ملموسة ومباشرة لدى المواطن العربي .

    كما يدعو مشروع القرار إلى الاهتمام بتفعيل الاتفاقيات الثنائية والإقليمية بما يحقق مصلحة العمل العربي المشترك وإعطاء الأولوية لمشروعات البنية التحتيه ، خاصة في مجال الطرق والطيران والربط الكهربائي والاتصالات وصياغة برامج خاصة لبعض الدول العربية حسب ظروفها الاقتصادية وقدراتها المؤسساتية .

    هذه المشروعات تستحق التقدير ، ولكن التقدير الأكبر حين تصبح حقيقة على أرض الواقع ، وتزدهر التجارة البينية وتحقق قفزات ملموسة ، وأن تنطلق الاستثمارات من خلال الشركات الكبرى في كافة المجالات لتحقق طفرات اقتصادية في أنحاء العالم العربي .


    تركي فيصل الرشيد

    مركز الناخبين السعودي

    www.saudiinfocus.com
    التعديل الأخير تم بواسطة د.تركي فيصل الرشيد; الساعة 04-07-2008, 01:25 AM.
    الدكتور تركي فيصل الرشيد

    رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
    يمكن متابعته على تويتر
    @TurkiFRasheed


  • #2
    رد: مؤتمر القمة العربية العشرين بين انطلاقة اقتصادية وتحصيل الحاصل !!

    الأستاذ تركي الرشيد المحترم
    تطرقت إلى نقطتين هامة جداً الأولى أن مؤتمرات القمة العربية تكون تتم تحت وطأة ظرف من الظروف أو لحاجة ملحة. بالفعل لا يوجد نظرة مستقبلية ولكن مجرد إدارة أزمات وليتنا نجحنا في إدارة أزماتنا وأعتقد أننا نتبع سياسة أزمات الإدارة لا إدارة الأزمات. النظرة المستقبلية كانت هاجس الدول المتقدمة في مؤتمراتها وتكتلاتها الإقليمية وقلما سمعنا عن جلسة طارئة.
    النقطة الثانية آليات العمل والتطبيق الفعلي للقرارات الصادرة من القمة العربية. أوافقك الرأي أنه مهما كانت القرارات مبشرة ولا يمكن رفضها ولكن لا يوجد لدى الشارع العربي ثقة بالشروع فيها والبدأ بتطبيقها. يذكرني ذلك حين قال الرئيس الأمريكي جونسون لزوجته أن خطبتي القادمة التي سنعرض فيها خطة سلام مع شمال فيتنام ستكون ذا صيت فردت عليه وقالت إن الوقت حان لتكون الأفعال ذا صيت وليس الخطب. ينقصنا التطبيق لقرارات قممنا ولا ضير في الخطاء فبه تتقدم الشعوب وتتعلم من تجاربها
    عبدالله القحطاني

    تعليق


    • #3
      تعليقي على تعميم ورد من الموقع لمقالك

      · ألا ترى معي أستاذي أن الكثير من المصطلحات التي تغلف القرارات المذكورة تدور حول الحمى ولا تقتحمه ؟ لنأخذ أمثلة : (استلهام – تأكيد – تعزيز – ترسيخ - الدفع بالعمل العربي . . .) !!!

      · أعتقد أن القرارات الحقيقية يجب أن تنصب حول "كيفية تنفيذ" وليس حول آمال التنفيذ التي [لا نعرف كيف تتحقق] ومتى . . . .

      · معلومة صينية : المخطط الاقتصادي للتحول من الاقتصاد المغلق إلى المفتوح عمره الزمني المقرر خمسون عاماً بدأ في نهاية السبعينات ويحقق نتائج مذهلة حتى للصينيين أنفسهم !!

      · من منطلق تأثير الاقتصاد الأقوى من أي سلاح أرى إن القمة العربية الاقتصادية هي أهم مكونات العمل العربي المشترك المفترض وأرى أن تتحول إلى ما يشبه الندوة المفتوحة لمعالجة الكثير من القضايا الاقتصادية العالقة واتخاذ ما يخصها من قرارات مشتركة وثنائية وتأكيد الالتزام بها – هذا في حال صدق النوايا فقط !!!!

      · "الجامعة" ؟؟!!! وش ذي الجامعة !!!

      · لك أعطر السلام ومنتهى التقدير . . .
      شهاب السويلم
      وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

      تعليق


      • #4
        رد: مؤتمر القمة العربية العشرين بين انطلاقة اقتصادية وتحصيل الحاصل !!

        بسم الله الرحمن الرحيم
        نرجو ان تعقد المؤتمرات لانها لابد ان تخرج بنتائج مجمع عليها والاجتماع على الشئ رحمه حتى ولو كان فيه تحصيل حاصل فانه بالاخير يخرج بنتيجه صالحه للمجتمع ككل آمل التوفيق للجميع وشكراً

        تعليق


        • #5
          العالم السياسي الأميركي نورمان فنكلشتاين يتحدث عن إسرائيل وحزب الله:

          العالم السياسي الأميركي نورمان فنكلشتاين يتحدث عن إسرائيل وحزب الله:
          في غاية الإثارة.

          و لكن هنالك مبدأ أساسي و هو أن الناس لهم الحق في الدفاع عن بلادهم من المحتلين الاجانب، و الناس لهم الحق للدفاع عن بلادهم من الغزاة الذين يقومون بتدمير بلادهم، هذه الحقوق بالنسبة لي هي أبسط الحقوق.

          لقد عاش والدي في الحرب العالمية الثانية ، و نظام ستالين لم يكن (سرير من الورود) ، لقد كان نظاما عديم الرحمة و وحشي و العديد من الناس قد قتلوا تحت نظامه ، و لكن من منا لم يدعم الاتحاد السوفيتي عندما هزموا النازيين؟ من منا لم يدعم الجيش الاحمر؟

          في الدول الاوروبية التي كانت كلها محتلة ، من الذي حصل على أوسمة الشرف؟ المقاومة ، المقاومة الشيوعية

          الشيوعية كانت وحشية و عديمة الرحمة و لكن كنا نحترمهم. نحترمهم لانهم قاوموا المحتل الاجنبي لبلادهم ، و لانني احترمتهم على الرغم من نظامهم الدكتاتوري فلذلك سأحترم حزب الله. لقد عرض حزب الله الشجاعة و الانضباط و أنا أحترم هذه القيم.

          المذيعة: هذا توصيف دقيق للحالة ما قبل عام 2000، و لكن بعد عام 2000 ، انسحبت اسرائيل من جنوب لبنان، كانت هنالك فجوة بين السياسيين اللبنانيين حول مستقبل أسلحة حزب الله و مسألة المقاومة، و أنت الان تقف طرفا في هذه الفجوة. أنت تدعي أنك هنا في لبنان فقط من أجل الزيارة و لكن أنت لا ترى نتائج حرب تموز على الناس.

          نورمان: اسمعي ، اذا اردتي ان تغمضي عينيكي و تصدقي ان الحرب انتهت في مايو 2000 فبامكانك فعل ذلك ، تستطيعين أن تلعبي تلك اللعبة ، و لكن الحقيقة هي و الكل فهمها ، ان موقف اسرائيل كان هو القضاء على حزب الله بالضربة القاضية ، و ابتدؤوا تخطيطهم لحرب جديدة مباشرة بعد أن اخرجوا بالقوة في عام 2000، لقد وجدوا عذرا و ذريعة في يوليو 2006 ، و لا أحد يعتقد بان اسرائيل ستدع حزب الله يتهنى بانتصاراته،

          المذيعة: لقد كان بالامكان تجنب الحرب؟

          نورمان: كان من غير الممكن تجنب الحرب، من غير الممكن أن تقبل اسرائيل و الولايات المتحدة أي مقاومة في العالم العربي، اذا اردتي أن تقولين بانه كان من الممكن تجنب الحرب و تلعبي هذه اللعبة ، فلكي هذا و لكن الناس الجادين و أصحاب العقليات النظيفة كانوا يعلمون بان تلك الحرب كانت ستقع في أي وقت.
          هل تعتقدين بأنه لن يكون هنالك حرب قادمة ؟ هل تعتقدين أن اسرائيل ستقبل بالهزيمة في عام 2006؟ هل تريدين أن تقولي أن حزب الله هو من يسبب كل هذه المشاكل ؟ لا ، سيكون هنالك حرب جديدة و الدمار سيكون عشر أضعاف الدمار في الحرب السابقة ، و يمكن أكثر، لان اسرائيل مصممة هي و معها الولايات المتحدة لوضع العرب في مكانهم الحالي الضعيف ، و الآن كيف يمكن لي أن لا أحترم من يرفض هذا المشروع و يقول له لا؟
          أنت تعلمين أنه خلال الحرب الاهلية الاسبانية كان هنالك امرأة مشهورة يسمونها 'لا باسيوناريا' ، لقد قالت مقولة مشهورة و هي : { من الافضل ان تموت واقفا على قدميك على أن تمشي زحفا على ركبتيك } .

          المذيعة: و لكن هذا الامر برمته يعود الى الشعب اللبناني.

          نورمان: أنا أوافقك بهذا الشأن ، أن لا أقول لكي ما يجب أن تفعليه في حياتك ، فاذا كنتي تفضلين المشي زحفا على ركبتيكي ، فباستطاعتي احترام خيارك ، الناس تريد أن تعيش ، و كيف للي أن أرفض هذا الخيار ، و لكن كيف لي أن لا أحترم هؤلائ الذين يفضلون الموت على العيش الذليل، كيف لي أن لا أحترم موقفهم؟
          اسرائيل و الولايات المتحدة يهاجمون لانهم لا يقبلوا باي مقاومة عسكرية لسيطرتهم على المنطقة ، هذا هي المشكلة ، اذا ترك حزب الله سلاحه و قال بأنه سيفعل ما تطلبه أمريكا ، لن يكون هنالك أي حرب ، هذه حقيقة ، و لكن بتلك الحالة ستكونون عبيد للامريكان ، و أنا يجب أن أحترم هؤلاء الناس الذين لا يقبلون بأن يكونوا عبيدا لاحد .

          المذيعة: هل هنالك من طريقة أخرى غير المقاومة العسكرية؟

          نورمان: لا اعتقد بأن ، هنالك طريقة اخرى، أتمنى أن توجد طريقة أخرى ، من يريد الحرب ؟ من يريد الدمار ؟ حتى هتلر لم يكن يريد الحرب ، كان يفضل ان يحقق اهدافه بطريقة سلمية لو استطاع ذلك ، و لذلك أنا لا أقول بأنني أريد الحرب و لكن بصراحة انا لا ارى طريقة أخرى ، أنا لا أستطيع القول ..... أنا أفهم الامر..... أنتي تريدين الحياة ، لا أستطيع أن أقول أنا أحترم هذا الخيار ، أنتي تعلمين هنالك العديد من القتلى و الدمار الهائل ..... كيف لكم أن تستقبلوا من كان مسؤولا عن كل هذا القتل و الدمار حتى قبل اعادة الاعمار و دفن الجثث ؟ كيف لكم أن تستقبلوه بالسجاد الاحمر ؟ أنا لا أستطيع أن أحترم هذا الفعل.

          بالنسبة لهذا الامر ، أنا افضل اليهود عليكم ، يعجبني موقفهم. هل تعلمين ما هو موقف اليهود؟ موقفهم أنهم لن ينسوا و لن يسامحوا أبدا ، أنا اتفق معهم بهذا الشئ ،من في العالم يفرش السجاد الاحمر لهؤلاء الذين دمروا بلده و متى؟ بعد أقل من سنتين من حدوث هذا الدمار ، وزيرة الخارجية الامريكية قالت أننا نشهد ميلاد شرق أوسط جديد، هذه مقولة فظيعة ، انسان فظيع من يقوم بمقارنة ميلاد الانسان بدمار بلد ما ، و مع الاسف هنالك أناس في هذا البلد يرحبون بها ، و يقدمون لها الولائم ، من يستطيع أن يحترم هذا الموقف؟ أنا أحترم اليهود ألف مرة أكثر منكم ، لن يسامحوا أبدا و لن ينسوا أبدا، بعد كل هذا القتل و التدمير ، لا تستطيعون الا أن ترحبوا بهم؟

          المذيعة: نورمان ....

          نورمان: هذا أمر مقزز ، من يعبأ لبوش لو اتى للزيارة!!!؟

          المذيعة: و لكنك تقول بأنه ستكون هنالك حرب أخرى؟

          نورمان: يجب أن تعلنوا بأنه شخصية غير مرغوب فيها و غير مرحب بها هنا ، لقد قام بتدمير بلدكم ، لقد كان هو المسؤول عن تلك الحرب ، أن تعلمين جيدا بأن قرار مجلس الامن كان من الممكن أن يصدر قبل 3 أسابيع من موعد صدوره ، هو يقوم بتدمير بلدكم و أنتم ترحبون به و تحييونه، أنتم لا تحترمون حتى أنفسكم ، فكيف تتوقعوا أن يحترم العرب؟
          لو صوت الشعب اللبناني بشكل كبير لخيار أن يكمل الامريكان و الاسرائيليين طريقهم ، في تلك الحالة أعتقد أنه يجب أن أقبل بهذا الخيار، و لا يمكنني القول أنهم لا يملكون الحق في اختيار هذا الخيار ، اسمعي ، يجب أن تعلمي أن معظم الاوروبيون اختاروا أن يعيشوا تحت ظل الاحتلال النازي لاوروبا ، و كل هذا الحديث عن المقاومة الفرنسية هو مجرد مزحة و نكتة ، لم يكن هنالك مقاومة فرنسية ، فقط 20 % من الفرنسيين كانوا يقرؤون صحف المقاومة ، و كان هنالك فقط 10% من الفرنسيين في صفوف المقاومة ، أما باقي الشعب لم يقاوم ، لان النازيين كانوا عديمي الرحمة، اذا انت قاومت فسيقومون بقتل 400 شخص في مقابل جندي واحد قتلته المقاومة ، بهذه الطريقة تعامل النازيون مع المقاومة ، و لذلك كان معظم الشعب الفرنسي يقول نفس مقولتكم ، نريد أن نعيش ، لا تقاوموا ، و لكن يجب علي أن أسألكي ، تأملي في الماضي ، أي من الطرفين استحق التقدير و الاحترام ؟ من قال دعونا نعيش ام من قال يجب أن نقاوم؟
          القادة يأتون في النهاية ، سيكون هنالك قائدا لاسرائيل ، و سيكون مستعدا لتقديم التنازلات بعد أن تتهئ الظروف ، يعني يجب على اسرائيل أن تعاني لكي تهزم.

          هذا رابط الفيديو
          http://www.memritv.org/clip/en/1676.htm

          وهذا رابط المقابلة بالإنجليزية من موقع البروفسور الشخصي
          http://www.normanfinkelstein.com/art...?pg=11&ar=1489
          وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

          تعليق


          • #6
            رد: مؤتمر القمة العربية العشرين بين انطلاقة اقتصادية وتحصيل الحاصل !!

            لبنان والعرب وامتحان القمّة

            حازم صاغيّة - الحياة

            لا بأس بتذكير الذين يتحدّثون عن محور منسّق متكامل متجانس يجمع الحكومة اللبنانيّة الى إسرائيل، وتتوسّطه الرعاية الأميركيّة، بما يلي: إن ارتكاب الدولة العبريّة الأخير في غزّة هو ما أضعف التركيز على الموضوع اللبنانيّ، وهو نفسه ما عزّز الحجّة السوريّة بالفصل بين القمّة العربيّة الوشيكة وبين رئاسة الجمهوريّة في لبنان.

            وهذا ليس تفصيلاً ولا أمراً عارضاً. ذاك أن التطرّف هنا والتطرّف هناك يعزّز واحدهما الآخر، هنا وهناك على السواء. هكذا كانت الحال دوماً وهكذا تستمرّ. وهي مرّت في عدد من المحطّات الكارثيّة التي لا تتّسع العجالة هذه لسردها. لكن لبنان كان، ولا يزال، الطرف الذي يدفع ثمن اللقاء الموضوعيّ بين الصواريخ والصواريخ.

            ومأساة العقل ما بين جنونين لا تُعالَج إلاّ بمدّ رقعة العقل على حساب رقعة الجنون، وبتعميم العقل وتقليص الجنون. وهي مهمّة بعضها منوط حتماً بالولايات المتّحدة حيال إسرائيل، وبعضها منوط حكماً بالعرب.

            والراهن أن العقل قطع، في السنوات القليلة الماضية، شوطين، واحداً لبنانيّاً وآخر عربيّاً، هما مقدّمات ما نعيشه اليوم. وهذا، في واقع الأمر، معنى أن يكون لبنان «ساحة» الصراع دفاعاً عن اعتدال العرب:

            فالشوط اللبنانيّ المقصود هو انكسار اللغة القديمة عن أن لبنان «غير عربيّ»، ونشؤ ميل متعاظم الى الربط بين السيادة الوطنيّة وبين لون المنطقة العربيّ. والربط هذا هو بمثابة تمييز بين حيّز سياسيّ، حيث لبنان دولة كسائر الدول، وبين حيّزين ثقافيّ واقتصاديّ يوجبان التفاعل مع المحيط والانفتاح عليه وإفادته والاستفادة منه. لقد انتهت الى غير رجعة فكرة إنجاز الوطنيّة اللبنانيّة بالضدّ من «العرب» وبالصراع مع الرابطة العربيّة، وبات العكس صحيحاً.

            أما الشوط العربيّ المكمّل فهو انكسار النضاليّة القديمة نهائيّاً واعتناق لون من اللبننة تبقى، على رغم محاذيرها جميعاً، الشرط الشارط للاستقرار الإقليميّ كما للإزدهار المتواصل مع حركة العولمة وثرائها. والحال أن «العروبة» كفّت، منذ ضمور الناصريّة وتعفّّن البعثيّة ثم انهيار المشروع الثوريّ الفلسطينيّ، رابطة سياسيّة عابرة للدول، مهدّدة سياداتها، لتغدو هذه مهمّةً إيرانيّة عبر جسر سوريّ ضيّق وواهٍ.

            هذا الزواج الذي يشهده لبنان، والذي يُغني اللبنانيّة برحابة تتعدّى المحليّ الضيّق، كما يُغني الرابطة العربيّة ببُعد تعدّدي يغذّيه انفتاح أوسع على الغرب، هو ما يفرض، عربيّاً، القتال لأجل لبنان، مثلما يفرض، لبنانيّاً، خوض معركة الاعتدال العربيّ.

            وما تدلّ إليه السجالات التي سبقت، وتسبق، قمّة دمشق أن هذا الهمّ غدا حاضراً عربيّاً. إلاّ أن ما يُخشى هو أن يتحقّق الشرط الضروريّ من دون أن يتحقّق الشرط الكافي، فيحصل بعض الانسحاب من معركة لبنان تحت ضغط الممانعة من جهة، وتحت ضغط إسرائيل من أخرى
            الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

            تعليق


            • #7
              رد: مؤتمر القمة العربية العشرين بين انطلاقة اقتصادية وتحصيل الحاصل !!

              مؤتمر القمة العربية..بين انطلاقة اقتصادية وتحصيل الحاصل!




              http://www.al-jazirah.com/81284/ec9d.htm

              جريدة الجزيرة

              31/3/2008


              منذ عدة عقود، في انعقاد القمم العادية، أو الطارئة ومع الوضع في الاعتبار ما تلاقيه القمم من ضغوط على المستوى الخارجي في الغالب، إن الواقع الاجتماعي العربي لم يصل إلى القناعة بأن مؤتمر القمة العربية قد اقتربت من سقف الطموحات، وأن هذه الأوضاع - في الظروف العادية - لانعقاد القمة العربية لم تشعر بأن الهموم الرئيسة للمجتمعات العربية قد وضعت على طاولة البحث، فأي رفاهية فكرية حين نطرح أهمية تمكن الواقع العربي من الحلول، وإحلال آليات التنفيذ إلى الواقع،.. وليس من العدل أو العقل أن نكرر الملامح الإعلامية عبر العقود الطويلة السابقة بأننا أمام مفترق طرق، أو أننا على حافة الهاوية، الحقيقية التي يستشعرها المواطن العربي، وربما في البلدان الإسلامية.

              ولا جديد إذا قلنا إن القرارات التي تتخذها مؤتمرات القمة العربية في الغالب والأعم، لا تعدو قرارات سياسية لا تطبق في الغالب على أرض الواقع ربما تحدث صدى لدى الغرب.

              الحقيقة أنني لا أتجه في هذا المقال إلى منحنى سياسي، وليس هدفي كمنطلق، ولكنني أقرأ الوقائع للوصول إلى الهدف، هذا الهدف الذي أحب أن أسميه (مؤتمرات القمة النوعية).

              قبل هذا، فلا شك أن محاور وأهداف القمم العربية التي انعقدت ترتكز على محاور سياسية ولا أستثني في ذلك القمة التي انطلقت أمس الأول في العاصمة السورية دمشق، فمن الواضح في هذه القمة أن أحد أهدافها الرئيسة هو المبادرة العربية ثم مجموعة من القرارات لعدد من الموضوعات لا نعرف كيف تتحقق وبدون أدنى شك لا يمكن أن ترفض، كما أنها شملت كل شيء في الحياة العربية، ولم تترك أي شيء.

              إذاً، المسألة تحتاج إلى إعادة صياغة آليات العمل وبرأيي فإن هذه المؤتمرات النوعية ترتكز على أحد العناصر الملحة فقط، وعلى رأسها (القمة العربية الاقتصادية) كأهم الأمثال التي أحب أن تطرح؛ اقتصاديات الدول العربية، ونوعياتها وكيفية دعمها، ورفع معدلات التبادل التجاري وإيجاد آليات لتحقيق ذلك، فعندما تنشغل (قمة عربية) طوال العام بحشد من القرارات السياسية الداعمة للمؤتمر، وحشد من خبراء الاقتصاد في كافة المجالات؛ تستطيع في ظل توفر إرادة حقيقية أن تزيل العقبات من طريقها وأن يستشعر المواطن العربي بوجود الجامعة العربية في حياته عن قرب.

              إن العالم ينظر إلى الغزو الاقتصادي الصيني مندهشاً إلى هذه القوة الجارفة، وكأنه أمام أخطر الأسلحة النووية!! وأسواق أمريكا مهددة في كثير من الأحوال أمام المنتج الياباني.. وهذه إشارة شديدة الوضوح إلى قدرة الاقتصاديات في دعم شعوبها في مواجهة الآخر، وربما للاقتصاد مفعول أكبر من السلاح والجيوش المسلحة.

              إن البوادر المحدودة التي ظهرت في المؤتمر التاسع عشر لجامعة الدول العربية بالرياض والمعني بالجانب الاقتصادي والاجتماعي التركيز على التجارة البينية العربية يمثل توجهاً صحيحاً إذا ما اكتسب شرعية سياسية تؤهله للتحقق، ويكفينا خجلاً أن حجم التجارة العربية يقدر بـ13% خلال عام 2005 كأعلى ارتفاع له بعد أن كان قبل ذلك 8% ونحن نطالب الكيانات الاقتصادية في كل دولة عربية أن تتواجد بشكل جماعي وفاعلية، حيث إن السوق الإقليمية تعتمد على الشركات الإقليمية.

              وخلال الخمس سنوات السابقة سجلت مؤشرات التجارة البينية بين الدول العربية معدلات ارتفاع ملحوظ، حيث بلغت عام 2000 نحو 31.3 مليار دولار بمعدل نمو 14.5%، وخلال عام 2001 سجلت نمواً بلغ 34.4 مليار دولار بمعدل نمو بلغ 8.1%، وقفزت التجارة البينية عام 2004 بين الدول العربية إلى 64.5 مليار دولار بمعدل نمو 36.3%. وهذه المؤشرات تحتاج إلى مزيد من الدعم ونستطيع تفعيل القرارات الاقتصادية من خلال تفعيل وتنفيذ القرارات الخاصة بمجال قيام التجارة العربية الكبرى وإلغاء الرسوم الجمركية وإيجاد آليات تنفيذ القرارات الاقتصادية وأيضاً اعتماد أسلوب الشفافية في مجال المنح والمساعدات المجانية والقضاء على الوساطة والرشوة في تخليص هذه المساعدات وإقامة الاتحاد الجمركي العربي والبرنامج التنفيذي الذي أعدته جامعة الدول العربية ومشروع الاستراتيجية الزراعية ومشروع الربط الكهربائي العربي.

              من اللافت إلى أنه جرى اتفاق بين وزراء الاقتصاد والمال العرب في الرياض على مشروع قرار لعقد قمة عربية مخصصة في المجال الاقتصادي والاجتماعي لدعم سبل التنمية العربية، وقد تقرر رفعه إلى وزراء الخارجية العرب تمهيداً لإقراره من القمة، كما دعا مشروع القرار إلى الاهتمام بتفعيل الاتفاقيات الثنائية والإقليمية بما يحقق مصلحة العمل العربي المشترك وإعطاء الأولوية لمشروعات البنية التحتية. هذه المشروعات تستحق التقدير، ولكن التقدير الأكبر حين تصبح حقيقة على أرض الواقع وتحقق طفرات اقتصادية في أنحاء العالم العربي.



              تركي بن فيصل الرشيد

              كاتب سعودي


              الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




              تعليق


              • #8
                رد: مؤتمر القمة العربية العشرين بين انطلاقة اقتصادية وتحصيل الحاصل !!

                القمة الاقتصادية والأمن الغذائي



                بهجت قرني‏ - الاتحاد الاماراتية

                انعقدت القمة الاقتصادية العربية الأولى في عمّان منذ حوالى 28 عاماً، وأعطت لنفسها عشرين عاماً لتحقيق أهدافها، وانتهت هذه المدة ولم تتحقق تلك الأهداف.

                أما القمة الاقتصادية الثانية فمن المقرر أن تنعقد خريف العام القادم في الكويت. ومن أهم النواحي الايجابية أن الجامعة العربية تأخذ هذه القمة مأخذ الجد، آملة أن تكون القمة الاقتصادية مختلفة في إدارتها ونتائجها عن مؤتمرات القمة السياسية والتي بلغ عددها عشرين قمة كانت آخرها في دمشق منذ أقل من شهر.

                ومن أهم التدابير التي تقوم بها الجامعة لضمان أكبر قدر من النجاح لهذه القمة الاقتصادية، هو محاولة الإعداد لها جيداً ومبكراً، فقد قام أمين الجامعة -عمرو موسى- باختيار شخصية مهمة تتولى مسؤولية الإعداد لمؤتمر القمة وتنظيمه، وهي السفيرة "ميرفت التلاوي" وزيرة التأمينات الاجتماعية السابقة في مصر، وسبق لها أيضاً أن كانت مديرة اللجنة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا التابعة للأمم المتحدة. وتقوم التلاوي بعقد اجتماعات دورية مع بعض رجال الأعمال العرب، ومنظمات المجتمع المدني، وكان آخر هذه الاجتماعات ورشة عمل مع بعض المفكرين الاقتصاديين والاجتماعيين العرب، وذلك للتأكيد على أن هدف القمة القادمة ليس اقتصادياً فنياً بحتاً، وإنما هو التنمية الشاملة بما لها من أبعاد اجتماعية وسياسية أيضاً.

                لاشك أن هذه الاستراتيجية سليمة، ليس فقط مقارنة بمؤتمرات القمة السياسية، بل أيضاً بما حدث قبل انعقاد مؤتمر عمّان الفاشل عام 1980. لكن المهم هو تطبيق هذه الاستراتيجية بنجاح، ولنكتفي بمثلين فقط في هذا الصدد:

                1- فلا يمكن الجري في الإعداد للقمة الاقتصادية الثانية دون تقييم موضوعي وصريح للقمة الأولى، ومعرفة عوامل النجاح والإخفاق. فمثلاً في حلقة النقاش مع المفكرين الاقتصاديين والاجتماعيين العرب الأسبوع الماضي كان هناك كلام كثير عن أهمية الوحدة العربية، ومقاومة التبعية الاقتصادية، وأهمية التنمية المستقلة... وهو كلام صحيح، لكنه كلام معادٌ وحتى تحصيل حاصل، ويرتبط كثيراً بالشعارات و"الينْبَغْيات" التي نؤمن بها، بدلاً من الكلام المحدد والخطوات الإجرائية التي تساعدنا على تطبيق الهدف وتحقيقه عوضاً عن المناداة به والإعلان عنه.

                2- ويرتبط بهذه النقطة أشد الارتباط، وهو أن تكون استراتيجية المؤتمر منذ البداية قابلة للتحقيق، بمعنى أن تكون محددة وليست مفرطة في العمومية، وأن تكون ملائمة للإمكانيات المتاحة، وإلا سيكون مصير القمة الاقتصادية القادمة كمصير القمة السابقة وكثير من مؤتمرات القمة السياسية.

                ولنأخذ مثلاً لتوضيح أهمية هذه النقطة. فمن المعروف أن العالم أصبح الآن على شفا أزمة اقتصادية كبيرة، وإذا لم يتم التحرك لتداركها فإنها ستتفاقم وستؤثر سلباً على المنطقة العربية نفسها. وأهم أخطار هذه الأزمة الاقتصادية العالمية حالياً هو تفاقم أزمة الغذاء في كثير من دول العالم النامي، بما فيها دول عربية مثل السودان، ومصر، وموريتانيا... والبقية تأتي.

                ولاشك أن "ثورة الجياع" ستؤدي إلى عدم استقرار المنطقة، حيث تشير تقارير الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمة الغذاء العالمية وغيرها من المنظمات المتخصصة، إلى أن التفاوت بين عرض المواد الغذائية والطلب عليها سيستمر وقد يزداد في الأعوام القادمة، مما قد يؤدي إلى ازدياد خطر المجاعة في عدد من الدول الفقيرة. ورغم اختلاف أسباب "عدم الأمن الغذائي" الحالي، فإن هناك اتفاقا ليس فقط على وجوده، ولكن على أنه سيشتد في السنوات القادمة.

                لذلك قد يكون من أهم إنجازات القمة الاقتصادية العربية القادمة أن تأخذ هذا الهدف المحدد، ولكن المهم، كمنطلق لأعمالها؛ ألا وهو كيفية تحقيق الأمن الغذائي في المنطقة العربية، وتوجيه الاستثمارات اللازمة لتحقيقه، ثم وضع خطة متابعة دورية لتقييم إنجاز هذا الهدف والآليات المستعملة، خاصة أن تكامل الإمكانيات على المستوى العربي متاح، وهكذا يحرز المؤتمر إنجازاً مهماً لتحقيق جوهر الأمن العربي.
                التعديل الأخير تم بواسطة د.تركي فيصل الرشيد; الساعة 18-04-2008, 06:37 PM.
                الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

                تعليق


                • #9
                  رد: مؤتمر القمة العربية العشرين بين انطلاقة اقتصادية وتحصيل الحاصل !!

                  أن تأخذ هذا الهدف المحدد، ولكن المهم، كمنطلق لأعمالها؛ ألا وهو كيفية تحقيق الأمن الغذائي في المنطقة العربية، وتوجيه الاستثمارات اللازمة لتحقيقه، ثم وضع خطة متابعة دورية لتقييم إنجاز هذا الهدف والآليات المستعملة، خاصة أن تكامل الإمكانيات على المستوى العربي متاح، وهكذا يحرز المؤتمر إنجازاً مهماً لتحقيق جوهر الأمن العربي.
                  الدكتور تركي فيصل الرشيد

                  رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
                  يمكن متابعته على تويتر
                  @TurkiFRasheed

                  تعليق


                  • #10
                    «القمة العربية للتنمية» تناقش هروب الاستثمارات والبنية التحتية والتعليم والفقر

                    «القمة العربية للتنمية» تناقش هروب الاستثمارات والبنية التحتية والتعليم والفقر
                    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

                    تعليق


                    • #11
                      الربط الكهربائي والسكك الحديدية والأمن الغذائي والبطالة أمام قمة العرب الاقتصادية

                      الربط الكهربائي والسكك الحديدية والأمن الغذائي والبطالة أمام قمة العرب الاقتصادية

                      دعاء عطية من القاهرة - - 08/11/1429هـ

                      علمت "الاقتصادية" أن القمة العربية الاقتصادية الاجتماعية التنموية المقرر عقدها في الكويت يومي 19 و20 كانون الثاني (يناير) المقبل ستناقش خمسة مشاريع مهمة، أولها مشروع تعزيز الربط الكهربائي العربي وفق برنامج زمني محدد يتم الالتزام به ودعوة صناديق التمويل العربية والدولية إلى توفير الدعم المالي المطلوب بعد إنجاز دراسة الربط الكهربائي العربي الشامل .

                      والمشروع الثاني هو مخطط الربط البري العربي بالسكك الحديدية والطرق، والمشروع الثالث هو البرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي..أما المشروع الرابع فهو البرنامج المتكامل لدعم التشغيل والحد من البطالة في البلدان العربية والمشاريع المنبثقة عنه، والمشروع الخامس الإدارة المتكاملة للموارد المائية لتحقيق تنمية مستدامة في المنطقة العربية.
                      وقد أدرج بند حول الأزمة المالية العالمية وتأثيراتها في الدول العربية على جدول أعمال القمة العربية الاقتصادية بناء على اقتراح عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية.

                      في مايلي مزيداً من التفاصيل:

                      علمت "الاقتصادية" أن القمة العربية الاقتصادية الاجتماعية التنموية المقرر عقدها في الكويت يومي 19 و20 كانون الثاني (يناير) المقبل ستناقش خمسة مشاريع مهمة أولها مشروع تعزيز الربط الكهربائي العربي وفق برنامج زمني محدد يتم الالتزام به ودعوة صناديق التمويل العربية والدولية إلى توفير الدعم المالي المطلوب بعد إنجاز دراسة الربط الكهربائي العربي الشامل .
                      والمشروع الثاني هو مخطط الربط البري العربي السكك الحديدية والطرق، والمشروع الثالث هو البرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي..أما المشروع الرابع فهو البرنامج المتكامل لدعم التشغيل والحد من البطالة في البلدان العربية والمشاريع المنبثقة عنها، والمشروع الخامس الإدارة المتكاملة للموارد المائية لتحقيق تنمية مستدامة في المنطقة العربية.
                      وقد أدرج بند حول الأزمة المالية العالمية وتأثيراتها في الدول العربية على جدول أعمال القمة العربية الاقتصادية بناء على اقتراح عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية.
                      وستطرح 12 دراسة للنقاش على المنتديات التي ستعقد في اليومين السابقين لقمة الكويت التي سيشارك بها ممثلو رجال الأعمال والقطاع الخاص، ولكن هذه الدراسات لن تعرض على القادة العرب في القمة، بل سيتم رفع توصيات هذه المنتديات بعد مناقشة هذه الدراسات إلى القادة.
                      وتتناول هذه الدراسات تسعة مجالات، وأولى هذه الدراسات ستكون في مجال القضايا الاجتماعية بعنوان "التنمية في الدول العربية: مقاربة بديلة"، وفى مجال الأمن المائي ستعرض دراسة بعنوان "التحديات المائية في الوطن العربي والتنمية المستدامة للموارد المائية"، وفى مجال البحث العلمي والتطوير التكنولوجي ستقدم دراسة بعنوان "تقرير الخبراء عن خطة العمل العربية للعلوم والتكنولوجيا"، وفى مجال التجارة ستعرض دراستان الأولى" أهم محاور العمل الاقتصادي العربي المشترك، والدراسة الثانية حول "إقامة الاتحاد الجمركي العربي وصولا إلى السوق العربية المشتركة".
                      كما سيعرض على المنتديات الاقتصادية التي تسبق القمة دراسة في مجال الاستثمار والمؤسسات المالية بعنوان "دور رأس المال والاستثمار في التكامل العربي الاجتماعي والاقتصادي، وفى مجال النقل ستعرض دراستان الأولى بعنوان "قطاع النقل العربي ونظره على العمل العربي المشترك"، نحو نظام نقل متكامل في الوطن العربي.
                      وسيعرض على المنتديات التي تسبق على القمة الاقتصادية دراسة حول "تغيرات المناخ وخيارات التكيف والمواجهة في العالم العربي" كما تعرض دراسة حول "الطاقة في المنطقة العربية .. الفرص والتحديات"، وفى مجال التحديث والإصلاح تعرض دراسة بعنوان "دراسة الإصلاح والتحديث".
                      ومن المنتظر أن تسفر قمة الكويت عن عدد من الخطوات أولها صدور إعلان الكويت الذي سيحدد السياسات الاقتصادية والاجتماعية العربية في المرحلة المقبلة، كما سيخرج عن القمة برنامج عمل لتوضيح الخطوات التنفيذية للبرامج الاقتصادية والاجتماعية خلال الفترة المقبلة.
                      وسيصدر عن القمة قرارات بتنفيذ عدد محدود من المشاريع الإقليمية المهمة التي سيقرها القادة العرب مثل "الربط الكهربائي - ربط السكك الحديدية - شبكة طرق- الأمن الغذائي - الحد من البطالة"، كما سيصدر عن القمة عدد محدود من القرارات التي ستحدد السياسات التنموية بعينها إضافة إلى أن القمة ستضع آلية لمتابعة تنفيذ قراراتها.
                      وستخصص الجلسة الأولى من برنامج المنتديات الاقتصادية التي تعقد قبل القمة لمناقشة الأزمة المالية العالمية ودور المؤسسات المالية العربية إزائها، فيما ستتخصص الجلسة الثانية لموضوع الأمن الغذائي والسياسات الزراعية، والجلسة الثانية للنقل (شبكات الطرق - السكك الحديدية - النقل الجوى والنقل البحري)، وستخصص الجلسة الرابعة لمناقشة موضوع الطاقة وهى أخر جلسة في اليوم الأول لبرنامج المنتديات.
                      وفى اليوم الثاني للمنتديات التي تسبق قمة الكويت ستخصص الجلسة الخامسة لموضوع المياه والبيئة والمناخ، والجلسة السادسة لموضوعي التجارة والاستثمار، والجلسة السابعة لموضوع التعليم والبحث العلمي، أما الجلسة الثامنة والأخيرة فستخصص لموضوع الشباب والبطالة والهجرة والمخدرات".
                      وكانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قد تلقت 442 مقترحا وفكرة ومشروعا للعرض على القمة الاقتصادية الاجتماعية ولن توضع هذه المشاريع على جدول أعمال القمة ولكن الأمانة العامة للجامعة جمعت هذه المشاريع فى وثيقة ستقدم للقادة العرب تحوى كل المشاريع التي وردت للأمانة العامة.
                      وهذه المقترحات تتضمن 77 مقترحا في مجال الطاقة، و62 مقترحا في التجارة، و40 مقترحا في الاستثمار، و36 مقترحا في مجال النقل، و30 مقترحا لتوفير مصادر التمويل وإنشاء مؤسسات تمويلية وصناديق عربية، و30 مقترحا في مجال الأمن الغذائي والمائي و25 مقترحا في مجال العمالة وتنمية الموارد البشرية، و17 مقترحا في مجال البيئة والحد من آثار التغيرات المناخية، و15 مقترحا في مجال التعليم والبحث العلمي، و13 مقترحا في مجال تيسير انتقال رجال الأعمال والعمل دون كفيل، و12 مقترحا في مجال التكامل الاقتصادي والاجتماعي العربي و 11مقترحا في مجال التنمية الاجتماعية، وعشر مقترحات في مجال تشجيع قطاع الخاص ، وتسع مقترحات في مجال الصحة، وثمانية مقترحات في مجال الاتصالات، وثمانية مقترحات في مجال التنمية الصناعية وسبعة مقترحات في مجال الإسكان وسبعة في مجال قضايا الشباب والهجرة ومكافحة الإدمان، وخمسة مقترحات في مجال البنية التحتية، وخمسة مقترحات في مجال البناء المؤسسي وخمسة مقترحات في مجال الإعلام والثقافة، وأربعة مقترحات في مجال قضايا المرأة ، وثلاثة مقترحات في مجال الكوارث والمساعدات الإنسانية ومقترحين في مجال الأمن ومقترح في مجال الملكية الفكرية.
                      الدكتور تركي فيصل الرشيد

                      رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
                      يمكن متابعته على تويتر
                      @TurkiFRasheed

                      تعليق


                      • #12
                        العساف يطالب بإعادة هيكلة المجلس الاقتصادي وتفعيل قراراته

                        العساف يطالب بإعادة هيكلة المجلس الاقتصادي وتفعيل قراراته
                        تشكيل لجنة لمتابعة قرارات قمة الكويت الاقتصادية

                        القاهرة – كونا:
                        قرر المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الجامعة العربية أمس تشكيل لجنة وزارية عربية لمتابعة تنفيذ قرارات قمة الكويت الاقتصادية, تضم الوزراء المعنيين بالشأن الاقتصادي للدول أعضاء ترويكا القمة: السعودية، سورية، الكويت، قطر، ومصر وتمثيلا لدول الاتحاد المغاربي والجامعة العربية.

                        وسيطرت قرارات القمة الاقتصادية وكيفية تنفيذها على اجتماعات الدورة الـ 83 للمجلس على مستوى وزراء المال والاقتصاد العرب برئاسة الدكتور عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة السوري خلفا للدكتور إبراهيم العساف رئيس الدورة السابقة وزير المالية السعودي.

                        وقال الدكتور لطفي في كلمته الافتتاحية إن هذا الاجتماع يعقد بعد فترة وجيزة من انعقاد قمة الكويت التي نجحت بكل المعايير مؤكدا أن هذه القمة أثمرت ثمارا جيدة نظرا للجهود المتواصلة على مدى عام ونصف في الإعداد لها.

                        وأكد أن قمة الكويت سيكون لها الأثر البالغ في دفع وتطوير العمل الاقتصادي العربي المشترك موضحا أن القمة وقراراتها تحتاج إلى متابعة دؤوبة من قبل المجلس الاقتصادي والمجالس والمنظمات العربية المتخصصة ذات العلاقة حتى تتمكن الدول العربية من تحقيق ما يصبو إليه القادة العرب في بناء التجمع الاقتصادي العربي المنشود.

                        وقال إن الاتحاد الجمركي الذي أكد عليه القادة العرب يحتاج إلى جهود كبيرة لاستكماله بحلول عام 2015 والانتهاء منه ورفعه للقادة العرب خلال الفترة المحددة من قبلهم.

                        وأوضح أن القرارات الصادرة عن القمة تستلزم تكثيف جهود الوزراء العرب وأن يتسم العمل العربي في المراحل المقبلة بالشفافية والجرأة في اتخاذ القرار بشكل يؤدي إلى تطوير العمل الاقتصادي العربي المشترك.

                        وطالب لطفي بإزالة ما تبقى من عراقيل أمام منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى وإزالة القيود التي تقف أمام فتح الأسواق للسلع والخدمات وتقديم التسهيلات لرأس المال العربي ومجتمع رجال الأعمال خاصة في هذه الظروف والمتغيرات السياسية والاقتصادية الدولية والإقليمية التي انعكست تداعياتها على المنطقة العربية بشكل خطير.

                        ودعا الوزير السوري الدول العربية للمشاركة في معرض "باسل" لتشجيع الإبداع والإختراع الذي سيقام في دمشق في تموز (يوليو) 2009 بالتزامن مع فعاليات معرض دمشق الدولي بالتعاون مع جامعة الدول العربية وذلك كمساهمة سورية لتنفيذ برنامج العمل الصادر عن قمة الكويت في مجال حماية الملكية الفكرية وتشجيع المخترعين على مزيد من الاختراعات.

                        من جانبه ثمن الدكتور إبراهيم العساف دور دولة الكويت في إنجاح القمة العربية الاقتصادية والخروج بقرارات تسهم في الارتقاء بمعيشة المواطن العربي.

                        ودعا العساف إلى متابعة وتنفيذ قرارات قمة الكويت مطالبا جميع الدول العربية بتقديم جميع التسهيلات لتنفيذ قرارات قمة الكويت الاقتصادية وإزالة أي عوائق قد تحول دون التنفيذ الكامل لتلك القرارات.

                        وفيما يخص الأزمة المالية العالمية وتداعياتها أكد العساف ضرورة استمرار الدول العربية في اتخاذ السياسات الكفيلة بالحد من تداعياتها على الاقتصادات العربية.

                        وطالب بضرورة تفعيل وتنشيط وإعادة هيكلة المجلس الاقتصادي حيث اقترحت السعودية من خلال رسالة لها تكليف جامعة الدول العربية بإجراء وإعداد دراسة لتطوير المجلس وآلياته باعتباره المشرف على المجالس الوزارية المتخصصة ومنظمات العمل العربي المشترك حتى تكون مهمة المجلس متسقة مع آليات تنفيذ قرارات قمة الكويت.

                        من جهته شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على ضرورة الإسراع بتنفيذ قرارات قمة الكويت موضحا أن عملية التنفيذ تقع على عاتق الحكومات العربية والمنظمات العربية المتخصصة والجامعة العربية وهذا يتطلب تفعيل عمل المجلس وآلياته وضرورة تكثيف المشاركة العربية في اللجان الاقتصادية والاجتماعية التابعة للمجلس.

                        وأوضح أن تنفيذ قرارات قمة الكويت هي المهمة الأساسية أمام المجلس الاقتصادي في المرحلة الراهنة، وطالب موسى الوزراء بضرورة الموافقة على تعديل النظام الأساسي الخاص بكلمة الاستثمار العربية حتى تتمكن من القيام بدورها في فض وتسوية المنازعات الاستثمارية بين صغار ومتوسطي رجال الأعمال العرب.

                        جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاقتصادية الالكترونية 2008
                        وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

                        تعليق

                        يعمل...
                        X